; رأي القارئ (العدد 1408) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1408)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-2000

مشاهدات 77

نشر في العدد 1408

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 11-يوليو-2000

قارئ يتبرع بأعداد من «المجتمع»

 إلى جميع قراء المجلة الأكارم، أود أن أبين لكم أن بحوزتي أعداد المجلة ابتداءً من شهر 8/1999م، وإني على استعداد أن أرسل لأي شخص ينقصه عدد معين أو أكثر، فلا يتردد أي من الإخوة في طلب أي عدد وأنا على استعداد تام لإرسال ما يطلب فور وصول رسالته دون تأخير .

 عبد العزيز محمد- السعودية

الجبيل 31651 - ص. ب 2099

ننتظر فيأهم

تعقيبًا على ما جاء في مقال الدكتور عصام العريان «المجتمع 1405 الموافق 20/6/2000م» الذي يقول فيه: «وقد نفقد بعض من يصعب علاجهم فينتقلون - نتيجة الإغراءات - إلى صفوف أخرى»، أعتقد أن مثل تلك الاتهامات لا تليق بمن اختلف معه، فالإخوان لا تلقي التهم جزافًا، وتظل ترجو فيء هؤلاء وغيرهم.

د. أيمن محمد- السعودية 

«المجتمع»: تحدث د. العريان عن حالة محدودة لمن يستجيب للإغراءات، وهؤلاء موجودون ولو نظريًا، وهناك بالطبع أسباب أخرى للخلاف، ليس شرطًا أن يكون منها الإغراءات، ويبدو أنك أسقطت کلام د. العريان على حالات غير التي يقصدها.

الحمى والسهر بين مسلمي الشيشان ومسلمي العالم

«من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» على عكس هذا الحديث سلوك المسلمين السلبي تجاه هذه المآسي والمجازر التي يشيب من هولها الولدان، ويندى لها الجبين، ماذا فعل المسلمون لنصرة إخوانهم في الشيشان؟ وماذا قدموا لهم ليتابعوامسيرتهم الجهادية في حفظ أراضي المسلمين من الضياع؟! لعل المتابع لردود فعل المسلمين يراها جد هزيلة، إنها تعداد المجازر بأسمائها وأعداد ضحاياها، ومتابعة الأخبار، وشتم الغرب الكافر إلى غير ذلك، ولكن أين الإيجابية في حركة المسلمين اليومية؟! أود أن أشير إلى أمر واحد لم ألاحظه في تصرفات المسلمين، وهو على تواضعه على قدر كبير من الأهمية والفاعلية في نصرة المسلمين المستضعفين، إنه دليل صادق على عمق الاهتمام وصدقه، إن هذا الأمر هو الدعاء لهم بالنصر والثبات، والدعاء الذي أعنيه هو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في القنوت في الصلوات جميعها في النوازل، أليس ما يحل بالأمة نازلة؟

 لماذا لا ترتفع الأكف إلى الله ضارعة لعلها تصادف خشوعًا وحضور قلب من أشعث أغبر مستجاب الدعوة، يخفف الله به آلام أولئك المجاهدين المستضعفين ولوعة أحزانهم؟! أين هو التواصل الروحي وليس الإخباري فقط بين المسلمين؟! أين واقع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عنه الذي يحفظ المسلمون من صغيرهم لكبيرهم ولا يزال على ألسنتهم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منهم عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر»؟! أم أن الأمر مجرد اختزان للمعلومات في الذاكرة كوظيفة الحاسب الآلي.

كامل محمود الشرباتي - كوالالمبور- ماليزيا

كثافة سكانية مقابل انهيار الرواتب!!

 إن انهيار سلم الرواتب والأجور في القطاع الحكومي في معظم الأقطار العربية والإسلامية يمثل معضلة كبيرة إذ إن ما يحصل عليه منسوبو هذا القطاع لا يكفي لمواجهة متطلبات الحياة المادية الصعبة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية والكمالية.

لا يعقل أن يعيش الموظف معاناة في مأكله وملبسه، ومواصلاته، وعلاجه، ودخله، ثم نطلب منه الصبر والنسيان والعمل بروح معنوية مرتاح البال، إن الذي يدفع الإنسان للعمل حاجته المادية فإذا لم ينجح في تحقيق ما يريد ولم يصل للمستوى الكريم في العيش فسيقع في حالة إحباط وبالتالي سينعكس ذلك على إنتاجيته.

 إن منسوبي القطاع الحكومي في كافة الأقطار العربية والإسلامية يشعرون بالغبن حينما يرون أوروبا وإسرائيل تساعد شعوبها لمواجهة متطلبات الحياة برفع أجورهم وتوفير المستشفيات ومنحهم كافة حقوقهم رغم أن إمكانات الدول العربية والإسلامية تفوق بكثير إمكانيات العدو الإسرائيلي.

 سطام قادم الشمري - الخفجي- السعودية

حول مؤتمر جيبوتي للمصالحة الصومالية

 مع ضعف الأمل في نجاح المؤتمرات التي تعقد تحت عنوان «مؤتمر المصالحة الصومالية» والتي لا يزال حولها عدد من الشكوك والشبهات التي تزامنت مع تاريخ هذه المؤتمرات، إلا أن المؤتمر الذي تبنته جمهورية جيبوتي الشقيقة يختلف عما قبله في جوانب عدة: 

أولًا: أن الجهة التي تبنت المؤتمر مهدت له مع جهات مختلفة، حيث شاورت وناقشت الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة «الإيجاد»، والدول العربية الشقيقة ذات الاهتمام المشترك بالشأن الصومالي.

ثانيًا: أن الشعب تبوأ مقعده من السلام نتيجة ما ذاق من ويلات الحروب المدمرة التي أكلت الأخضر واليابس ولم تبق ولم تذر شيئًا، والتي تستهدفهم فرادى وجماعات على السواء، حيث تشعلها فئة تسترزق منها على طريقة مصارعة ثيران الغابة، غير المعلمة.

 ثالثًا: هو أول مؤتمر أصبح فيه صوت المؤسسات الاجتماعية والشعبية غير المسلحة مسموعًا بشكل واضح، والتي ظهرت منه إلى الآن مبادرات مشكورة في إطار تحدده مشكلات لا تتوازن وقدراتهم المادية والمعنوية بل والأمنية. 

رابعًا: أن عددًا لا بأس به من مثقفي الشعب يتكاتفون حول هذا المؤتمر بأشكالهم وأسمائهم المختلفة، كما أنه سيثبت لنا هذا المؤتمر مدى ارتباط المثقف بقبيلته، وما إذا كان هذا المثقف الصومالي مغلوب على أمره أمام أبناء قبيلته، الذين لا يعطونه فرصة يعبر بها عن أفكاره وآرائه، أم أنه ينتمي إلى قبيلته سداة ولحمة؟ ومهما يكن من أمر فإن هناك علامة استفهام عريضة عن المثقف الصومالي وانتمائه الحقيقي، ومن المعلوم بالضرورة أن جزءًا كبيرًا من المثقفين في العالم الإسلامي ولاؤهم المادي والمعنوي إلى الغربيين الذين ترعرعوا في أحضانهم، وهذا مما يضعف جهد المثقف ودوره الرائد بين شرائح المجتمع، ويجعل المثقفين ينتسبون إلى معسكرات فكرية وثقافية مختلفة سواء كانت شرقية تراثية أم غربية دخيلة. 

خامسًا: تزامن هذا المؤتمر مع أصعب مرحلة للعنصر الصومالي باختلاف أماكنه، حيث يهدد الجوع والمرض جميع الصوماليين سواء كانوا في إثيوبيا أم في كينيا أم في الصومال، فموجات القحط والجفاف وما صاحبها من مشكلات ألقت رحلها على البيت الصومالي، وما يبثه الإعلام العالمي ما هو إلا جزء بسيط مما يعانيه هذا الشعب المسلم الذي عاهد الله على حمل الدعوة الإسلامية في شرقي إفريقيا، وحراستها من الأعداء والحاقدين على الإسلام والمسلمين، ومن سوء حظه أنه وقع فريسة في أيدي أعدائه الذين كانوا يتمنون استئصاله منذ قرون سحيقة، ولكن المسلم لا يعرف اليأس والتراجع والتقوقع مهما تكالبت عليه المصائب، مادامت صلته بالله باقية وحية. 

مهدي محمد أبو بكر

 صومالي مقيم في إسلام آباد - باكستان 

نفثة مكلوم

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ  مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ (سورة إبراهيم آيات 42-43).

أفضى الرجل إلى ما قدم ولا يعلم أن خلفاءه سيغيرون ويبدلون ما يدعي المطبلون والمزمرون، فالبداية لا تبشر بخير، وما استفزني لتسجيل هذه النفثة ما عرضه التلفاز من إحدى المدن وقد أخرج أهالي المدينة قسرًا ورقصوا على أشلاء شهدائهم الذين قضوا في مجزرة عام1982م، لماذا يريدون أن ينكأوا الجراح ألم يكفهم مهزلة ما يسمى مجلس الشعب وقيادتهم القطرية، أما كفاهم استخفافًا بعقول البشر بل بعقولهم هم أنفسهم؟ 

أكتب ذلك وأنا أحتسب عند الله عشرة شهداء من عائلتي، ثلاثة منهم ذبحوا ذبح الخراف وألقيت أجسادهم الطاهرة على أبواب منازلهم، والبقية قضوا في السجن الرهيب مع الألوف المؤلفة من خيرة الشباب، فهل لدى من عاشوا بقية من ضمير ليأسوا الجراح ويسلموا الأمانة لأهلها ويجنبوا الوطن المزيد من الآلام والجراح.

 محمد ریاض عبد الله – حماة - سوريا

مهلا يا دعاة الاختلاط

من أغرب ما أنجب عصرنا الحاضر أولئك الذين يخالفون الفطرة السليمة الذين تكمن مشكلتهم في عقولهم المتجمدة وقلوبهم المقفلة.. نظرياتهم المادية تسعى لخلق مجتمع شيطاني، فما من خطوة لتطبيق شرع الله إلا قاموا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، أما إذا سمعوا بمعدلات ازدياد الطلاق وجرائم الاغتصاب والشرف جعلوا أصابعهم في آذانهم ثم يولون الأدبار، الاختلاط بين الجنسين عندهم تخفيف ضغط ووقاية للكبت وثقة وحرية، ولا أدري أين الحياء و الحشمة والأدب في قواميسهم ومنهم من يقول: إن الاختلاط ليس مباحًا فقط، بل هو واجب.

 إن المجتمعات الغربية مع وجود الاختلاط وما صاحبه من إباحية في كل شيء لم تزدد إلا ظمأ للجنس لا يرتوي حتى أصبحت القاعدة البشرية عندهم رغم التكنولوجيا والتقدم مشرفة على الانهيار، فيا دعاة الاختلاط، إن دعوتكم لن تدفع عجلة الاقتصاد، ولن تخلق نواة أسرية سليمة، ولن تصنع على أيديكم حقبة سياسية يذكرها التاريخ، فتنحوا جانبًا وأعطوا الشعب حقه في تحقيق رغبته، فمنع الاختلاط مطلب شعبي فمن منا لا يريد أن يحافظ على عفاف وفضيلة أهل بيته، وإن كنتم لا تحتكمون إلى الدين فاحتكموا إلى الواقع الذي يشهد بأنكم كلما تجردتم من الدين زاد البلاء وعمت جاهلية القرون الأولى، فعذرًا ومهلًا يا دعاة الاختلاط.

أماني أحمد الشهابي - الكويت

إلى أخي أبي حذيفة

تحتاج النفس البشرية إلى الترويح البريء لإذهاب السآمة والملل «يا حنظلة ساعة وساعة»، ولكن أين يجد المسلم هذا الترويح البريء في مستنقع أسن مليء بالعفن الفني الذي زجت به وسائل الإعلام في قعر أمتنا، لكن مما يثلج الصدر أن أرى شبابًا من أمتي بدأوا يشغلون الساحة الفنية ويعتلون المسارح بالتمثيل الهادف البناء، وعلى رأس هؤلاء الأخ أبو حذيفة - هاني مقبل، ولكن يا أخ هاني أعلم أن قصدك من اعتلائك المسرح - كما ذكرت في مقابلة لك في مجلة الشباب - هدف سامٍ لتوصيل رسالة أو تغيير واقع خلافًا للضحك وتمضية الوقت، ولثقتي بك في تقبل النقد الهادف، أحببت أن أسطر لك بعض ملاحظاتي على إنتاجكم الفني، ففي مسرحية «الريموت- جولة سياحية» مع الأخ عيد الدوسري قلت كلمة أثناء حديثك معه، حيث قلت خذ حبة من «...»، ويعلم الله أن أخي الصغير يسألني ما معنى هذه الكلمة؟ فلذت بالصمت أدفن جوابه. 

ستقول إن هذه الكلمة أصبحت حديث مجالسنا وهم رجالنا، لكن هذا الكلام سيسمعه الكبير والصغير والمراهق ولا علم لهم بمثل هذه الكلمات، فحبذا لو نزهت مسارحنا الملتزمة عن مثل هذه الكلمات، هذا ما أردت أن أقول ولم يكن هدفي التجريح، وإنما التناصح لأن الدين النصيحة.

الخزامى بنت عبد الله – الرس - السعودية

﴿فـــأعـــرض عن من تولَّى عن ذكرنَا وَلَمْ يُرِدُ إِلا الْحَيَاةَالدنيا ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ (سورة النجم آيات 29-30 ). 

الصومال إلى متى؟

ما من مسلم على وجه الأرض يرى ما تبثه القنوات من صور المجاعة في الصومال إلا وتذرف دموعه حزنًا وألمًا على هذا الشعب الذي يتناقص عدده يومًا بعد يوم بسبب ما يعانيه من الجوع والفقر وقلة الموارد وما يعانيه من أزمات داخلية.

ونحن المسلمين في أنحاء العالم يزيد عددنا على المليار، لو أن نصفنا أو ربعنا يتبرع كل شخص بدولار واحد أو أقل شهريًا لكانت كفيلة بسد جوع هذا الشعب المسلم وتلبية احتياجاته من مواد غذائية وملابس وبعض المستلزمات الطبية بدلًا من انتظار الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى التي تسيطر عليها الدول الكبرى.

 إننا بالتعاون نستطيع أن نحل معظم القضايا الإسلامية، وبالتعاون سوف تخشى الدول مواجهتنا، مصداقًا لقول الله عز وجل ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (سورة المائدة آية 2).

 طلال علي مسعد الجهني

جدة - السعودية 

ردود خاصة

* الأخت سعيدة يوسف جبريل - الطالبة بمعهد الدراسات الإسلامية:

P.O. BOX AD: 170 ABOABO-KUMASI-GHANA

إن رغبتك بالحصول على أمهات الكتب من المراجع الشرعية دليل على حرصك على الاستزادة من العلم النافع، ونطمئنك إلى أن من القراء من سيمدك بالكتب والأشرطة والأبحاث إن شاء الله.

* الأخ محمد بن سعيد- آل قبيل - الرياض- السعودية: صرختك التي اخترت لها عنوان «أفيقوا قبل فوات الأوان»، يبدو أنها في المنظور القريب ذهبت أدراج الرياح، ولكنها في علم الله وفي مستقبل الأجيال سيكون لها صدى يثلج الصدر ويفرح المؤمنين، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبًا.

* الأخ عبد الحفيظ بن محمد - الشلف- الجزائر: المرحلة المكية والمرحلة المدنية كانتا قبل أن تتم النعمة ويكتمل الدين، أما بعد ذلك فإن النظرة الكلية للأمور هي النظرة التي تتلاءم مع متطلبات الزمان والمكان وهي التي تعالج الواقع وتحدد سلم الأولويات.

تنبيـــــــــــــــــــــــــــــه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل