العنوان رأي القارئ (1645)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-أبريل-2005
مشاهدات 75
نشر في العدد 1645
نشر في الصفحة 4
السبت 02-أبريل-2005
كتاب بغير هدف!!
هالني مرأى مقالات كثيرة تناثرت في بعض المجلات الشعبية لكتاب يكتبون في طريق مسدود.
أوراق سود لأنها في الحقيقة..
بغير هدف!!
لا تستغرب عزيزي القارئ إن رغبت في تصفح مجلة فنية وأخرى أدبية وثالثة ثقافية فكرية وقرأت أشعارًا تصوغ اليأس بحرًا لا ساحل له.
والشمس كرة ضائعة لن تعود
والليل ستارًا أسود لا قمر فيه ولا نجوم
لا تستغرب
إن قرأت لعاشقة بغير حبيب
هائمة في اللاشيء
تائهة في دنيا الهوى
والكل يجهل ما تحب
وأنى لهم أن يعرفوا إن كانت هي تجهل لمن تصوغ الكلمات!
ولمن ترسل المشاعر المكبوتة المحبطة
مشكلة جيلنا أنه يكتب بلا هدف
جيل ضائع لا يعرف إلى أين يتوجه وكيف يسير
جيل يتخبط في ظلمات الشعور
يبحث عن قلب كبير ينصت إليه يصغي يهتم بما يقول
لو نشأت أجيالنا في جو صحي ملائم
لتفجر الإبداع على الورق الأبيض
ولقرأنا من القصص والمقالات والشعر ما يبني الأمم
ولرأينا أنفسنا نغوص في بحار من ذهب الكلام
نغترف كنوز الفكر وتسعد
بأن نقدم لمن سيأتون بعدنا نتاج غراسنا
فلم لا تكون المبادرة الأولى من ذواتنا
تبنيها ونقومها، وتوجهها وتعينها؟؟
هيا بنا نمسك قلمًا وورقة
ونخط عليها أسمى أهدافنا.
المركز الإسلامي بمونتكيو إميليا يطلب «المجتمع»
نحييكم بتحية الإسلام ونتوجه إليكم بخالص الشكر على ما تقدمونه من جهود لنشر دين الله تعالي وتنبيه المسلمين وإيقاظهم للعودة إلى دينهم بإذن الله.
ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يجعل جهادكم هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يقبله منكم ويثقل به موازين حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وإننا في المركز الإسلامي بمونتكيو إميليا- إيطاليا إذ نحس بما يجمعنا معكم من رغبة في التعريف بدين الله وتبليغه على الوجه الصحيح لكل العالم امتثالًا لقوله ﷺ: «بلغوا عني ولو آية»، فإننا نتمنى عليكم أن تمدوا لنا أيديكم وتمنحونا اشتراكًا مجانيًا في مجلة المجتمع وترسلوها على العنوان التالي:
أن يقصد الإنسان بقوله وعمله وجهاده وجه الله وابتغاء مرضاته من غير نظر إلى مغنمٍ، أو جاه، أو لقب، أو مظهر أو تقدم أو تأخر، ليرتفع من نقائص الأعمال، ورذائل الأخلاق، ويتصل مباشرة بالله.
أما الدليل علي فرضيته، ففي القرآن آيات كثيرة منها: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (الأنعام: 163).
واعلم أخي الكريم أن العمل لا يعتد به ولا يعتبر خيرًا إلا إذا كان عن نية طيبة خالصة لوجه الله، والإخلاص والنية الطيبة تبلغ بالإنسان الذروة من السمو والرفعة وتنزله منازل الأبرار.
قال الله تعالي عن الأبرار في سورة الإنسان: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ (الإنسان: 8-12).
فأوصيك أخي المسلم الكريم قبل أن تقدم على عمل صالح، أو تقول كلمة طيبة أن تتذكر أن الله يسمعك ويراك ولن يتقبل عملك ولن يرضى عنك إلا إذا أردت بهذا العمل ثواب الله ورضاه، والفوز بجنته التي وعدها المتقين، ولا يمكن أن يكون الإنسان تقيًا حتى يصلح نيته ويريد بعمله الصالح وجه الله والآخرة.
أحمد المحمود- الكويت
للانحراف الفكري أسباب ودوافع
منذ أن وجدت البشرية وجد الانحراف الفكري والذي هو نتاج اتباع الهوى برعاية الشيطان الذي استحق اللعن والطرد من رحمة الله تعالى ومن بعده توالت الانحرافات الفكرية مرورًا بفرعون وهامان وأبي بن خلف إلى وقتنا الحاضر الذي يشهد انحرافًا فكريًا مدعومًا بوسائل إعلامية، مشكلًا خطرًا كبيرًا على العوام والبسطاء والانحراف الفكري له أسباب ودوافع مادية ومعنوية أو سياسية، فهذا الشخص الذي انقلبت لديه المفاهيم وبدأ يطلق الأحكام جزافًا ضاربًا بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية والأحكام الفقهية وإجماع الأمة عرض الحائط ربما يكون له نوازع وأهداف غير معلنة يريد أن يصل إليها عبر هذا التوجه المنحرف فإبليس كان يريد التميز والخيرية وفرعون كان يريد البقاء في الملك، وهكذا تتنوع مآرب المنحرفين والانحراف الفكري نتاج مرض القلب، فالقلب المريض تنقلب لديه المفاهيم ويغلب عليه الهوى.
علي بن سليمان الدبيخي- بريدة- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل