; رأي القارئ: المجتمع (1447) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: المجتمع (1447)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 21-أبريل-2001

مشاهدات 79

نشر في العدد 1447

نشر في الصفحة 4

السبت 21-أبريل-2001

 

لطمة

عجبت من مقالة قرأتها في مسجلة للمجتمع العدد: ١٤٤١ ص ۱۷ عنوانها الصهاينة يقولون صلاح الدين يرسخ ثقافة العنف وفيها أنهم يطالبون أمريكا بتوجيه الدول العربية لشطب كل ثقافة تمت إلى صلاح الدين، وإبرازه بطلًا للمسلمين، وأن تنقى المناهج التعليمية كليًا من أمثال هذه الرموز، ويظهر أن اليهود - أو قل قيادتهم - غرهم كثيرًا جلوسهم ومفاوضاتهم مع بعض العرب في ظل الهوان الذي يعيشه العرب والمسلمون، وفاتهم أن الشعوب الإسلامية التي لا تنطلق من عدائها للصهاينة من مرجعيات السلام في أوسلو ومدريد ولا من تلك القرارات الجائرة التي اصطادوها، وإنما تنطلق من الثقافة القرآنية والتعاليم النبوية التي كشفت اليهود على حقيقتهم. ومهما أزيلت ثقافة الكرم كما يسمونها - من المناهج التعليمية، فإن القرآن والسنة. وهما المصدران الأصيلان الموقفنا من اليهود. لن تزول قداستهما من النفوس.

إن سكوت العرب والمسلمين عن أمثال هذه المطالب لا يعد حلمًا، بل هو عجز، وخنوع ومهانة هل بلغ بنا الهوان أن يستمع المفاوض العربي المسلم إلى اليهودي وهو يقول: «ألغوا كل ثقافة تمت إلى عمر بن الخطاب وصلاح الدين، ومحمد الفاتح وعمر المختار، ونحوهم، ثم لا يقوم إلى هذا اليهودي فيلطمه؟

متعب بن خلف السلمي

تبوك - كلية المعلمين

مأساة الشيشان

كلما حلت بالمسلمين مصيبة شغلتهم عن سابقتها، كما قال الشاعر:

فسرت إذا أصابتني سهام                              تكسرت النصال على النصال

هذا ما جال بخاطري وأن أكتب عما يجري لإخواننا في جمهورية الشيشان من مجازر على أيدي القوات الروسية. 

فلقد أقدمت الحكومة الروسية على إعلان الحرب على تلك الجمهورية القوقازية بدعوى محاربة الإرهاب، وهذه بلا شك، دعوى مضللة، أرادوا بها كسب تأييد المجتمع الدولي، وبخاصة أمريكا، وإخضاع تلك الجمهورية لنفوذهم، وأيضًا تحقيق مكاسب سياسية لصالح الرئيس فلاديمير بوتين.

فلقد أقدمت القوات الروسية تدعمهم دباباتهم وطائراتهم ومروحياتهم على قصف وتدمير جميع مرافق الشيشان في اختراق فاضح لكل العهود والمواثيق الدولية.

ونتج عن ذلك القصف الوحشي نزوح مئات الآلاف إلى أنجوشيا المجاورة التي أعلنت مرارًا أنها لا تستطيع استيعاب تلك الأعداد من النازحين، وقام الجنود الروس بحرق المدن والقرى الشيشانية، ونهب وسلب جميع المساكن والبيوت، وغير ذلك من حالات القتل والتعذيب والاغتصاب.

يدلل على ذلك روايات النازحين الشيشانيين وشهادات منظمات حقوق الإنسان الدولية.

وما يثير الدهشة والاستغراب مواقف تلك الدول التي تتشدق بحقوق الإنسان وتنصب نفسها مدافعة عن حقوقه وتتبع سياسات معادية لبعض الدول التي تتهمها بعدم احترام حقوق الإنسان واضطهاد الأقليات وتقييد الحريات، ولا نراها تحركت بقدر ما تحركت لقضية إقليم تيمور الشرقية الذي كان تحت السيادة الإندونيسية، والموقف الثاني موقف الدول الإسلامية التي لم تتحرك، وكأن الأمر لا يعنيها.

إلى متى يستمر هذا الصمت المطبق على ما يحدث لأتباع الإسلام إلى متى يستمر هذا الخذلان والكتمان؟

أين نحن من قول الحبيب المصطفى ﷺ:« مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».

سعود عبد العزيز المسعود الرياض - السعودية

إعلامنا وإعلامهم

تسلحت الصهيونية في مبادئها السياسية وأفكارها الإعلامية والثقافية بالعنصرية العمياء المستنبطة من كتبهم الباطلة، واستطاعت أن تخوض بقوة في أغلب الميادين المختلفة لتغذي عقول اليهود معنويًا، ولتبرر لهم احتلال الأراضي الفلسطينية العربية المسلمة.

ولكن هل يستطيع إعلامنا العربي أن يوقف هذا الإعلام الصهيوني عند حده ؟!.

وبداية لم تدخر السياسة الإعلامية العربية أي وسع المجابهة تضليل الصهاينة الإعلامي، ولكن أين تقدمت ؟؟ وأين تراجعت فلقد استطاعت أن تبين وتوضح للمسلمين والعرب ما يحدث من حولهم، ولكن على مستوى العالم فلقد كانت الصهيونية قد رسخت تضليلها، مما جعل العالم الغربي يميل ويتعاطف مع الكيان الصهيوني واستطاعت الصهيونية أن تهيمن وتطور الاستراتيجية الإعلامية لها على حساب المنطقة العربية المسلمة.

فالصهيونية ممثلة بالكيان الصهيوني تريد أن تلج إلى دولنا العربية المسلمة باسم التقدم والتطور في مجال الاقتصاد والثقافة، وغيرها من الحجج، ولكن السؤال المهم هل لدى الإعلام العربي المسلم أي خطة المواجهة الإعلام الصهيوني؟!.

خذ مثلًا مصطلح «الإرهاب» السياسات الغربية ترى في المقاومة ومدافعة الشعب الفلسطيني عن أنفسهم وأرضهم إرهابًا، بينما في المقابل يقوم المحتلون بصب حمم مدافعهم وقذائف طائراتهم ويقومون بارتكاب المجازر ضد المسلمين مما لا يوصف بالإرهاب في الإعلام الغربي ويخفف إلى أبسط العبارات والصيغ من أسلوب العنف، أو ردة الفعل.

الإعلام العربي يسمح بتسريب وتداول هذه العبارات ذات التأثير السلبي، والتي تعمل على تغيير وتشويه الحقائق وفق ما يريده الإعلام الصيهوني والغربي اليهودي؟ ويكفينا مثالًا ما تقوم به وسائل الإعلام الصهيونية من تشويه صورة الإسلام بطرائق عديدة!!

تركي محمد الحميداني - الرياض – السعودية

خطر يستهدف أمتنا

الغرب يعمل جاهدًا عن طريق الغزو الفكري، لإذابة الشعوب المسلمة وانسلاخها من عقيدتها، وحضارتها لتصبح مسخًا شائها تابعًا له، يؤمر فيطيع، وقد وضح لنا أن لهم عندنا خبراء ومتفلسفين وأجهزة، ومؤسسات النذوب في بوتقتهم وندور في فلكهم.

وتبدو ظواهر هذا الغزو المدمر في قلوب وعقول الكثير من المثقفين العرب. ولقد عمل أولئك على تضليل الشعوب الإسلامية، وخداعها، والتمويه عليها، وقلب الحقائق عن طريق تصنيع الكلمة، وزخرفة القول، وأسفًا لقد تهاوت أمم وشعوب وأجيال، وتساقطت في هاوية الضلال والانحراف والفساد الخلقي والعقدي والاجتماعي بسبب تصورات الغزو المزخرفة الخداعة، التي يرقص السذج والجهال على نغم إيقاعها، أما أهداف الغزو الفكري الغربي، فهي:

1- أن تظل الشعوب الإسلامية خاضعة لنفوذ القوى المعادية.

2 - أن تسود الأمة المغزوة اخلاق الأمة الغازية وعاداتها وتقاليدها.

3- إضعاف مثل الإسلام وقيمه العليا من جانب وإثبات تفوق المثل الغربية وعظمتها من جانب آخر، وإظهار أي دعوة للتمسك بالإسلام بمظهر الرجعية والتأخر.

4- إضعاف روح الإخاء الإسلامي بين المسلمين في مختلف اقطارهم عن طريق إحياء القوميات، وإثارة الخلافات والنعرات بين شعوبهم.

5 - اقتلاع العقيدة الإسلامية من قلوب المسلمين وصرفهم عن التمسك بالإسلام نظامًا وسلوكًا.

عصام البرنس الأمير - سوهاج – مصر

التعليم وسيلة المسلمين في غانا للوظيفة.. فهل نساعدهم على تحصيله ؟

غانا دولة تحتوي على المسلمين والنصارى، بل وحتى المجوس، وعدد المسلمين فيها يفوق سائر الأديان ولكن مع الأسف الشديد، معظم الموظفين في حكومة الدولة هم النصارى والمجوس والسر في ذلك أنهم اعتنوا كثيرًا في تعليم أبنائهم العلوم العصرية - الإنجليزية - وبذلوا في ذلك قصارى جهدهم - ماديًا ومعنويًا - واما نحن المسلمين، فخلاف ذلك، إذا وصل ابناؤنا المرحلة المتوسطة في هذا التعليم - الإنجليزية - قلنا له: مادام أنك تستطيع القراءة والكتابة يكفي ذلك!! اذهب واعمل لتحصل على قوت يومك، ففي أثناء هذه الفترة الحاسمة بدأ المسلمون الموظفون ينخفضون، وأصبحوا أسارى في أيدي النصارى، إذا مرض مسلم فإلى النصارى يشتكي، وإذا تخاصم مسلم مع أخيه المسلم، فإلى النصارى يتحاكمان.

على ضوء هذه المشكلة أسسنا لجنة خاصة لكفالة كل من ليس بإمكانه مواصلة تعليم ابنه، وبحمد الله ومنه تخرج على أيدينا ما يزيد على (۹۰) طالبًا في المرحلة الثانوية (۳۸) منهم حصلوا على الامتياز، والباقون من جيد جدًا وجيد، والتسجيل الجامعي عندنا يكلف كل طالب مبلغًا يعادل ١٨٦ دولارًا أمريكيًا، وللأسف أن طاقتنا لا تطيق تحمل هذه المسؤولية كلها، مع احتياج المسلمين - في غانا - إلى هذه المهمة النبيلة.

لذلك نرجو من الإخوة المحسنين في مشارق الأرض ومغاربها أن يساهموا معنا بتحمل مسؤولية تسجيل طالب فأكثر لرفع راية الإسلام في بلدنا - غانا - عملًا بقوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (العنكبوت : 69).

هذا، ونود منكم إشراكنا في مجلتكم الغراء لما فيها من نشر الثقافة الإسلامية في أنحاء العالم، وختامًا تقبلوا منا فائق التحية وجزيل الشكر والامتنان، مع تحيات إخوانكم في قسم التعليم بالمركز.

محمد أحمد إبراهيم

کردستان بلاد.. بلا حدود

کردستان بلاد الشجعان أو کردستان بلاد بلا حدود أو أكراد يتامى المسلمين، هذا ما قاله بعض الأساتذة في كتبهم أو مقالاتهم عن الأكراد، وكما قال فضيلة د القرضاوي في إحدى محاضراته من الأكراد:« لماذا لكل الشعوب دولة ولا توجد للشعب الكردي دولة» لنقول لأن هذا الشعب هو الذي أنجب البطل صلاح الدين الذي حرر القدس الشريف، وقهر الصليبيين، وبعده الشيخ سعيد بيران الذي حارب أتاتورك، ودعا إلى قيام دولة إسلامية أو عودة الخلافة هذه الأمة التي أنجبت الكثير من العلماء أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن الأثير وابن خلكان.

إن أرض كردستان من أغنى البلاد لو توحدت أراضيها لكن أعداء الإسلام يخافون من الشعب الذي تعداده يتجاوز أكثر من ٣٥ مليون٩٥٪ مسلمين، وهم من أهل السنة والجماعة وفي كردستان أهم الحقول النفطية في منطقة كركوك في كردستان العراق، وفي عين زالة، وكذلك في تركيا وإيران.

إن أي شعب يملك المقومات التي تملكها كردستان يستطيع أن يقيم دولة قوية في المنطقة، وكما هو معلوم أن الأكراد هم أقدم الشعوب في هذه المنطقة وهم آخر من قبل بالقومية، حيث إن الثورات التي قام بها الأكراد كانت باسم الإسلام، ثم إن الأكراد أكبر شعب دون دولة أو حتى حكم ذاتي.

وفي بعض أجزائه ممنوع من التكلم بلغته أو أن يلبس أبناؤه ملابسهم الشعبية أو يعترف بهم كمواطنين واليوم فقط في كردستان العراق ومنذ عشر سنوات والأحزاب الكردية تدير نفسها بنفسها عن طريق حكومة فيدرالية وبرلمان منتخب، ولكن لم يعترف بها أحد وهذا شيء مؤلم جدًا، ونحن مثل باقي شعوب المنطقة الا يحق لنا ذلك كمسلمين أو قوميين أو في أقل تقدير كبشر، أم أننا لا نملك مقومات الدولة والحكم الذاتي؟!

هشیار عبد الحميد الكردي – ألمانيا

﴿وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا﴾ (الكهف : 58).

أين دور المسلمين في مساندة مسلمي مقدونيا

المشكلات التي حلت بإخواننا في مقدونيا امتدادًا لما حدث في سنة ۱۹۹۷م في ألبانيا من انتكاسة وتحول الحكومة إلى الحزب الشيوعي مرة أخرى، ثم بعد ذلك أزمة كوسوفا التي تعاطفت معها البلدان الإسلامية حكومات وشعوبًا وخاصة بلدان الخليج العربي، وكانت الكويت وفي طليعتها لجنة العالم الإسلامي أول من قدمت يد العون لإخوانها المسلمين في داخل كوسوفا، فجزاكم الله خيرًا.

أما الآن بالنسبة لمقدونيا فكل العالم حتى الآن متعاطف مع الحكومة المقدونية التي حرمت إخواننا المسلمين الألبان من كل الحقوق الإنسانية، ولولا الأموال التي تحول من أبنائهم في الخارج، لما استطاعوا العيش والآن وقد اشتدت الهجمات، وقام بعض الدول بإمداد الحكومة المقدونية بالسلاح اللازم لقمع انتفاضة المحاربين الألبان المطالبين بحقوقهم فقط كأي إنسان على الأرض، وإن كنا نحن لسنا مع من يطلب حقه بالسلاح، ولكن قد طالت مدة انتظارهم والأحزاب الألبانية السياسية تطالب بحقهم ولكن دون جدوى.

المعلومات المتوافرة لدينا تفيد أن عدد النازحين من مناطق الصراع إلى العاصمة نحو ۱۳۰۰۰ شخص وظروفهم المعيشية صعبة جدًا ويسكن أغلبهم عند أقاربهم أو أصدقائهم.... ويحتاجون إلى الغذاء وحليب الأطفال والكساء والبطاطين.

مسلم من ألبانيا

ردود خاصة

الأخ خالد بن عبد الرحمن الشايع: وصلتنا رسالتك التي تحتوي على موضوع مهم، وهذا دليل على غيرتك وإخلاصك، ونرى أن هذا الأمر تتم معالجته مع ذوي الشأن الذين بيدهم إصلاح الأمور لعله يتم إصلاح الأمر بما يرضي الله عز وجل، ونحن معك قلبًا وقالبًا في كل ما يرضي الله إن ما تناولته رسالتك أمر مما عمت به البلوى ولا حول ولا قوة إلا بالله، ونحن على يقين أن أمر هذه الأمة لن ينصلح إلا بما صلح به أولها: الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله الله والتطبيق الدقيق لشرع الاسلام.

الأخ أبو يحيى صالح الشمسان - المذنب السعودية: نحن معك في كل ما قلته، لكن المعالجة تحتاج إلى التذكير بأن خصوم الإسلام حاولوا جهدهم جعل العروبة في مواجهة الإسلام وقد فوت عليهم الفرصة لتحقيق هذا الهدف من قالوا بملء أفواههم: إن العرب هم مادة الإسلام وأرومته وإذا عز العرب عز الإسلام، فباءت محاولات الخصوم بالفشل والخذلان.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختار الرسائل، كما تحتفظ بعد الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

 

الرابط المختصر :