; بريد القراء (العدد 1175) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1175)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-نوفمبر-1995

مشاهدات 90

نشر في العدد 1175

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 14-نوفمبر-1995

ردود خاصة

• الأخ محمد عيسى عبد الله الزوادي – دولة البحرين

نشكرك على التهنئة الرقيقة والعبارات الأخوية ونتمنى لك التوفيق والسداد دائما والله يحفظك ويرعاك.

• الأخ ربيع إسعادي - ٤٣ شارع 19500 موسطاش الحسني – 19500 سطيف. الجزائر

وصلتنا رسالتك ويسرنا نقل رغبتك إلى القرَّاء ممن يهوون المراسلة وتبادل المجلات والعملات.. والرياضة على ألا يكون ذلك على حساب دراستك وواجباتك.

• الأخ الصحراوي سيد أحمد. القيروان – العيون – الصحراء المغربية

ونحن أيضًا ننصحك كما نصحك الإخوة بالامتناع عن مراسلة هذه الجهات المشبوهة حماية لدينك وخلقك وعليك باختيار الصحبة الصالحة التي ترغبك بالخير وتحُول بينك وبين قبائل الشيطان.

• الأخ مررتجان نانج – السنغال

 أرسل إلى صديقك في المدينة المنورة ليقوم بمهمة الاشتراك بالمجلة وإرسالها على عنوانك الجديد مع تحياتنا..

تنويه

نلفت نظر الإخوة القرَّاء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

تعليقًا على موضوع «صندوق النقد الدولي»

كان لقائي مع العدد (١١٦٩) من المجتمع، لقاء اختلطت فيه المشاعر، مشاعر الانكسار والاشمئزاز والتعجب والفخر والاعتزاز.

فعلى الغلاف طالعتني الصورة التالية رجل كبير في السن من هيئته يبدو أنه من القارة السوداء جسده عار إلا من ثوب بالٍ يستر عورته، ينتعل شيئا اسمه حذاء، أصابه ما أصاب صاحبه من التعب والنصَب، الشيء الكثير، جالسًا ورأسه بين ركبته ينظر إلى أسفل بعد أن يئس من النظر إلى الأمام، ركبتاه جاوزت رأسه علوًّا ومفاصله أعياها ذلك الجسم المتعب فجثا متعبًا بانتظار القادم المجهول هذا باختصار ما تنطق به تلك الصورة البائسة، وهذا كان محتوى إطارها الكئيب، تلك الصورة والتي تعبر بكل دقائقها عن مآسي الشعوب الثالثة المغلوبة على أمرها، فهي إما أن تكون قد شقيت بحروب طاحنة تأتي على أخضرها ويابسها، أو إنها بليت بجوع وقحط قاتلين، ما أتعسها من شعوب والذئاب من حولها تتحين الفرص للانقضاض عليها، والظروف القاسية تنهشها، وهذا كله يمثل «قمة الانكسار» وبعدها بصفحتين أو ثلاث وتحديدًا في (الصفحة السادسة) تطالعنا صورة أخرى، ولكنها في ظاهرها مكسوة بالاخضرار المزيف ومحتواها يدل على ذلك فهي كالتالي «الرئيس كلينتون وعن يمينه رئيس وزراء الكيان الصهيوني وخلفهم، ولاحظوا ذلك جيدًا، يأتي من وراءهم (وكأنه من سقط المتاع) ياسر عرفات، وكان الجميع ملوحين بأيديه» تلك الصورة تختصر لنا مآسي بعض الدول والتي ابتليت بمن يتحكم بمصيرها ويساوم على حقها المشروع والمغتصب، ويجري خلف مصالحه الشخصية على حساب وطنه وشعبه، وهذا خليط من الاشمئزاز والتعجب.

أما التحقيقات القوية والإخراج الجيد في ذلك العدد بالإضافة إلى المواضيع القيمة فهذا كله يصب في خانة «الفخر والاعتزاز»

أشكر لكم مرة أخرى هذا العدد المتميز وإلى مزيد من الإبداع والتميز..

عبد السلام المطيري الرياض – السعودية

عبد الحليم أبو شقة «رحمه الله»

وصلني نبأ وفاة أستاذنا الفاضل ومعلمنا العظيم المجاهد الأستاذ عبد الحليم أبو شقه عبر مجلتكم الغرَّاء في العدد (١١٦٩). ويا لها من فجيعة كبيرة، ويا له من حزن عميق ذاك الذي ألمَّ بي، ولا غرو فقد كان لي شرف التتلمذ على يد فقيد الإسلام الكبير، حيث كنا نرى فيه حماسًا يفوق حماسنا نحن الشباب، وكنا نلمس فيه غيرة على هذا الدين كبيرة، وإخلاصًا ووفاء عظيمين، كان يعيش بهذا الدين وله كرس حياته لخدمة قضايا الإسلام رأيت فيه تواضعًا عظيمًا ينبئ عن نفس فاضلة تقية تحب الخير للناس وتتمنى لهم التوفيق والسداد حتى مع المخالفين له في الرأي ... نحسبه كذلك والله – عز وجل – هو حسيبه – ولا نزكي على الله أحدًا – رحمك الله يا أستاذنا الكبير وعوض أمتنا بفقدك خيرًا، وجعل الفردوس الأعلى هي مثواك ومستقرك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان والعمل بما تعلمناه منك.

وهذه كلمة شكر وعرفان أتوجه بها إلى مجلتنا المفضلة «المجتمع» على عرضها المقالين الرائعين للعلامة الكبير د. القرضاوي عن أستاذنا وفقيدنا الكبير، وليت مجلتنا الحبيبة تقوم – كشيء من العرفان للأستاذ عبد الحليم – بعرض مقالات من كتبه ولاسيما كتابه الأخير عن المرأة، أو تعريف النشء الصاعد بمؤلفاته التي لم تحظ بشهرة واسعة.

والله يثيبكم على أعمالكم وجهادكم بنشر الكلمة الواعية الصادقة.

وأخيرًا أقول: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا أستاذ عبد الحليم لمحزونون».

صابر عبد الرحمن شريف جدة السعودية

 تعقيبًا على رأي الدكتور الشاوي حول «مستقبل أفغانستان»

اطلعت على ما كتب الدكتور توفيق الشاوي في زاوية رأي القارئ في العدد (۱۱۷۱) وأقدر للدكتور الشاوي علمه وحنكته وخبرته في القضايا الإسلامية والقضية الأفغانية على وجه الخصوص، وأتفق معه في ضرورة استمرار الدعم للشعب الأفغاني، وعدم التخلي عنه بحجة الحرب الأهلية الدائرة، ومن ضرورة دعم حكومة رباني بصفتها الحكومة الشرعية وأن الخروج عليها ومحاولة إسقاطها فيه خدمة لأهداف أعداء الأمة، وعلى رأسها أمريكا وحليفتها في المنطقة باكستان.

إلا أن ما لا أتفق فيه مع فضيلة الدكتور هو نسبة ما يجري في أفغانستان إلى الأيدي الأجنبية، واستغلالها للحزب الإسلامي وطالبان وغيرهما من أحزاب المعارضة من أجل استمرار الأزمة الأفغانية، فما لا ينكره أحد هو حرص الجهات الأجنبية على قتل هذا الهدف، ولكن هذا في ظنِّي عامل مساعد وأصل الأزمة هو في الأحزاب وقياداتها بشكل مباشر وبدون استثناء، فالخلاف بين الحزب والجمعية من سمات الجهاد الأفغاني حتى في أيام عزِّه، ومن المعروف أن كلا الطرفين لن يقبل أن يكون الآخر حاكما أو شريكا له في حكم أفغانستان... وهما سبب ما يحدث في أفغانستان، فهي عداوة تاريخية فشلت كما يعلم الدكتور الشاوي كل محاولات الإصلاح بسبب موقفهما من بعض، فالعداوة بينهما لا تحتاج إلى إثارة خارجية.

ثم إنه رغم قناعتي بأن حكمتيار هو السبب الأول في الأزمة الحالية حين خرج على الحكومة المُشَكَّلة من قبل الأحزاب بحجة المليشيات التي يتحالف معها الآن، ولكن بالمقابل وإن كان هناك من يبرر للحكومة بأنها تدافع عن مكتسباتها الشرعية، إلا أني أظن أن الحريص على مصلحة البلاد والشعب يسعه أن يتنازل عن الحكم للطرف الآخر خصوصًا أنه لا فرق عقدي أو أيديولوجي بين الحزبين فتنازل كهذا سيحفظ البلاد والعباد من المأساة التي يعانون منها، ولذلك فليس في أفغانستان طرف متهم وآخر بريء، رغم ميلي النفسي لحكومة كابل والائتلاف الحاكم لأسباب تاريخية وجارية.

خلاصة ما أقول.. إنه ينبغي ألا نغفل الجانب النفسي والعرقي في التربية المجتمعية لشعب أفغانستان، ففي ظني أن القضية الأفغانية لها من الخصوصية ما ليس لغيرها. فتركيبتها الداخلية مؤهلة للانفجار لأبسط الأسباب ولا تحتاج إلى ذلك الجهد الخارجي الضخم.

على ياسين - عمان – الأردن

تصحيح مفهوم العبادة

لماذا نفهم العبادة على أنها أداء الأركان الخمسة فحسب أما تعرف بأن الحياة نفسها عبادة، وطلبك للرزق عبادة، وطلبك للعلم عبادة، ومجاهدة أعداء الله عبادة، ودفاعك عن الوطن عبادة، وخدمة بلدك عبادة، وكل عمل خير عبادة، تصور أرضًا سمعت كلام الله تعالى، ونارًا صارت نورًا.. تصور نفسك تبكي ودموعك تذوب في بحر كبير فتتحول إلى أزهار عملاقة، كيف سيكون موقفك؟

دموعك تذوب في بحر لأنك بكيت وللبكاء سبب.. وهكذا فإن الأرض تبكي، والوطن يبكي!! ثم اسأل نفسك وابحث:

كيف يُبعث الشهداء، وكيف رائحة جراحهم؟ ونحن نعرف مدى ثقل دم الشهيد في ميزان الله يوم القيامة.. أما في الدنيا فإن جهاده يعتبر ذروة سنام الإسلام وهو من أفضل القربات إلى الله ومن العبادات التي تبرهن على صدق صاحبها وإخلاصه كذلك العمل لإقامة منهج الله في الأرض.

آمنة بواشري مليانة – عين الدفلي – الجزائر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1