; رأي القارئ- (1733) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ- (1733)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 30-ديسمبر-2006

مشاهدات 63

نشر في العدد 1733

نشر في الصفحة 6

السبت 30-ديسمبر-2006

تربية أم تعليم..؟

إن التربية من غير علم عجز، والعلم من غير تربية بلاء.

فالتربية تحتاج إلى العلم حتى تؤثر في الغير.. والعلم من غير تربية كالنبتة من غير تربة خصبة.

وعلى هذا فإن الإنسان الذي أخذ حقه من التربية والتوجيه، ولكنه يفتقر للمنهج عند إقدامه على التغيير في بيئته ومن حوله لما هو أحسن.. فإنه يعد إنسانًا صالحًا ولكنه ليس مصلحًا!

وهذا يمثل قصورًا في الوسائل لن يتسنى له الحصول عليها والإلمام بها إلا بالعلم.

والعلم عندما يتجرد من الأهداف النبيلة والغايات السامية يتحول إلى بلاء ومصيبة.. ليس على الفرد وحده بل على البشرية كلها. 

إن العالم عندما لهث وراء العلم بلا قيود ولا حدود وبلا هدف سوي ولا معايير بناءة.. أصبح عالم القوى.. ولم يكن الهدف لأصحاب تلك القوى التعمير والبناء.. وهذا لأن دوافع هؤلاء للغور في أعماق العلم واستحداث كل جديد.. لم يكن نابعًا من ثوابت تربوية.. ولا قائم على حب الخير للبشرية، فصار العالم إلى ما صار إليه حتى أفسد كل جميل على أهل الأرض. 

فالحياة السوية منظومة قُطباها الأخلاق والعلم.. وهما الأساس الذي تبنى عليه كل الحضارات، ولذا كانت العلاقة وثيقة بين العدل والأخلاق والعلم.

فاطمة محمود عليوة

واإسلاماه

وا إسلاماه عبارة قالتها زوجة المجاهد قطز، حينما أصيبت فجاء مسرعًا، قائلًا وا زوجتاه، فقالت له: بل قل واإسلاماه، وأمتنا مكلومة تنزف دماؤها ليلًا ونهارًا، فقد اجتمع الآكلون على القصعة وتناوشتنا الذئاب الضواري، وأصبحنا أضيع من الأيتام على موائد اللئام، فها هي أمريكا تحصد المسلمين قتلًا في العراق وتعذيبًا في جوانتانامو، ودعمًا بشتى أنواع الأسلحة لأشباه القردة والخنازير، لقتل إخواننا في فلسطين.

وفي السودان تبذل المحاولات لاحتلال دارفور، والأدهى والأمر من هذا العدو الظاهر، طائفة من الطوائف المنسوبة للإسلام يقودون حرب إبادة ضد الطائفة السنية في العراق وعلى مسمع ومرأى من العالم، وما من أسرة عراقية لا يعود فرد منها ليلًا إلا وهي توقن أنه قتل وتفقد الأمل في الحصول على جسده لماذا؟ لأن فرق الموت ومليشيات بدر والمهدي وغيرها تفصل الرؤوس عن الأجساد، لقد ضج الأمين العام للأمم المتحدة واستنكر في بيان ما يحدث للسنة في العراق، وللأسف الشديد بمباركة دول ومرجعيات وشيوخ توفر آلة القتل للميليشيات الطائفية لإبادة المدن السنية، فأين علماء الشيعة ومرجعياتهم، وأين السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله، ألا يبرتون ذمتهم أمام ربهم ونسمع منهم بيانًا أو كلمة أو خطبة عصماء تحرم قتل المسلم.

محمد علام

رجل أنار الله قلبه بنور الحق

على درب الحبيب المصطفى ﷺ سار ذلك الكفيف الذي أنار الله في قلبه نور الحق والهداية والخير، ليزرع في نفوس كثير من المؤمنين معاني الإيمان والتضحية، والبذل والغيرة على الإسلام بأسلوب شيق مميز يثير الهمم، ويدفع الأيادي المتوضئة أن تقدم شيئًا للإسلام. 

ومن خلال إيمانه الراسخ رسوخ الجبال أتت ثمار إخلاصه أكلها يانعة من خلال شباب كثيرين في شتى بقاع الدنيا، ذلك الضرير الذي أنار لأصحاب البصائر طريق النبيين والمرسلين والصالحين كي يسيروا عليها دون خوف أو وجل، إنه الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله، العالم المجاهد، الخطيب المفوه، الأديب الواعظ، الذي لم يخف في الله لومة لائم، وهو لذلك منعت كتبه وأشرطته وخطبه ومحاضراته أن تباع في الأسواق.

لكن هذا البلبل امتلك حريته في صدره، فلا يمكن لأي إنسان أن ينتزعها منه، انتقل من بستان إلى آخر، ليغرد في البلد الذي يروق له، هكذا ظل يكسر جدار الاستبداد بخطبه القوية التي تخطت السدود والحدود ليسمعها العالم.

أحمد غازي الطحش

مسجد أبوبكر بإسبانيا يطلب كتبًا دينية

أعمل إمامًا وخطيبًا بمسجد أبو بكر بمنطقة وسيكا بدولة إسبانيا.. ونسعى عن طريق المسجد أن نعلم الشباب المسلم الأمور الشرعية واللغة العربية، وتعريف الناس بدينهم، لكن تنقصنا المصاحف والكتب الدينية والمجلات الإسلامية.

محمد باجقا

MUHAMADOU BAJAHA- NIAGARA 44B 22006 HUESCA ARAGON, SPAIN

الرابط المختصر :