العنوان رأي القارئ (1362)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1999
مشاهدات 91
نشر في العدد 1362
نشر في الصفحة 5
الثلاثاء 10-أغسطس-1999
▪ للبيت رب يحميه
ماذا لو قال ياسر عرفات هذه العبارة وزاد عليها «وأنا رب غزة وأريحا»؟
هل يعفي هذا شعوبنا أمام الله وأمام التاريخ؟! هذه الأسئلة نطرحها بعد تأكيدات إيهود باراك رئيس وزراء العدو الصهيوني في زيارته لواشنطن في 17/ 7/ 1999م، بأن القدس عاصمة أبدية وموحدة (لإسرائيل)، ومطالبة الإدارة الأمريكية بتحديد موعد لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين ومطالبة الإدارة الأمريكية بالمساعدة في توطينهم في البلدان التي يقيمون فيها.
إن المفاوض العربي جافى قرارات الأمم المتحدة وهي الحد الأدنى الذي يمكن أن يضع تسوية لمشكلة فلسطين، والتي تعطي الفلسطينيين 46% من أرضهم والتي تقالها العرب سنة ١٩٤٨م، فلم يحصلوا إلا على 23% في اتفاق غزة أريحا على الورق فقط بالإضافة إلى القرار ١٩٤ لسنة ١٩٤٨م الذي ينص على عودة اللاجئين وتعويضهم والذي يتجاهله باراك اليوم.
إن سورية يهمها تخليص الجولان ولبنان يهمه تخليص جنوبه من الاحتلال فمن للقدس إذا وقف ياسر عرفات عند غزة وأريحا والممر الآمن بينهما وما مصير ملايين الفلسطينيين خارج أرض فلسطين؟ هل يعاملون معاملة الدواجن حسب منظور باراك، يتم تسمينهم بالمعونة الأمريكية ولا أمل لهم في العودة إلى بلدهم في الوقت الذي ينعم فيه اليهود المهاجرون من الشرق والغرب والشمال والجنوب بأرض فلسطين؟
فوزي الصياد- الكويت
▪ الحرية الجريح
الحرب والكفاح الذي جرى بين إثيوبيا وبين جبهة تحرير إريتريا طوال ثلاثين سنة بدءًا من عام ١٩٦١م إلى أن تحررت إريتريا عام ۱۹۹۱م، كان الفرح يغمر شعب إريتريا إلى أن فوجئ بأن هذا تحرير لأرض إريتريا، وليس لشعبها المسلم، بل عكس ذلك، حيث وقعوا في أسوأ وأشد ألوان الذل.
إن حكومة إريتريا تدعي حرية الرأي والدين، ولكن إن كان الذي يتكلم ويعبر عن رأيه خاصة ما يتعلق بأمور الدين يؤمر بسجنه، بل وإن كان المتمسك بدينه الداعي إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطفونه ويسجنونه، وإن كان الذي يدافع عن شرف بناته وأخواته يسجن ويقتل إذن أين الحرية التي يدعونها.
إن الفتيات المسلمات في إريتريا عندما بدأن بالحجاب قبل تحرير أرض إريتريا بست سنوات في عام 1985م، كن يرجمن بالأحجار في الطرقات ويطردن من المدارس بمجرد أنهن لبسن الجلباب، ولكن لم يستسلمن بل كافحن إلى أن تحررت إريتريا وبعد التحرير كان يظن أن يكون المرء حرًّا في دينه وأن حالة المسلمين ستكون أفضل من ذي قبل، ولكن صار عكس ذلك فأصبح أشد سوءًا عندما قالوا إن الوطن والأرض قبل كل شيء قبل الدين، وقبل الحجاب وقبل الشرف، لقد أمروا بتجنيد الفتاة في صفوف الشباب والرجال إجباريًّا كما أمروها بأن تخلع حجابها وتلبس البنطال وتحمل السلاح وتنسى أنها امرأة، وتنسى نعومتها، بل وتنسى شرفها شاءت ذلك أم لم تشأ تخرج من بيتها رغمًا عنها، ولكم أن تتخيلوا حالها في الجبال والوديان والغابات وهي وسط ذئاب من البشر.
ليس ذلك فقط، بل هناك لا أحد يفكر في أمور دينه لا صلاة ولا عبادة، ومن وجدوه يصلي يعاقب لأنهم لا يريدونهم أن يغفلوا عن الحرب والدفاع بسبب الصلاة كما يقولون.
في هذه الأجواء ماذا سيحدث لهذه الفتاة المسلمة التي أجبرت وأخرجت من بيتها رغمًا عن أنفها، إنها تصرخ ولا أحد يسمعها وتنادي ولا أحد يجيبها، إنها تطالب بحريتها وحقوقها تريد أن ترجع إلى بيتها وعفتها وحشمتها وإن كان ولا بد فتخدم في المدن وليس في الغابات والجبال، وتؤدي واجبها مع حجابها وحشمتها.
أختكم ح. ع. الرياض
▪ ردود خاصة
• الأخت أم خالد علي- الكويت: فيما يلي الإجابات لمسابقة المسجد الأقصى التي نشرت في رمضان المبارك حسب طلبك «نرمز للسؤال برقمه ونرفقه بالإجابة»:
1. أربعون.
2. ستة عشر شهرًا.
3. أبيض طويل.
4. سنة ٥٥٨.
5. الظاهر بيبرس.
6. 21/ 8/ 1969م.
7. عشرة.
8. في كافة المساجد بما فيها المسجدين.
9. الغربية.
10. تسعة.
11. أرض المحشر.
12. جبل المكبر.
13. الحشمو نائم.
14. 23/ 9/ 1993م.
15. عبد الملك بن مروان.
• الأخت غادة عبد الله العمودي- جدة- السُّعُودية: الحقائق التي وردت في رسالتك واقع ملموس وحالة انعدام الوزن التي يعيشها المسلمون لا أمل في تعديلها إلا عندما تصبح كلمة الله هي العليا ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
• الأخ هيثم بن إبراهيم سلمان- بريدة- السُّعُودية: نشكرك على ملاحظاتك وتنبيهاتك والتي لا يعدو كثير منها أن يكون وجهات نظر نتفق أو نختلف حولها على كل حال رسالتك دليل على حرصك وغيرتك على المجلة.
▪ تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
▪ كلهم صقور أو حمائم متوحشة
اعتقد الكثيرون أن نتنياهو أراد إحراج باراك بآخر غاراته تقريبًا على لبنان، وكان باراك كان حاملًا مفاتيح القدس في جيبه ويصعد سلم الطائرة متوجهًا إلى جامعة الدول العربية بميدان التحرير بالقاهرة ليسلم المدينة للدكتور عصمت عبد المجيد إلا أن هذه الغارة جعلته ينزل من على السلم ويعدل عن قراره.
إحراج باراك.. كلمة توحي بمدى الألم الذي يعتصر قلب باراك على هذه الفعلة الشنيعة، إحراج باراك.. كلمة تعطي انطباعًا عن الرجل وكأنه العذراء في خدرها التي احمرت وجنتاها خجلًا من أخيها الذي كسرت كرته زجاج نافذة الجيران.
يا إخواني العرب.. لا باراك ولا نتنياهو ولا رابين ولا أسلافهم عرفوا يومًا الإحراج ولم يعرف الخجل لهم سبيلًا، دعونا من هذه التمثيلية التي تصور لنا أن في (إسرائيل) حمائم وصقورًا، إن اليهود كلهم صقور لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة الم تقع مذبحة قانا في عصر الحمائم الم تكسر عظام الأطفال في عصر الحمائم أي حمائم شرسة هذه؟
إن الاعتقاد بأن باراك استاء من غارات نتنياهو يستهدف التعاطف مع باراك المستاء، في حين أن كلاهما أشرف على العملية وباركها.
ومن المؤسف حقًّا أن نقرأ رسالة رئيس الجمهورية اللبنانية والتي دعا فيها القادرين والأشقاء العرب والأصدقاء في العالم لجمع المال لإعادة إعمار ما هدمة العدوان وكأن المشكلة في الجدران التي هدمت لا في النفوس التي حطمت أو في الجسر الذي دمر لا في القلوب التي أدميت، كان الأولى أن يكون الاستنفار لمحاربة العدوان لا للبناء فقط، وطبعًا سيقوم بالإعمار شركات فرنسية وأمريكية أصولها يهودية، لتدفع الأموال العربية ثمنًا للدماء العربية التي أسالتها الصقور اليهودية.
عصام عباس الدمام- السُّعُودية