العنوان رأي القارئ (العدد 1210)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يوليو-1996
مشاهدات 84
نشر في العدد 1210
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 30-يوليو-1996
ردود خاصة
- الأخ: علي محمد سعيد آل يحيى أبها – سراة عبيده – ثانوية الملك خالد– السعودية
يسعدنا أن تكون أحد قراء المجتمع كما يسعدنا أن تتبادل الآراء والمعلومات مع إخوانك القراء عبر المراسلة على عنوانك المذكور أعلاه.
- الأخ: عبد الله صادق المصري– السعودية
نشكر لك إحساسك المرهف تجاه كبار السن آباء وأمهات ونقدر ملاحظتك القيمة التي تدل على مدى اهتمامك بالمجلة وحرصك على نقائها لكن هذا المصطلح هو مصطلح طبي يستخدمه الأطباء والعلماء شأنه في ذلك شأن المصطلحات والتعريفات الطبية الأخرى.
- الأخت: هدى المرداس– أبها– السعودية
نشكرك على الاقتراح ونرجو إرسال ما أنجزته من موضوعات لنرى مناسبتها وصلاحيتها للنشر وبعد ذلك نجيبك الجواب الكافي والشافي.
- الأخ خالد بن راشد الحجي– الرياض– السعودية
شكرًا للآراء التي أبديتها في رسالتك واهتمامك بالمجلة والتي تنم عن حرصك ونحن بدورنا سنقوم بدراسة الآراء والاستفادة منها بإذن الله.
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
لماذا لا تترجم بعض مقالات المجتمع حتى تعم الفائدة؟
اطلعت في الصفحة ٢٧ من عدد للمجلة رقم ١٢٠٤ في 1417/2/2ه على كلمة لفضيلة البروفيسور عبد رب الرسول سياف – «حقيقتين تغافل عنهما الكثيرون» وهما أن أعداء الله من اليهود والنصارى لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، وأنهم لن يكفوا عن قتالنا إلا بارتدادنا عن ديننا مهما قدمنا لهم من تنازلات وأموال، ومهما تذللنا لهم وخضعنا، فلن يرضيهم إلا خروجنا عن ديننا واستشهد على ذلك بآيات الكتاب المبين.
كذلك اطلعت على كلمة الأخ طارق عبد اللطيف فايد الذي عقب فيها على البيان الذي أصدره فضيلة البروفيسور سياف ونشر في العدد ۱۲۰۰ من «المجتمع» البيان الذي أظهر فيه تمسكه بدينه واعتصامه بالله وعدم خوفه من أمريكا التي تتهمنا ظلمًا وبهتانًا بالإرهاب ومساندة وتدريب الإرهابيين، ذلك البيان الذي نفخر نحن المسلمين ونعتز بأن من المسلمين من لا يزال قويًا بإسلامه عزيزًا بدينه لا يخشى إلا الله فلا ترهبه قوة أعداء الله، ولا يهين ولا يحزن فهو يعلم أنه الأعلى وذلك بنصر الله له، ولقد ذكرني مقاله هذا بكلمة كنت كتبتها لكم ونشرتموها في العدد ١١٤٤ بتاريخ 1415/11/4هـ بمناسبة مرور ٢٥ عامًا على صدور «المجتمع»، وددت في تلك الكلمة أن تخصصوا في كل عدد بعض الصفحات لتنشروا عليها ترجمات لبعض محتوياته مما له أهمية دينية أو سياسية أو اقتصادية أو غير ذلك، وها أنا الآن أذكركم بهذا الرأي، فمن حق كل مسلم أن يطلع على مثل هذا البيان الذي يرفع الرأس ويملأ الصدر عزة وكرامة، ولن يتيسر ذلك إذا لم تترجم إلا لمن يقرأ العربية، وما كل مسلم يقرؤها، فلا أقل من أن تنشر بلغة أخرى كالإنجليزية إضافة إلى اللغة العربية، وذلك لتزداد الفائدة.
ومن المواضيع الهامة التي أرى أنها تستحق الترجمة، فتاوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، وكثيرًا مما نشر في الجريح كبعض الافتتاحيات وبعض زاويتي بلا حدود ومعالم على الطريق، وبعض فتاوى الحج، خاصة في المناسبات كرمضان والحج.
وكمثال على ذلك من العدد ١٢٠٤ من المجتمع توجد مواضيع في غاية الأهمية منها موضوع السادة أعضاء الكونجرس الأمريكي وحد الردة للأستاذ الفاضل محمد الراشد –نائب رئيس التحرير- ومنها كلمة البروفيسور عبد رب الرسول سياف في ص ۲۷، بل إن كل ما ينشر في المجمع يستحق أن يطلع عليه كل المسلمين، وفقكم الله وسدد خطاكم.
محمد يوسف الشاذلي– السعودية
المحرر: كثير من مقالات المجلة تترجم وتنشر في بلدان مختلفة من العالم وهي مفتوحة أمام كل من يريد أن يترجم منها ما يراه مفيدًا ويحظى بالأهمية وبالاهتمام عند كافة المسلمين، شريطة الإشارة إلى أن «المجتمع» هي مصدر هذه المواد المترجمة.
تعقيبًا على الوثيقة التي فضحت خطة تصفية حماس
ماذا سيبقى لعرفات لو تم تصفية حماس؟
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعًا *** أبشر بطول سلامة يا مربع
حفاظًا على كرسي السلطة اهتم عرفات ورجاله منذ هبوطهم على غزة بضرب قادة حماس وتصفيتهم بالداخل والخارج والتضييق عليهم لمنعهم من الاستمرار في مشروعهم الحضاري، وجاءت الوثيقة التي انفردت بنشرها مجلة «المجتمع» في العدد ۱۱۹۸ لتؤكد ذلك على ألسنة رجال عرفات حسب خطة التصفية بمحاورها الثلاثة، وهل الدم الفلسطيني رخيص؟! وهل توجيه الرصاص إلى صدور أبناء الشعب الجريح أمر هين فضلًا عن الاتهامات المزيفة والتقارير الساذجة والضحك على الشعب؟
فحركة حماس لا تستقطب البسطاء والعوام من الناس ونتائج انتخابات جامعة بيرزيت شاهد على ذلك. ولا تطرح حماس نفسها بديلا عن «م.ت.ف» للاستمرار في مستنقع أوسلو بل إنه الإعداد والتربية للشعب على مواصلة طريق الجهاد لتطهير الأرض من أبناء القردة والخنازير وهذا هو الطريق ولا طريق سواه.
محمد أحمد منتصر- جمهورية مصر العربية
لله درك يا سياف
طالعتنا مجلتنا المحبوبة مجلة «المجتمع» في العدد (١٢٠٦) بتاريخ ١٦ – ٢٢ صفر ١٤١٧هـ بمقال لأحد قادة الجهاد الأفغاني وهو الأستاذ عبد رب الرسول سياف وكان بعنوان «أنا خادم لسيدي ولست خادما للباذنجان» تحدث فيه - حفظه الله – عن بعض الأنظمة التي تعاونت مع المجاهدين في أيام محنتهم وكان ذلك بأمر من الولايات المتحدة يدورون في فلكها ثم لما خافت هذه الدولة من قوة المؤمنين الصادقين وأظهرت عداوتها للمجاهدين تعاطف معها بل وحذا حذوها هؤلاء الدائرون، إن مثل هذا المقال الذي يعبر عما في داخل الأمة الجريحة يفتقر إليه الكثير من المؤمنين إننا نهيب بالإخوة الشرفاء وأصحاب الأقلام النزيهة أن تكون مقالاتهم دائماً بهذا الوضوح فنحن مللنا من المبررات والإحباطات المستمرة، والدراسات المطولة، نسأل الله جل وعلا أن يعين إخواننا وأن يجعل الدائرة على من عاداهم.
نايف العمران – الرياض – السعودية
أربكان.. رسائل تطمين للجميع
يمكننا أن نطلق على ما قام به البروفيسور المخضرم أربكان وصف ضربة معلم... على الرغم من مظاهر «التنازل» التي يراها البعض بتسليم العديد من الحقائب «للطريق القويم».
إن ما يبدو ظاهرًا - من خطوات التنازل هي في الحقيقة من عوامل القوة وآية ذلك أنها تمثل رسائل تطمين لـ:
الجيش: ومعلوم للجميع أن الجيش التركي «حالة خاصة» فهو وحده من بين جميع جيوش البلدان الليبرالية يرفع شعار حماية العلمانية، فبينما تعلن الجيوش في الدول الليبرالية أنها حامية الوطن والمدافعة عن حياضه، وغير معنية البتة، بأمور الحكم واتجاهات الحكومات.. يعلن الجيش التركي دون أي حرج أن مهمته هي حماية التراث الأتاتوركي والتوجه العلماني في تركيا!!
فجاءت رسالة الدكتور نجم الدين أربكان غاية في التطمين وإزالة المخاوف لدى الجيش بتسليم حقيبة الدفاع لحزب تقليدي ظاهر العلمانية بل ربما مثل قلعة من قلاعها المعروفة والمشهورة... وكذلك الغرب الذي ينظر بريبة، منذ تجربة الجزائر، إلى أية ديمقراطية يمكنها أن تحمل إسلاميين إلى سدة الحكم في أية بقعة من بقاع العالم الإسلامي فما بالك بتركيا بكل رصيدها التاريخي والجغرافي والعقيدي الذي منحته الخلافة في الأناضول فجاء تسليم الخارجية لمن يجيد التخاطب مع الغرب، بأبجديته المغرقة في العلمانية رسالة أخرى لا يعوزها الوضوح، وكافية لإطفاء أية مخاوف غربية من حزب إسلامي التوجه يقود بلدًا ظن الكثيرون أن العلمانية قد تجذرت فيه ولم يعد ثمة مكان للإسلام فيه.
أما حقيبة التعليم فقد كان منحها للطريق القويم رسالة لجميع العلمانيين الأتراك تبدد مخاوفهم وتبعث الطمأنينة في نفوسهم حيال نية الرفاه وتوجهاته ومناهجه.
وقد يقول قائل فماذا ترك الرفاه للمواطن التركي المسلم إذا كانت اهتماماته ورسائله المهمة موجهة للعلمانيين هنا وهناك.
فنسارع إلى القول: إن حزب الرفاه قد منح نفسه للمسلم التركي وذلك باستلامه وزارات الخدمات، حيث لا مظاهر ولا سفرات ولا فنادق ذات النجوم فحسب ولا امتيازات، ولا ... ولا .. إلخ. وإنما عمل وجد وتأسيس وفي كثير من الأحيان إزالة أنقاض متراكمة من النساء والبيروقراطية والمحسوبية وتقديم المصالح الشخصية والحزبية على مصلحة المواطن التركي الذي يعاني من التضخم والغلاء وتدهور اقتصاد بلده.. في هذا الميدان المليء بالتحديات اختار حزب الرفاه أن يخدم الأناضول ولعل هذه الصورة المشرقة للرفاه تشكل مزيلًا فعالًا لأي حاجز نفسي يحول بين الإسلاميين والحكم في تركيا وغيرها من البلاد الإسلامية بالمشاركة مع غيرهم من التيارات السياسية أو بمفردهم.. فليس هناك ما يخيف كما برهنت عليه رسائل الرفاه المبدعة.
محمد صالح حمزة– عمان– الأردن
تعقيبًا على كلمة «الوثيقة» التي حملها غلاف العدد (۱۲۰۳)
لفت نظري في العدد رقم ۱۲۰۳ في ۳۰ محرم ١٤١٧هـ موضوع الغلاف وهو الوثيقة الأمريكية عن الإسلام.. والواقع أن كلمة وثيقة بحد ذاتها توحي للقارئ أنها مستند حكومي أو ما شابهه أية سياسة رسمية وبعد أن قرأت المقال ظهر لي أن ذلك فقط هو دراسة من مركز بيكر في جامعة رايس، وهذا بالطبع ليس وثيقة من الحكومة الأمريكية بل هو عبارة عن دراسة قام بها المركز– والحكومة الأمريكية قد تأخذ بها وقد لا تأخذ والكاتب هو سفير متقاعد.
الحقيقة أن القارئ الذي يختار المجتمع على غيرها يتوخى الأمانة في نقل الخبر وهذا الذي عهدناه من هذه المجلة العريقة فلو كتبت مجلة أخرى الغلاف بهذه الطريقة لقلنا إن ذلك لا يستبعد لأنهم يسعون وراء الكسب المادي فقط.
الحقيقة التي أحب أن أؤكدها هي أني كتبت هذه الرسالة بدافع الغيرة على مجلة المحلية وحرصي أن تستمر في رسالتها الفاضلة، وأن تكون دائما كما عودتنا صادقة في ما تكتب لأنها تمثل الإسلام.
عيد مقبل– الرياض– السعودية
المحرر: نشكر للأخ عيد مقبل ملاحظته لكننا هنا ننوه إلى أن هذه الدراسة التي قام بها مركز بيكر هي دراسة مقدمة إلى الإدارة الأمريكية؛ لأن الإدارة الأمريكية تعتمد في معظم قراراتها وخططها على ما تقدمه مراكز الأبحاث لها من دراسات عادة ما تتم بتكليف أو بطلب مباشر، ولذلك فإن الحكومة الأمريكية تنفق سنويًا ما يزيد على ٥٠٠ مليون دولار على مثل هذه الأبحاث التي عادة ما تصبح خططًا لتحركاتها أو جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها وسياستها المستقبلية، وهي تعتبر وثيقة لأنها عادة ما يتم تداولها في نطاق ضيق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل