; رأي القارئ- العدد (1213) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- العدد (1213)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أغسطس-1996

مشاهدات 73

نشر في العدد 1213

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 20-أغسطس-1996

ردود خاصة:

• الأخ: زايد داود سليمان كمال- أبو ظبي- الإمارات المتحدة:

أهلًا بك صديقًا عزيزًا للمجتمع ولقرائها، أما عن إجراءات الاشتراك فيكفي أن ترسل ما يعادل ٢٠ دينارًا كويتيًّا مع طلب الاشتراك حتى تصلك المجلة أسبوعيًّا بانتظام، مع خالص تحياتنا وتمنياتنا لك بالنجاح والتوفيق.

• الأخ: محمد شرف- الرياض- السعودية:

المسلمون في الجمهورية التشيكية من أهل السنة والجماعة والحمد لله، وبإمكانكم مراسلتهم لمعرفة احتياجاتهم خاصة ما يتعلق باللغة.. جزاكم الله خيرًا وسدد خطاكم في طريق مرضاته، والله يحفظكم ويرعاكم.

• الأخ: أنيس محمد شاكر- سريلانكا:

نشكر لك ثقتك وندعو الله أن ييسر لك الخير حيث كان، أما نحن فليس بمقدورنا مساعدتك في مجال العمل ولا داعي لليأس والقنوط.. ابحث وفكر وحاول ولا تعجز وليكن أملك بالله كبيرًا، وهو سبحانه نعم المولى ونعم النصير.

• الأخ: عبد الله بن سليمان بن مفرح الغيفاوي- جيزان- السعودية:

أرسل ما عندك من كلمات ونحن ننشر ما يناسب منها على فترات دون التقيد بالعمود الأسبوعي وإن كنا معك على موعد دائم.

تنويه:

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

نحن نترقب وصول المجتمع إلينا:

نشكركم على ما تبذلونه من جهد إعلامي راشد، تحت صرح مجلة المجتمع؛ ذلك الإنجاز والعطاء المستمر، ونعلمكم بأننا في معهد الحرمين لإعداد الدعاة في داكا- بنجلاديش، نعيش في غربة إعلامية باللغة العربية في أرض بنجلاديش، ونكاد نكون منقطعين عما يحدث في واقع المسلمين، ونفتقد إلى مجلة مثل مجلة المجتمع تغذينا بما تعودنا عليه في بلادنا العربية، فنحن الآن في أشد الحاجة إلى ري هذا الظمأ الإعلامي والتربية الراشدة الواعية.

ولهذا فإننا نناشدكم باسم هيئة التدريس بالمعهد وطلابه، وبعض الإخوة العرب الموجودين في الساحة، أن تساهموا معنا باشتراك مجاني لصالح الدعوة في هذا البلد، ونكون لكم من الشاكرين بكل حرف نستفيده من المجلة.

إخوانكم في معهد الحرمين لإعداد الدعاة- داكا- بنجلاديش

العنوان:

House # 19 - Road #3/B - Sector #9- Uttara DHAKA - BANGLADISH

المحرر: هذه واحدة من عشرات الرسائل التي تصلنا بصفة دائمة من المراكز الإسلامية والمعاهد والجامعات المنتشرة في جميع أنحاء العالم حيث يطالب روادها بإرسال المجتمع إليهم، ونحن نأمل أن يتبرع الإخوة القراء لإرسال المجتمع إلى معهد الحرمين لإعداد الدعاة في بنجلاديش وغيره من المعاهد والمراكز الإسلامية الأخرى المنتشرة في أنحاء العالم.

المسلمون في الغرب والانتماء الحضاري:

إن تجديد المناهج التربوية والوسائل التعليمية وجعلها أكثر فعالية، أضحى ضرورة ملحة، هذا من جهة ومن جهة أخرى فالعمل الدعوي والتربوي تجاه أبناء الجالية الإسلامية في بلاد الغرب يقتضي الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجتمع والبيئة.

في هذا الصدد أخذت جمعية تعليم اللغة العربية للشباب «نانسي- فرنسا» على عاتقها مسئولية الاعتناء بالشباب: بطرح قضاياهم والتجاوب مع طموحاتهم، آملين بذلك تهيئة جيل النصر المنشود.

وقد وضعت الجمعية لعملها محاور أساسية ثلاثة:

- تهذيب السلوك الأخلاقي والذوق الجمالي.

- تشجيع المواهب وتفتيق القدرات الذهنية.

- تنمية الحس الجماعي والتأكيد على الانتماء الحضاري، فإضافة إلى دروس اللغة العربية، وحصص التقوية والدورات الرياضية عمدنا إلى تنظيم رحلات تجمع بين التثقيف والترفيه، نذكر منها الزيارة الجماعية إلى الحظيرة العلمية «Futuroscope» بمدينة بواتيه ومعهد العالم العربي بباريس.

سيظل طلب الإخلاص والصواب مطلبًا جوهريًّا إلى أن يأذن الله بنصره، هو ولينا والقادر على ذلك.

محمد رضا فشكار

نانس- فرنسا

الارتداد.. تحول بنسبة 180 درجة:

قول المثل: «عش رجبًا ترى عجبًا» وفي زماننا هذا نقول: عش بعض السنوات ترى أكبر عجائب الدنيا، ترى الدنيا انقلبت رأسًا على عقب، وترى المفاهيم تغيرت، وترى النظريات قد تبدلت.. عش بعض السنوات لترى حال المسلمين قد انقلب وتغير وأسلوبهم استبدل أو تبدل، وترى العدو في سبيل الظلم استبسل، وترى إخوة العروبة قد تفرق شملهم، فمن يصدق أنه في بضع سنين تتغير الأحوال ويصبح العدو صديقًا، والمجاهد إرهابيًّا، والمسلم متطرفًا، واليهود ديمقراطيين، والجهات الخيرية تمول الإرهاب وتمده بالمال، والشرفاء يلقى بهم في غياهب السجون، والعلمانيون يتقلدون المناصب الرفيعة، وحماية حدود العدو الإسرائيلي يصبح مهمة الجميع، فتقوم جيوش الدول العربية بالمحافظة على أمن هذه الجرثومة السرطانية، ويصبح أمن إسرائيل مسئولية دول المواجهة سابقًا، وصروح التعليم بعد أن كانت تعلم الأطفال حقيقة اليهود تم استبدال المناهج فيها بمناهج تبين أن اليهود هم أصدقاء وأبناء عمومة.. وأجهزة الإعلام بعد أن كانت تنقل لنا أهوال ومجازر تصيب المسلمين من العدو أصبحت تنقل يوميًّا أو شبه يومي صور أبناء العروبة والإسلام وهم يهرولون باتجاه مجرمي الحرب ومنفذي المجازر وأحفاد القردة والخنازير ويرتمون في أحضانهم ويطلبون رضاهم وبركاتهم، لماذا هذا التحول بنسبة ١٨٠ درجة؟ وهل نعيش الآن عصر الردة الحضارية؟

سالم عبد الله البهدل

القصيم- السعودية

نحن والغرب.. والكـيل بمكيالين:

من خلال متابعتي الدائمة والمستمرة لمجلتي الحبيبة المفضلة المجتمع وجدت اهتمامًا ملحوظًا من قبلكم لعلاقة الغرب بالإسلام وعدائه المستمر لنا وكيله بمكيالين، وقد رأيت -تدعيمًا لهذا الاهتمام- أن أسطر لكم هذا الرأي.

قرأت في إحدى الصحف خبرًا يقول: إن قاموسًا فرنسيًّا أثار سخط الجالية اليهودية في فرنسا لاحتوائه على مرادفات لكلمة يهودية تنطوي على السخرية والعنصرية والعداء للسامية، وطالب رئيس المجمع المركزي لليهود بشطب المرادفات، وبالفعل أعلن المسئولون عن نشر القاموس أنهم يفكرون في إلغاء هذه الكلمات أو إبقائها مع الإشارة إلى أنها عنصرية ومعادية للسامية! والآن ما رأي الذين ما زالوا يظنون في الغرب صديقًا ومؤيدًا لهم وناصرًا؟ ها هم -كما ترون- يكيلون بمكيالين.. ففي الوقت الذي يستجيبون فيه لليهود بهذه الصورة، نراهم يجعلون من كل زنديق مرتد بطلًا مغوارًا، ومفكرًا مبدعًا، لا لشيء إلا لأنه تطاول على الإسلام والمسلمين وأهانهم، وليس سلمان رشدي منا ببعيد.. قولوا لي -بربكم- أليست هذه قسمة ضيزى؟! 

صابر عبد الرحمن شريف- جدة- السعودية

تحذير للمسافرين من الأطعمة التي يدخل في تركيبها مكونات محرمة:

أملًا مني في زيادة وعي المسلمين خاصة المسافرين إلى الدول غير الإسلامية فيما يتعلق بتناول المواد الغذائية المختلفة حيث يراود كل من أراد السفر إلى الدول الغربية الخوف من أكل منتجات اللحوم؛ إما لأنها قد تكون مخلوطة باللحوم المحرم أكلها في الإسلام، أو لأن هذه المنتجات أساسًا غير مذبوحة بالطريقة الإسلامية، وعادة ما كان يلجأ المسافر المسلم إلى تجنب أكل جميع اللحوم المشكوك فيها، هكذا كان الحال في السابق، فلم يكن تحديد المشكلة صعبًا وكان الحل سهلًا، أما في هذه الأيام فقد تعقد الأمر كثيرًا.

وجاء التأكيد على خطورة الموضوع في مقال نشرته جريدة «التقويم» التابعة للاتحاد الإسلامي لمسلمي البوسنة والهرسك لعام ١٩٩٦م، تعقيبًا على مقال حول العناصر المكونة لإنتاج الخبز والمنشور في إحدى الصحف الألمانية فقد ذكرت «التقويم» أنه:

- في ألمانيا فقط هناك أكثر من ٢٠٠ نوع من الخبز، ويتم إعداد الخبز في المخابز المختلفة دون أن يخضع لأي قانون حكومي ينظم مراقبة عملية الإعداد من حيث مكونات الخبز، الأمر الذي يتيح الفرصة أمام كل خباز لاستخدام كل ما يراه مناسبًا من المواد الطبيعية والكيماوية من أجل الحصول على أجود أنواع الخبز، فعلى سبيل المثال يتم استخدام مادة CALSIUMSULFAT لمنع العجين من الالتصاق، ومادة ASCORBIN التي تزيد مرونة العجين، ومادة CYSTIN والتي تزيد من جمال المذاق والمظهر للخبز.

- ويتم الحصول على مادة CYSTIN من شعر وأظافير الخنزير، وهناك ثلاث مواد كيماوية أخرى هي L-CYSTEINHYDROCHLORID L-CYSTIN, L-CYSTEIN تستخدم لإنتاج الحلويات ويقل استخدامها في إنتاج الخبز، ولا يتم ذكر أسم هذه المواد بشكل صريح في غلاف المنتج بل يرمز لها أحيانًا برمز 920- E 921- E وأحيانًا أخرى يذكر أنها مادة طبيعية أو مجرد مادة لتحسين المذاق، وكما ذكرنا كل هذه المواد تصنع باستخدام شعر الخنزير، وكذلك شعر الإنسان المستورد من الصين، أما في معلبات لحوم البقر ففي كل علبة تقريبًا يستخدم جلد الخنزير المطحون SWARTE وكذلك دسمه.

لذلك من الأهمية القصوى لكل مسلم مسافر إلى الدول غير الإسلامية أو مستورد محلي الاهتمام بالعناصر المكونة للخبز ومعلبات اللحوم وكذلك الألبان؛ حيث إن في جميع هذه السلع قد توجد مكونات محرمة، ولعل الأفضل في حالة الشك الابتعاد عن تناولها تمامًا، وذلك حتى يتسنى لكل مسلم الإذعان لأمر الله تعالى وعدم مخالفة قوانينه سبحانه، إضافة إلى تجنب النتائج الضارة من أكل لحم الخنزير ومشتقاته في صحة الإنسان بشكل عام، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك أن كل واحد من اثنين من المصابين في ألمانيا بمرض سرطان الأمعاء يكون بسبب تناوله لحم الخنزير بشكل يومي مفرط.

وبعد تحديد المشكلة، لعل الحل الأفضل هو ما يقترحه أيضًا الاتحاد الإسلامي لمسلمي البوسنة والهرسك، وهو شراء الاحتياجات من المواد الغذائية من المحلات التي يمتلكها المسلمون، علمًا أن هذه المحلات منتشرة تقريبًا في جميع الدول الأوربية، وأرجو من الله عز وجل أن يحفظنا من جميع أنواع الحرام وأن يطعمنا بالحلال وأن يهبنا بما يحبه ويرضاه.

زكريا علي أفسكي- سراييفو- البوسنة والهرسك

الرابط المختصر :