العنوان رأي القارئ (العدد 1667)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 03-سبتمبر-2005
مشاهدات 64
نشر في العدد 1667
نشر في الصفحة 6
السبت 03-سبتمبر-2005
مع بداية الفرار الصهيوني من قطاع غزة بفعل الصمود البطولي لشعبنا الفلسطيني، وضربات المقاومة ودماء الشهداء، حان الوقت لأن نكتب لأنفسنا ولشعبنا المجاهد عن منجزاتنا السياسية والعسكرية، فعظمة هذه المنجزات الوطنية والقومية هي معيننا الذي لن ينضب، ونحن ندق بقوة باب المستقبل لتحرير كامل التراب الفلسطيني.
ففي الخامس عشر من آب «أغسطس» عام 2005م بزغ فجر يوم فلسطيني غير مسبوق شهد اندحار الغزاة عن أرض غزة البطلة.
لم ينسحب العدو الصهيوني من قطاع غزة تنفيذًا للقرار «242» الذي مضى على صدوره أكثر من 28 عامًا، بل كان طيلة هذه السنوات يعربد في سماء وأرض فلسطين المحتلة، يقتل ويهدم ويفرض الحصار الاقتصادي الذي وصل إلى حد المجاعة، ولكنه عجز عن مواجهة رجال المقاومة الذين عرفوا أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة واحدة هي لغة الرصاص، فخاطبوه باللغة التي يفهمها.
من هنا يحق لكل فلسطيني.. بل لكل عربي أن يفخر بمقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال باعتبارها النموذج الحي لقدرة شعب صغير لا يمتلك شيئًا في واقع الحال على هزيمة جيش مدرب ومدجج بأحدث ما في الترسانة الأمريكية من أسلحة، حيث أعادت هذه المقاومة الثقة في النفس لأبناء الأمة العربية، وردت الاعتبار لحقائق ظن البعض أن الزمن قد تجاوزها، ومنحت الأجيال العربية الناشئة أملًا جديدًا في غد موعود.
عادل أبو هاشم- كاتب وصحفي فلسطيني - الرياض
قلوب من حجارة:
لعل أكثر أماني الغريبة إلحاحًا علي في هذه الأيام هي الاهتداء إلى دواء عجيب يطري قلوب الناس المتحجرة حتى تغدو رقيقة يفعل التذكير فيها فعله وتصلها الذكرى من غير حجاب، فكم هو غريب أمر هؤلاء الناس! إنهم يقرؤون في صلواتهم كل يوم عظات من القرآن، لو أنها أنزلت على جماد لنزل منها الدمع من الخشوع والتأثر وهم يسمعون ما لا يحصى من النصح والذكرى، تكفي منها خطبة الجمعة كل أسبوع.
والواحد منا يحسب أن الناس لو كانوا يعون خطب الجمعة تلك - وحدها دون غيرها - بقلوبهم حقًا لكنا الآن نعيش قريبًا من عيش الصحابة، فما لكل تلك الخطب والتذكرات لا تكاد تترك في الناس أثرًا وكأنها لم تكن؟
تجدون لذلك أجوبة قاسية في القرآن: «قلوبهم غلف» محاطة بغطاء قاسٍ يمنع العبرة والذكرى، من دخولها، فقد يستمع الرجل إلى خطيب الجمعة يخوف الناس من غضب الله، ثم يقوم هذا الرجل من غده يغرق نفسه في المعاصي حتى أذنيه.
فماذا ستكون حجة مثله يوم القيامة؟ إن الله أنعم على قلة قليلة من عباده فقط بنعمة رقة القلوب التي تترك القلب مفتوحًا أمام العبرة من غير حائل فتنفذ إليه وتؤثر في صاحبه وتدفعه إلى الصلاح.
وأنا أتمنى أن تكون أنت من أصحاب القلوب الرقيقة، لأنك إذا لم تكن منهم فلن تدرك ما فقدته إلا بعد أن يفوت الأوان!
حارثة مجاهد ديرانية
الفضائح البرتقالية:
غريب أن تجد مجتمعًا يختار أن يكون مغيبًا وذا دور ثانوي، يلعب دور الكومبارس في مسرحيات الديمقراطية فيحط من قدرها ويجعلها مهزلة، «لو لم تكن هنالك معارضة لأوجدناها»! حيث لم أتخيل أن تصنف المعارضة كمدرسة الفن للفن! والمعارضة للمعارضة، ولم يخطر في ذهني أن هنالك من المعارضة من يقود الجماهير في أقصى اليسار ويصف في أقصى اليمين!
لكن هذا الواقع المؤلم بات مفضوحًا ويفضح معه كل من يدعي تنوع الأقطاب في «الكيان الصهيوني»، وإمكانية التعامل مع فئة دون فئة، لكون الأدوار مرسومة وجاهزة، للعب دور الصهيوني الطيب والصهيوني الشرير بينما في واقع الأمر كلاهما لا يعدو كونه «رأس شوكة».
ويسقط القناع عن الديمقراطيات الزائفة المزعومة، ونقلًا عن «كل العرب»، تؤكد وزيرة «صهيونية» سابقة، أن «حكومة الكيان الصهيوني» على تنسيق سري مع المستوطنين في قضية الاحتجاج على إخلاء القطاع وصناعة صدمة تحريضية بهدف إقناع العالم، بصعوبة «الانسحاب» من الضفة الغربية! وتقول: إن المستوطنين يمولون حملاتهم الإعلامية والاحتجاجية على نفقة الدولة التي طالبت بملياري دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين بحجة تغطية كلفة الانفصال! وهذا تأكيد على فكرة أن كل ما يحدث إنما هو محض مسرحية، والمتظاهرون عبارة عن كومبارس مدفوعي الأجر، وإن حدث بعض الخروج قليلًا على النص بفعل الحماس الدرامي، إلا أنها مسرحية تشمل حتى من يصفون أنفسهم بأنهم يساريون أو يهود ضد «إسرائيل» أو دعاة سلام يهود؟
محمد ملكاوي – باحث أردني
طلب مصاحف ومراجع إسلامية:
يسر إدارة تحفيظ القرآن الكريم للنساء التابعة لمدرسة نصر الدين الإسلامية أن تتقدم بطلبها هذا؛ راجية منكم تزويدها بكمية من المصاحف الشريفة وبعض المراجع الإسلامية، بالإضافة إلى المساعدة في بناء الفصول المخصصة لهذه المهمة النبيلة.
كما ترجو أن تنشروا رسالتنا هذه في مجلتكم الغراء لعلنا نجد من يقف بجانبنا من أجل تعليم بنات المسلمين، مساهمة منكم في أداء رسالتنا لنشر الإسلام وتوعية المسلمات وتربيتهن، شاكرين لكم تعاونكم، وتقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير.
مدرسة نصر الدين الإسلامية - زينب عبد الله
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل