العنوان رأي القارئ- العدد1387
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 08-فبراير-2000
مشاهدات 64
نشر في العدد 1387
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 08-فبراير-2000
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ (الكهف: 28).
محاولة التطبيع مع الخليج
تحاول دولة صهيون وبكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة أن تمهد لقيام تطبيع شعبي مع دول الخليج، والجميع يعلم أن شعوب هذه المنطقة لم يستطع الكيان الصهيوني أن يقيم أدنى درجة من درجات التطبيع معها ولو التطبيع المشروط.
وما زالت هذه المنطقة تقف حاجزًا منيعًا أمام هذه المحاولات البائسة اليائسة والتي أدعو الله العلي القدير ألا تنجح وإلى الأبد، إن خير وسيلة لمقاومة ذلك هو الشعب الذي يعتبر عامل الحزم والصرامة في جميع القضايا التي تعجز السياسة عن معالجتها، وعلى عاتق هذه الشعوب تقع مهمة المقاومة الشعبية التي لا يمكن أن تُقهر بأي حال من الأحوال.
وليعلم الجميع أن الخليج وشعبه مستهدف من قبل الكيان الصهيوني اللعين ولن يستكين الإسرائيليون ما لم يحققوا مبتغاهم لذا وجب التنبيه والاستعداد.
عبد العزيز أبو حاشد
الجبيل – السعودية
مشكلة «محجبة» في فرنسا «العلمانية»
«هذه قصة الأخت المحجبة ننشرها كما وردت في رسالتها مع احتفاظنا باسمها وعنوانها. المجتمع.
قدمت مع زوجي إلى فرنسا في بعثة علمية خاصة به وبطبيعة الحال قبل قدومي تقدمت بجواز سفري في بلدي إلى السفارة الفرنسية للحصول على تأشيرة الدخول وحصلت عليها بدون أي ملاحظات من جانب السفارة الفرنسية، علمًا بأنني محجبة وصورتي على جواز السفر
بالحجاب.
وفي المطار سمحوا لي بالدخول بالحجاب وبصورتي المحجبة في جواز السفر.
وبعد دخولي إلى فرنسا تقدمت بطلب الحصول على تصريح الإقامة «Carte de Séjour»من الجهات المختصة «Le Prefecture»فطلبوا مجموعة من الأوراق «تتضمن عدد ٢ صورة شخصية»، فتقدمت بصور - هي نفس الصورة الموجودة على جواز السفر - فإذا بهم يرفضون تلك الصور ويطلبون مني صورًا بدون حجاب.
وقالوا لي إن هذا قانون فرنسي.
وأحب أن أوضح هنا بعد بحث شديد في القانون الفرنسي: أن قانون 9 ديسمبر لسنة ١٩٠٥م ينص على احترام الحريات الثقافية والدينية وتفصيلاته تنص على إحترام حجاب المسلمات.
أما الشيء المطبق هنا فهو قرار من وزير الداخلية السابق وكان هذا القرار ينص على أنه يجب وضع صور على كارت الإقامة بدون غطاء رأس وعندما سُئِلَ عن أمر المسلمات «الجريدة الرسمية بتاريخ 14/2/1983م» أفاد بأنه يُسمح لبعض المسلمات الملتزمات بوضع صور بالحجاب.
وعندما تتقدم أي من المسلمات برفع قضية تطالب فيها بالسماح لها بوضع صورتها بالحجاب تكسب هذه القضية ولكن الحكم لا يُعَمَّم على الجميع ويحاولون إهدار مدة التأشيرة التي لا تزيد على ثلاثة أشهر في المماطلة بحيث لا تجد المسلمة بعد انتهاء المدة المقررة للتأشيرة حلًا سوى الرضوخ لطلبهم وإعطائهم صورًا لها بدون حجابها الشرعي حتى تكون إقامتها في البلاد قانونية وبعد ذلك لا يحق لها سوى تقديم نفس صور كارت الإقامة في أي تجديد لتلك الإقامة.
وأكثر من ذلك أنهم يدعون أن شيخ الأزهر أفتى بأنه على المسلمات المقيمات في فرنسا احترام القوانين الفرنسية ويستغلون جهل الناس بالقوانين ويدعون أن هذا الأمر مما نص عليه القانون، وقد حصلت على هذا القانون ولو أردتم أستطيع إرساله إليكم بالبريد. وبسؤال شيخ الأزهر رد بأنه لم يقل مثل هذا المعنى الذي أشيع عنه.
وعلى الصعيد الآخر بالنسبة لقضية الفتيات المسلمات اللاتي منِعن من دخول المدرسة بالحجاب وكما عرف الجميع أن المحكمة الفرنسية حكمت لصالحهن وكان حكمها هو أنه لا تُمنع المحجبات من الدخول إلى المدارس بالحجاب والأمر متروك إلى مديري المدارس، وبالطبع فإن مديري المدارس هم الذين يمنعون ارتداء الحجاب في المدارس فيكون الأمر أن الفتاة المسلمة المحجبة تخلع حجابها عند الدخول إلى المدرسة ثم تعود فترتديه عند الخروج.
إن ما يحدث في فرنسا ما هو إلا إنتهاك لحرمات الإسلام وتَعَدٍ على نساء المسلمين ولا أدري هل هانت الدول الإسلامية على فرنسا؟ أم أن الإسلام هو الذي هان على المسلمين؟
انتصارات هزلية
شاهدت على إحدى الفضائيات رسالة رياضية تنقل مشهد الفرحة التي رفرفت بجناحيها على ذلك المحفل هذا يصفق وآخر يزمر وضحك ملء الأشداق هتافاتهم تدوي في تلك الصالة الصغيرة.
ظننت ذلك الفريق الرياضي فريقًا لأي دولة أوروبية، ولكن سرعان ما زالت تلك الظنون بصدمة كأنها صفعة على وجهي حينما سمعت أحد المحتفلين بهذا النصر المؤزر وهو يقول «هذا أكبر نصر لدولة فلسطين» أتدرون ما هذا النصر؟ إنه فوز فريق فلسطين على فريق سورية بهدفين، والله لقد أصابني ما يشبه الإحباط وتمثلت بقول الشاعر:
لقد هزلت حتى بدا من هزالها
كلاها وحتى سامها كل مفلس
«أكبر نصر لدولة فلسطين» والقدس تئن تحت وطأة اليهود أكثر من نصف قرن نصر والمذابح في كل مكان؟ نصر والدمع قد جفت منه المآقي فلم تجد ما تنزف غير الدم الأحمر القاني نصر ونحن مشردون في كل بقاع الأرض لا وطن ولا استقرار نصر وفي كل يوم تهدم منازل أسر بأكملها يخفي المجهول مستقبلها وتُشَيَّد على أنقاضها المستوطنات، نصر وقد ألغينا من دستورنا كل بند يعادي إخوان القردة والخنازير ما مقياس النصر عندهم؟
يقول الشيخ الراحل على الطنطاوي - رحمه الله – وهو يصف أحوالنا هذه الأيام «انقلبت الموازين، واختلت المقاييس كبر الصغير، وصغر الكبير، وعز الذليل، وذل العزيز ولم تعد العظمة دائمًا بما تحوي الرؤوس، ولكن بما تصنع الأقدام، فالذي يرمي الكرة برجله فيدخلها الشبكة في الملعب أشهر وأكبر عند الناس من الذي يكشف في العلم مجهولًا أو يحل معضلة أو يبني في صرح الأدب رفرفًا يكون لأمته ذخرًا وفخرًا».ا.هـ.
إلى الآن والقصة لم تنته بعد، ثم انقطعت الرسالة الرياضية بموجز لأهم الأنباء وإذا بأول خبر يقول: صائب عريقات يفاوض اليهود ويقدم لهم كثيرًا من التنازلات أليست مهزلة؟ نصر هنا وذل هناك؟ أين زعماء الهزيمة من صلاح الدين - رحمه الله - حينما سئل لماذا لا تضحك، فقال كيف أضحك والقدس بأيدي النصارى أسير فهل سيدوم ذلك الأسر؟
صور العمى شتى وأقبحها إذا
نظرت بغير عيونهن الهام
ولقد يقام من السيوف وليس من
عثرات أخلاق الشعوب قيام.
محمد حسن زاهر الشهري «جدة» السعودية
الثورة الإيرانية وقرن مرتحل
قرأت في عدة أعداد من المجتمع شهادات على قرن مرتحل ولقد لفت انتباهي أني لم أجد صورة الإمام الخميني من بين الصور التي كان لأصحابها أدوار مهمة في القرن الماضي وأعتقد أن الإمام الخميني كان له دور بارز في الصحوة الإسلامية وما ذكره في مقابلة نشرت في العدد ۱۳۸۳ بهجت أبو غربية في سؤال كيف تشخص تطور دور الحركة الإسلامية «برأيي على أن فترة الثمانينيات بعد الثورة الإسلامية في إيران شهدت مَدًا واضحًا للفكرة الإسلامية وبدأ الاهتمام العالمي بالحركة الإسلامية منذ ذلك الوقت، ومعلوم أن الذي قاد الثورة في إيران هو الإمام الخميني وكان بودِّي أن ألفت انتباهكم إلى ذلك من باب الإخوة الإسلامية.
حيدر محمد مجيد
اللهم لا اعتـراض
بشأن الضريبة على التداوِي من العلة والمرض، والتعليم، والإقامة، والبنزين، وارتفاع الأسعار، ورسوم الدفن للموتى
أنا في الحقيقة لا أعترض لمجرد الاعتراض، ولكن لأن الحق في بلاد العرب ليس له لسان
يا بن العروبة: هذا أخوك في العروبة والمصير وفي الكفاح إن لم تعنه فمن يعينه، حمل الهوى لك كله وأعطاك صباه فلم لا تكفكف دمعة جرحت عيونه، دم الأجير المتعب المجهد العاني أصبح رهينة، أصبح يقاسي الدواهي وما يصبر على المآسي وصروف الدهر «تبكينه»، «اللهم لا اعتراض».
اللهم لا اعتراض على أمرك، لقد نشب الظلم في جيبي ظُفرًا، ولم أر مثل ظلم الأهل ظلمًا، ولا مثل الرسوم للمال اغتصابًا.
أيأخذُ غنيٌ زكاةً من فقيرٍ، وقد أراد الله للمسكين برأ وارتبابًا؟ «ارتبابًا: يعني أن يربيه الله ويكرمه».
اللهم لا اعتراض، اللهم لا اعتراض.
أندفع للأولاد أم للطبيب، أم للمدرسة، أم للإقامة والمصابا؟ وللبنزين والأسعار شأن، ورسم الموتى قد أتى بالعجب العجابا.
وبعد لم أر غير الله حكمًا، ولم أر غير باب الله بابًا.
أرى الموت للأحرار سترًا وننظر للأقدار تلقاها غضابًا، فهل ولدت ديار العرب موتًا وأمطرت السما قطرًا وصابا؟
شفاه رسول الموت إذ خانه العرب
وضاقت به الدنيا ولم يضق الجب
فتي عاش في آلامه نصف ميت
كنور سراج لا يضيء ولا يخبو
أهاب بأهل الطب والطب مطرق
أصم له جيب وليس له قلب
إذا أَنَّ ذو مال فعشرون زائرًا
على بابه والمعدمون لهم رب
جزى الله أهل السين والرين معشرًا
يعيش سعيدًا في جوارِهِمُ الكلب.
محمد علي العربي
وداعًا الشيخ محرم العارفي
وفاء من أبنائه في اتحاد الطلبة الذين شاركهم في ملتقاهم العشرين «مخيم جدد حياتك عام ۱۹۹۳م»، في مدينة حيدر أباد الباكستانية فإننا نلتزم قول نبينا الكريم ﷺ )اذكروا محاسن موتاكم(.
رحم الله الشيخ العارفي رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
لن ننسى مشاركته للشباب فقد كان صاحب روح شبابية تشارك الطلبة في طابور الصباح وتهتف معهم صيحاتهم، وتجري معهم في تمريناتهم كل صباح.
لن ننسى حزنه حينما إلتقيناه في أول أيام المخيم وأخبرناه بتوقيع بيع فلسطين في واشنطن بتاريخ 15/9/1993م وتركه للغداء حزنًا لما حصل.
لن ننسى صوته الجميل - فقد كان صاحب صوت شجي - وهو يقدم لنا نشيدًا طالما تغنينا به:
أخي أنت حرٌ وراء السدود
أخي أنت حر بتلك القيود
لن ننسى اهتمامه بالتعرف إلى الطلاب المشاركين في المخيم القادمين من شتى بقاع العالم ولن ننسى جلوسه معنا طوال فترة المخيم فقد كان في قمة التواضع والعطاء، لقد كان مشاركًا لنا قلبًا وقالبًا، نتمنى أن تطول فترته، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
الشيخ محرم العارفي
اتحاد الطلبة المسلمين باكستان
اكسبو ۲۰۰۰ بهانوفر
ذكرت مجلة المجتمع في عددها رقم ۱۳۸۲ خبر مشاركة المسلمين في اكسبوا ۲۰۰۰م بهانوفر وتخصيص مساحة كبيرة للجناح الإسلامي وهذه بشرى سارة وفرصة للمسلمين لكي يدعوا لدينهم الحق ومن خبرتي بزيارة المعارض فإن تنظيم المكان المخصص في المعرض والديكور مهم في إعطاء الانطباع الأوَّلِىِّ للزائر.
بالإضافة إلى ما يعود به الزائر من نشرات وكتيبات، ونصيحتي للإخوة القائمين على هذه المشاركة الإعداد الجيد لهذه الهدايا من نشرات وكتيبات وشرائط فيديو وشرائط سمعية ومصاحف وأقراص مبرمجة وبكميات كافية وخاصة أن هذا الجناح يمكن أن ينهض بدعوة الإسلام في ألمانيا بل وأوروبا كلها.
ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أدعو الهيئات الدعوية الخيرية ألَّا تبخل بجهد أو مادة في دعم ومساعدة الإخوة القائمين على المعرض بخبراتهم وكتيباتهم وأموالهم وكذلك أهل الخير من المسلمين وأن هذه فرصة لأغنياء المسلمين أن يجاهدوا في سبيل الله بأموالهم.
لقد بدأ الصليبيون حملتهم الثانية على العالم الإسلامي منذ ألف عام بهجمات عنصرية شرسة لغزو المسلمين من الداخل تنفيذًا لتوجيهات قديسهم لويس التاسع عشر ملك فرنسا التي صاغها في أثناء أسره بمدينة المنصورة بمصر «انظر مقدمة بروتوكولات حكماء صهيون لخليفة التونسي».
وإلى الآن نرى من يتبرع منهم بمبلغ مائتي مليون دولار لإطلاق قمر صناعي ليبث تنصيرهم الزائف، فهل لنا أن نكفر عن لهونا ونعاسنا وتفريطنا في حق ديننا ونبلغ دعوة الحق لكل الأوروبيين، وليكن هذا المعرض نواة لحملة تطوف كل أوروبا تحت عنوان «ليعلم كل أوروبي»، هل لنا أن نبدأ ونتوكل على الله؟
د. صلاح الدین محمد «نجران» السعودية
ردود خاصة
الأخ عبد الكريم منغور دتوري - ماليزيا: وصلت رسالتك التي تثني فيها على موضوع «الإسلام نظافة وأناقة» في العدد ۱۳۷۱ ونشكرك على التصحيح بأن أم سليم وليس أم سلمة هي التي كانت تأخذ من عرقه المعطر لتطيب أبنائها في العيد.
الأخ زياد بن محمد النزهان - المدينة المنورة:
الجهاد ماض إلى يوم القيامة، ولكن إعلانه الذي طالبت به في رسالتك يحتاج إلى مجموعة من الشروط والمسوغات الشرعية من أبرزها ألا يؤدي إلى فتنة وألا يكون سببًا في تراجع واضمحلال الوجود الإسلامي.
الأخ ربيع حروق - طرابلس – لبنان:
رسالتك التي تعلق فيها على ما جرى في منطقة الضنية بشمال لبنان لم تكن واضحة لذلك لن نتمكن من نشرها مع تحياتنا لاهتمامك.
الأخ يوسف الشيخ عمر - ملبورن – أستراليا:
في رسالتك التي تناشد العالم أن يحاكم مجرمي الحرب في الصومال لم تذكر الجهة التي تقترحها للقيام بهذه المهمة، علمًا بأن أطراف الحرب الصومالية لها جذور إقليمية ودولية مما يجعل من الصعوبة بمكان تمكن أي جهة من محاكمتهم، والحل الأمثل هو الحوار والإتفاق على الحد الأدنى.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الإلتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل