; رأي القارئ (1170) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1170)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1995

مشاهدات 67

نشر في العدد 1170

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 10-أكتوبر-1995

صدام حسين يواصل طرد الأكراد من ديارهم

عندما لا يجد نظام صدام حسين شعبًا يعتدي عليه، أو دولة يتدخل في شؤونها، يلجأ إلى الأكراد المظلومين، يقتل شبابهم، ويدمر قراهم ويطردهم من أراضيهم، فبعد أن فشل النظام العراقي في حربه مع إيران بتقديمه التنازلات الواحدة تلو الأخرى، وبعد أن قبرت أحلامه التوسعية في احتلاله لدولة الكويت الشقيقة، وبعد أن فقد السيطرة على جزء كبير من كردستان العراق، لجأ النظام هذه المرة إلى الأكراد الساكنين في غرب وجنوب كردستان العراق الواقعة تحت نير الاحتلال العفلقي ليطردهم من ديارهم، ويستبدلهم بأبناء العشائر العربية من جنوب العراق، وذلك بإغرائهم بالمال والسلاح من أجل تغيير ديمغرافية المنطقة، فقد قام النظام مؤخرًا بطرد العشرات من العوائل الكردية من مدن كركوك وخانقين، وطوز خورماتو الكردية بحجة تواجد أبنائها أو أقربائهم حتى الدرجة الرابعة في الجزء المحرر من كردستان العراق، أو خارج العراق.

إن على المجتمع الدولي خاصة إخواننا في الدين والعقيدة إدانة هذا النظام العراقي وفضح سياساته الخبيثة التي يستهدف من ورائها خلق بذور التفرقة والانشقاق بين أبناء العراق الذين عاشوا مئات السنين إخوة متحابين يشاركون بعضهم البعض في السراء والضراء فالتاريخ يشهد كيف شارك الكرد إخوانهم العرب أثناء ثورة عام ۱۹۲۰م، وكيف سقط المجاهدون الكرد شهداء على أرض البصرة والناصرية، وغيرها من مناطق الجنوب والتاريخ يشهد أيضًا كيف لجأت عشيرة الزيجات التي ينتمي إليها الطاغية صدام حسين الذي أنكر الجميل، إلى داخل المناطق الكردية، وكرموا من قبل إخوانهم الكرد عندما كانت العشيرة المذكورة مطاردة من قبل سلاطين بغداد، فعلى الإخوة العرب خصوصًا أبناء العشائر التي جلبت إلى المناطق الكردية، أن يفهموا جيدًا أن صدام حسين عدو للكرد والعرب، والتركمان، على حد سواء، وعلى العراقيين جميعًا أن يتحدوا فيما بينهم ويضعوا حدًا لهذا النظام الذي حول العراق إلى خراب ودمار، ومن ثم التعاون لبناء عراق جديد خالٍ من صدام حسين، عراق يحترم فيه الإنسان ويكون مستعدًا للتعايش السلمي مع جيرانه.

المحامي: خالد عبد الله السليمانية، كردستان العراق

تعليقًا على ما نشر في «المجتمع» عن اعتزال الفنانة سوزان عطية وارتدائها الحجاب

تعليقًا على ما ورد في العدد (١١٥٦) في صفحة المجتمع الأسري، بخصوص توبة الفنانة سوزان عطية. أرى أن تكتفي المجلات الإسلامية بتهنئة هؤلاء الفنانات فقط بالتوبة والعودة إلى الطريق المستقيم، ولا داعي لعرض فتواهن على القارئ المسلم، كما ورد في الحوار من فتوى الفنانة بخصوص الغناء والموسيقا وبدون الخوض في تفاصيل الحل والحرمة، وما ورد في حديثها عن الغناء وحرصها على مواصلة دراستها الموسيقية من أجل خدمة العلم، فعرض هذه الفتاوى يجعل الفتيات حديثات العهد بالإيمان، يتشبثن بمثل هذه الآراء، حيث إنها وردت في مجلة كـ «المجتمع» لذا ليت الصحافة الإسلامية تكتفي بتهنئة هؤلاء الفنانات فقط.

أحلام على. السعودية


ردود خاصة:

  • الأخ: شريف فتحي حسن عبد المعطي الغربية مصر.

عنوان اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ص ب ٧٦٨ – السرة 45708. الكويت – فاكس ٥٣٣٧٩٥٨ هاتف ٢/٢/٤/ ٠٥٣٣٧٩٦١.

  • الأخ بن الشريف معمر 2 نهج "2" بوعقال الثالث – باتنة 05000 الجزائر.

تشكر لك تلطفك في رسالتك الرقيقة. ويسرنا أن ننقل رغبتك في مراسلة القراء لتبادل الآراء والأخبار والمناقشات العلمية الهادفة، بالإضافة إلى قضايا المسلمين.

  • الأخ: عبد العزيز العيسى. الرياض – السعودية.
  • نرجو أن تكون قد وصلتك الرسالة متضمنة ما طلبته قبل أن تقرأ هذا الرد مع دعائنا لك بالتوفيق والسداد.

تنويه:

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

موضوع «مستقبل أفغانستان» كشف الحقائق

إنني أهنئ مجلة «المجتمع» على موضوع غلاف العدد (١١٦٨)، والذي كان بعنوان «مستقبل أفغانستان وجذور الصراع بين المجاهدين الأفغان».

فقد كان في غاية الروعة والدقة والصدق، وإنني أطالب بسرعة طباعته مع التفصيل والتوثيق في كتاب أو كتيب المستشار عبد الله يصدر كملحق، ويوزع مع المجلة بأقرب وقت ممكن أن هذا المقال قد كشف الحقائق وأزال الغشاوة، وفتح العيون لأسباب ما نعاني في ميدان الجهاد الأفغاني.

أكرر الشكر والثناء لكاتب المقال، بارك الله فيه وسدد خطاه. 

المستشار عبد الله العقيل الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي مكة المكرمة المحرر: الموضوع بالفعل هو أحد المحاور الرئيسة لكتاب تحت الطبع الآن للأستاذ أحمد منصور بعنوان «مستقبل أفغانستان» وسوف يتضمن إضافات ومعلومات جديدة تنشر لأول مرة، ويرتقب صدوره في شهر نوفمبر القادم إن شاء الله عن دار ابن حزم في بيروت.

تعليقًا على ما نشر في المجتمع حول مستقبل العلاقة بين السلطة والإسلاميين

قرأت في مجلتنا الغراء «المجتمع» عدد رقم (1153) موضوعًا بعنوان دراسة أكاديمية تبحث في مستقبل العلاقة بين السلطات الحاكمة في المنطقة العربية والحركة الإسلامية، وقد ورد فيه تحت عنوان أهم محددات العلاقة المستقبلية، نقطتي رقم (۷، ٨...هـ) التالي:

٧- تنسيق بعض الحكومات العربية فيما بينها لمواجهة الحركة حاليًا.

٨-(هـ) المفاضلة بين خيارات الخطاب السياسي والدعوي وفق عمل شورى يجسد روح الفريق.

إخواني قادة فصائل الحركة الإسلامية تعلمون جيدًا ما يدبر لكم بليل، وكذلك تعلمون اجتماع الشرق والغرب على استئصالكم لأنكم النور الذي يبدد ظلامهم بإذن الله. ومع ذلك أرى الفرقة بين بعض الجماعات وأنتم أعلم مني بكتاب الله، حيث يقول: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾. (آل عمران:١٠٣).

وإذا كان هناك اختلاف في الأسلوب والوسائل، فلا ضير في ذلك إذا كان الهدف في النهاية واحدًا. ورحم الله شهيدنا القائل في قاعدته الذهبية: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، إن في اجتماعكم ولو على المتفق عليه وتشكيل مجلس شورى منكم يعمل بروح الفريق، ويوحد صفوف الشباب سيكون خطوة تقر بها عيون المسلمين، ويحسب لها الأعداء ألف حساب، وستكون بإذن الله مؤشر التغيير لصالح الإسلام والمسلمين.

أسامة عبد الحي- الجبيل- السعودية 

الرابط المختصر :