العنوان رأي القارئ- العدد 1732
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-ديسمبر-2006
مشاهدات 63
نشر في العدد 1732
نشر في الصفحة 6
السبت 23-ديسمبر-2006
طلب المجتمع
أحييكم على ما يبذل في مجلة المجتمع من مجهود، وما تحويه من أخبار وموضوعات تسهم في إمداد المسلمين بالثقافة الإسلامية العالية، ومعايشتهم للقضايا الإسلامية والهموم الدعوية.
وأرجو من القائمين على مجلتنا الغراء أن يواصلوا إرسال المجلة إلينا كاشتراك مجاني لحاجتنا الشديدة إليها.
إبراهيم يونس- إمام أهل السنة والجماعة بـ: "سمبا"
IMAM OF AHL-SUNNA WAL JAMA'A OF SAMPA
PO BOX 1166, SAMPA B/A -GHANA
.. وجمعية نداء الإسلام
بغانا تطلب مصاحف
جمعية نداء الإسلام بمدينة كوماسي في غانا تسهم في تخريج العلماء والحفاظ للقرآن الكريم، والجمعية حالتها المادية متعثرة. لذلك ترجو الجمعية من أهل الفضل والكرم أن يمدوها بالمصاحف الشريفة على أن يكون بعضها مترجم المعاني للغة الإنجليزية حتى يستفيد منها طلاب الحلقات القرآنية بالجمعية.
رئيس الجمعية- حبيب الله
هارون- جمعية نداء الإسلام
CALL OF MUSLIM OR- GANIZATION
KUMASI – GHANA
عبقري.. أحببناه!!
أمة الإسلام أمة رسالة وأمة دعوة جاءت لغاية ووجدت لهدف في هذه الحياة فقال الله تعالى مخاطبًا إياها: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ...﴾ [آل عمران: 110]، وقد قاد هذه الأمة روادها من الرجال الأفذاذ الذين قال الله فيهم: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾ [النور: 37]. ومن حلقات هذه السلسلة المباركة من الأبطال الربانيين كان الشهيد حسن البنا. الذي لم تمهله يد الشر لينعم بعبقريته المشرق الإسلاميِّ.. فقد كان البنا بناء بكل ما تحمل الكلمة من معنى، أحسن البناء ولم يأخذ لنفسه شيئًا وقد ترك للجميع كل شيء، فهو نموذج فريد جدير بالدراسة، فقد استطاع بعبقريته وإخلاصه وتفانيه أن يؤسس أكبر جماعة دينية ربانية في القرن العشرين جماعة تبني الرجال وتؤسس البنيان.
فما أجمل ما قاله أبو الحسن الندوي في الشهيد حسن البنّا حين قال: "إن كل من عرف البنا عن كثب لا عن كتب، وعاش متصلا به عرف فضل هذه الشخصية التي قفزت إلى الوجود وفاجأت مصر ثم العالم العربي والإسلاميِّ كله بدعوتها وجهادها وقوتها الفذة"، فقد قامت دعوته على عشر دعائم هي:
- دوام استهداف الوحدة والحرص على رابطة القلوب واجتماع الكلمة.
- كل من قال لا إله إلا الله سيلتقي معك في ظل التوحيد.
- اتهام النفس وإحسان الظن بالمخالف.
- التزام أدب الإنكار والخصام.
- ذم الجدال والمكابرة.
- جواز تعدد الصواب.
- التعاون في المتفق عليه وتبادل العذر في المختلف فيه.
- استحضار خطر العدو المشترك.
- فتح أفاق العمل والإنتاج.
- الرثاء للضال المنحرف، لا الشماتة فيه ولا التشهير به
إنها الفطرة التي فطر عليها البنا، والحقبة التي ظهر فيها تشهد بأنه المصباح الذي اصطنعه الله لهذا الفساد الذي صنعه الناس.
مجدي الشربيني
أبطال "التعشير"
إن وصل بك الملل حد الإشباع من أكاذيب الإعلام العالمي، فلا أشك أنك ستتفق معي في وصف ما يجري بالتعشير الذي اختص به عرب الجاهلية الأولى.
المعلومة التي بثها الدكتور حسين جمعة في كتابه المعنون بـ "الحيوان في الشعر الجاهلي" استحقت مني البحث في أصولها وأسبابها. وبعد التحري المتاح لطقس التعشير تبين أنه يقوم على تقية البلاء بتقليد الحمار، فيقال عشر الحمار تعشيرًا: أي نهق نهاقًا شديدًا لا يتوقف عنه حتى يتم عشر ترجيعات متتابعات فمن باب التطير كانت عرب الجاهلية تعشر إذا دخلت أرض وباء، بأن يضع أحدهم يديه خلف أذنيه وينهق عشر نهقات ليدفع عن نفسه الحمى.
وسأل عروة اليهود- بعدما دخل عليهم- عن التعشير وبدورهم عللوا له الحاجة لذاك الطقس بدعوى أن من يدخل المدينة من غير أهلها ولم يعشر بيابها مات قبل أن يخرج منها، ومن دخلها من غير ثنية الوداع قتله الهزال، وبعدما أبطل أمير الصعاليك بشجاعته خرافة التعشير تركها الناس، بل ودخلوا المدينة من كل مسالكها.
وهذا يوضح افتعال اليهود عن خبث ومكر تصميم هذا الطقس لعرب الجاهلية من باب الإعلان عن مقدم الغريب كقرع جرس الإنذار. للتحوط منه أمنيا، وإلزامهم بطريق واحدة للدخول إلى المدينة: تيسيرًا للدفاع عن أنفسهم، تاركين الخرافة التي افتعلوها تدافع عن بقية المنافذ أظن أنه صار بإمكانك أن تطلق تسمية المعشرين على الخائفين من العدو المتخاذلين عن نصرة قومهم وقضايا أمتهم من فئة الطابور الخامس وارعابه الإعلامي الذي يعمل على تهويل قدرة العدو وتهوين شأن الأمة.
محمد ملكاوي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل