العنوان رأي القارئ- العدد (1438)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 13-فبراير-2001
مشاهدات 90
نشر في العدد 1438
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 13-فبراير-2001
الهرولة والمهزلة
الهرولة مشروعة في الإسلام لفعل الخيرات والسعي لرفع الدرجات وتحصيل زاد التقى حين الطواف حول بيت الله الحرام، فهي من أنواع العبادة بهذا المعنى، وهي محمودة بحسب الهدف الذي تؤدى من أجله.
وتوجد هرولة مذمومة ممقوتة برع فيها أقوام من بني جلدتنا خلف النظام العالمي، وقد رحل عن البيت الأسود من هرول من أجله كلينتون، وبقي المهرولون وأخشى أن تمارس هذه الوظيفة «اللعبة» أقصد الهرولة مع الوجه الجديد «بوش» فيتسابق المهرولون لتقديم التهاني والتبريكات والترحيبات، ولا نعجب إذا علمنا أن للهرولة هيئات وأجهزة دقيقة تسجل نتائج الهرولة لحظة بلحظة، ويبدأ سباق الهرولة وجهاز الهرولة يسجل أحوال المهرولين، فمنهم من يقع أثناء الهرولة فيقوم، ومنهم من يتدحرج فيعود المواصلة الهرولة، ومنهم من يتأخر عن الركب، ومنهم من يبذل أقصى قوته ليحوز قصب السبق وجهاز الهرولة يسجل درجات المهرولين.
وأبحث عن أمتي فأجدها في طابور المهرولين، وافتقدت أشخاصًا في طابور الهرولة، ولكن أسماءهم على الجهاز مسجلة، واكتشفت أنهم سلكوا طرقًا خلفية ممهدة وجسوراً ممددة صنعت خصيصًا من أجل الهرولة، وعلمت أن أناسًا من قومي يجيدون فن الهرولة، وصرخت بأعلى صوتي وقلت يا قومي ليس ذاك طريق الهرولة، فرد أحدهم وقال: أنت لا تعرف سر المسألة، قلت يا قومي كفوا عن هذه الهرولة، إنها حقًا مهزلة.
محمد علام- الطائف
أختي المسلمة كيف تذهبين إلى تلك الأماكن؟!
عجبت كل العجب لمشاهد رأيتها احتفالًا بعيد التحرير -ولا عيد للمسلمين إلا الفطر والأضحى- عندما تقدمت إحدى المتسابقات لبرنامج «ميشو شو» على الهواء، وهي ترتدي اللباس الإسلامي الكامل ظاهرًا في ۲۰۰۱/۱ /۲۷ م تتسابق مع فتاتين سافرتين حريصتين على كثرة الحديث مع المقدم، الذي شعرت أنه لا يريد التكلم معهما، بل يريد أن يكثر الحديث مع المحجبة، فأخذ يسألها عن ولدها أين هو فقالت له: إنه بالبيت، وعندها بدأ ينادي عليه وهي تضحك وتسمع ضحكتها للجمهور المزدحم بالسوق، لا للمطالبة بالأسرى الكويتيين أو بحقوق الإنسان العربي، بل للفسق والكفر ومحاذاة النساء، فكانوا كالجسد الواحد ولكن بأكثر من ألفي رأس جميعها خاوية العقول، همها من الدنيا الغناء واللهو، والنظر إلى ما حرم الله، والتجمع في أبغض الأماكن وهي الأسواق، فكيف بك يا أختي المسلمة -هداك الله- تذهبين إلى هذه الأماكن ، وأنت بلباسك الإسلامي هذا وتشتركين وعلى الهواء في مسابقات، فتتركي الأقلام السوداء تكتب عن الإسلام ما لا تحمد عقباه، وقد قال الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (الأحزاب: 33).
أيها القائمون على المهرجان، ما هكذا تشكر النعم، ولا بهذه الطريقة يحمد الله على الحرية والاستقلال، أنسيت أيام الحرب والتشرد أم نسيتم إخوانكم القابعين أسرى في السجون ينتظرون وقوفكم يدًا واحدة لتحريرهم من الظلم والفساد، أم أنكم تجاهلتم مجازر الأقصى الذي يناديكم وشبابه الذين يستنصرونكم بالدين للمساعدة، أبالمهرجان تكون مساعدتكم! أم بدفع الأموال الطائلة إلى الممثلات والراقصات والمطربات والماجنات؟! ألا تخافوا يومًا تتقلب في القلوب والأبصار، يأتيكم كما جاء بيوم الاحتفال بعيد التحرير بالهند يوم الجمعة، فرغم الحيطة القصوى والاستنفار الذي قامت به أجهزة الأمن الهندية تحسبًا من هجمات المقاتلين الكشميريين، إلا أن هذا لم يغن من الله شيئًا، فأرسل عليهم زلزالًا مدمرًا كالذي كان في تركيا ولنفس السبب، فأودى بحياة أكثر من خمسة عشر ألفًا! ومن بينهم تلاميذ إحدى المدارس حضروا للاحتفال بهذا اليوم، قال تعالى: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ أَو َأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (الأعراف: ٩٧- ٩٩).
محمد إبراهيم- السعودية
ردًا على «جاهلية الصحوة»
في العدد ١٤٣٤ من المجتمع اطلعت على مقال بعنوان جاهلية الصحوة وقد صفيت ذهني لاقتناص فوائده، ففوجئت بالتهاب مشاعر لا داعي له، وتقريع لا مبرر له من الكاتب.
ونصيحتي للأخ الكريم.. ليس من الإنصاف أن تصف ما ذكرته بالجاهلية، كما أن الأخوة والمحبة في الله لا تستدعي ذوبان أعراف أقرتها الشريعة، أو لأقل أن الأخيرة لا تقتل الأخوة في الله، ولسنا بصدد تفضيل أقوام على آخرين ولكن الـ«كفاءة» أمر معتبر وخاصة في الزواج حيث قسم الفقهاء اعتباراتها في الزواج إلى أربعة: «الكفاءة في الدين والمال والحرفة والكفاءة في النسب».
ولئن كان اعتراضك على الاعتبار الأخير لدرجة وصفه بالجاهلية، فمن باب أولى أن تعترض على سابقيه، ولكن الأمور لا تؤخذ هكذا، وانظر ممن زوج النبي صلى الله عليه وسلم بناته وممن تزوج عليه الصلاة والسلام أحترم عواطفك، وأقر حميتك للدين، ولكن اسمح لي أن أقول إنها في غير موضعها «هنا» وإن كان لديك اعتراض فراجع أقرب كتاب من كتاب الفقه القديمة أو المعاصرة مثل فقه السنة أو المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم للشيخ عبد الكريم زيدان ففيه عرض جميل ورأي موفق- في نظري.
سدد الله قلمك وبارك فيه.
أخوكم: جاسم سالم حسن الأنصاري- دولة قطر
على مثل أبي عبد الله فلتبك البواكي
من ذا الذي لا يعرف أبا عبد الله، إنه الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين ، المولود في مدينة عنيزة في ٢٧/ ٩/ ١٣٤٧هـ، كان الشيخ -يرحمه الله- حريصًا على الوقت، فلقد طلبت منه مرة إجراء مقابلة لإحدى المجلات الإسلامية، فقال لي: سجل اللقاء في السيارة ونحن متجهون من بيت أخيه عبد الرحمن في شرق الرياض إلى رئاسة الإفتاء، وقد كان الوقت حوالي نصف ساعة، ولقد رأيت طلابه يقرأون عليه بعض الكتب وهو سائر من مسجده إلى بيته والمسافة بعيدة نسبيًا، حيث كان الشيخ يحب المشي، وقد حضرت له في منزله اللقاء الشهري في العام الماضي، وقد سئل عن جماعة التبليغ فأثنى عليهم خيرًا وذكر شيئًا من محاسنهم في الدعوة إلى الله، ولقد كان الشيخ -يرحمه الله- صاحب دعابة تزيل السامة عن طلابه، كما كان خطيبًا بارعًا يعالج الأمور بحكمة وروية، نسأل الله أن يتغمد شيخنا ويوسع له في قبره.
إبراهيم بن عبد العزيز الشري- مركز هيئة السويدي بالرياض
موقف مع العالم العلامة محمد بن صالح بن عثيمين -يرحمه الله تعالى
كنت في مكة منذ سنوات عدة، أنا وزوجتي وأولادي وأرادت زوجتي أن تصلي معظم الفروض في المسجد الحرام، واستدلت بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، فذكرت لها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد. وبقدر من الله عز وجل قابلت الشيخ الراحل وذكرت له المسألة، وتحملني وأنا أجادله وقال: الحديثان صحيحان ولا تعارض بينهما ثم أضاف أضرب لك مثلًا يوضح ذلك حبة من الحبحب «يقصد بطيخة» كبيرة وطيبة خير أم بعض الحبات من العنب قلت له البطيخة الكبيرة الطيبة، قال إذن العلاقة بين كلمة خير ومائة ألف صلاة مثل العلاقة بين البطيخة الكبيرة وبعض حبات العنب يقصد أن كلمة خير أفضل عند الله من مائة ألف صلاة.
محمد رفاعي الرمسيس- الرياض
صمت الكبار فنطق الصغار
بينما كانت أحداث فلسطين التي تفطر القلب ألمًا وحزنًا دار حوار بيني وبين أحد الأصحاب، وهو الدكتور قيس بن محمد آل الشيخ مبارك أستاذ الفقه المساعد بجامعة الملك فيصل، وكان محور الحديث هو المقاطعة وكيف أنها قد بدأت تأخذ منحى حادًا عما كان من قبل، وكيف أن هذه المقاطعة قد بدأت تأخذ حيزًا على أرض الواقع، ويُطبقها الصغار قبل الكبار، بل يحرج الصغار الكبار بها بمواقفهم وأحاديثهم.
ثم أرسل الصديق ذاته رسالة بالفاكس من ابنته التي لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، أرسلها إليكم دون تعليق صرخة مدوية بعد ما صمت الكبار.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الفاروق عمر بن الخطاب، يا من فرق بين الحق والباطل تحية عطرة نبعثها إليك من قلب المسجد الأقصى، وتحملها إليك نسمة من نسمات التاريخ، وتحمل لك في أحضانها هذا القلب الجريح والذي نقشت عليه بالدم ماس وآلام تحدث في القدس المحتلة.
ثم إلى المسلمين في أنحاء العالم العربي والإسلامي، لقد صرخ الحجر وتأوه الشجر وبكى الثمر وانطفأ نور القمر، لقد أظلمت الدنيا وساد الجهل والظلام وعم الفساد والدمار، فها نحن نرى إخواننا المسلمين من سكان فلسطين وهم يدافعون بكل عزم وثبات وشجاعة وإقدام عن القدس الشريف، إنهم يعيشون مآسي وآلامًا تحدث في أرض فلسطين التي غدت ترعى فيها الخنازير!
قتل وتشريد أطفال صغار أبرياء يعذبون وييتمون، مقدسات تدنس وحرمات تنتهك، وصواريخ تفجر وتدمر، لقد زرعت الأرض بالجروح ورويت بالدماء وستغدو أشجار تشهد على الصهاينة المتعطشين لدماء المسلمين، وهنا في البلاد العربية والإسلامية لا تُحرك ساكنًا ولا نرفع قلمًا ولا نمد يد العون وكأن شيئًا لم يكن!
إننا نتغنى بأمجاد أسلافنا الأوائل ونفتخر بفتوحاتهم العظيمة ومعاركهم الخالدة كمعركة عين جالوت ومعركة حطين وغيرهما، وبهذا ينطبق علينا المثل القائل أبي يغزو، وأمي تحدث.
ما السبب يا ترى؟ الأن أمريكا سادت العالم وفرضت سيطرتها عليه؟ أم لأن تفكيرنا قادنا إلى أن الإسرائيل الحق في انتهاك مقدساتنا؟ أو لأننا نعتقد أننا لسنا مسؤولين ومحاسبين عن ضياع المسجد الأقصى؟!
أقدم إلينا أيها الفاروق لتستلم مفتاح القدس الشريف معززًا مكرمًا، وانهض إلينا يا صلاح الدين لتحرر فلسطين من أيدي الصهاينة المحتلين الذين دنسوا المسجد الأقصى بحقارتهم ونذالتهم والذين أرسلتهم لنا بريطانيا، والآن تحميهم أمريكا وتدعمهم بالسلاح والمال، لقد ساد الصمت وبدا الضعف أين العزة والكرامة أين القوة والغلبة، أين المسلمون أحفاد صلاح وعمر؟!
«بقلم: لبنى بنت قيس آل الشيخ مبارك- سنة ثانية متوسط».
د. محمد إياد العكاري
وا مصحفاه!
إلى هذا الحد بلغت سيطرة الإعلام على عقول أبنائنا ونحن في غفلة معرضون؟! ترى ماذا نطلق عليه هذا الفعل الذي نراه بسيطًا وهو عند الله عظيم؟! هذا الذي كتبه صبي صغير على عز الإسلام ودستور الله الخالد ومنهج الأمة الإسلامية العجز، حيث طاوعت يمين أحد ذات أكبادنا وسولت له نفسه كتابة هذه الكلمة النكراء «NIKE» على أحد جوانب المصحف الشريف وهو لا يدري بشاعة ما صنع. ومن المعروف أن «NIKE» هو اسم يطلق على أحد المعبودات من دون الله ويطلق هذا الاسم على إحدى أشهر شركات الملابس.
إن ما يحير العقول ويدمي القلوب أن يبلغ التأثير الصهيوني على وجدان أولادنا وشبابنا مداه لدرجة أن أصبحنا نرى مثل هذه الكلمات المروجة للصهيونية مكتوبة ومنقوشة ومحفورة على الجدران والأسوار، والكتب الدراسية ومقاعد الدراسة والدراجات والسيارات وحتى صناديق القمامة أين الآباء والأمهات؟ أين المربون والمربيات؟ أين المسؤولون عن بناء شخصيات أولادنا كما يحبه الله ويرضاه؟! إن من أوجب الواجبات علينا أن نهتم بأولادنا ليس بالتغذية والتسلية، بل بتشكيل عقولهم ومراقبة تصرفاتهم وتقويم سلوكياتهم، وتحصينهم من كل ما يشوه هويتهم الإسلامية، حتى نراهم يترنمون بذكر الله وشعارات الإسلام التي تفيدهم في الدنيا بالعز والشرف، وفي الآخرة بالرضا والنعيم بدلًا من تلك الكلمات التي تخدم أعداءنا.
ياسر جبر- بيشه- السعودية
﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (الحج: 27).
شكرًا للبعبع
اطلعت مؤخرًا على تقرير تلفازي يصور مشروعًا تقوم به الحكومة المغربية للاستفادة من المساجد في محو الأمية خاصة في أوساط النساء، وذكر التقرير أن الدافع التبني السلطات لهذا المشروع هو الحيلولة دون استخدام الإسلاميين للمساجد في ممارسة أنشطتهم، فابتسمت وتمتمت شفتاي بالحمد لله عز وجل والشكر للإسلاميين الذين دفعت المخاوف من شرورهم الحكومة للتنبه لمشكلة الأمية المتفشية وتبني هذا البرنامج الطموح لمحوها.
ومنذ سنوات وبعد مأساة الأقصر الشهيرة في مصر تعالت الأصوات وتوالت التقارير التي تؤكد أن سبب وقوع شباب الصعيد في براثن التطرف هو ضعف الخدمات في إقليمهم وقلة المشاريع الاقتصادية التي تستوعبهم مما أدى لتفشي البطالة في أوساطهم، وكانت هذه الحادثة بمثابة العصا السحرية لتوجيه الاهتمام بالصعيد، وتبني مشروعات كبيرة على مستوى البنية التحتية والتعليم والشركات الصناعية والزراعية.
ولا يقتصر الوضع على مصر والمغرب بل هناك دول أخرى دفعها الخوف من تنامي مد التيار الإسلامي إلى الاهتمام المفاجئ بقطاعات كانت مهملة وأقاليم كانت محرومة، وبذلك أسدى «البعبع» الإسلامي خدمة جليلة لهذه المجتمعات التي كان ينبغي لها أن تحظى ابتداء باهتمام الحكومات باعتبارها جزءًا من الوطن، فشكرًا جزيلًا لهذا البعبع.
أشرف السيد سالم- مصر
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل