; رأي القارئ (العدد 1421) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1421)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

مشاهدات 73

نشر في العدد 1421

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

  • في الفلبين نحن بحاجة إلى المجتمع

يسرنا في معهد لمياء بياباو الإسلامي – الفلبين – بعد أن اطلعنا على مجلة المجتمع الغراء وما تحتويه من معلومات شرعية وأخبار موثقة وتغطيات دقيقة لأوضاع المسلمين في مختلف أنحاء العالم أن نكون مشمولين  يعطف بعض فاعلي الخير ورواد الإحسان بإهدائنا اشتراكًا في مجلة المجتمع نعتبره أعظم هدية وأكثر نفعًا وبركة من أي مساعدات مادية.

داعين الله تعالى أن يجعله في میزان حسناته وأن يجزيه عنا أحسن الجزاء.

عبد القدوس إسماعيل 

مدير المعهد

Abdul quddus Esmail Maahad Lumba bayabao  Al-islamie 

Rumayas Lumba – Baya- bao, Lanao del Sur Phi-lippines  

P.box: 44313  

Marawi City 9700 Philippine  

  • يحلمون بالسيطرة الكاملة على القدس ... فبماذا يحلم المسلمون؟ 

الكفر ملة واحدة أعداء الإسلام يتكتلون ضدنا من كل حدب وصوب تحالفوا ونسقوا فيما بينهم لضرب الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض كان هدفهم الأول إزالة الخلافة الإسلامية، فاستطاعوا ذلك عندما جاؤوا بمصطفى كمال سنة ١٩٢٤م، وتحقق لهم ما كانوا يحلمون به منذ زمن طويل.

 فاليهود لم ينسوا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم مع أجدادهم من بني قريظة والنضير وقينقاع، وطردهم من خيبر، فعندما احتل اليهود القدس عام ١٩٦٧م. توجه موشى دايان وزير الدفاع إلى حائط البراق (حائط المبكى بزعمهم) وأخذ يردد مع اليهود «محمد مات خلف بنات» وكذلك النصارى لم ينسوا ما فعله صلاح الدين الأيوبي مع أجدادهم الصليبيين في معركة حطين ولذا لما دخل الجنرال الفرنسي «غورو» دمشق توجه إلى قبر صلاح الدين الأيوبي وركله بقدمه وقال له ها قد عدنا يا صلاح الدين! إذن لا تتعجب من قول الكاتب راندولف تشرشل عندما قال: «لقد كان إخراج القدس عن سيطرة المسلمين حلم اليهود والمسيحيين على حد سواء، إن سرور المسيحيين بذلك لا يقل عن سرور اليهود».

 عصام البرنس الأمير- ساقلته - مصر

  • أزمة الديمقراطية 

الديمقراطية منهج محايد بين الأيديولوجيات يفرض نفسه بديلاً للشرعيات المتهافتة وللأنظمة الثورية الوراثية المتخلفة - وإن ادعت التقدمية - والتي تسخر الشعوب لخدمتها بعد أن غالت في امتهان كرامتها ونهب ثرواتها وحشرتها في نفق من الاستبداد السياسي الحزبي أو الطائفي في احتقان مخيف لا يقبل الرأي الآخر، بل يحرمه ويعتبر كل مخالف خائنًا للوطن عدوًا للشعب.

وفي ظل هذه الأزمة الحضارية والسياسية التي نعيشها، فالأمل مازال قائمًا بوجود نخبة إصلاحية تضم كل التيارات بعيداً عن التشنج والانغلاق، نخبة تجمع الإسلاميين والمنظرين من مختلف الاتجاهات غير الاستئصالية تقر بعظمة الدين الإسلامي وضرورته وأهميته ماضياً وحاضراً وتحترم عقيدة الأمة، وترفض فصل الدين عن الحكم والسياسة بدراسة متعمقة منصفة لا تتبني بالضرورة مبدأ تقويض السلطة بل العمل على جعلها أداة التغيير والإصلاح دون الحاجة إلى صدمة كهربائية توتر العلاقة مع الدولة وتقوض عملية التفاهم الحضاري ولاسيما مع الراديكالية الإسلامية النهضوية المنفتحة التي تؤمن بقوة الحضارة لا حضارة القوة، وبقوة الديمقراطية لا ديمقراطية القوة والهيمنة والتسلط، فبذلك تفوت هذه النخبة الإصلاحية الفرصة على الأنظمة في استغلال واستثمار الصراع والتناقض بين فصائل المعارضة على اختلاف مشاربها.

 والسؤال هنا : لماذا تصر هذه الأنظمة وأحزابها على الخطيئة مراعاة للغرب ودعاته، متجاهلة إرادة الشعوب رافضة الاستجابة لنداء العقل والفطرة والمنطق في إطلاق الحريات واحترام الآخرين؟!

 ولماذا تكون الديمقراطية حكرًا ومطلبًا ومنهج حياة للغرب ومحرمة على شعوب العالم العربي والإسلامي؟

لماذا تقاتل أمريكا والدول الغربية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في روسيا والصين ودول أوروبا الشرقية وجنوب إفريقيا، بينما تحرك وكلاءها من جنرالات الأنظمة في بلاد العرب والإسلام لضرب كل توجه ديمقراطي وطني تحرري سلمي، ومباركة سحق الحريات والأحرار ومصادرة الرأي والضمير، وفرض الأحكام العرفية وتكديس الأموال المنهوبة في البنوك الأجنبية وزج الشرفاء في السجون والمعتقلات دون محاكمة لعقود من الزمن.

 د. شيماء القريشي 

 

  • هل المرأة مغيبة في واقعنا؟ 

تعقيبًا على مقال الأخت الفاضلة ماجدة شحاته المرأة في واقعنا... غياب وتغييب معًا عدد ١٤١١:

أولاً: فالأحلام لم تمنع المرأة أن تنال أعلى الدرجات وأن تكون عالمة وفقيهة ومحدثة وطبيبة، ولعل من ذكرهن التاريخ منذ بزوغ فجر الإسلام إلى يومنا هذا يعرفه القاصي والداني، بل إنك في بداية الحديث قلت:

«أما عن غياب المرأة فهو بحكم أصل اهتماماتها الراجع إلى طبيعة دورها في الحياة حتى بعد أن تعلمت في عصرنا الحاضر ونالت أعلى الدرجات العملية فهي دائمًا مشدودة ومنجذبة للقيام بدورها أمًا وزوجة... وقد يتغلب بعض النساء النوادر على هذه الظروف بشيء من التنظيم والهمة العالية وربما يعود هذا الغياب إلى المجتمع نفسه الذي لا يثق كثيرًا بقدرات المرأة».

 المجتمع لا يمنع أحدًا مهما كان من الإبداع، ولا يستطيع إجبار المرأة على أن تكون نابغة، ولعل الساحة حاليًا مليئة بإبداعات أخواتنا الفاضلات والتي بلا شك تثلج الصدور المؤمنة ولو نظرت نظرة واسعة لوجدت أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض.

لقد أخطأت الأخت ماجدة عندما قذفت الحركة الإسلامية بأنها السبب في عدم إفراز نساء عالمات كما أفرزت وبإبداع غير مسبوق رجالاً عالمين، بل العكس هو عين الصواب، ولعل النور الذي تراه اليوم هو بفضل الله ثم بفضل هؤلاء الأجلاء الذين ملأوا الأرض نورًا وعلمًا حتى أنت ربطت بين نضح المرأة والصحوة، لكنك اتهمت الرجال بتضييق المجال على المرأة، ولو حدث ذلك فعلاً لما كان مقالك هذا.

أما النقطة الأخيرة فهي عن قولك إن الإعلاميات العلمانيات يقفن في ثبات على منابر من ينافحن عن الباطل، فهذا يرجع لبعض أخواتنا اللاتي تركن الباب لغيرهن. 

 جمعة بن عبد الحميد بن محمد - محايل – السعودية

  • الديمقراطية على الطريقة المصرية

استبشر الناس خيرًا باستجابة الحكومة المصرية لحكم المحكمة الدستورية العليا بجعل الإشراف القضائي على عمليات ومراحل انتخابات البرلمان المصري إشرافًا كاملاً وشاملاً من بداية العملية إلى نهايتها.. بمعنى أن يكون هناك ناض على كل صندوق انتخابي.. ولكن مراكز القوى المسيطرة لم تعدم وسائل التزوير فقد  استحدثوا طرقًا يعجز عنها شياطين الجن ... وبالفعل بدؤوا في اعتقال بعض من أعلن ترشيح نفسه للبرلمان من أصحاب التوجه الإسلامي .. وقانون الطوارئ موجود والتهم جاهزة ومحفوظة ومعلبة من بداية الخمسينيات «قلب نظام الحكم، العمل على تكبير الأمن العام، العبث بالوحدة الوطنية، اختراق البرلمان المصري، العمل على إعادة تنظيم جماعة محظورة» ... ثم تجرى الانتخابات كما هو متوقع في ديمقراطية شكلية بين مرشحي الحزب الوطني والخارجين عليه من الحزب نفسه، وقليل من المستقلين المخلصين إلى متى نخادع الناس ونخادع أنفسنا بالحيلولة بين الشعب وأعز اختياراته: شباب ورجال الحركة الإسلامية الوسطية... الذين كانوا دائمًا طلائع العمل النقابي والجامعي والعمل التطوعي، والذين قدموا إنجازات تشهد لهم لا عليهم؟!.

 عادل محمد حسين – السعودية

  • ما تميز به مؤتمر المصالحة الصومالية في جيبوتي

اختتم مؤتمر المصالحة الصومالية أعماله في السابع والعشرين من أغسطس الماضي باتفاق مازال يلقى قبولاً واسعًا لدى الأطراف المحلية والإقليمية والدولية المهتمة بالشأن الصومالي.

 وقد تميز هذا المؤتمر عن المؤتمرات السابقة بما يلي: 

أولاً: منح دورًا مؤثرًا للمجتمع المدني وجعله أساسًا لبناء أي كيان جديد وقد حضر إلى المؤتمر شرائح الشعب الصومالي كافة من مثقفين وعلماء دين ووجهاء القبائل والنساء بالإضافة إلى بعض زعماء الفصائل.

ثانيًا: تميز المؤتمر الأخير أيضًا بمشاركة كل القبائل الصومالية فيه دون استثناء وهو ما يحصل للمرة الأولى حيث جرت العادة على أن يقتصر الحضور في المؤتمرات السابقة على الأطراف التي تمثل القبائل الرئيسة فقط، ولذلك فإن القبائل والمجموعات الصغيرة تمتعت بوجود بارز في عرتا، لذا فإن مؤتمر عرتا كان بحق مؤتمرًا للوحدة الوطنية الصومالية. 

 ثالثًا: تميز المؤتمر الأخير أيضًا بكثافة الحضور حيث إن أعداد المجتمعين وصلت إلى حوالي ثلاثة آلاف شخص بينما كانت تقتصر الاجتماعات في المؤتمرات السابقة على زعماء المليشيات فقط.

رابعًا: التغطية الإعلامية اليومية المتميزة والمباشرة عن طريق قناة جيبوتي الفضائية مما أتاح الفرصة للصوماليين في المهجر وفي الداخل للتفاعل مع ما يجري في جيبوتي من أحداث وتطورات حية أولاً بأول.

 خامسًا: الإعداد الجيد للمؤتمر فقد عملت الدولة المضيفة على توفير كل الوسائل الممكنة للتوصل إلى اتفاق يرضي كل أطراف الصراع وقد تم تقسيم المؤتمر إلى ثلاث مؤتمرات فرعية المؤتمر الأول وضم المثقفين وعلماء الدين وتبعه المؤتمر الثاني الذي خصص لرجال وزعماء القبائل التقليديين ومن ثم كان المؤتمر العام الذي ضم الشرائح المختلفة للشعب الصومالي كافة.

وبعد أن نجح الصوماليون أخيرًا في تكوين أساس النظام وهيكل الدولة في جيبوتي فإنهم أمام تحديات خطيرة تتمثل في كون ما تم الاتفاق عليه في جيبوتي يمثل نهاية المطاف لما عرف بالفترة الدموية التي امتدت طوال عقد كامل من الزمان وحتى يتم تحقيق النتيجة المنشودة فإن على الصوماليين عمومًا وفي كل مكان أن يضعوا خلافاتهم الهامشية جانبًا ويعملوا على مد يد العون للدولة الوليدة.

  أحمد عبد الله طقن

  • مفهوم السياحة

تعقيبًا على ما جاء في مقال السياحة بين فهم المسلمين ومفهوم الإسلام المنشور في المجلة عدد ١٤١١.

قال صاحب القاموس السياحة الذهاب في الأرض للعبادة.

والسائح الصائم الملازم للمساجد.

فعلى هذا تكون السياحة، من الألفاظ المشتركة التي تطلق على معان منها: الذهاب في الأرض للعبادة وفي هذا المعنى جاءت الآيات التاليات:

١- ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾ (محمد: ١٠)

٢- ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ (آل عمران: ۱۳۷) 

٣- ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ (الأنعام: ١١) 

ومنها الصيام وفي هذا المعنى جاءت الآيتان التاليتان:

١_ ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ﴾ (التوبة: ۱۱۲)

٢- ﴿عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ (التحريم: ٥)، فمفهوم السياحة بمعنييها موجود في واقع المسلمين.

  إبراهيم القادري - مكة المكرمة

ردود خاصة 

  • الأخت: وردة بنت آمنة بن عبيس بلقاسم – نهج ٥٨ – نوفمبر ١٩٥٤م – زمالة الأمير عبد القادر ١٤٣٣٠ ولاية تيارت – الجزائر: نشرنا عنوانك لمن أراد أن يقدم لك ما تطلبين من كتب ومطبوعات إسلامية، بالإضافة إلى الصحف والمجلات.

  • الأخ: د. حيدر الغدير – السعودية: نشكرك على اقتراحك الخاص بجمع أبحاث مؤتمر مكافحة التطبيع في كتاب ونفيدك بأن الموضوع قيد الدراسة.

  • الأخ: محمود علي محمد موسى – جدة – السعودية: شكر الله لك ثقتك التي نعتز بها ويؤسفنا أن نخبرك بأن العناوين التي طلبتها غير متوافرة لدينا.

  • الأخت: رفيدة خورشيد – جدة – السعودية: وصلت رسالتك ونحن نبارك لك التحية ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن القراء الكرام. 

  • الأخ: صاحب رسالة «المسلمون في أوروبا»: نعتذر لعدم نشر الرسالة لأنها لم تذبل باسم كاتبها الصريح. 

  • تنبيه 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعه بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1647

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1420

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1444

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1