العنوان رأي القارئ (العدد 1455)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 16-يونيو-2001
مشاهدات 76
نشر في العدد 1455
نشر في الصفحة 4
السبت 16-يونيو-2001
مرة أخرى.. ضد العولمة
كما حدث من قبل في سياتل وبراغ حدث أيضًا في المدينة الكندية ذات الطابع الفرنسي بمقاطعة كيبك، حيث اندلعت مظاهرات قدرها المراقبون بعشرات الآلاف من البشر الذين نددوا بالعولمة وآثارها السلبية على المجتمعات والشعوب، ورد عليهم بوش الرئيس الأمريكي الذي كان مع عدد من رؤساء دول قارتي أمريكا، لإقرار اتفاقيات تكرس العولمة وتحرير التجارة، قائلًا بسذاجة «إن هؤلاء أناس لا يحبون التجارة، وردوا عليه أنها ليست تجارة»، ولكنها أنانية الرأسمالية التي تزيد الغني غنى وتزيد الفقير فقرًا، ومصالح أمريكا التي تستنزف الشعوب ولا تراعي حقوق الفقراء، وكما نرى تتعالى صيحات الرافضين للهيمنة الأمريكية ويتزايد التيار المقاوم للعولمة والرافض لمخطط الأمريكيين في بسط سيطرتهم على مقدرات العالم، أما شعوبنا، فإنها تغط في سبات عميق لا تدري شيئًا عما يحاك لها حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
أحمد عبد العال أبو السعود
القصيم- السعودية
هنيئًا للحجر
بشر النبي ﷺ المسلمين بأن الحجر سيتكلم وينادي على المسلم، فيقول: يا عبد الله هذا يهودي وراثي فاقتله.
وما يحدث في فلسطين تهيئة ومقدمة لبشرى رسول الله ص الذي لا ينطق عن الهوى، إذ إن الحجر الآن يؤدي دورًا فعالًا إيجابيًا في يد المجاهد المسلم، ترتعد منه فرائص يهود، ويسمو دور الحجر ليواجه ترسانة من السلاح ويزداد سموه حين يفر السلاح أمام الحجر، وهذا أمر لا يصدق لولا أننا رأيناه عيانًا فصدقناه.
والحجارة خلق من خلق الله، قد يكون ظاهرها الصلابة والقساوة، لكنها تشعر وتحس وتتحرك وتؤدي دورًا في الكون كبقية المخلوقات، ﴿وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ (البقرة: 74)
نخلص من هذا إلى أن الحجارة تعرف ربها فتخشاه وتسبح بحمده، ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ (الإسراء: 44)
إذن لا عجب أن ينطق الحجر ويتكلم ويشارك المؤمن في جهاده لليهود، فتكون حجارة مجاهدة في سبيل الله سواء بذاتها أم بإعانتها للمسلم فتدله على عدوه.
ولا عجب أيضًا أن تكون الحجارة أفضل من كثير من بعض المسلمين الذين لا يشعرون ولا يتحركون ولا ينطقون.
فهنيئًا لهذا الذي يعرف طريقه الصحيح ويعرف دوره فيؤديه.
محمد علام- الطائف السعودية
اقتراحات
1. أقترح على رجالات الفكر ألا ينشغلوا بما يروج له أعداؤنا من شبه تمس واقعنا الديني والفكري والسياسي، وأن ينتقلوا من موقع الدفاع إلى الهجوم ويمارسوا معهم الأسلوب نفسه بإثارة الشبه تجاههم وخصوصًا فيما يتعلق بالجانب الديني المحرف عندهم فالهجوم خير وسيلة للدفاع.
2. وعلى جامعة الدول العربية أن تلغي جميع الاجتماعات المقرر انعقادها وأن تخصص نصف تكاليف انعقاد هذه الاجتماعات -من تذاكر وفنادق وسيارات وحراسات أمنية. إلخ- لصالح أبطال انتفاضة الأقصى.
3. وأن تتبنى الجامعة مشروع إنشاء صندوق صغير لشراء (٥٠٠,٠٠٠) قطعة سلاح خفيف وإيصالها إلى أبطال الانتفاضة بأي وسيلة ممكنة.
4. وعلى كل من يطالب راعي السلام بالقيام بدوره تجاه عملية السلام أن يكف عن هذه المطالبة، لأن راعي السلام يصم أذانه عن جميع الأصوات إلا صوت اليهود.
5. أقترح على أعضاء السلطة الفلسطينية أن يمسحوا من ذاكرتهم كل عبارات السلام مع اليهود، وأن يتخلوا عن بضاعتهم المزجاة، فكساد سوقها لن ينتهي أبد الدهر.
6. وعلى من أعلن عن تجهيز ما سماه «جيش تحرير القدس» أن يتوقف عن هذه العمليات ذات الطابع الدعائي المستهلك، وأن يصرف اهتمامه نحو رفع المعاناة عن شعبه.
7. أخيرًا أقترح على كل مسلم غيور أن يخصص من وقته كل يوم (٥) دقائق يدعو فيها ربه جل وعلا بإخلاص أن يصلح أنفسنا، وأن يرفع مقته وغضبه عنا وأن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان.
عثمان محسن العمودي- جدة- السعودية
تمنيات
تفاعلًا مع ما تطرحه مجلتي المفضلة المجتمع اقترح ما يلي:
1. أتمنى أن توجد من بين طيات المجتمع صفحة بعنوان «شهداء» تتحدث عن سيرة شهيد في العصر الحديث، وذلك لأن قصص الشهداء تفعل في النفوس مالا تفعله المواعظ والخطب.
2. أتمنى كذلك أن توجد صفحة تعريفية بدول العالم الإسلامي بحيث يكون في كل عدد حديث عن دولة عربية أو إسلامية «الخريطة، أهم المدن العاصمة عدد السكان، نوع الحكم المناخ، مظاهر حضارية، قصة دخول الإسلام إليها أشهر علمائها الحالة المعيشية والسياسية والاقتصادية».
عابد الحكمي- الكربوس- السعودية
المجتمع: بصرف النظر عن تخصيص صفحات معينة فإن الموضوعات المذكورة يجري التطرق لها باستمرار.
نداء عاجل
كم تألمت عندما شاهدت تلك الطفلة الرضيعة البريئة «إيمان» وهي تموت بين أحضان أمها.
تمنيت يومها أن أقف أمام هذا القاتل السفاح «شارون» وأعوانه لأقتل منهم العشرات، بل المئات، وأنا أعلم جيدًا أنهم لا يساوون شعرة صغيرة من جسد إيمان الطاهر.
كل مرة أموت فيها سأدعو الله أن يحييني لأموت عشرات المرات في سبيلك يا أقصى وأنا الآن قد هيأت نفسي وأناشد القادة العرب أن يفتحوا لنا الحدود، ولسوف نري شارون وأعوانه ومؤيديه من هم شباب محمد ﷺ.
محمد مكي طه
نظرات في الظلال
من آثار الشهيد سيد قطب الكثيرة كتاب «في ظلال القرآن»، وهو تفسير جمع الكثير بين دفتيه، إذ إنه يقدم بين يدي المطلع عليه:
- الاستفادة الناقدة من التفاسير السابقة.
- الربط بالواقع المعاصر «علميًا حركيًا، اجتماعيًا».
- جمال الأسلوب الأدبي في الطرح والمعالجة.
- الاستنباطات الموفقة من منطوق ومفهوم الآيات.
- الصورة الكاملة للسورة ثم النظرة التفصيلية الفاحصة.
- الاهتمام بمناسبات الآيات والسور مع بعضها.
- وغير ذلك.
لعلي لا أبالغ إن قلت إنه لا يستغني عنه المسلم المثقف والداعية الناجح الذي يود تحسين أدائه والارتقاء في ذاته.
وكم أود من كتابنا الأعزاء، أن يقدموا في كل عدد من المجتمع الغراء، زادًا أسبوعيًا للدعاة خاصة، وللقراء عامة من الظلال، حيث يتم جمع ما كتبه الشهيد سيد قطب حول موضوع ما أو مفهوم معين، واختيار الأكثر مناسبة بما يتوافق مع الحيز المتاح، وبما يشكل فهمًا مناسبًا وإدراكًا واعيًا للقضايا المطروحة تعين الداعية في الاستشهاد لكلامه قولًا أو كتابة وتثريه علمًا وفقهًا.
يمكن الاستعانة في ذلك بكتاب «مفتاح كنوز في ظلال القرآن» لمحمد يوسف عبد الله عباس كما يمكن الاستعانة بتلك الدراسات الرصينة والموضوعية التي تناولت بالنقد الهادئ الهادف كتاب «في ظلال القرآن»، ثم تقدم للقارئ خلاصة مفيدة مركزة يمكن أن تعطى عنوان: من روائع الظلال، أو نظرات في الظلال أو غيرها.
ياسين بن طه الشرجبي مراوي- الفلبين
نطلب المجتمع في لبنان
لا يخفى ما للثقافة من دور فاعل في حياة الأمم والأفراد، فهي تضخ دمًا جديدًا في كيان الفرد كلما نهل منها وسبر أغوارها. وبما أن مجلتكم الزاهرة تسلط الضوء على واقع العالم الإسلامي، لما تحوي من علوم ومعارف وما تضم من تقارير ودراسات وأبحاث وتحليلات وأخبار تجعلها حاجة ملحة لكل مسلم بشكل عام، ولكل داعية بوجه خاص.
وبما أننا نقوم بأنشطة دعوية وعلمية وثقافية في قضاء عكار شمالي لبنان، الذي يعتبر لقمة سائغة للمنصرين والحاقدين والطامعين، لذا فإننا نتطلع راجين أن تخصونا بعدد واحد من كل إصدار من مجلتكم المباركة، ليتسنى لطلابنا الاطلاع على ما تحوي في أعدادها من علوم ومعارف، حيث تسهم في تنمية الوعي لديهم، إذ غالبيتهم من طلاب الجامعات والثانويات العامة وهم في ازدياد مستمر ولله الحمد.
الشيخ ناجي علوش- طرابلس- لبنان ص.ب: ٣١٦
من سيربح المليون يا عرب؟
من سيربح المليون؟ أقولها والحسرة تلف قلبي أسفًا على الأقصى الذي ضيعناه ونسيناه، وخوفًا من انتقام رب العالمين، إن إخواننا في فلسطين يقتلون بدم بارد شهيدًا تلو الآخر، وطفلة يتبعها طفل، وأسرة تشرد بعد أسرة، وأنتم لا تزالون تنتظرون من سيربح المليون، حتى أصبحت غالبية القنوات الفضائية تعلن عن ذلك؟ أليس حريًا بنا جمع هذه الملايين وإرسالها للشعب الأعزل، ليسد بها جوع أطفاله، أو لتجهيز شبابه للانتفاضة؟
تذكروا أيها المسلمون أننا لن ننتصر على عدو الله بدون التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، فلسطين لن تعود إلا عندما نقاتل بعقيدة صافية لأنهم يقاتلوننا عن عقيدة هي مزروعة في عقولهم بأن فلسطين أرضهم، ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ (الأنفال: 60)
محمد إبراهيم- السعودية
ردود خاصة
الأخ ناصر ظافر الـهــمــانــي- شروره- السعودية:
1. للمجلة اختيارها الفقهي في موضوع الصور.
2. نحاول بالفعل تجنب لفظ مسيحي إلا حين يكون كلامًا منسوبًا لآخرين، فهم نصارى وليسوا مسيحيين.
3. لما شاعت صفة «العالم» على المهتمين بعلوم الطبيعة كان من المهم التمييز بين عالم الدين وغيره، ولعل المصطلح الذي أردت انتقاده هو عبارة رجال الدين أو رجل الدين.
الأخ عباد محمد- بريدة- السعودية: النصيحة التي تؤتي ثمارها هي النصيحة المباشرة وأفضلها نصيحة السر، لأن المنصوح إما أن يستجيب لنصحك أو يتسنى له شرح وجهة نظره وإقناعك برأيه.
الأخ محمد فتحي- المدينة المنورة: سبق أن نشرنا أكثر من رسالة تعبر عن السخط على ما قيل على لسان أحد المسؤولين العرب عن القدس وأخشى أن نصل إلى ما يشبه قصة المثل العربي «أشبعتهم شتمًا وأودوا بالإبل».
الأخ صلاح إسماعيل- المدينة المنورة: نعتذر عن عدم نشر البحث المرسل، لأن المجتمع ليست مجلة بحوث ودراسات مطولة مع تحياتنا لاهتمامك.
﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15) قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (الأحزاب: 14-15).
عتاب ودود
أحدثت قناة الجزيرة منذ انطلاقها هزة إعلامية في الوطن العربي، وامتد تأثيرها إلى كثير من الفضائيات العربية الأخرى في إطار التنافس على المشاهدين، إننا إذ نهنئ قناة الجزيرة بهذا النجاح الإعلامي، فإننا نأخذ عليها تطبيعها مع بعض الوجوه الصهيونية الكريهة، أو من المتصهينين الذين قلبوا لأمتهم ظهر المجن. ومن ذلك ما كان في حلقة ١٥/٥/٢٠٠١م، من برنامج الاتجاه المعاكس الذي استضاف أحد المتصهينين ممن تنكروا للأمة وانحازوا لعدوها، ففي اليوم الذي تخرج فيه جماهير أمتنا العربية في ذكرى النكبة الأليمة، منددة بجرائم الصهيونية، مؤكدة على ثوابتها وحقها في المقاومة، والدفاع عن مقدساتها وأراضيها، يطلع علينا عبر شاشتها أحد أدعياء الثقافة ليصيب جمهور المشاهدين بالغثيان من صفاقته وإسفافه، وهو يدافع عمن يقيمون المحارق اليومية لأبناء شعبنا في فلسطين المحتلة. إن الذين نبتت أجسادهم من السحت عتاة أصلهم السامري ومرضى عصابيون يريدون أن يعكسوا نفسياتهم المريضة على هوية الأمة وتاريخها استبد بهم حب الذات والنفعية، فراحوا يركضون وراء الأضواء إرضاء لذواتهم وحتى يدخلوا التاريخ، وقد دخلوه، ولكن من أسوأ أبوابه.
وإنا لنربأ بقناة الجزيرة أن تدنس شاشتها بهذه الوجوه المأجورة، وأن تبقى دائمًا وفية لشعاراتها التي في بداية مشوارها، وهي أنها رفعتها. تحترم في المشاهد العربي عقله وذوقه ووجدانه.
محمد بوزيد- ميونخ- ألمانيا
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير- والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها- ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل