العنوان رأي القارئ : العدد 1413
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أغسطس-2000
مشاهدات 63
نشر في العدد 1413
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 15-أغسطس-2000
وزارة الجهاد
من المسلم به أن معاني الكلمات هي التي يعول عليها وليس مبانيها؛ لذلك فإن اختيار كلمة معينة لمعنى معين قد يقوم غيرها مكانها، وهذه قاعدة مضطردة، إلا إذا كان اللفظ من مصدر إلهي منزه عن الخطأ.
فمثلًا كلمة خمر المأخوذة من مخامرة العقل وتغطيته يمكن أن تستعيض عنها بغيرها من الكلمات كالمسكر مثلًا إلا إذا كان المقصود إسقاط الحكم الشرعي فعندها لا بُدَّ من استخدام الكلمة نفسها؛ كلُ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وكلُ مُسْكِرٍ حرام، من ذلك انطلق إلى رأي خاص أرجو أن استمع إلى تعليق الإخوة في المجلة أو القراء الأفاضل عليه وهو:
"لماذا لا نسمي وزارة الدفاع في أوطاننا بوزارة الجهاد"؟
إن في مجرد تغيير الاسم كسب كبير، فإن النفرة في سبيل الله مطلوبة تحت راية الجهاد وليس المقصود به مهاجمة الأعداء حصرًا بالتأكيد فهو يشمل أيضًا الدفاع عن حياض الوطن.
هي مجرد فكرة علها تجد عند البعض صداها الحميد المطلوب.
أبو عزام – جدة - السعودية
المجتمع: تسمية وزارة الجهاد ليست دقيقة لأن الجهاد ليس هو القتال فحسب، فهناك الجهاد بالكلمة ﴿وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا﴾ (الفرقان: 52)، فهل تدخل وزارات الثقافة والإعلام والتربية في مسمى وزارة الجهاد؟
أليس من الأوْلَى أن نحررَ شعوبنَا حتَّى نحرر أرضنا؟
تعليقًا على موضوع بعنوان: «فضيحة النخبة على وقع الجنازة، والذي ورد في العدد ١٤٠٦ من مجلتنا الغراء المجتمع الدين نقول بعد حمد الله تعالى في الوقت الذي نرى فيه دول العالم تتحرر من حكم الفرد الواحد والحزب الواحد، وتخطو خطوات واسعة وثابتة لترسيخ الديمقراطية وتداول السلطة بالانتخابات الشرعية والنزيهة وتتيح حرية التعبير والممارسة السياسية لكل فرد من أفراد الشعب.
نجد كثيرًا من الحكومات في بلداننا العربية تحرص كل الحرص وبشتى الصور والوسائل- المشروعة وغير المشروعة. على ترسيخ حكم الزعيم والقائد الملهم الذي لم تلد ولن تلد النساء مثله فهو زعيم وأبناؤه زعماء وإن لم يكن أبناؤه فأعضاء حزبه الوحيد.
ومن المؤسف حقًا أن نرى الفئة المسماة بفئة النخبة - من بعض الإعلاميين والمثقفين والسياسيين. التي يجب أن يقفوا في وجه كل التجاوزات نجد هؤلاء يهللون للزعيم القائد ويطالبون بمزيد من الاستقرار والديمقراطية والولاء.
ولا ندري ما الاستقرار وما الديمقراطية والإنجازات التي يطالبون بها؟ هل الاستقرار هو الطريق المفروش بجثث المواطنين ودمائهم وهل الديمقراطية تكون بقانون الطوارئ. وتعديل الدستور أو تعطيله وإحالة المواطنين المدنيين إلى المحاكم العسكرية في قضايا يطالبون فيها بهامش من الحرية والديمقراطية؟
أمَّا عن الإنجازات فعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر أن الأمة العربية ذاقت هزيمة مريرة في ظل حكم أحد الزعماء وزعيم آخر يرسل جيشه ليدك مدينة من مدن بلاده على رؤوس أبناء شعبه بدلًا من أن يرسل هذا الجيش التحرير أرضه المحتلة من الصهاينة، وزعيم ثالث يحتل بلدًا عربيًا مجاورًا ليساهم في تمزيق صف الأمةالعربية وإضعافها!
ومن المضحك المبكي - في ظل حكم الفرد الواحد والحزب الواحد - أن يترعرع الفساد وتظهر الوسائل البارعة في نهب وتهريب الأموال العامة.
الإنجازات التي نستطيع ذكرها هي زيادة عدد السجون وفتح أبواب المعتقلات لاستقبال المزيد من المعارضين، ومن المؤسف أنه في ظل حكم الفرد الواحد تصبح الهزائم انتصارات تاريخية، وتصبح الدكتاتورية واحة للديمقراطية، ويصبح المواطنون المخلصون أعداء خونة يجب أن تستأصل شأفتهم.
إن حكم الفرد الواحد والحزب الواحد يتم فيه التفريط بالأرض والعرض بصور شتى وطرق متعددة. وتستباح فيه الحرمات في سبيل المحافظة على الكرسي والسلطة.
نريد من أصحاب هذه الفئة كلمة حق تهب بها نسائم الحرية والديمقراطية الحقيقية لتتحرر بها الشعوب.
أفليس من الأولى أن نحرر شعوبنا حتى تحرر أرضنا.
محمد هزاع - الجوف - قارا - السعودية
التطبيع.. الإسلام
الاتجاه اللازم لتثبيت قيام الدولة اليهودية هو عمليةالتطبيع!
ولا يخفى على أحد من الساسة والزعماء والجماهير العربية والمسلمين ما تخفيه هذه العملية من مخطط يهدف إلى محو العروبة من أذهانهم وقلوبهم عندما يقترح الغرب والصهيونية إثارة مفهوم الشرق أوسطية بدلًا من العروبة، مثلما فعل بالإسلام من قبل ليشغل الجماهير بالهدف الأدنى، فعمل على إنشاء الجامعة العربية، وقيدها باختلاف الأفكار والعقائد وأنظمة الحكم والمنافع.
ليس غريبًا أن تجد أكثر الزعماء يتحدثون الآن بطلاقة وحرية عن التطبيع النظري لأنهم يخضعون لما تعلم وما لا تعلم من الضغوط الهائلة.
لكن يبقى موضوع التطبيع التطبيقي حقًا من حقوق المواطنة، ينبع من الاعتقاد الشخصي ويستند إلى القرار الذي تمثله الحقائق التاريخية وصور المآسي المروعة وتفرزه الكرامة الشخصية والتجارب المريرة والرغبة الهادفة في الانتقام للمشردين؛ حيث لا يمكن أن يكون للضغوط الخارجية مهما بلغ عتوها، ولرؤوس الحكم مهما كانت أي تأثير على التفكير الذي هو دائمًا وأبدًا في منأى عن الابتزاز الحكومي كما لا يمكن تصور أن يكون إجبار وإكراه السيادة؛ لذا يحب من لا تريده أو بمعاملة من لانحترمه، ملزماً لنا بأي شكل.
المقاطعة هي الحق. ربما الوحيد، الذي تملكه، ونملك حق اختياره ومتابعته والتقيد به إلى أبدِ الآبدين، ولن تكون أفضل حالاً إذا رضينا أن نمد يدنا لمصافحة من سرق الأرض وشرد الأهل وقتل الشيوخ واغتصب وبقر بطون النساء، وهدم المدارس على طلابها.
لنقل: أهلا للسلام. وألف. لا.. للتطبيع.
وليكن شعارنا المقاطعة.. حتى تحرير الأرض..
محمد ماجد الملاذي
الجينوم البشري
أعلن الرئيس الأمريكي ومعه رئيس الوزراء البريطاني في وقت واحد عن إتمام مشروع الجينوم البشري، أو الخريطة الجينية الوراثية للإنسان، مما يعتبر حدثًا مهمًا جِدًّا، وصفه كلينتون بأنه أهم من وصول الإنسان للقمر ومن اكتشاف البنسلين، وشارك فيه عدد كبير من العلماء يقدر بالآلاف من دول كثيرة وقدرت ميزانية لمشروع بمليارات الدولارات، واستمر العمل فيه أكثر من عشر سنوات، ووصف العلماء هذا الحدث بأنه: سيمكن الإنسان من القضاء على الأمراض المزمنة مثل: السكري والسرطان وغيرها، وقدْ يرتفع متوسط عمر الإنسان ليصل إلى عدة مئات من السنين حسبما يتوقعون، ومن المؤسف أن العالم الإسلامي بعيد تمامًا عن هذا الحدث، ولا تكاد توجد دولة إسلامية واحدة بها مركز متخصص في أبحاث البيولوجيا الجزيئية أو الهندسة الجينية الوراثية، وبالتالي ستظل تقنيات هذا المشروع وتطبيقاته بخيرها وشرها حكرًا على الغرب، مما يضع علماء المسلمين أمام تحدي الحصول على أسرار هذا العلم؛ ليتمكن أبناء المسلمين من الاستفادة منه.
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ ﴾ (فصلت:٥٣).
أحمد عبد العال أبو السعود، القصيم، السعودية
في مجاهل القارة السمراء.. الإسلام ما زال ينبض بالحياة
تهديكم مؤسسة الدعوة والإرشاد في منطقة "ناروك"، أصدق تحياتها. وهذه المنطقة تقع غرب نيروبي عاصمة كينيا، حيث تبعد مائة وأربعين كيلو متراً غرباً، وهي منطقة سياحية تضم غابة كبيرة تسمى «ماساي ماري (Masai Mara) يرتادها السياح الغربيون لمشاهدة ما فيها من الفيلةوالأسود وغيرها من الحيوانات كما يهتمون برؤية سكانها من قبيلة «ماساي) وهي إحدى القبائل التي بقيت على عاداتها القديمة ترعى الأبقار، وهم عراة لا يتدينون بأي ديانة، ولكن في الآونة الأخيرة بدأت المؤسسات المسيحية تنتشر في المنطقة. وقد نجحوا بضم عدد غير قليل إلى ديانتهم لما يبذلون من المساعدات بالأغذية والمستشفيات، ونحن أقلية مسلمة وتبعد عن المجتمعات الإسلامية الأخرى وتحاول مع انعدام الإمكانات أن نجتهد بنشر الدعوة الإسلامية؛ بحيث أسسنا هيئة شبابية للدعوة والإرشاد وبدأنا نشر الدعوة في القرى المجاورة، وبدأ المجتمع غير المسلم يدخل في الإسلام أفرادًا، ونطلب من إخواننا القائمين على مجلة المجتمع الإسلامية أن يعينوننا بإرسال مجلة المجتمع المفيدة إسلاميًا وفكريًا، وأن ينشروا في المجلة موقعنا الجغرافي، وحاجتنا ليد العون والمساعدة تمتد إلينا من إخواننا المحسنين في العالم الإسلامي، وبالله التوفيق.
رئيس مؤسسة الدعوة والإرشاد سالم شيخ ايزو. ص. ب ٣٩٢ – ناروك – كينيا
محمود ياسين يُغْضِبُ الصيادلة.. فمن يَغْضَبُ لشرع الله؟
نشرت صحيفة الحياة في عددها ١٣٦٥٢ أن نقابة الصيادلة المصرية أصدرت بيان احتجاج بسبب جملة وردت على لسان الممثل محمود ياسين في مسلسل يعاتب فيه ابنته ويسخر من مهنة الصيدلة التي اختارتها للدراسة.
عند قرائتي للخبر تذكرت يوم قام أحد محلات الأحذية برفع دعوى بسبب ذكر اسمه في إحدى المسرحيات بطريقة لا تخلو من السخرية.
ثم تساءلت.. كم مرة في اليوم يتعرض فيه الإسلام وعلماؤه إلى السخرية والاستهزاء عبر شاشات يفترض أنها تدافع عن شرع الله؟ كم مرة يظهرون من يتحدثون باسم الدين بأشكال وهيئات لا تدعو إلا إلى السخرية وإن شئت فقل قمة السخرية والاستهزاء.
بالأمس شاهدتهم يأتون بشخصية مهزوزة تمثل المأذون وبعد عقد القران يقدمون له الشربات فيقول هل هذا خمرة أعوذ بالله، ويضحك الجميع لجهله، أما تلك الأفلام التي تحارب الإسلام في بلاد الإسلام وتحارب الجماهير التي ارتضت لنفسها الإسلام شرعة ومنهاجًا فحدث ولا حرج.
فمتى يا ترى نحتجُ ونشجبُ ونستنكرُ ونغضبُ لشرع الله؟!
عليّ خالد سالم، عكار، لبنان
جسد واحد
طمعنا في أن نرى حضورًا للفضائيات العربية يوم أن نظمنا مظاهرة للتضامن مع أهلنا في الشيشان كنا نطمع من خلال هذه المظاهرة أن نؤكد أننا أمة نابضة بالحياة ومازالت كالجسد الواحد.. وأن نؤكد أن أمة المسلمين ما ماتت وما هانت وما صمتت عما يجري في الشيشان.
هذا مما ورد في ثنايا مقال الشيخ رائد صلاح في (رسالة مفتوحة إلى الفضائيات العربية، في العدد ١٤٠١) فأحببت أن أبين هذا أن كثيرًا من الذين عابوا على إخواننا في فلسطين أنهم لا يعرفون جهادًا إلا حين تحتل أرضهم، بل قال بعض هؤلاء السفهاء إن هذا لا يعتبر جهادًا لأن الفلسطينيين لا يهتمون بغيرهم من المسلمين خارج فلسطين ولو تحررت فلسطين لما التفتوا إلى غيرها.
ولئن كان أمثال هؤلاء يقولون مثل هذا الزور استبعادًا منهم لاستيقاظ العالم الإسلامي العملاق وليحبطوا فكرة مشتعلة في النفوس- وهي تحرير أرض القدس من أيدي إخوان القردة والخنازير - فليعلموا أن فينا طاقات كامنة قابلة للرد على أي عدوان، وأن الحربمبدؤها كلام ومعظم النار من مستصغر الشرر.
وكلام الشيخ رائد صلاح مؤيد بكلام الدكتور المجاهد عبد الله عزام - رحمه الله. حين ذكر أن المجاهدين في افغانستان كان من الهموم التي تشغلهم أحوال المسلمين في فلسطين.
أبو حماد بن كمال العروسي السعودية
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ (هود:113).
العمل الإعلامي والمسؤولية أمام الله
رسالتي هذه أوجهها للمسؤولين عن الإعلام في كل قطر مسلم أخاطب فيها إيمانهم برقابة المولى U واطلاعه على أعمالهم وأنه سبحانه جعل العمل في هذه الدنيا بلا جزاء، لتكون الآخرة جزاء بلا عمل وهم الآن في المزرعة، والآخرة هي دار الحصاد فالله الله في الزرع، فمن يزرع شوكا يحصد شوكًا، ومن زرع وردًا حصد فردًا، وبمعنى أوضح إن نشروا ما الله كانت النتيجة يوم القيامة يرضي مرضية، وإن نشروا ما يغضب الله عز وجل، فإن الناقد - عز وجل- بصير والحساب عسير والتوبة حينذاك غير ممكنة والحسرة عظيمة، فالبدار البدار إخوتي والملتقى جنة الرحمن بفضل ومنة وكرم.
عبد الرحمن بن هاشم النعمي أبها السعودية
المطلوب تصفيتهم!
قرأت في العدد ١٤١٠ عن أحداث الضنية بلبنان لكن صديقًا أعرفه من مدينة طرابلس عندما سألته عن أحداث الفنية في حينها أفادني بأن هذه المجموعة لم تعتد على أحد، ولم تعمل شيئًا، وإنما الدولة هي التي عمدت إلى جرجرتهم يوميًا لدرجة أن أصبحت حياتهم لا تطاق مما حدا بهم الذهاب للجبال، إلا أن الدولة لم تتركهم، بل لاحقتهم حتى في الجرور لأن المطلوب تصفيتهم تحت مختلف الذرائع.
نادر أبو صاع - الرياض
ردود خاصة
الأخ: محمد القرشي - السعودية: رسالتك التي أرسلتها بالفاكس بعنوان: إلى متى الغفلة، غير واضحة، فقد طمست معظم حروفها حتى الاسم والعنوان قراناهما بصعوبة بالغة.. نحن بانتظار رسالة واضحة.
الأخ: عبد المجيد الخضري – الرياض – السعودية: وصلت رسالتك نشكرك على اقتراحاتك، وموعدنا المستقبل الذي نأمل أن يحمل في طياته الكثير من الإنجازات.
الأخ يحيى الحارثي – جدة - السعودية: صرختك لكل مسلم بالغة التأثير والمسلمون عمومًا يبذلون ما يستطيعون للتخفيف من معاناة الشعب الشيشاني، لكن يبقى العمل دون الأمل حتى يستجيب من يمسكون بالمقدرات التي يمكن لها أن تحقق الأمل بإذن الله.
الأخ: عبد الفتاح محمد الحيلي - الطائف – السعودية: الوقوف على الحياد في مثل هذه المنازعات والخلافات اولى من الانحياز إلى طرف دون طرف؛ لأن ذلك من شأنه تعميق الهوة، وتوسيع دائرة الشقاق الذي تدعي الله أن يرينا جميعًا الحق حق ويرزقنا اتباعه.
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخطٍ واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجنة، وتحتفظ المجنة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.