; رأي القارئ عدد (1239) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ عدد (1239)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 25-فبراير-1997

مشاهدات 59

نشر في العدد 1239

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 25-فبراير-1997

ردود خاصة

  • الأخ: طالب محمد عيسى - مونتريال -كندا: نحن عندما نطالب أهل الخير بالاشتراك في المجلة لصالح المراكز والجمعيات الإسلامية المنتشرة في أنحاء العالم، إنما ننقل رغبة هذه المراكز والجمعيات التي تصلنا منها عشرات الرسائل تؤكد حاجتها لمثل هذا الطلب، مع تحياتنا.
  • الأخ علي بن علي فرنسا: لاشك أن المهجرين العرب يتعرضون لما ذكرته في المجتمعات الغربية، وكان بودنا أن نخفف من آلام هؤلاء المبعدين من ديارهم وأهليهم لكن إمكانياتنا لا تتجاوز الدعاء لهم ولكل المسلمين بالعون والتوفيق، ولا بأس من مراجعة السفارة الكويتية؛ علك تجد فيها بعض الحلول المرجوة.
  • الأخ: عبد الله عياد الحربي -المدينة المنورة: نشكرك على ثقتك، ونعدك بدراسة المقترحات، وننصح إن كان هناك مشكلة أو حالة معينة تعرفها أن تكتب إلينا بشأنها، علنا نجد لها الحل المناسب.
  • الأخ سلطان عبد الرحمن -بريدة -السعودية: نشكر لك غيرتك، وحرصك على تميز العمل الصحفي الإسلامي، ونلفت نظرك إلى أننا نذكر في المجتمع التاريخ الهجري مع الميلادي، ليكون هناك تواصل مع البلاد والأفراد الذين لا يعرفون أحد التاريخين.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشةً أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

أسلوب تصحيح المفاهيم لدى الجاهلين بالإسلام

إن في كتابات بعض الناس حقًا يشوبه باطل، أو أقول: إن في كلامه باطلًا لا يخلو من بعض الحق، فإذا ادعى أن العقل والضمير لا يقبلان أن نقطع يد من يسرق درهم، وأن يترك من يسرق الملايين، فإن هذا الادعاء يحتاج إلى رد عقلي وتصحيح للمفاهيم، لا أن نكيل الشتائم لمن يقول ذلك، ونتهمه بالعمالة وقصر الفهم وضيق الأفق، علينا أن نري هؤلاء ثوابت الإسلام ومتغيراته، لعلهم يرون بنوره كما نراه.

وفي كلامنا عن الولاء والبراء نتجاوز أحيانًا حد الاعتدال حتى يُخيل لبعض القراء أننا نقصد مضايقة غير المسلمين، ونستمتع بأذيتهم، والله يقول: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (الممتحنة: ٨).

فليس في ديننا تعصب ديني، وأهل الذمة حقوقهم في الإسلام محفوظة، مصونة، ولقد سبق أن ألف شخص مخبول «كما وصفه الشيخ الغزالي -رحمه الله» رسالة زعم فيها أن هذا الأخير يحارب السنة، متأثرًا بتعاليم المستشرقين وأعداء الإسلام، ويرد الغزالي في كتابه القيم «دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين» هذه الاتهامات، وذكر ما رده من أحاديث، وعلى سبيل المثال حديث مسلم في تعذيب أبي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد رجحنا عليه الآية ﴿مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: ١٥).

ذكر أيضًا حديث أنس: «ولا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه» «رواه البخاري»، فقال رجحنا عليه حديث: «مثل أمتي كمثل الغيث لا يدري أوله خير أم آخره» «رواه أحمد والبزار والطبراني».

وفي كتاب الشيخ الغزالي هذا كثير من الحكمة والاتزان، كما أن فيه حرقة العالم وإخلاص الداعية.

خلاصة ما أقول: «إن فينا ما يكفينا»، فإما أن نرد على أبناء جلدتنا ردًّا طيبًا، نفند فيه ما يقولونه، كي لا يضيع الحق بين المكابرة وعدم الروية!! وإما أن ندع هذه الخلافيات ونحفظ أنفسنا من الفتن، فإن أعداءنا كثيرون، وعلينا أن نفوت عليهم فرصة انشغالنا بهذه الجزئيات، في وقت يجمعون قواهم وينهالون علينا من كل صوب وجهة؛ ليجهزوا على هذه الأمة، فجروحنا ما زالت تنزف، وكثير من أمورنا في أيدي أعدائنا، فلنتق الله بأمتنا، وكفانا ما أصابها.

أنور أبو ظريفة -دار مشتاتد -ألمانيا

حول ما أوردته المجتمع عن «حبة البركة»

لقد طالعت بمجلتكم الغراء العدد ۱۲۲۹ بتاريخ ۲۹ رجب – 6 شعبان ١٤١٧هـ صفحة رقم ٦٣، موضوعًا عن حبة البركة، وذكر البروفيسور الألماني فوندرليش عن استعانته في عملية العصر بآلات صممت خصيصًا بألمانيا لهذا الغرض، فنرجو من الأخ «محمد خليفة -من ألمانيا» كاتب المقال لو تكرم تزويدنا باسم وعنوان الشركة المصنعة لهذه الآلات، لكي نراسلها؛ لتعم الفائدة كافة المسلمين. وجزاكم الله خير الجزاء.

عبد المجيد عبد الرحيم الحاج -السودان

ماذا تنتظرون من الأمم المتحدة أو الناتو؟

في عدد «نيوزويك» الصادر بتاريخ ٣٠ ديسمبر ١٩٩٦م وتحت عنوان «البوسنيون المطلوبون أكثر» نشرت المجلة مقالًا بجواره صورة الأفراد الذين تطلب محكمة العدل الدولية مثولهم أمامها بتهمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة.

الشيء الذي يلفت النظر أن هناك أكثر من ٦٠ ألف جندي للأمم المتحدة هناك، ومع توقعات الناس -الطيبي القلوب طبعًا- بإمكانية تقديم هؤلاء القتلة للمحاكمة إلا أن هذه القوات لم تحرك ساكنًا، ولم تلق القبض على أي من هؤلاء؛ لأن هذه القوات تلقت أوامر بعدم متابعة مجرمي الحرب إلا من تجده بطريق المصادفة، هذه واحدة، والثانية أن هناك صورًا لأربعة وعشرين شخصًا من أصل خمسة وسبعين، والثالثة أن الأسماء التي كتبت تحت الصور بها أخطاء في الهجاء، والرابعة أن قوات NATO لها أكثر من ثمانية عشر شهرًا هناك، فماذا فعلت؟ والخامسة أن هؤلاء الأشخاص ينتقلون بحرية تامة دون أن يلقى القبض على أي منهم، والسادسة أن عددًا من هؤلاء المجرمين يعمل في الوظائف الحكومية، وقد شوهد أحدهم ويدعى DARIO KORDIC داريو كورديك وهو يجلس بجوار الرئيس الكرواتي في شهر يونيو الماضي. المحكمة لم تحاكم إلا واحدًا بعشر سنوات سجن، بالله عليكم لو كان المطلوب فردًا ينتسب للإسلام أو دولة معينة، كيف يكون الوضع؟ حصار اقتصادي، جوي حربي، قوات إنزال، هلاك وإبادة لشعب بأكمله، إذا كان أحد أبناء الإسلام!! وجريمة كرانيتش بسيطة فقط، قتل مائة وخمسين ألفًا، وشرد ثلاثة ملايين مسلم!! وجريمة بلاجوي سيميك هي قتل سبعة عشر ألف مسلم!! وأقلهم دموية كتافًا قتل مائة!! منهم ثلاثة وثلاثون امرأة وطفل!!، وبعد مرور عام من توقيع الاتفاق ماذا تنتظرون؟!!

في الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ محمد بو سليماني

في ظل تفاقم الأزمة واشتعال نيران الفتنة في الجزائر وفي صبيحة يوم جمعة من شهر نوفمبر عام ۱۹۹۳م اختطف الشهيد الخالد من بين دفتي المصحف الشريف وهو يتلو كتاب الله بعد صلاة الفجر في بيته، وسيق إلى مكان مجهول، حتى جاء خبر اغتياله ذبحًا بعد خمسين يومًا.

وشيعت جنازة الشيخ محمد بو سليماني يوم ٣٠ يناير ١٩٩٤م في يوم مشهود، حضره ما يقرب من مائتي ألف شخص، أُغلقت فيه محلات التجارة ومدارس مدينة البليدة؛ حيث مسقط رأسه.

وهكذا فقدت الجزائر والعالم الإسلامي داعية، كان همه نشر المبادئ الإسلامية السمحة، والدعوة بالحسنى، وتبيين أساليب التغيير المرتكزة على الحكمة والموعظة الحسنة، معتمدًا على قوله تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل: ١٢٥)

وللشهيد محمد بو سليماني أثارًا كبيرة في الحقل الدعوي وجهودًا عظيمة، نذكر منها:

  • معارضته سنة ١٩٧٦م للميثاق الوطني الذي فُرض على الشعب الجزائري المسلم والذي يخالف أصالته وعقيدته، فحكم عليه بثلاث سنوات سجنًا، قضى منها واحدًا وثلاثين شهرًا، وأفرج عنه سنة ۱۹۷۹م؛ لينتقل بعدها إلى ساحة الدعوة مجاهدًا بإعلاء كلمة الحق.
  • مشاركته في تأسيس رابطة الدعوة الإسلامية بالجزائر التي دعا إليها رفيق دربه الأستاذ محفوظ نحناح -رئيس حركة المجتمع الإسلامي «حماس»؛ حيث كانت لهذه المؤسسة الدعوية الفضل الكبير في جمع مختلف ممثلي الاتجاه الإسلامي.
  • مشاركته في كثير من المؤتمرات الإسلامية؛ حيث كان له الدور في الدعوة خارج الديار الإسلامية وتوجيه الجالية الإسلامية في المهجر.
  • ذهابه إلى البوسنة والهرسك والقنابل تتهاطل، وهو يكفكف دموع الأيتام، ويضمد الجروح، ويقدم العون للمحتاجين.
  • قيامه مع رفقائه بإقامة مؤسسات كثيرة نذكر منها:

۱ - جمعية الإرشاد والإصلاح: فعند صدور قانون تكوين الجمعيات في الجزائر بادر الشيخ محفوظ نحناح ورفيقه الشهيد محمد بو سليماني مع ثلة من ذوي الغيرة على الإسلام وثوابت الوطن إلى تأسيس جمعية وطنية بتاريخ ۱۲ ديسمبر ۱۹۸۸م، سُمیت بـ «جمعية الإرشاد والإصلاح»، وذلك للقيام بنشر الدعوة والعقيدة الصحيحة، وترشيد الممارسة السياسية، وتربية الأجيال وتثقيفهم.

قامت الجمعية من خلال الشيخين وباقي الأعضاء المؤسسين، والذين رفعوا لها شعار «الحق -العمل -الإحسان» رمزًا لأصالتها وعنوانًا لنهجها الإسلامي التغييري العملي، بنشاطات كثيرة عبر كافة التراب الجزائري، من تجمعات ودروس ومحاضرات إلى إصدار النشرات «مجلة الإرشاد»، وإعانة الفقراء والمحتاجين.

2 - معهد إعداد الدعاة: والذي أطلق عليه اسم الشهيد محمد بو سليماني.

3 - كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم، ومراكز مهنية لتعليم الخياطة والطرز للنساء.

4 - المكتبات الإسلامية.

5 - صناديق الإعانات: صندوق فلسطين، صندوق الزواج، صندوق البوسنة والهرسك، صندوق مساعدة الأئمة والطلبة المحتاجين.

لم يكن الشهيد محمد بو سليماني مهتمًا بالقضايا الخيرية والاجتماعية فقط، بل كان له أبعاد سياسية، اتضحت من خلال بيانات جمعية الإرشاد التي كثيرًا ما دعت إلى الحفاظ على وحدة الصف وأصالة الشعب الجزائري، ودعوة الأحزاب الأخرى إلى العمل بإخلاص وأصالة لتحقيق ثوابت الأمة، حتى تأكد هذا الاهتمام من خلال مشاركته مع رفيقه الشيخ محفوظ نحناح في تأسيس حزب حركة المجتمع الإسلامي «حماس» الذي أعلن عن تأسيسه يوم 9/ 12/ 1990م، والذي يعتمد منهجًا دعويًّا سياسيًّا، ويعمل على تحقيق الحل الإسلامي وفق سنن التغيير مع مراعاة المرحلية والواقعية.

الدكتور يزيد بورحمة -باريس

 

لعبة «السير مُغمض العينين».. مطلب دولي

على ضفاف مجلتنا الحبيبة المجتمع نقرأ ونلمس مناداتكم لحكام الدول العربية والإسلامية ومسؤوليها، ومطالبتهم بتحكيم الشريعة الإسلامية، والوقوف عند أوامر الشرع واجتناب نواهيه في جميع شؤون الحياة، والأخذ بتعاليمه في جميع التشريعات والقوانين، وهذا لعمرك قبل أن يكون واجبًا صحفيًّا تحتمه أمانة حمل القلم ونقل الكلمة النزيهة، فهو مطلب شرعي وفطري، جُبلت عليه النفوس السليمة، كما أنه ينطلق من قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (المائدة: ٤٧).

والمتتبع للواقع المعاصر وللشؤون السياسية على الساحة الدولية يجد خلاف ما تنشدونه، فالدول التي قد تتجرأ أو تفكر في اتخاذ أحكام الشريعة الإسلامية منهاجًا ونبراسًا، يقودها إلى التقدم والرقي، نجد أنها يُضيق عليها بطرق مباشرة أو غير مباشرة، وتتلقى العديد من الضربات الموجعة من أجل صرفها عن ذلك الشيء -المخيف- ولو بالقوة؛ لكي تبقى ضمن القطيع الأليف الذي لا يخالف القاعدة المألوفة «السير مُغمض العينين».

عبد السلام المطيري الرياض –السعودية

محمد الروبي عبد الوهاب –مصر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

496

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

569

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8