العنوان رأي القارئ (1206)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 02-يوليو-1996
مشاهدات 107
نشر في العدد 1206
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 02-يوليو-1996
ردود خاصة
الأخ أبو إيمان – باريس.
الكلام المنقول عن فرانسو بورجا جاء ضمن الدراسة التي نشرها أرثرل لوري أستاذ الدراسات الدولية المساعد بجامعة جنوب فلوريدا في مجلة سياسة الشرق الأوسط، وقد ترجمها الأستاذ عبد الوارث سعيد لـ«المجتمع».
الأخ على فرحوم.
بومرداس – الجزائر
شكرًا لإرسالك الصورة التي تحمل شعار التسامح والرحمة، وبالنسبة للكتاب فهو غير متوفر لدينا ويمكنك طلبه من المؤلف مباشرة مع تحياتنا..
الأخ محمد بن علي
الصيمعاني – بريدة – السعودية
نشكرك على مقترحاتك ونصائحك التي تدل على مقدار حبك لمجلتك الوحدة وحرصك على الارتقاء بها آملين أن يتيسر لنا العمل بهذه المقترحات والنصائح في المستقبل القريب إن شاء الله مع تمنياتنا لك بالتوفيق وجزاك الله خيرًا.
تعقيبًا على ما كتبه الدكتور القرضاوي عن الشيخ الغزالي
نشرت مجلة «المجتمع» في عددها (۱۱۹۲) الصادر بتاريخ ١٩ مارس ١٩٩٦م مقالًا للدكتور يوسف القرضاوي –حفظه الله– بعنوان «الشيخ الغزالي» فارس الكلمة الذي عاش للإسلام فتكلم –حفظه الله– عن علم من أعلام المسلمين، بحيث لم يترك مجالًا بعده لمن يرثي الشيخ الغزالي فعندما يتكلم العلماء عن العلماء لا يبقى مجال للعامة للرثاء، وإننا في اتحاد الطلبة المسلمين بالهند لا نرثي المجاهد العالم الشيخ الغزالي ولكننا نهنئه بلقاء الكريم، ونعيم مقيم، ومقعد صدق عند رب عظيم.
فإن أعمار الرجال على هذه الأرض لا تقاس بعدد السنين التي قضوها على سطح هذه الأرض الفانية، ولكنها تقدر بآثار جهدهم، وما فعلت هذه الآثار من تغيرات عميقة، تبقى إلى أن تزول هذه الأرض ومن عليها.
فهذا الشافعي عليه رحمة الله عاش خمسين عامًا، ولا نذكر من علم نفع المسلمين فحسب ولكننا نذكر أن الناس من بعده تأثروا تأثرًا ماديًا ومعنويًا بجهود ذلك الإمام العظيم، ومازال المسلمون إلى اليوم يستمدون من فكر الشافعي وبصماته على التاريخ هذه هي الحياة الحقة التي تستوجب الخلود والثناء.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم *** إذا جمعتنا يا جرير المجامع
لذلك فإن كل كلام عن المجاهد والعلامة الفقيه الشيخ الغزالي، يبقى دون ما يستحقه هذا العالم العامل الأمين، إن كل ترديد لحسناته وما قدم لا يرقى إلى ما أعده الله عنده له في الجنات العلى –ولا نزكي على الله أحدًا– ولكنه الحب في الله وفيض الشعور بالأسى لفقد قطب من أقطاب العالم الإسلامي يقتضينا أن نشيع الراحل الكريم، بما نستطيع أن نقوله فيه، لا بما يجب أن يكتب عنه فالقدرة على ذلك كليلة، اللهم ارحم شيخنا الغزالي.. واحفظ لنا شيخنا القرضاوي برحمتك يا أرحم الراحمين.
أحمد سليمان
الأمين العام لاتحاد الطلبة المسلمين – الهند
تعقيبًا على ما نشرته المجتمع عن الملف الأسود للإرهاب الصهيوني
طالعتنا مجلتنا الغراء «المجتمع» في عددها رقم (۱۱۹۲) بموضوع في غاية الأهمية ألا وهو «الملف الأسود للإرهاب الصهيوني» وقد جاء بعد أن طال انتظاره ليواكب الأحداث المتلاحقة على الصعيد العربي الإسرائيلي.
هذا الملف الذي حوى السجل الحافل بمخاذي وجرائم الصهاينة، والآن نريد من العالم أن يقرأ هذا الملف الأسود ليعرف من هو الإرهابي وليعرف من هم الزعماء القتلة؟!!
نريد من العالم أن يعرف من هو المتطرف المجرم، ومن هو الجاني الذي يحاول أن يجعل من نفسه شهیدًا؟!!
نريد من العالم أن يعرف من هي دولة الإرهاب وما هو إرهاب الدولة؟!!
كما نريد من شباب الأمة أن يعي حقيقة الخديعة التي تسمى بالتطبيع، والوهم الذي يسمى بالسلام، ذلك الشباب الذي أرادوا له التغييب عن تاريخه والتغريب في حاضره!!
وأخيرًا نريد من أولئك المهرولين إلى السلام المزعوم أن يتقوا الله في إسلامهم، وأن يتقوا الله في رعيتهم التي استرعاهم الله إياها، وأن يتقوا الله في الأمانة التي سوف يسألون عنها يوم الحساب!!..
وكفانا ما نحن فيه من ذل وهوان، حتى أصبحت دماؤنا رخيصة، وبلادنا محاصرة فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، وإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله. ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران:١٣٩)
وفي النهاية لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير على هذا المجهود المخلص من القائمين على أمر هذه المجلة، لإخراج هذا الملف فهو كتاب اليهود الذي ينطق عليهم بالحق.
محمد محمود عبدالله القنفذة . السعودية
تعقيبًا على ما كتبه محمد الراشد عن الإسلام والمسلمين في فرنسا
تناول الزميل الأستاذ محمد الراشد – نائب رئيس تحرير مجلة «المجمع» الكويتية في العددين (۱۱۹۳، ۱۱۹٤) ملفًا عن الإسلام والمسلمين في فرنسا نشرته المجلة الفرنسية LEPOINT
وكذلك نتائج استفتاء أجرته المؤسسة الفرنسية «يغوب» عن نظرة الفرنسيين إلى الإسلام بتكليف من جريدة لوموند الفرنسية الشهيرة، وكيف أن كلًا من ملف المجلة الفرنسية واستفتاء لوموند قد أوضحا بجلاء جهل الفرنسيين المطبق بالإسلام وموقفهم الجائر والعدائي ضد المسلمين.
غير أن أهم ما لفت الزميل الأستاذ الراشد النظر إليه أن المنهج التعليمي والتوجيه العقلي والتكويني للطفل الفرنسي يقوم على نظرة خاطئة وحاقدة تجاه العرب والإسلام والمسلمين واستشهد الزميل على ذلك بكتاب «صورة العرب والإسلام في الكتب الفرنسية» للكاتبة مارلين نصر صدر عام ١٩٩٥م وتناول بالتحليل ٥٨ كتابًا في مواد التاريخ والقراءة والتربية المدنية المعتمدة في فرنسا فظهر أن معظم هذه الكتب تقدم العرب في صورة فوضوية استعمارية والرجل العربي في الكتب الفرنسية رجل دوني أو تابع أو غير مخلص أو عدو وناقص خلقيًا وعقليًا ومكانه في العراء ومتخلف، أما الإسلام فهو دين التوسع العسكري ودين الانقسامات السياسية والحروب بين الطوائف.
إن من الواضح أن هذا العداء للإسلام والاحتقار والتشويه للمسلمين لا يقتصر على المناهج الفرنسية فحسب، بل ينتشر في مناهج الكثير من الدول الأجنبية، ويغذي مشاعر التوجس والغربة نحو المسلمين في وجدان الأجيال المتعاقبة لهذه الشعوب مما يستلزم عملًا منهجيًا شاملًا لعلاج هذا الوضع الخطير، وتجفيف هذه المنابع العميقة لكراهية الإسلام والعداء للمسلمين.
ويبدو أن المنظمة الإسلامية للثقافة والعلوم والمعروفة بالإيسيسكو وهي إحدى الهيئات المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي هي خير من يقوم بهذه المهمة، خاصة وأن مديرها العام الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري هو من خيرة شبابنا المثقف الذي يشتعل حماسًا ويمتلئ وعيًا، والذي سجل منذ تولى إدارة هذه المؤسسة الهامة إنجازات متميزة على أكثر من صعيد.. تتناول كلها ركائز العمل الثقافي للأمة وإحياء اللغة العربية والثقافة الإسلامية الأصيلة.
إن إسرائيل ومن ورائها اليهود في جميع أنحاء العالم يقاتلون من أجل تغيير كلمة نابية عنهم أو عن تاريخهم في قاموس أو كتاب، ويشنون حربًا لا هوادة فيها على أي مؤلف أو كاتب أو صحفي أو باحث يتعرض لهم ولدينهم في الغرب حتى صاغوا القوانين الغربية على هواهم. فلا أقل من أن تهتم الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية بهذا الأمر الجليل، وتعمل جاهدة على تنقية مناهج التعليم والدراسة في مختلف دول العالم من بذور الجهل والحقد والعداء للإسلام والمسلمين.
إننا ندعو الدكتور التويجري إلى تبني هذا المشروع الجليل، وسيجد بإذن الله الكثير من الدعم والكثير من العون في هذا السبيل.
محمد صلاح الدين
المدينة المنورة السعودية
وأتى دور الدرب المضيء
بعد الحقيقة السامية التي بثت الغازات في أنفاق اليابان طلعت علينا جماعة الدرب المضيء في بيرو بإحياء موضة السيارات المفخخة.. وإن كانت هذه الأسماء جميلة في مظهرها ومشوقة في معناها ولكن تحمل بين طياتها أخبث وأدنا بذور الشر والإرهاب الذي يدنس جمال حياتنا.. ولا أريد أن نفكر تفكيرًا سطحيًا بأن هذه حلقات عارضة في مسلسل الإرهاب والانحراف، ولكن أريد أن نغوص في أعماق هذا المستنقع الآسن الممتلئ بالأفاعي والذئاب.. فكما لو كان المخطط لهذا الإرهاب يجلس في هناء وأمن يوزع الأدوار على كل بقاع الأرض ليحيلها إلى خراب ويبقى هو وحده المستفيد.. فمن مصر والجزائر ثم اليابان وكولومبيا إلى أوكلاهوما وبيرو.. وغدًا «تأتي المحطة القادمة؟»
هل هذه مشكلة سياسية أم اقتصادية أم اجتماعية.. أم خليط بين هذا وذاك؟. دول تسلط الإرهاب على شعوب بأسرها كما فعل الصرب بالشعب البوسنوي، وكما فعلت إسرائيل بالشعب الفلسطيني والشعب اللبناني، وكما تفعل روسيا بالشعب الشيشاني.
وشعوب قد طحنت بإرهاب طوائف لطوائف أخرى كما في بورندي ورواندا وليبيريا وأنجولا وغيرها، وحكومات تسلط الإرهاب على قطاعات من شعوبها.
ومضللين تمكن الشيطان من قلوبهم فزرعوا ألغام الشر والحقد في كل مكان يضربون بلادهم وشعوبهم.. بل وأنفسهم ينفذون مخطط مجرم هذا الزمان.. فهل تكشف لنا الأيام عمن يسير هذا الخراب.. قل عسى أن يكون قريبًا..
صلاح الدين الجعفراوي
رئيس المجلس الإسلامي
فرانكفورت ألمانيا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل