; رأي القارئ.. عدد 1150 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ.. عدد 1150

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-1995

مشاهدات 79

نشر في العدد 1150

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 16-مايو-1995

طريقنا لمواجهة العدو

ظن العدو الصهيوني أنه يستطيع أن يحاصر الإسلام في معقله عن طريق التطبيع حيث يعتبره الأسلوب الأمثل للاستيطان الجديد دونما إراقة دم أو إطلاق قذيفة، وعاونه الغرب -المنتمي- ليحقق ما يسمى بالتطبيع الضمني كخطوة أولى مع بعض الدول الموجهة تمهيدًا لتثبيتها رسميًّا فيُرسي بذلك دعائم دولة إسرائيل العظمى من النيل إلى الفرات، ثم يسدل المخرج الستارة على واحدة من أعظم الهزليات المرئية بسقوط الطرف العربي المسلم المتصارع، واعتلاء نجمة داود على سقف المسرح- تصفيق حاد!

يا لغرابة الحيلة وطرافتها أيضًا، إن الله تعالى يقول في محكم آياته: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (الحجر: 9) ويقول: ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (التوبة: 32).

وجميعنا يعلم والصهاينة يعلمون أن الله متم نوره، وطريقنا إلى ذلك بناء الأفراد على أساس العقيدة الصحيحة في الله، فتذوب الحدود الجغرافية فكريًّا وعسكريًّا، وبذلك نستطيع مواجهة العدو ولا نسمح له أن يحقق أحلامه على حساب فرقتنا التي أضعفتنا ومكنت الأعداء منا.

ناجي عبد المنعم- مصر

نحن والتساقط

«اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك».. ليس عجبًا أن يكثر الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الدعاء، وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ليعلمنا أن القلوب بيد الله يقلبها كيف يشاء.

ونحن نرى بين الحين والحين إخوانًا لنا كانوا معنا على طريق الدعوة، وإذا بهم تحت ضغوط معينة يتساقطون عن هذه الطريق النيرة، فمنهم من يؤثر القعود والراحة، ومنهم من طغى في سقوطه فانقلب رأسًا على عقب حتى صار عدوًّا من أعداء الدعوة يتربص بها الدوائر.

ما هو دورنا تجاه من سقط من إخواننا؟ إن الكثير من حالات التساقط يرجع سبب استمرارها وطغيانها إلينا نحن! نعم.. فبعضنا ما أن يرى أخاه قد تغير حاله وتبدل قاطعه ولم يعد يكلمه ولا حتى يبتسم له، وتغيرت معاملته ظنًّا منه أن هذا حل رادع لأخيه، ولكنه ما علم أن تصرفه هذا يزيد من هوة السقوط، ويفتح جبهة عريضة للشيطان ليعمل من خلالها.

أيها الإخوة، إن البشر خطاء، والشيطان ملحاح بطيء البأس، ولقد سقط من الصحابة أناس فارتدوا، ولكنهم عادوا إلى صوابهم وأسلموا وصحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم، فعلينا إن وجدنا أحد إخواننا في مأزق مثل هذا أن نقف معه ولا نكون عونًا للشيطان عليه، ولندعو له كثيرًا.. ولنكثر نحن دعائنا: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك».

فيصل سعيد بالعمش

جدة- جامعة الملك عبد العزيز- قسم الدراسات الإسلامية

طائفة البهرة.. التاريخ والواقع 

أود أن ألفت عنايتكم لخطأ وقع في العدد رقم «١١٤٦» صفحة 58- 59 حيث نشرت صورة كتب تحتها «مسلمون هنود في أحد المدارس في الهند»، وكان عنوان الموضوع الذي أدرجت فيه هذه الصورة «محاضرة بنادي الرياض الأدبي: الاتجاهات الإسلامية في أشعار شبلي النعماني».

والحقيقة أن هذه الصورة ليست لمسلمين هنود، وإنما هي لأفراد من طائفة «البهرة»، وهم فرع من الإسماعيلية، وعرفوا في تاريخنا باسم الفاطميين، وقد سماهم أهل السنة بالعبيديين نسبة إلى داعيهم عبيد الله المهدي. أما عن عقائدهم فهم من الباطنيين الغلاة؛ يؤلهون الإمام علي بن أبي طالب، ويكفرون الصحابة، ويعتقدون بعصمة إمامهم المسمى «برهان الدين»، وبعد زوال دولتهم من مصر على يد صلاح الدين ذهبت فلولهم إلى اليمن حيث أقاموا فيها دولة لهم، عرفت بالدولة «الصويلحية»، ثم لما بادت جاءوا إلى الهند حيث بدءوا الدعوة لمذهبهم، وعرفوا هنا بهذا الاسم «البهرة»، والذي يعني «التجار».

وكذلك تناهى لسمعي أن هؤلاء البهرة يقومون حاليًا بحملة لجمع التبرعات في الخليج موهمين أهل الخير أنهم من المسلمين.. فالرجاء الحذر كل الحذر والمساهمة في كشف ألاعيبهم وزيفهم.

أبو أنس- بونا- الهند

المحرر: نشكر للأخ الفاضل هذا التصحيح، ونعتذر عن الخطأ غير المقصود.

الربع قرن المبارك

أبارك لكم ولكل قارئ لمجلتكم الغراء هذا الربع قرن المبارك الذي مر عليها، سائلًا العلي القدير أن يديمكم وإياها لكل المسلمين ذخرًا.

كنت أطالع المواضيع التي تنشرها مجلتكم الحبيبة لنا بدقة وشوق فرأيت نفسي منصهرًا فيها، وكم كنت متلهفًا إلى قراءة كل حرف منها كظمآن يجمع قطرات الندى ليطفئ حر غليله.

ولقد انشرح صدري كثيرًا بقراءة المواضيع التي تهتم بأمور المسلمين في العالم، وهذا هو الذي يشدني إليها دائمًا وأراها أكثر تحررًا وصراحة من أكثر المجلات والصحف.

والحقيقة نحن محتاجون كثيرًا لمثل هذه المواضيع التي يرى الفطن من خلالها الطريق الصحيح الذي يجب أن يسير عليه كل المسلمين؛ ألا وهو الوحدة والوقوف بوجه هذه الحركة العالمية الصهيونية التي ما زالت تسعى بأساليبها الخبيثة الماكرة لجعلهم المنبوذين يجب القضاء عليهم في نظر الرأي العالمي المخدوع.

عدي فاضل- قم- إيران

الاهتمام بالمهتدين الجدد للإسلام

قرأت في العدد ١١٤٥ بتاريخ 11 ذو القعدة ١٤١٥هـ: تايسون احتفل بالحرية في المسجد. وأعتقد أن الكثير سعداء لاعتناقه الإسلام، ولكن الصحف المحلية نقلت صورة تايسون وهو يتأبط ذراع إحدى النساء يقولون إنها صديقته، وذلك بعد احتفال هذا الرجل بصلاة الشكر، فهلا قام بعض الدعاة بتعليم هذا الرجل بعض آداب الإسلام وتشريعاته. لا شك أن الاهتمام بهذا الرجل وتعليمه التعاليم الدينية الإسلامية الصحيحة له الأثر الإيجابي؛ حيث إن الكثير من المعجبين بهذه الشخصية سيقلدونه في جميع تحركاته حتى ولو كانوا مسلمين. نسأل الله أن يفقهنا في ديننا ويهدي كثيرًا من أمثال هؤلاء لهذا الدين العظيم الذي يعتبر الانتساب إليه شرفًا لا يحظى به إلا من رضي الله عنهم.

بكر عمر أمين- الكويت

المحرر: نشكر الأخ بكر عمر على ملاحظته، ونحن إن كنا قد أشدنا باعتناق تايسون للإسلام فإنه لا يخفى أن الرجل حديث عهد بهذا الدين وأن الأيام كفيلة بحسن إسلامه -إن شاء الله- لكن اقتراحك جدير بأن يلقى العناية ممن يمكنهم الاتصال به من الدعاة.

ردود خاصة

• الأخ: مصباح محمد المهدي- مصر:

شكرًا للمشاركة وللمشاعر المبثوثة في طياتها مع رجاء إعادة النظر في صياغتها، وإن كنت ترغب في الاستشارة فلا مانع عندنا على أن تضمن هذه الرغبة في رسالة قادمة.

• الأخ: عبد الله محمد العمري- الأحساء- السعودية:

وصلت التحيات.. لك من قلوبنا مثلها، مع شكرنا لاقتراحاتك التي نرجو أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ في المستقبل.

• الأخ: عبد الحليم حافظ إبراهيم- مصر:

فعلًا هناك أخطاء نحوية وعروضية لكن لا يمنع هذا من القول أن عندك استعدادات شاعرية تبشر بغد عبقري.. على أن تدعم الموهبة بصقل التجربة والتقليل من الأخطاء، ونحن ننتظر قصتك الشعرية بعد التعديل.

• الأخ: فلاح عبد الله المطيري- الرياض- السعودية:

جاء في رسالتك تعليقًا على أن الحرم قد يطلق على المسجد بأن هذا خلاف ما بينته السنة من غير أن تذكر ما بينته السنة في هذا الشأن، ثم إن الصفحة التي صورتها من كتاب الفتاوى الذي رجعت إليه لم تذكر أن الصلاة لا تجوز في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه يحتوي على عدد من القبور، وهذا يتناسب مع ما قاله كثير من أهل العلم بأن الكراهة والحرمة مع تفصيل في هذا تنصب على من اتخذ القبر مسجدًا يصلي إليه، لا على من يصلي في مسجد يحوي قبرًا أو أكثر.

بقي أن أهمس في أذنك بأن الفقه معاناة وسهر ونصب وليس ترديدًا وتصويرًا للفتاوى؛ لأن المفتي يراعي في فتواه حال السائل وظروفه كما كان يفعل ابن عباس؛ فقد جاء شاب وقال له: قبلت زوجتي فهل أفطر؟ فقال له: نعم، وجاء شيخ طاعن في السن فسأله نفس السؤال فأفتاه بأنه لا يفطر بالقبلة.. مع نصيحتي لك أن تكون عباراتك أكثر أدبًا وأقل أخطاء إملائية.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

284

الثلاثاء 02-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 12

نشر في العدد 18

192

الثلاثاء 14-يوليو-1970

أوقفوا هذه المهازل!