العنوان رأي القارئ (العدد 1241)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-مارس-1997
مشاهدات 86
نشر في العدد 1241
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 11-مارس-1997
ردود خاصة
الاخ: عبد الله محمد الصادق ـ الدوحة – قطر: نشكر لك غيرتك الواضحة ونحن معك في كل ما ذكرته، لكن ألا ترى في زحمة الصحب المعادي للإسلام والحاقد على أهله أن الكلام الذي يصدر منهم فيه شيء من الإنصاف يستحق التشجيع والإبراز بصرف النظر عن نياتهم وأهدافهم؟
الإخوة طارق سعود السباط سكاكا - السعودية، وأنور أبو ظريفة ألمانيا، وسليمان الصادق – سويسرا:عنوان المؤسسة التي قامت بإصدار موسوعة الزاد هو ص ب ٦٦٨٩ جدة ٢١٤٥٢ فاكس ٦٥٢٠٥٨١ السعودية هاتف٠٠٩٦٦٢6٥١١٠٥٠/ مع تحياتنا.
الأخ عبد المجيد – السعودية:نشكرك أولًا على ثقتك الغالية التي نعتز بها ونسأل الله تعالى أن يوفقنا للكتابة عن صانعي الخيام من المنصرين في أعداد مقبلة مع شكرنا لاهتمامك.
الأخ: أحمد عبد الله عواجي السعودية:شكرًا على المتابعة وسيكون الموضوع الذي طلبت الكتابة عنه ضمن كتاب بعد حاليًا تحت عنوان «النفوذ الصهيوني في الإدارة الأمريكية» .
تنويه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
تعليقًا على ما نشر في مجلة المجتمع عن:
مآسي المسلمين الألبان في بلاد اليونان
نظرة إلى تلك الصورة التي عرضتها المجلة صورة صامتة متحدثة تنقل الواقع في أبشع صوره، بل على حقيقته البشعة لو عرضت الصورة دون تعليق لكانت تكفي لو استطاع البنان رسمها لرسمها وشفها، لكن المشاعر والقلم والدمع والحزن، هما اللذان سطّرا تلك الصورة، فهذا ما نحسُّه صورة مؤلمة ترسم لنا واقع المسلمين في جنوب ألبانيا في هجرتهم إلى اليونان وهكذا لم تنته جراح المسلمين بعد، وأنهار الدماء الجارية لم تجف بعد، ودموع الثكالى مازالت تزداد، والخوف والأسى والصمت والكذب والادعاء والسخف والتسلط وفرض الرأي وتقييد الحرية هي حال المسلمين في الخارج والداخل، ألبانيا تقع بين فكي كماشة كما يقال، تحدها من الشمال يوغسلافيا سابقًا. يعني أنها مهددة بالغزو من الشمال الصربي، بمعنى القضاء على الإسلام في تلك البقعة التي وصل إليها المسلمون بالدماء والجهاد ورفع راية الحق خفاقة، أي بمعنى أوضح من كان أعمى لا يبصر أو ربما يتعاطى خسران بقعة إسلامية من جديد ألا يكفي خسران الأندلس، والإسلام في روسيا، ويوغسلافيا، أعني سراييفو، بل الأقصى من قبل؟ ألا تكفي خسائرنا يا مسلمون متى سنصحو؟ إن لم تهب نحن للمساعدة فمن يكون طبيب يحمل الصليب في يمينه، أم معلم يحمل التلمود في شماله، أم بائع يدس السم الزعاف في طعامه؛ ليقتل المسلم هناك أم مجوسي يشوه صورة الإسلام، أمة الإسلام آن الأوان أمة الإسلام، نحن على شفا جرف هارٍ، إما السقوط فيه وإما العودة إلى القرآن ختامًا أيها المسلم ضع نفسك مكان أخيك هناك، ثم أبدا بعرض الصور أمامك، وتخيل في كل صورة تمر عليك أنك صاحبها، وتذكرك بالدعاء لهم .
ميسون عبد الغفور عبد الرحيم آدم . السعودية
تعقيبًا على ما نشر في المجتمع عن الإعجاز العلمي
نشرتم في العدد ١٢٠٢ مقالًا للدكتور محمد حجازي عن الإعجاز العلمي في آيات «الصلب والترائب» حيث ذكر أن الآيات تشير إلى موضع الخصية والمبيض في المرحلة الجنينية، ولقد سار في ذلك على نهج الشيخ المراغي والدكتور البار بعد أن أثبت العلم الحديث خطأ التفسير القديم المفسرين، ولكني أرى في التفسير المذكور كثيرًا من الاعتساف؛ لأننا، مثلًا ، إذا استوردنا آلة نسيج من فرنسا وأدرناها في بلادنا فإننا لا نقول ـ وليس من البلاغة أن نقول: إن النسيج يخرج من بين بريطانيا وإسبانيا، إننا لو اتبعنا القاعدة البلاغية التي تقول: يجب ألا يخرج اللفظ من الحقيقة إلى المجاز إلا بقرينة كافية، ثم سألنا أنفسنا ما الذي يخرج دافقًا من بين الصلب «العمود الفقري» والترائب «عظام الصدر» لوجدنا الإجابة بسيطة حقًا، إنه الدم يدفعه القلب في الأورطي ثم إلى كل شرايين الجسم، يبقى سؤالان هامان هما: هل الدم ماء؟ وهل يخلق منه الإنسان؟ لابد أن تعرف أن ماء لا تعني فقط الماء المعروف أو المني، بل أيضًا ثاني بمعنى سائل، انظر قوله تعالى في سورة إبراهيم ﴿مِن وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَىٰ مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ﴾(إبراهيم:١٦).
فهنا جاءت كلمة ماء نكرة كما أن الماء الصديد ثقيل وأصغر مثل ما أن الدم ثقيل وأحمر، ووصف الماء هنا بالدافق، وهو وصف يستحقه الدم بجدارة، وهناك قرينة أخرى من أقوال العلماء فبعضهم قال: إن الترائب هي عظام الصدر وهذا يصدق على القلب وأوعيته الدموية عمومًا، والأكثرية قالت: إن الترائب : أضلاع عن اليمين ومن الشمال بين التندرة «حلمة الثدي للرجل» «والترقوة» وهذا هم يصفون الموضع التشريحي للقلب بالضبط دون أن يدروا.
والبعض قال: إنها «الترائب» هي ما بين الثديين وهنا يصفونه موضع الصمام الأورطي الذي يخرج منه الدم دافقًا، ويبقى السؤال الثاني: هل يخلق الإنسان من الدم؟ إن لكلمة «خلق» عدة وجوه منها خلق التركيب يتضح ذلك في قوله تعالى في سورة النور:﴿وَاللَهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ﴾ (النور:٤٥).
فليس المقصود هنا به ماءه المني، وليس المقصود هنا به مطلقًا خلق التخليق، ولكن المقصود خلق التركيب حيث وجد أن الكائنات الحية كلها تتركب أساسًا من الماء
ويمكننا أن نقول: إن هذا القصر بني من تصميم على الورق، ويمكننا أن نقول: إنه بني من حجر وكذلك الجنين خلق من نطفة أمشاج و التصميم، وكذلك خلق من ماء وبروتينات ودهون وكربوهيدرات ومواد أخرى وكل هذه المواد كانت حبيبات لا ترى عالقة في الدم ومثلها مثل الماء تعتبر جزءًا من الدم، وهي التي تعطي المولود وزنه وحجمه بعد أن كان خلية واحدة أن الله يشير إلى تلك العوالق في سورة النحل ﴿ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ﴾(النحل:٦٦)
إنه لشيء عظيم أن تتخيل كيف خلق الإنسان من الدم مرة عن طريق صنع الخريطتين النطفتين الذكرية والأنثوية من دقائق الدم ودمائه ومرة عن طريق بناء جسد الجنين لبنة لبنة من دمائه أيضًا على ضوء المعلومات المختزنة في النطفتين، وفي النهاية أورد ما قاله المديني إنه بلغه أنه «الماء الدافق» هو عصارة القلب ومنه يكون الولد. هذا والله أعلم .
«كتاب إسرار خلق الإنسان» تأليف د. داود سلمان السعدي
د. حاتم دسوقي الهمدان - مصر
العلامة المحدث عبد الفتاح أبو غدة
خلال شهور مضت فقدت الأمة الإسلامية عددًا من جهابذة العلم وأفذاذ الرجال، فمن علماء مصر مات الداعية الكبير الشيخ محمد الغزالي، وشيخ الأزهر الأسبق الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، ومن علماء الكويت الشيخ محمد بن سليمان الجراح، ومن علماء الهند العلامة الفقيه الشيخ محمود حسن الكنكوهي، ومنذ أيام جاء خبر وفاة العالم القطري الجليل الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المحاكم الشرعية المعروف باجتهاداته وغزارة إنتاجه.
وها نحن اليوم نفقد علمًا من أعلام الأمة ومحدثًا جليلًا، ومحققًا بارعًا كان يذكرنا بحياة السلف الأقدمين لي في الانقطاع للعلم وحياة الجد والاجتهاد ،ألا وهو علامة الشام الشيخ الجليل عبد الفتاح أبو غدة الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود سابقًا، وقد توفي في مدينة الرياض، ودفن بالبقيع في المدينة المنورة.
كان الشيخ عبد الفتاح أبو غدة محدثًا جليلًا وعالمًا فريدًا جمع بين سعة الاطلاع، ودقة الفهم، ورصانة الأسلوب في الكتابة والتحقيق، وقد ترك وراء ما يزيد على خمسين كتابًا بين تحقيق وتعليق وتأليف وتقدمة – وفهرسة واعتناء، هي غرة في جبين العلم وروعة في مجال التحقيق.
وجميع مؤلفات الشيخ وكتبه المحققة تتميز بإتقان العمل والدقة بنوادر المعلومات وغرر النقول وتدل على صبر المؤلف ومقدرته الخارقة في استخراج اللآلئ والدرر من أعماق الكتب ودفائن التراث ولمؤلفاته بريق ولمعان، حتى من ناحية المظهر وحسن الإخراج والدقة في استخدام الكلمات وسلامة اللغة، بل وبراعتها وتصاعتها.
عاش الشيخ عبد الفتاح أبو غدة حياة أعلام الأمة وأئمة الدين، وكان يتمتع بجلد وصبر منقطع النظير في القراءة والانتفاع والإفادة، وهناك نحو مائة شيخ من أعلام الفقه والحديث من الشام ومصر وتركيا والهند وباكستان حرص أبو غدة أن يأخذ الإجازة في الحديث منهم، مع أنه لم يكن أقل من كثير منهم حظًا في العلم. وقد حقق كتاب «الأحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام» للإمام القرافي «والمنار المنيف في الصحيح والضعيف» للإمام ابن قيم الجوزية، و«المصنوع في معرفة الحديث الموضوع» للعلامة على القارئ ومن كتبه ورسائله الإصلاحية «الرسول المعلم» و«صفحات من صبر العلماء وقيمة الزمن»، وقد ترجمت إلى عدة لغات في العالم، إضافة إلى «رسالة المسترشدين» للمحاسبي التي حققها.
وإلى جانب مكانته العلمية كان الشيخ أبو غدة مثالًا للعالم الزاهد الراغب في الآخرة، وكان مربيًا فاضلًا ساهم في إعداد جيل من ذوي العلم والصلاح، فرحمه الله رحمة واسعة وجزاء عن الإسلام والمسلمين خيرًا
وأسطر عليه شآبيب رضوانه
وايم الله.
لولا بدائع صنع الله ما نبتت تلك الفضائل في لحم ولا عصب .
بدر الحسن القاسمي
د. موسى أبو مرزوق .. من ضحايا العجز العربي
يعيش د. موسى أبو مرزوق في غربة مزدوجة في حياة مشتتة بعيدة عن الاستقرار يصفها بقوله: «لقد فقدت حق العودة إلى بيتي في قطاع غزة». لقد كان يتمنى ذلك «وعائلتي لا تملك مثلي حق الإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة» لقد كان يتمنى ذلك أيضًا، ولكن وضعه العائلي غريب جدًا إن زوجتي واثنين من أولادي يملكون حق العودة إلى غزة والإقامة فيها، أما أولادي الأربعة الباقون فهم أمريكيون، وعندما انقطعت بالرجل السبل وأغلقت في وجهه أبواب دعاة العربية والقومية كان هناك حل أخير:«وليس هناك أي بلد آخر يمكننا جميعًا أن نقيم فيه كعائلة إلا الولايات المتحدة لهذا نحن هنا »، إلا أن الولايات المتحدة غدرت بالرجل ووافقت حاليًا إحدى محاكمها على طلب إسرائيل باسترداده ومحاكمته بتهم تتعلق بأنشطة عسكرية لحماس.
وهي أخلاق نأت عنها الجاهلية، وتبرأ منها سكان البادية من عبدة الأوثان في زمن اسودت فيه صحائف الحياة وكلحت شرورها. فنهض بعض رجالها وتواثقوا بينهم على إقرار العدالة وحرب المظالم، فما سمي بحلف الفضول في دار ابن جدعان، فالحمية ضد أي ظالم مهما عز، ومع أي مظلوم مهما هان هي روح الإسلام، ووظيفة الإسلام أن يحارب البغي في سياسات الأمم وفي صلات الأفراد على سواء، وسيمضي الناس دهرًا طويلًا، وهم يبحثون عن الإنسانية، ولكن ما كانوا أبدًا ليجدوها في ديار ماتت فيها المروة، ونبتت على أطلالها أوثان البشر.
وائل إبراهيم صابر الحريني الدمام السعودية
AL-MUJTAMA'A
المجتمع
مجلة المسلمين في أنحاء العالم
إسلامية – أسبوعية تأسست عام ١٣٩٠ ـ هـ ١٩٧٠م تصدر عن جمعية الإصلاح الاجتماعي، الكويت الثلاثاء ٢ ذو القعدة ١٤١٧هـ ١١٠ مارس ۱۹۹۷م. العدد ١٢٤١ السنة ٣٧
الاشتراكات
للأفراد : الكويت ١٨ دينارًا كويتيًا ودول الخليج ٢٠ دينارًا كويتيًا أو ما يعادلها. باقي أنحاء العالم 100 دولار أمريكي.
للمؤسسات والشركات: ٤٠ دينارًا كويتيًا. وباقي دول العالم ١٥٠ دولارًا أمريكيًا.
الإعلانات.
امتياز الإعلان : دار الوطن ١٨٤٠٤٥١/٢/٢ فاكس ١٨٤٠٦٣١ الكويت
وكلاء التوزيع
الكويت الشركة الخليج : ٤٨٤١٠٦٧ – ٤٨٤١٠٤٥ – فاكس ١٨٤١٠٣٦ – ٤٨٣١٦٨٠ السعودية
الشركة السعودية للتوزيع :4٩١٦٧٤١ الرياض : ٦٥٣٠٩٠٩
جدة – قطر مكتبة الثقافة : ٤١١٤١٨٢ – البحرين مؤسسة الهلال
التوزيع الصحف : ٢٦٢٠٢٦ – سلطنة عمان الشركة المتحدة الخدمة وسائل الإعلام مسقط ۷۰۰۸۹۰ اليمن مكتبة ظفار ص ب ١٢١٨٤ صنعاء
ت205815 – فاكس ٢٠٥٩٤٢
TURKIYE DUNY SUPER DAGITIM
Tel. (90-1) 5120190-Fax. (90-1) 5140883. –
المراسلات.
العنوان البريدي : الكويت ص . ب
(٤٨٥٠) – الصفاة ـ الرمز البريدي
(13049) – التحرير :ت ٢٥١٩٥٣٩ . ت ٢٥٦٠٥٢٥ ٢٥٦٠٠٣٦٠ فاكس٢٥٧٣٠٣6 – الاشتراكات والتوزيع
٢٥٢١٨٢٦ – ٠٢٥٦٠٥٢٤
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات
والآراء المنشورة تعبر عن رأى أصحابها
ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع