; رأي القارئ (العدد 1513) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1513)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-أغسطس-2002

مشاهدات 79

نشر في العدد 1513

نشر في الصفحة 4

السبت 10-أغسطس-2002

فاكس إلى..

الزعماء الأفارقة: الأشواق وحدها لا تقيم وحدة انظروا إلى تجارب الآخرين حيث التداول السلمي للسلطة.

ضباط العراق المعارضون: تودون إسقاط نظام بغداد من لندن.. وتناشدون الأمريكان الا يلحقوا الأذى بالبلاد والعباد فلم تراق دماء الأمريكان «الغالية» إذن؟

أنصار أوسلو وكوبنهاجن: الصهاينة هم الصهاينة، لا فرق بين صقورهم وحمائمهم.. المراهنة على حزب العمل ومجموعة «السلام» الآن ضرب من الوهم، لأنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، ولا يفهمون إلا لغة السلاح.

الحكومة الهندية: اختياركم أبو الكلام رئيسًا بلا رئاسة محاولة فاشلة للفت الأنظار عن الممارسات الوحشية الهندية ضد المسلمين ومن قبل فعل الصهاينة الشيء نفسه وعينوا صالح طريف وزيرًا بلا وزارة التمرير الإرهاب العنصري الصهيوني.. ولكن هيهات.

علي حسن بتيك.

الرياض - السعودية

 شاهد على الاحتلال

اضطر أكثر من مليون فلسطيني إلى النزوح عن قراهم ومدنهم، واللجوء إلى الدول العربية المجاورة خوفًا من بطش اليهود وارتكاب المجازر بحقهم، فلماذا لم يعلن اليهود الاستيلاء على أملاك الغائبين الفلسطينيين النازحين إلا في٢٦/٦/١٩٥٣م، أي بعد خمس سنوات من قيام دولتهم؟!

إن اللص الذي يسطو على أملاك الآخرين يعلم أنه لص، وأن ما سرقه من غيره ليس حقًا سائغًا له، ولهذا يصعب عليه إقناع نفسه أو التصديق بأن أصحاب الحق سيسكتون، أو يستسلمون لهذا الواقع المغلوط وهذا ما كان من اليهود، إذ ظلوا خائفين من أن تعود الجيوش العربية أو أصحاب الأرض بعد أن يسلحهم إخوانهم لاسترداد أرضهم وبيوتهم المغتصبة، وانتظروا خمس سنين، ولما لم يحرك العرب ساكنًا أعلنوا ضمها واعتبروها أملاكًا لدولتهم لقد ذهبنا بعد كارثة ١٩٦٧م لزيارة قرانا ومدننا التي فيها بيوتنا، فوجدنا اليهود قد مسحوا القرى العربية من الوجود، وغرسوا مكانها أشجار البرتقال وجعلوا منها «بيارة» واحدة تملكها الدولة.

أما الأراضي الساحلية الرملية المحاذية للبحر التي كانت عامرة بأشجار العنب والتين، فلم يجد اليهود أيدي عاملة لاستغلالها، لأن معظم رجالهم ونسائهم تحت السلاح مجندين للخدمة العسكرية، ولهذا فقد وجدناها كما هي لم تمسها الأيدي النجسة، وبقيت أشجار العنب التي غرسناها بأيدينا دون رعاية، واجتاحتها الرمال، ولم يبق فيها إلا بقايا شجيرات صغيرة لا تكاد ترى.

فماذا عن البيوت والمساكن في المدن زرنا بيتنا في مدينة المَجْدل «إلى الشمال من غزة بحوالي خمسة عشر كيلومترًا»، فوجدناه كما هو لم يتغير فيه حجر، ووجدنا امرأة يهودية تجلس على بابه، ولم نستطع حبس دموعنا حين سمحت لنا بالدخول بعد أن أخبرناها بأنه بيتنا الذي اضطررنا للنزوح منه والعيش في معسكرات اللاجئين بقطاع غزة، منتظرين يوم العودة الذي طال أمده.

محمود الحمامي

أطفال فلسطين... إرهابيون؟!

التكافؤ في ميدان القتال بين الفصيلين المتحاربين هو المعيار الذي به تحكم في النهاية بالنصر لأحدهما، تمامًا كما يحدث في لعبة الملاكمة، حيث حدد الاتحاد الدولي للملاكمة، أوزانًا مختلفة مثل الوزن الثقيل والخفيف، والريشة، وصنف الملاكمين وفق هذه الأوزان، فلا يجوز لملاكم من الوزن الثقيل أن ينازل ملاكمًا في تصنيف آخر مثل الوزن الخفيف أو الريشة.

ولكن ما نراه على أرض فلسطين من مواجهات بين العدو الصهيوني والعزل من أبناء الشعب الفلسطيني، يقلب جميع موازين القوى، فالجيش الإسرائيلي يمتلك الجديد من الأسلحة والشعب الفلسطيني - وخاصة الأطفال منهم - لا يملكون سوى الحجارة ليستخدموها في دفاعهم عن حقوقهم المغتصبة، ومن أجل استعادة كرامتهم المهدورة، ومع أحقية هذا الشعب في الدفاع عن وطنه بهذا السلاح البسيط نجد وسائل الإعلام الصهيونية، ومن ورائها وسائل الإعلام الغربية، تصورهم على أنهم إرهابيون قتلة مخربون يهددون أمن إسرائيل ويجب القضاء عليهم بشتى الوسائل فهل يستحق أطفال فلسطين هذه التسمية؟ وهل من الأفضل لهم الركون إلى الدنيا والاقتناع بأن إسرائيل واقع لا يمكن تغييره أو إزالته؟ وهل من المعقول أن يترك اللص يسرق ويعبث في البيت وصاحب البيت ينظر إليه بعين الرضا؟

يا أطفال فلسطين: أنتم على الحق فاستمروا على جهادكم وواصلوا سعيكم لنيل الحرية وتأزروا فيما بينكم لنصرة المقدسات الإسلامية، ولإعادة المسجد الأقصى إلى حظيرة الإسلام، ولا تلتفتوا إلى الأسماء والشعارات الزائفة ما دمتم على الحق، وتابعوا بطولاتكم، فلعل بعض النفوس بطيئة الاستجابة تنهض بسرعة، وتستجيب النصرة نداءاتكم الصادقة.

أحمد المياحي

دمروا الإسلام.. أبيدوا أهله وانهبوا ثرواته!

إن الأعداء يعملون بجد لإزالتنا وإزالة ديننا من موقع. التأثير، نعم إنهم لم يكتفوا بقتل المسلمين من قبل في مناطق عديدة من هذا العالم الفسيح، بل يخططون للاستيلاء على ثروات المسلمين التي وهبهم الله إياها وأصبحت وكأنها أموال أيتام أو كأنه لا وارث لها! إلى متى ستظل هذه الأمة في غفلة؟ ألا ترون ما يحاك ضد المسلمين ومقدساتهم وثرواتهم، إن الأمر جد خطير ومن هنا لا تغرنكم الابتسامات الصفراء من أعداء الإسلام الحاقدين، ثم لنسأل أنفسنا: ماذا قدم الغرب لقضايانا في عصرنا هذا وفي العصور السابقة؟ لقد كان الغرب في الماضي يخطط ضدنا في الخفاء، أما اليوم فها هو يعلن على الملأ ما سيفعل وما يريد ويتدخل في شؤون كثير من البلاد الإسلامية وكأنه صاحب القرار في هذه الأقطار، ومع هذا لا يزال كثير من بني جلدتنا يتقربون منهم ويوالونهم، إنها انتكاسة لم يشهد التاريخ لها مثيلًا.

إن تغلغل الأعداء فينا مرض أخطر من السرطان، ومن هنا وجب علينا أن ننتبه ونحرص على حفظ ديننا وأرضنا وشبابنا وأعراضنا، وأن نعود إلى كتاب ربنا تبارك وتعالى وسنة نبينا ، إن ما يجري لإخواننا في فلسطين لهو أكبر دليل على تحالف الغرب ضد الإسلام والمسلمين، إن الدور غدًا علينا إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن، فهل نعي حقيقة المعركة وأبعادها؟.

يحيى الحارثي - جدة - السعودية

 صلاح شحادة.. البطل الشهيد

عندما يموت أبطالنا لا نقول إلا ما يرضي ربنا «إنا لله وإنا إليه راجعون» ولا تفعل إلا كما علمنا حبيبنا محمد  «اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرًا منها»، عند موت أبطالنا من الذي يؤثر في السياسة العالمية المؤيدة لليهود. في القرارات التي تتخذ على واقع الأرض؟، في عقد المؤتمرات الدولية التي تعقد لوأد الانتفاضة؟، في توجيه دفة ما يسمى بالمفاوضات؟، وفي كل مرة يغتال فيها قائد مجاهد - من الذي يملك العنصر الفعال لتحريك القضية، ووأد محاولات الاستسلام المتكررة، ومن الذي يقض مضاجع - اليهود ويجعل الكثيرين منهم الآن يحلمون بالعودة إلى - منافيهم التي جاؤوا منها غزاة غاصبين؟!

 من المؤثر الحقيقي في قضية فلسطين؟

 أرأيتم كيف تظهر الفرحة والبهجة على وجوه إخوان - القردة في كل مرة يستشهد فيها بطل إسلامي؟، ولماذا يعتبرون قتل المجاهدين بالذات نصرًا عظيمًا؟ ما ذلك إلا. لأن هؤلاء المجاهدين قد عرفوا الطريق الصحيح لتحرير. أوطانهم وتطهير مقدساتنا وتحقيق الكرامة والعزة - الحقيقية لأبناء أمتنا.

إنه طريق الجهاد، تلك الفريضة الباقية الماضية إلى - يوم القيامة، فكان لابد من التخلص منهم وبأي وسيلة، أما أولئك الذين جاء بهم اليهود من مرتزقة ومنتفعين، ليقوموا بالدور نفسه الذي يقوم به الشرطي اليهودي بل أشد، فهؤلاء لا شأن لهم بقضية فلسطين ولا بتحريرها، ولا التحدث باسم شعبها.

 وهم - حتى الآن - يؤدون دورهم جيدًا في قمع أبناء الشعب الفلسطيني. وما اغتيل بطل في بيته أو في سيارته أو في طريقه إلا ولعميل من هؤلاء العملاء يد في ذلك!

لا تتصورون مدى الحزن والفجيعة التي أصابت الأمة وهي تتابع نبأ استشهاد البطل صلاح شحادة الذي باع نفسه رخيصة لله، وبايع الله على الجهاد في سبيله ونصرة دينه، وتربية جيل من أبناء شعبه لا يعرف الهزيمة ولا الاستسلام، فكان هذا القائد بحق غصة في حلوق اليهود ومن يوالونهم.

 هل عرفتم الآن لماذا تقف دول العالم كله ضد هؤلاء وتريد وأدهم وحصارهم وتجويعهم، ودس العملاء بينهم وتسليط الطغاة والمستكبرين على من يناصرونهم من أبناء الشعوب الإسلامية المقهورة؟

ولكن عزاءنا أن الله تعالى ليس بغافل عما يعمل الظالمون.

حسن محمد جلهوم - السعودية - الخبر

بكاء المسجد الأقصى

لم يستطع طفلي الصغير «عمران» - في الصف الثالث الابتدائي - أن يعبر عما يجول في عقله الصغير «الكبير»، مما يراه من تقتيل وتنكيل بأقرانه وأهله في فلسطين «على يد قوى الشر والشيطان».

فما كان منه إلا أن أمسك بقلمه... ورسم مسجد قُبة الصخرة الذي يظنه المسجد الأقصى، رسمه حزينًا باكيًا متألمًا. ومن حوله جثث الأطفال.. والشهداء.... وقد جندلتهم قوى البغي والاحتلال... علق ولدي لوحته على الجدار بجانب سريره يتأملها صباح مساء ولست أدري هل استطاع بتلك الخطوط الثلاثة البسيطة المنحنية، أن يعبر عن مكنون قلبه وما يختلج بين أضلعه؟، هل استطاع أن يعبر عن مشاعره...؟ لقد بكي... فليس لدى الأطفال إلا البكاء ينفسون به عما بداخلهم نعم بكي... وأبكى حجارة المسجد. كما بكت ملايين العرب والمسلمين، فالبكاء هو جُل ما نملك في هذا الزمن.

 وجدتني أتأمل اللوحة بتمعن وخيل إلي أنني أسمع حشرجة صوت يئن.. يتأوه.. يبكي ويتألم. وقد أخذ منه الجهد مأخذهن يا الله إنه بكاء المسجد الأقصى أوُاه يا أقصى ترى ما الذي يبكيك.

أفقت على صوت طفلي يناديني بابا.. بابا.. بابا.

 وجدتني أجلس على سريره... وقد انتزعت لوحته، التي تهتز بين يدي المرتجفتين، انظر إليها بعيون اغرورقت ثم فاضت بدموع الحزن.. والإحباط.. والقهر.

 عذرًا يا ولدي - لقد أخذت لوحتك. أرجو أن ترسم أخرى، أما هذه فسوف أرسلها لتشارك في انتفاضة الأقصى المبارك.

د. سعيد مصطفى مرتجى. المدينة المنورة

ردود خاصة

الأخ محمد يوسف الشاذلي - المدينة المنورة: نعم إنها الحرب كما أوردت في رسالتك والسؤال الذي يطرح نفسه: ماذا أعددنا للتصدي لهذه الحرب؟ وهل نكتفي بالتوصيف والتشكي؟ أم لابد من الانتقال إلى مجال الفعل الجاد؟.

الأخ صفوان عبد الحميد: رسالتك التي تحدثت فيها إلى سيف الإسلام القذافي عن ضرورة إطلاق سراح المعتقلين داخل البلاد - إن كان جادًا في السعي لعودة المهجرين. المحرومين من العيش في بلادهم بحرية وأمان - تصلح أن تكون رسالة مفتوحة إلى أبناء بعض المسؤولين الذين يفتحون السجون للمواطنين ويغلقون الحدود في وجوه العائدين إلى ربوع الأهل ومرابع الشباب.

  الأخت رزيقة مخلوف - سطيف – الجزائر: المسلسلات العربية تفتك بالعلاقة الزوجية وتفكك الأسرة غير المحصنة وتعمل على خراب البيوت العامرة.

﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (الأعراف:165).

التكافل الاجتماعي

ضرب ديننا الحنيف أروع الأمثلة في التكافل الاجتماعي، ورتب عليه الكثير من الفضائل والأجر والثواب العظيم وفرض علينا ركنًا من أركان الإسلام من أجل ذلك. وهو الزكاة لأهمية التكافل في رفع البؤس والعوز عن المحتاجين وسد جوعتهم وكسوتهم وتأمين مسكنهم ورعاية الأرامل والأيتام والمقعدين وذوي الحاجات الخاصة.

 إننا - نحن القادرين - مقصرون في جانب التكافل الاجتماعي، حيث لا نبحث عن المحتاج وخاصة القريب المتعفف من أخ أو أخت أو عم أو خال أو جار أو صديق وقد يكون القريب من هؤلاء يصرف أموالًا طائلة في مشاريع أو على جمعيات خيرية ولم يعلم بحال هؤلاء لتعففهم عن المسألة.

فالصدقة في الأقربين صدقة وصلة، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ، وما أجمل صندوق الأسرة حينما يديره ثقات، ويضع فيه القادرون جزءًا من زكواتهم وصدقاتهم، ويتم من خلاله مساعدة كل محتاج أو عن طريق القرض الحسن المهم أننا مطالبون بالتكافل الاجتماعي.

علي بن سليمان الدبيخي - بريدة

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :