العنوان رأي القارئ عدد(1276)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 30-نوفمبر-1997
مشاهدات 59
نشر في العدد 1276
نشر في الصفحة 4
الأحد 30-نوفمبر-1997
ردود خاصة
الأخ / مصطفى مالك - بومرداس - الجزائر:
نعتذر عن تلبية طلبك، متمنين لك التوفيق في مجال آخر، على أن تخبرنا في رسالة قادمة عما حققته من نجاح، والله يحفظك ويرعاك.
***
الأخ / أحمد أسلمي - أفغانستان:
نشكر لك اهتمامك ومتابعتك ونود توضيح ما أثرته في رسالتك حول عبارة «العالمين العربي والإسلامي» بأنه لا يمكن تخطي المصطلحات الجغرافية فعندما كان الجهاد قائمًا في أفغانستان كنا نقول الجهاد الأفغاني والمجاهدين الأفغان مع أنه كان جهادًا إسلاميًا، وعندما نقول العالم الغربي لا بد من الفصل بين موقف الدول الأوروبية وموقف الولايات المتحدة مع أن الجميع مشمولون بمصطلح العالم الغربي.
***
الأخ / عبد الله العيد - الدمام - السعودية:
شكرًا لك على التهنئة ونعدك بالإكثار من المقالات والأخبار المفيدة وقبل أن تتصفحها عليك مراجعة صندوق البريد لتلقي رسائل الإخوة الذين يرغبون بالتعارف وتبادل الأفكار والمعلومات.
***
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق ختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
***
وجوه مختلفة لعملة واحدة
أعلن عايزرا وایزمان بتاريخ 19\10\1997 م عن عزمه تأجيل زيارته للصين الشيوعية بسبب احتمالات وقوع اضطرابات سياسية لإسقاط حكومة نتنياهو! الحقيقة أنني أعتقد أن مسألة وصول حزب الليكود منذ البداية هي لعبة صهيونية بحتة مبدؤها «شد الحبل حين التراخي، وترخيته حين الشد»! إقناع العرب بأن هناك الصقور والحمائم، صقور الليكود وحمائم العمل، لكي تحقق دولة العدو أكبر قدر من الأرباح في أسرع وأقصر وقت ممكن يتم إبدال العمل بالليكود المتطرف وسلب أكبر قدر ممكن من الأراضي لبناء المستعمرات وبناء النفق ومصادرة الهويات... إلخ. حتى إذا ما وصلت حدة التوتر إلى ذروتها بدأوا بتهدئة الأوضاع بإبدال طاقم أفراد الحكومة بآخرين مقبولين من قبل العرب الحريصين على الإبقاء على العملية السلمية حية ترزق، أما المهم في الموضوع فهو أن الحكومة الجديدة المرتقبة لن تعيد الحقوق المغتصبة التي استطاعت حكومة الليكود انتزاعها إلى الفلسطينيين، فالعرب لن يطالبوها بإعادة الأراضي المحتلة في جبل أبو غنيم وبسد النفق وأراضي رأس العامود وإعادة فرز القرارات السابقة لحكومة الليكود، وهذا في الحقيقة تلاعب بالعرب والمسلمين واستخفاف بهم أيما استخفاف! فكل هؤلاء اليهود يتوزعون أدوارًا فيما بينهم، يشدون وتيرة الصراع حينما يتراخى العرب ویرخونه حينما يشد العرب، فليس من المستبعد أن ترجع حكومة العمل مجددًا ونسمع التهليل مجددًا من قادة العرب بحمائم السلام ولعن نتنياهو المتهور، ولكن بالطبع لا ننسى البدء بصفحة جديدة ننسى فيها التوترات الماضية!، مثل المطالبة بالحقوق المغتصبة في وقت قياسي، وليتنا ندرك بعد ذلك أنهم جميعًا وجوه مختلفة لعملة واحدة!.
أحمد عامر - فيينا - النمسا
***
قبل أن نستثمر الوقت.. علمونا كيف نضيعه!!
أعداء الإسلام أدركوا أهمية الوقت وعرفوا أن أي أمة من الأمم تحفظ أوقاتها وتغتنم ساعاتها فسوف يكون مصيرها الصدارة والتمكين، وبناء على ذلك أخذوا يخططون وبشكل دقيق ومنتظم لإضاعة أوقات المسلمين وإهدارها بمختلف الملهيات التي شغلونا بها والتي من أبرزها ما يلي:
المجلات التي تمتلئ بالصور النسائية الفاضحة، وروايات وقصص العشق والغرام، والأغاني التي تدعو إلى الفاحشة، والأفلام والمسلسلات التي دمرت الأخلاق، وقتلت الفضيلة والعفاف والطهر، ومئات الموديلات وقصات الشعر الغربية.
فيا أمة الإسلام.. حتى متى هذه الغفلة؟ وإلى متى هذا الرقاد الطويل؟ أما آن للفجر أن يطلع؟ أما آن للظلام أن ينقشع؟!.
نوار عبد الرحمن العصيمي - الرياض - السعودية
***
هل هناك من يبيع دينه بدنيا غيره؟
إلى الكتاب الذين جرح مشاعرهم دعاء الخطيب على النصارى، أين أقلامكم من النصاري عندما يسخرون بالإسلام وبتعاليمه ويضايقون المسلمين في كل مكان، ثم لا تستغرب الدعاء على النصارى في مساجد الكويت، ففي مكة المكرمة قبلة المسلمين بل في جميع مساجد المسلمين يدعى على أعداء الإسلام من نصارى ويهود وغيرهما.
عبد الله مسفر محمد السبيعي - الطائف - السعودية
***
رفعة الفضاء
إننا نبرأ إلى الله مما ينقل في بعض القنوات الفضائية من رذيلة ووقاحة ويا ليتهم تعلموا الرفعة والسمو من الفضاء ونحن في لبنان نضم أصواتنا إلى أصواتكم لنقول جميعًا لا للرذيلة... لا للوقاحة... لا لقلة الأدب.
علي سالم - لبنان
***
هم العدو فأحذرهم
قال تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَة عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ (المنافقون: 4).
هؤلاء المنافقون الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون... سماهم الله العدو وحذر منهم نبيه صلى الله عليه وسلم وحذر منهم المؤمنين.
علمًا بأنهم يعيشون في مجتمع المسلمين، وأما تسمية المنافق بالعدو فلأن أعداء المسلمين لا يستطيعون فعل ما يفعله هذا المنافق الذي يعيش بين أظهر المسلمين، من تخريب وتخزيل داخل الصف الإسلامي، خدمة للأعداء المتربصين.
يحيى محمد موسى العسيري
أبها - السعودية
***
أين الحقيقة؟
إلى مجلتكم أكتب هذا الإيضاح حول قضية القتيلين العربيين المسلمين في الفلبين.... واللذين قتلا يوم 13\6\1418 هــ وقد كتبت عنهما الجرائد خبرًا مفاده أنهما اقتحما معسكرًا وقاعدة عسكرية وأنهما انتحاریان... توجها إلى القاعدة وفجرا قنبلة يدوية وبدأ في إطلاق النار يمينًا ويسارًا، وقتلا ثلاثة من الجنود الفلبينيين حتى تمكنت القوات من قتلهما وكانا يحملان جوازي سفرهما.
وقد نقلت الصحف العربية الخبر عن وكالة الأخبار الفلبينية دون أن تحاول أن تتحقق منه برغم ما فيه من علامات الاستفهام التي لا تخفى.
فكيف لانتحاريين يذهبان لعملية انتحارية بجوازات السفر وإلى قاعدة عسكرية؟!
وقد قتل العربيان فقط... دون من يساعدهم في العملية -كما يزعمون- أحد من الفلبينيين لأن الفلبينيين تمكنوا من الهروب.
وإليكم ما يرويه من شاهد الحدث في موقعه، وعلى أي حال هي لم تكن الحادثة الأولى، بل قتل العديد من العرب والمسلمين، وحبس الكثيرون وعذبوا وما زال منهم من هو وراء قضبان السجون.
كان الشابان جالسين في أمان في مطعم بجوار مطار مدينة كوتاباتو... وأظنهما كان ينويان السفر لمانيلا ويحملان معهما جوازي سفرهما، وكان بجوار المطار قاعدة عسكرية صغيرة بها بعض الجنود المستهترين المفلسين، وحيث رأوا عربًا، فكأنما رأوا بنكًا، مع ما لديهم من حقد على المسلمين والعرب بالأخص... فأرادوا الابتزاز والنيل من العربيين... فأخذوهما إلى القاعدة وبدأوا في طلب المال وابتزازهما، وتعذيبهما وإهانتهما بصورة قاسية وعنيفة حتى وصلوا إلى ضرب أحدهما بفأس على رأسه فمات على الفور وهذا المقتول يذكر أنه حامل الجواز المصري ثم أخذوا يطلقون على جسديهما الرصاص ومن ثم ألقوهما خارج القاعدة عاريين في الشارع ورآهما بعض المسلمين فقاموا بأخذهما ودفنوهما دون العودة إلى سفارتيهما.
أرادت الحكومة الفلبينية تغطية الأمر فلفقت الخبر لتخفي ما حصل أمام المسلمين وأمام حكوماتهم، لأنها تخاف من إثارة الأمر ولم تجد ما تقوله فيعذرها أحد إلا تهمة الإرهاب التي تجعل القارئ يدعو على المقتول بدلًا من الدعاء له ويشكر القاتل على ما فعل، وأشير إلى ما ذكرته جريدة IN – QUIRER الفلبينية في تاريخ 16\6\1418 هـــ عدد 311 صفحة 7 حيث يتهم مجلس الشعب الفلبيني الحكومة بتلفيق القضية والفضيحة للتأثير على نتائج انتخابات 1998 م القادمة.
عبد الرحمن - مانيلا - الفلبين
أمنيات أبناء الصحراء الغربية
بين المطرقة المغربية والسندان الجبهوي نتساءل مع الذين يهمهم أمر الصحراء الغربية، ما مصير أبناء الحركة الإسلامية في الجنوب المغربي وفي المخيمات على أرض الجزائر؟
إن الحركة الإسلامية الصحراوية لها أبناء مخلصون للدين الذي ينتمون إليه، ودماء أبناء الصحراء المسلمة التي سقت الرمال سيحاسب عليها من ساهم في إهدارها أمام الله سبحانه وتعالى وفي الحديث الصحيح «الدنيا أهون عند الله من إهراق دم امرئ مسلم».
ونسأل هؤلاء وهؤلاء كم من ضحية كانوا سببًا في قتلها، وكم من عائلات شردت وفقدت أبناءها وبناتها وشيوخها، وأطفال قد يتموا بسبب تلك المشكلة.
الركبي المحجوب - روما - إيطاليا
اعرف نوايا عدوك
أوحى الغربيون إلى تلامذتهم الذين ضعف اتصالهم بماضيهم بأن التقدم والحضارة والرقي معقود بنبذ الدين وهذه هي كارثة الأمة الحقيقية، يوم نصدق عدونا في نبذ ديننا، بل الأدهى والأمر أن نطالب عدونا بإرسال قوانينه لنتحاكم إليها تاركين ميراث النبوة ظهريًا، ولغة العقل تقول: «عدوك إن استطاع أن يقدم لك السم مرًا فعل وإلا قدمه حلوًا».
متعب بن خلف السلمي - جامعة أم القرى - السعودية
الخروج من البوتقة الضيقة
إن رسالتنا عالمية تبنى على التمدد والانفتاح لا على الانكماش والانغلاق، فعالمية الرسالة تفرض عالمية الشعور والدعوة إلى الخروج من البوتقة الضيقة التي لا يرتضيها لنا ديننا.
نسرين بنت محمد الربيعان - بريدة - السعودية