العنوان رأي القارئ- العدد (1315)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1998
مشاهدات 69
نشر في العدد 1315
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 01-سبتمبر-1998
عن أنس رضي الله عنه. أن رسول الله صلى الله عليه سلم كان يتنفس في الشراب ثلاثاً، (متفق عليه) يعني: يتنفس خارج الإناء.
مجمع الفقه الإسلامي في الهند يطلب المجتمع
كانت مجلة المجتمع تصل إلى مجمع الفقه الإسلامي الهند ويستفيد العلماء والباحثون منها، لأنها تحمل في داخلها التحليل السياسي الواقعي لأوضاع العالم الإسلامي، والأخبار الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأنباء التحولات المتلاحقة، فهي من أحسن المجلات وأوسعها إعلاماً.
ولذلك نرجو الاستمرار في إرسال هذه المجلة الغراء إلى مكتبة مجمع الفقه الإسلامي.
مجاهد الإسلام القاسمي - مجمع الفقه الإسلامي - الهند
أوجادين... الأرض والقبيلة
يسعدني. أن أقدم لكم التوضيح التالي حول ما ذكره الأخ سعيد سمتر في العدد ۱۳۰۹ الصادر يوم ٢١/٧/١٩٩٨م تحت عنوان أوجادين قبيلة وليست أرضاً صومالية.. في البداية أحيي الأخ سعيد سمتر على مناهضته لتسميات المستعمر وتقسيماته الظالمة للشعب الصومالي العربي المسلم، وأحب أن أدعو الأخ العزيز أن تكون مناهضته لتلك المسميات منطقية ولا تكون من منطلق العصبية الواضحة تجاه الأوجادينيين، فهو في الوقت الذي يعترف فيه أن أوجادين قبيلة صومالية. وليست قبيلة من نيكاراجوا، إلا أنه يناقض نفسه ويرفض تسمية المنطقة الصومالية المحتلة من قبل إثيوبيا باسم تلك القبيلة الصومالية العريقة، والتي ساهمت وما زالت تساهم مع أشقائها بقية القبائل الصومالية الأخرى في تأصيل الهوية الإسلامية العربية لعموم منطقة القرن الإفريقي، أما أن كل القبائل الصومالية لها تمثيل في الإقليم المحتل، فهذه المعلومة الصحيحة تمثل نصف الحقيقة، أما النصف الآخر فهو أن الغالبية الساحقة من سكان الإقليم من قبيلة الأوجادين، إن تسمية الإقليم باسم الأوجادين لم تأت من فراغ بل جاءت لتعكس الواقع والحقيقة، ونحن لا نجد حرجاً من إطلاق اسم قبيلتنا على موطننا والأرض تتسمى باسم من يستوطنها، ولا أعتقد أن هذه سيثير الفتن بين القبائل الصومالية، فأولى أن تتوحد تلك القبائل تجاه المخططات الساعي إلى طمس وجود الكيان الصومالي عموماً بدلاً من الاهتمام بهذا الأمر الهامشي. أرجو أن يكون قد اتضح الآن أن أوجادين قبيلة صومالية وفي الوقت نفسه أرض صومالية.
أحمد عبد الله طقن عمر- أوجادين الصومال
معارضة القرآن.. صورة معاصرة لمكر قديم
قرأت السطور التي كتبتها في مجلة المجتمع الغراء:
الأخت ميرا الديب، وسعدت بها، فإن الإيمان لا يخفى على المتأمل في كلماتها، والغيرة على ما تغلغل في عقول بعض المسلمين من فتن واضحة في حروفها، والحرص على تقديم النصيحة للمسلمين والعمل لما فيه خير هذا الدين التي ظهرت في آخر مقالها، لذا فإنني بسعادة غامرة أشد على يديها وأدعو الله العظيم أن يبارك فيها، ويرزقني وإياها إخلاصاً وسداداً وقبولاً. وبعد فاعلمي أيتها الأخت الكريمة أنه قد سبق من حاول أن يقلد القرآن، وأن يدخل في التحدي المعلن في عدة سور قبل قرون، مما نشر في الإنترنت، وكمثال لذلك ابن الأديب الفارسي المشهور، صاحب كتاب كليلة ودمنة، حاول وحاول وكتب وخرج ذات يوم فسمع أحد يقرأ قوله تعالى في سورة هود: ﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (هود: ٤٤).
فرجع إلى بيته ومحا ما كان قد بدأ به وقال أشهد أن هذا لا يعارض أبداً، وما هو من كلام البشر (روح المعاني، ١٢/ ٦٣).
وروي أن أعرابياً سمع هذه الآية فقال: هذا كلام القادرين لا يشبه كلام المخلوقين (صفوة التفاسير) ٩٩/٥ آية واحدة فقط فيها أمر للأرض والسماء من الخالق وحكاية لنهاية الظالمين، والآية التي في سورة القصص: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (القصص: ٧) آية واحدة احتوت على أمرين، ونهيين وبشارتين وتحكي قصة مصورة لأم تريد النجاة لابنها، ولا تعرف ماذا تفعل، فيأتيها التدبير من السماء ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾.
وصدقيني إن كتابتك في المجلة شعرت معها بالتقصي الشديد، لذا أرجو منك أن تبعثي لي بجميع ما ورد في الإنترنت مفصلاً، وسأحاول إن شاء الله تعالى بعد البحث الرد عليه ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وفقك الله تعالى وزادك حرصاً على دينك وغيرة عليه.
نور حسن عبد الحليم ماروت
الأستاذة المساعدة بجامعة أم القرى، الدراسات الإسلامية، شعبة الفقه، السعودية، مكة المكرمة. ص. ب ٧٣٠٨
اليهود والتحالفات الخفية!!
تنبع إشكالية الصراع على وجه الأرض من فرضية وقوعه، أي أنه أمر حتمي هكذا اقتضت مشيئة الله سبحانه وتعالى أن يكون هناك حق، وأن يكون هناك باطل تشتعل بينهما صراعات لا تنتهي، تسفر في مجملها عن ضحايا وجناة، لقد وعى اليهود هذه الحقائق جيداً وقلما توجد مشكلة أو صراع إلا وتظهر رائحة النجمة السداسية على صدر كاهن متهرئ عشوائي اللحية والشارب، على رأسه قبعة وفي يديه التلمود يقف واجماً مرتدياً زي المسكنة، يغلي بداخله مرجل الغدر والحقد على كل البشر في هذا العالم التعس.
لقد ركز الأستاذ هارون يحيى على هذه الحقيقة في بحثه الراقي عن العلاقة الخفية بين الفاشية اليهودية والفاشية الصربية والسبب الرغبة اليهودية في ضرب كل النشاطات الإسلامية في حيز الكون بعد أن نجحت في تسكين الظاهرة الإسلامية. ولو مؤقتاً - في الدول المحيطة بها.
إن الكثير يرفضون هذا المبدأ نظراً لطبيعة تصوراته القاصرة مادية كانت أو إلحادية.. إنهم لم يكونوا أقل (*) في أي وقت مضى، يتضح ذلك في قراراتهم الارتجالية! ذلك يمثل الردع بالنسبة لهم في ظل عالم مقهور لا يتوانى لحظة عن ارتكاب المزيد من الأعمال الإجرامية، وهم يسيرون على نفس المنوال في المصادرة الحقوقية للشعوب التي أصبحت مطالبة بالدفع والموافقة والصبر والسكوت والصمت الأبدي، لقد فقدت الحياة الكثير من المصداقية في ظل هذا الوضع المخزي.
إن هذه الحقيقة لم تكن غائبة غياباً أبدياً، ولكنها تحتاج إلى إشارات ضوئية تبرزها للقارئ فيرى بها الطريق خلال هذا الظلام الدامس - المعبق بالجراح - والذي حل بالكون وقناعات فكرية خلطت الأوراق وقضت على معالم الرؤية.
وائل إبراهيم الدمام السعودية
إندونيسيا.. هل يتحول النمر الورقي إلى نمر حقيقي؟
لم يكن د. مهاتير مبالغاً حين ألقى باللائمة على المرابي اليهودي جورج سوروس وذكره بالذات في أزمات شرق آسيا العاصفة، ولكن رب ضارة نافعة، أراد الغرب شرًا بإندونيسيا، ولكن الله أراد بها خيرًا. وإرادة الله نافذة، وكثيرًا ما تجري الرياح على غير ما تشتهي السفن وذلك ليعلم سدنة النظام العالمي أن هذا النظام ليس على كل شيء قدير، بل الله سبحانه وتعالى. الحرب الاقتصادية التي هي اليوم من أسلحة النظام العالمي الفتاكة، ثم الحرب الإعلامية الساحقة التي شنت بتركيز ومكر على إندونيسيا أريد منها ألا تقوم لإندونيسيا قائمة بل تدخل في حالة عدم النظام التي دخلت بها ألبانيا من قبل، فأصبحت عصابات ومافيا بعد أن كانت دولة، ولكن الله سلم.
بدأت الحرب الاقتصادية المرابون والمضاربون وأصحاب أعمدة الأسهم من اليهود والنصارى في شركات المال الدولية سحبوا أموالهم فجأة من البلد. الإعلام وجه أبواقه وصرخ بأرباب الأموال والأسهم المتوسطين والصغار، النفير النفير، أعمدة الاقتصاد الإندونيسي تنهار... النمر الآسيوي ليس نمرًا حقيقيًا بل نمر من ورق ورأس المال جبان يهرب بسرعة عند أول فرقعة ولو إعلامية.
وهروب جورج سوروس يعني أن هنالك كارثة حقيقية تقع فسوروس لا يهرب من خواء أو وهم وسوروس لم يهرب ولكنه انسحب في خطة ماكرة لتحطيم إندونيسيا مع آخرين، ولكن بانسحابهم وبإعلان النفير هرب معهم المستثمرون والصغار حقًا، واقتصاد بلا مال كحمام بلا ماء، فلم يبق بالسوق التي كانت عامرة إلا بقية من أعمدة وجدران، هي الأعمدة والجدران التي قامت على بنى تحتية وطنية حقيقية ولكن كيف كانت هذه اللعبة خيرًا على إندونيسيا على خبثها ومكر لاعبيها؟ يعلم الغرب تمامًا مدى دكتاتورية حاكم إندونيسيا وتسلطه، وتمسكه بزمام الأمور، فبدلاً من أن يبادروا إلى حل الأزمة الاقتصادية بإعادة ضخ الأموال - ولو بشروط - وبسرعة تتناسب مع خطورة الحالة الاقتصادية بدأوا غزلاً سياسياً مع سوهارتو.... مفاده أن على سوهارتو إجراء إصلاحات سياسية. ديمقراطية طبعاً - واسعة إن كان يريد للأزمة أن ترحل وللسوق أن يعود، يريدون حل أزمة اقتصادية خانقة وحادة بالإبر السياسية الصينية البطيئة!! والتداخل بين السياسة والاقتصاد معروف، ولكن لا بد من علاج الاقتصاد المنهار منذ عدة شهور أولاً، ثم علاج المسألة السياسية المزمنة (۳۲) عاماً، ترى هل آن الأوان للتضحية بنظام سوهارتو - وهو رجل الأمريكان - وإحلال نظام ديمقراطي حقيقي مكانه يواجه الأزمة الاقتصادية بجدارة، ويعيد الثقة للسوق الإندونيسي - والآسيوي عموماً ليس هذا ديدن الغرب والأمريكان في تناول مشاكل العالم الإسلامي والجزائر وتركيا مثالان صارخان، حيث ذبحت الديمقراطية، ثم الاقتصاد ذبحاً، وبأيد وسكاكين موالية للغرب ومدعومة منه.
كان القصد من الدعوات لإصلاح السياسة في إندونيسيا ومن أكثر من عاصمة غربية ومن كلينتون ذاته تأجيج الشارع الإندونيسي، الذي روعته الأزمة الحادة، وكان في حالة هياج أصلاً منذ بدء الأزمة. وقدم قرابة خمسمائة شهيد على أيدي عسكر سوهارتو فالخطة كانت من وراء التصريحات بالإصلاحات السياسية صب البنزين على نار اقتصادية متقدة، والمعروف أن الحكام المستبدين لا يسلمون الحكم للشعب مهما كانت التضحيات، فكان المتوقع أن ينزل الجيش إلى المدن ويخوض معركة داخلية، وتبدأ حرب أهلية تحرق كل شيء بين جيش مدجج، وشعب أعزل فقد كل أمل بحياة كريمة، ولذلك كانت التصريحات الغربية تشير إلى بركان وشيك الانفجار في إندونيسيا، وأن الدول المجاورة جميعاً ستتأذى من كثافة اللهب والشظايا.
ولم يكن الغرب يتوقع من سوهارتو والزمرة التي حوله إلا ذلك، ولذلك شكل جسرًا جويًا لنقل الجاليات الغربية، خططوا لذلك وأرادوه وأراد الله أمراً آخر.
فسوهارتو بعد صفعة خفيفة من الشعب الملتاع ينسحب من المسرح السياسي ويستجيب للضغط الشعبي ويعتذر لقد خذل سوهارتو جورج سوروس ومن وراءه - بلا قصد. ولم يكن مقاتلًا عنيدًا كما كان متوقعًا منه بحي يتم تفكيك الجزر الإندونيسية وتحويل النمر الآسيوي إلى أشلاء!!
نعم لقد بقيت الأزمة ولكن ذهب سوهارتو ووضعت إندونيسيا قدميها على بداية الإصلاح السياسي الذي سيؤدي إن شاء الله - لو سلم من المؤامرات - إلى اقتصاد وطني حقيقي قوي فيما بعد، إنه منعطف حاد ودقيق، ويحتاج إلى صبر وحكمة وتقوى.. فهل يفعلها الإندونيسيون، ويثبتون أنهم نمر حقيقي من لحم ودم؟.
د. حمدي حسن
المجتمع: وأفغانستان
لا أخفي إعجابي الشديد بمجلتكم الغراء، ولذلك كنت وما أزال على صلة وثيقة بها من قديم ووجدت مصدرًا غنيًا مهمًا لمعرفة القضايا الساخنة للمسلمين بدءاً بالجهاد الأفغاني ضد الروس إلى أحداث البوسنة والشيشان وأخيرًا أحداث كوسوفا، ولكن أتساءل أين المجتمع من أفغانستان مؤخراً؟ فما يجري هناك يهم كل مسلم غيور، ومن المؤسف أني إلى الآن كل اعتمادي لمعرفة ما يحدث هناك على المصادر الغربية غير النزيهة فأين مراسلوكم الذين عودونا إثراء القارئ بالمعلومات من قلب الحدث أين من يبين لنا حقيقة حركة طالبان وكيف نشأت وأسباب انتصاراتها الساحقة السريعة؟ وما طبيعة علاقة أمريكا بالحركة، وما طبيعة أفكارها؟ وهل ما ينشر عن الحركة من اتهام بالجمود والتطرف صحيح وما موقف الشعب الأفغاني من حركة طالبان إلى جانب إجراء اللقاءات الصحفية مع قائد الحركة..
عبد الله ياسين البحرين
المجتمع: لقد أصاب اقتتال الجماعات الأفغانية المسلمين بالصدمة وخيبة الأمل.. بعد أن تحولوا من الجهاد ضد المحتل الشيوعي إلى الصراع على السلطة.. ومع ذلك فنحن نتابع القضية كلما وجدنا لذلك ضرورة.
ردود خاصة:
الأخ عبد الرحمن علي فلاح - المحرق – البحرين: نشكرك على توضيحك بأن رقم صندوق البريد الخاص بناشر كتابك حديث النفس المطمئنة، قد تغير وأن الرقم الجديد هو: (۳۲۳۲) آملين أن يتنبه القراء لذلك.
الأخت أم فراس. دمشق – سورية: وصلت رسالتك ونحن نشكرك على المتابعة وننتظر القصص القصيرة والمشاركات الأخرى التي تودين رؤيتها على صفحات المجتمع.
الأخ حماد المحمد أبومنذر - المدينة المنورة: نرجو الكتابة إلينا بمزيد من التفصيل مع نماذج من إنتاجك وبعض الأفكار التي يمكنك تنفيذها.
الأخ فؤاد حسن الشعيبي - اليمن: نشكر لك ثقتك ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الأعزاء وسيصل اقتراحك إلى الدكتور القاعود ليواصل تعريته للتيارات والأفكار الدخيلة والمنحرفة.
الأخ مصعب الجمال، الخبر – السعودية: أبيات قصيدتك حوار مع النفس تبشر بموهبة تحتاج إلى شيء من الصقل والمحاولات المستمرة مع الرجوع إلى من يستطيع إرشادك والأخذ بيدك مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
تنبيه -
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً.