; رأي القارئ (العدد 1439) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1439)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-2001

مشاهدات 68

نشر في العدد 1439

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 20-فبراير-2001

طلبات اشتراك مجاني

 أنا محمد شماخي إمام وخطيب مسجد علي بتشين بالجزائر العاصمة، نطلب نسخًا من مجلة «المجتمع» الإسلامية لتدعيم مكتبة المسجد.

 نرجو منحنا اشتراكًا مجانيًا في مجلتكم لنستفيد منها ابتداء ولنضعها في متناول طلابنا ومثقفينا ولتعم الفائدة وتكون المجلة قد حققت هدفها في نشر العلم والمعرفة والوعي والفهم الصحيح في أوساط مجتمعات أمتنا.

اللجنة الدينية لمسجد بادریان – تيميمون- عبد الله صوفي

ص- ب ٥٥٢ تيميمون. ولاية إدرار ۱٤۰۰ الجزائر

 نكتب إليكم هذه الرسالة وهي قائمة على مساعدتكم لنا بنشر اسم الجمعية وعنوانها في مجلتكم الكريمة وذلك نداء لأهل الخير في أنحاء العالم لمساعدتنا بالكتب والمصاحف والأشرطة.

وأيضًا نرجو من إخواننا المحسنين مساعدتنا بهذه المجلة الكريمة ولو مرة في الشهر.

نسأل الله أن يكون طلبنا هذا مقبولًا لديكم، وأن يديم ما أنتم عليه عونًا لخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم..

رئيس الجمعية على سراج الدين ‏ISLAMIC DEVELOPMENT‏

SCOIETY

P.O.BOX 13784

KUMASI,GHANA

المجتمع: نأمل أن تجد هذه الطلبات من يدعمها من القراء الكرام.

أساتذة الإجرام في العالم

بالأمس القريب شاهدنا على شاشات التلفاز كيف فعل الصهاينة بالشاب الفلسطيني الشهيد شاكر حسونة الحسيني في مدينة الخليل وهم يسحبونه على الأرض بوحشية متناهية، وهو ينزف دمًا بعد أن أطلقوا عليه النار وسط ضحكات المستوطنين اليهود الذين أخذوا يوزعون الحلوى على الجنود لهذا الانتصار البطولي المزعوم الذي يندى له جبين الإنسان والحيوان، وبعد أن فارق الحياة أخذوا يطلقون النار على رأسه بعنصرية هوجاء متوحشة. 

وما من شك في أن هذه الهمجية البربرية التي يتميز بها يهود عن غيرهم من بني البشر تثبت للعالم أجمع أن التعايش مع أولئك القتلة السفاحين أمر مستحيل يصعب قبوله، وقد يتساءل المرء عما إذا كانت الصفات الإجرامية والهمجية إضافة إلى نقضهم للعهود والمواثيق مع الله عز وجل ومع خلق الله، وما يتميز به يهود من الأنانية والكذب والخداع والمرونة والمراوغة هي صفات أصيلة في طبعهم أم أنها صفات مرحلية مكتسبة؟

والجواب يكمن في تاريخهم الدموي الأسود.. فهم قتلة الأنبياء والمصلحين، وهم المفسدون في الأرض، وهم الذين يقفون وراء تجارة الجنس والدعارة العالمية وتخريب أخلاق الأمم، وهم أول من أسس قواعد التعامل الربوي، فهم والرذيلة صنوان... أما تاريخهم الحديث فيعرف بمذابح دير ياسين، وقبية، وصبرا وشاتيلا، وقانا، ومحمد الدرة، وحرق المسجد الأقصى، وما يراه العالم اليوم من همجية بربرية في التعامل مع انتفاضة شعب أعزل احتلوا أرضه وقتلوا أبناءه واستباحوا دياره وأهله، حتى الأشجار والمزارع لم تسلم من شرورهم... ما هو إلا صورة تعكس حقيقتهم وبهذا فإنهم يستحقون بحق أن يمنحهم العالم شهادة بعنوان: «أساتذة الإجرام العالمي». 

أهيب بالفضائيات العربية والإسلامية أن تمارس دورها الحقيقي في نقل هذه المشاهد المروعة إلى العالم أجمع حتى يشاهد العالم المخدوع بهم وبدعاياتهم الكاذبة من اليهود، وما الديمقراطية والمدنية الكاذبة التي يتشدقون بها وحتى يعرف العالم حقيقتهم الإجرامية المزيفة. 

أعتقد بأننا لم نكن يومًا بحاجة إلى فضائيات تذيع بلغات أجنبية أكثر من حاجتنا إليها في هذه الأيام .

  سليم عبد الله حجازي- الرياض

العنصر البشري أساس أي حضارة

الإنسان هو العنصر الأساسي واللبنة الأولى في بناء أي حضارة، وأي حضارة لا تقوم على هذا العنصر تكون قد حفرت بنفسها قبرها، وكتبت بيدها شهادة زوالها. العالم الذي نعيشه صار فيه الإنسان أرخص السلع فانتهكت حرماته وأهينت كرامته وقيدت حركته وسلبت حريته، وكان ذلك وغيره كفيلًا بأن يطلق عنان ذلك الإنسان إلى طريق غير المراد له، ففقد ضميره وانهارت أخلاقه واتبع هوى نفسه فكان حصاد ذلك واقعًا مريرًا مليئًا بالمتناقضات، فما قيمة أن نبني ونزرع ونصنع كل مقومات الحضارة ولا نهتم ببناء الإنسان الذي يقود ذلك كله؟ إن الإسلام حين أراد أن يبني دولة يكتب لها الاستمرارية، بنى أولًا الإنسان.. بنى فيه الضمير والأخلاق ومراقبة الله والخوف منه؛ فأنشأ كوادر قادت الدنيا بأسرها فاستحقت أن تكون رائدة الحضارات لأنها اهتمت بآدمية الإنسان.

  محمد عويس خورشید- بني سويف- مصر

ضاعت الابتسامة وضاع الضحك

كنت في الماضي عندما أضحك يكاد نَفَسي يتوقف من شدة تواصل الضحك، حتى لا أكاد آخذ نفسًا جديدًا لأبدأ الضحك من جديد، كانت نكتة صغيرة كفيلة بأن تبطحني أرضًا من شدة الضحك، وأن تخرج الدمع من عيني مدرارًا- ليس بكاء- ولكن من شدة الضحك.

 أما الآن فإن الأمر قد تغير تمامًا، وانقلب رأسًا على عقب فنادرًا ما تجدني أضحك، حتى ولو سردوا عليَّ النكت بالكوم، أو كانت نكاتًا من الوزن الثقيل، لقد أصبحت المشاهد التي كانت بالأمس تضحكني لا تحرك اليوم في ساكنًا. 

كيف أضحك والمسلمون يتفننون في قتال بعضهم البعض؟! كيف أضحك ورصاص الغدر الصهيوني يحصد الشهداء كل يوم؟ كيف أضحك وقد تكالبت علينا الأمم من كل صوب؟ كيف أضحك وشعوب المسلمين وطموحاتهم في واد والأمور تجري في واد آخر؟ كيف أضحك وقد ضاعت الهوية الإسلامية لمعظم الشعوب الإسلامية؟!

وهناك الكثير والكثير في النفس أريد أن أبوح به، ولكن السؤال الذي تحيرني الإجابة عنه هو: متى أضحك من كل قلبي كما كنت أضحك بالأمس؟!

  د. عبد الله النمري- الرياض

والثلاجة يهودية

جاء على لسان أحد المسؤولين الفلسطينيين أن «عملية السلام في الثلاجة الآن....، وأنها تنتظر عهد الرئيس الأمريكي الجديد لعلها أن تحيا وتنتعش من جديد» 

قلت: والحقيقة أن الثلاجة المزعومة يهودية الصنع والاستخدام، صنعها اليهود ويملكون مفاتيحها ويغذونها بالكهرباء أحيانًا حتى لا تتعفن جثة «عملية السلام» فتنبعث الروائح منها لتفضح كل القتلة وشركائهم، ومتى وكيف قتلوها .. 

تجدر الإشارة إلى أن «عملية»، قُتل أبوها «سلام» منذ أن تعرف عليه يهود وأصحاب لهم في ظروف غامضة فعاشت يتيمة على موائد قوم لئام !!..

  محمد زعل الحربي- الرياض

فقيد المسلمين.. العلامة ابن عثيمين

لست شاعرًا فأرثيه بقصيدة ولست كاتبًا بما تحمله الكلمة من معنى، ولكن يأبى الفؤاد إلا أن يعبر والقلم إلا أن يسطر، عن هذا العـالم الرباني المتبحر، والمجاهد المتصبر ولم يقتصر تعبير الفؤاد على مجرد الإحساس بالفقد، بل تجاوز الشجب والندب، ولم يسطر القلم بالمداد العادي، بل هو الدمع يشيع الأسى والحزن.

أحمد شفيع سراج- مكة المكرمة

دور الإعلام في استنهاض الهمم

يلعب الإعلام دورًا خطيرًا في قيادة الشعوب إلى الأهداف العليا وتعريفها بالأخطار والأطماع التي تحيق بها. 

والواجب أن يكون الإعلام مرآة الأمة، وحامل لوائها وناطقًا بلسانها، ومعبرًا عن آمالها وآلامها دافعًا عن حياض الإسلام والمسلمين وكلما كان الإعلام قويًا ومتفهمًا لقضايا الأمة كان مؤثرًا. 

يحتاج الإعلام إلى عقول نيرة ومفكرة تستطيع أن تواجه الأخطار برؤية ثاقبة «ويا أسفاه على غالبية الإعلام العربي فهو أداة هدم يصنع من الممثلين والمثلات أبطالًا وعباقرة، وقادة برغم ضحالة الفكر وفساد الذوق، كما ينافس الإعلام الغربي واليهودي في التعري والإفساد وضياع الدين، والأخلاق، وجعل المرأة دمية تبتاع وتشترى، واستغلالها في المكاسب المادية والإعلانات بشتى الطرق والوسائل، ومحاربة الدين والقيم والأخلاق، وهناك توجه عام أو اتفاق في غالبية الإعلام العربي على إبعاد التيار الإسلامي عن الظهور.

وقد استبشرنا خيرًا حين أعلنت قناة الجزيرة عن إجراء حوار مع د. عصام العريان، وانتظرنا.. ولكن فوجئنا بمنع الحوار بناء على أوامر السلطات المصرية! فلماذا تم إلغاء اللقاء؟ وأين حرية التعبير؟ وأين الديمقراطية وحقوق الإنسان؟ لماذا أعطينا الفرصة لكل الاتجاهات والطوائف في تشكيل الأحزاب وإصدار الصحف، وحرمنا على التيار الإسلامي كل شيء؟! ويجتمع المسؤولون مع اليهود، أفلا يتحاورون مع أبناء الوطن؟

  إسماعيل فتح الله

ويأبى الله إلا أن يتم نوره

يتوالى مسلسل الأحداث الدامي على أرض فلسطين وإفساد اليهود والجرائم والنكبات التي تثبت لنا -نحن أمة الإسلام- الحقائق القرآنية التي ذكرها الله- عز وجل- في كتابه العزيز لمواجهة الأمة الملعونة التي غضب الله عليها وباؤوا بغضب على غضب إلى يوم الدين. لقد ذكر الله لنا أمرين مهمين عن اليهود في قوله: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (الإسراء: 4)،

وما نراه على الأرض هو شواهد للآية القرآنية، بأن اليهود يفسدون بالجرائم والقتل، ويعلون في الأرض من غطرسة وهيمنة وجبروت.

 إن ما يحدث ليس مفاجأة بالنسبة لنا لأن لدينا خبرًا سابقًا في ذلك، وأنهم أشد أعدائنا على الإطلاق، وما يحدث من أنواع الإرهاب، وسفك الدماء، وحرق المساجد، والاعتداء على الأبرياء، وقتل الأطفال الذين يرمونهم بالحجارة فيردون عليهم برصاص الدمدم المحرم دوليًا، لهو خير برهان على ما ذكر الله تعالى، ولقد وجد الأطباء في مستشفيات الدول العربية التي أتى إليها بعض الجرحى الفلسطينيين صعوبات بالغة في استخراج الشظايا من أجساد المصابين، ورؤوسهم، وإذا كانت كاميرات التصوير قد رصدت طريقة قتل الطفل محمد الدرة في حضن أبيه عمدًا، فإن هناك مناظر كثيرة لم تسجلها الكاميرات هي أشد فظاعة وألمًا. 

إن الصهاينة يهددوننا بالرؤوس النووية والترسانة المتطورة، فماذا أنتم فاعلون؟ أنضرب ونحن ساكتون، ونقصف وأنتم ملتزمون الصمت؟

إن الأحداث الأخيرة أكدت لنا الحقائق الآتية:

- لا حل لهذه المهزلة على أرض فلسطين إلا بالجهاد وتقويته في نفوس المسلمين.

- العمل على تخريب خطط الاستسلام والتطبيع التي كانوا يخططون لها، والتي تستهدف الدين والعقيدة.

- ضرورة العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله لتحليل كل كلمة عن اليهود الملعونين .

  محمد إبراهيم

أهكذا يكون تحرير القدس؟

كثير من حكام العرب يتفاخرون بكونهم مساندين للشعب الفلسطيني، فانظر إلى أجهزة إعلام تلك الأنظمة منها لا شغل يشغلها سوى بث الأناشيد ومعها أقوال وصور لذلك الحاكم تمجد صيته وتقارنها بالقائد التاريخي صلاح الديني الأيوبي، فطاغية العراق يفتخر بإطلاق النار ببندقيته بيد واحدة خلال استعراض عسكري يدعي أنه استعراض نداء الأقصى، وأنه هو صلاح الدين الأيوبي الحاضر، وبأنه سوف يحرر الأقصى وكل ما يريده هو مجرد بوابة ولو كانت صغيرة لدخول جيشه، والكل يعلم أن شعبه يكتوى بنار طغيانه وظلمه وفساده وعنجهيته هو وأفراد عائلته، وللأسف فإن قلة من الفلسطينيين ينخدعون به ويحملون صوره خلال بعض المسيرات ويتصورون أنه منقذهم الوحيد، وها هو ابنه الأكبر يأمر المجلس الوطني الكارتوني ورئيسه بأن يرسم خريطة جديدة للعراق تكون فيها دولة الكويت جزءًا من العراق.

  سعد بلال محمود- برلين- ألمانيا

اليهود وقتلهم الرسل

اليهود لا يرعون حرمة، حتى إن رسل الله وأنبياءه لم يسلموا من أذاهم، إن الرسل الذين تبعثهم الدول لهم حرمة ولسلامتهم من الأذى مكانة، فلا يتعرض لهم أحد أثناء أداء مهمتهم، لكن عند اليهود، هذه الحرمة معدومة حتى لرسل الله، فما بالكم برسل البشر؟! فقد قتلوا من رسل الله إليهم الكثير وعلى رأسهم نبي الله يحيى- عليه السلام- 

فهل بعد هذا نستغرب أو نتعجب عندما نشاهد اليهود يفتكون بإخواننا الفلسطينيين وهم عزل من السلاح؟ الجواب لا.. لن نستغرب؛ لأن اليهود طبعوا على اللؤم والنذالة ومعاداة كل القيم والأخلاق الإنسانية النبيلة .

  د. فيصل بن عبد الله النمري- الرياض

﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (البقرة: 197).

حق التغيير

كثرت السطور التي تشجب الإرهاب اليهودي، وتنوع المتكلمون بمقاطعة السلع، وطالب الكثيرون بإيقاف الدماء الفلسطينية بجهاد بني يهود وإخراجهم من أرض الإسراء والمعراج. فهل المطالبات الشعبية تحت التنفيذ والهتافات الجماعية تحت التطبيق؟

لقد ظن البعض أن الفشل الدولي هو فشل للجميع، وأن ذلك مؤذن بهزيمة تأتي على الأخضر واليابس، ولكن مفاتيح النصرة ما زالت بيد الشعوب وهم أصحاب القرار في ذلك. إن التركيز ينصب على كل أب يدرك عظمة القمة، ويعي تكاليف المهمة، لأن مصدر الانطلاقة يكمن بأبنائه، ليسقيهم عقيدة راسخة، ومبادئ واضحة.. ليرسم لهم منهج الإسلام الصحيح الذي لا مداهنة فيه ولا خداع... ليخرج جيلنا القادم مدافعًا عن مقدساته تحت حصانة قرآنية، منسلخًا من نعرات قومية ووطنية، حتى يعيد الحضارة الإسلامية بكل شؤون الحياة، ويبسط مبدأ العدل في كل بقعة وأرض.

لا نعلق آمالنا وأهدافنا بغيرنا، لنكون صناع قرار نملك حق التغيير حتى لو أراد المرجفون غير ذلك، فهل تعي الشعوب الإسلامية ما تفعل؟ وهل يدرك المربون والآباء أن بيدهم تبيين الحقائق بتربيتهم لأبنائهم بقرآن ربهم وسنة نبيهم حتى يمسحوا دمعة الأقصى، ويكسروا أقلام السلام الكاذبة؟

  سليمان بن سلطان العرفج- بريدة

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي «المجتمع».

الرابط المختصر :