العنوان رأي القارئ (1212)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أغسطس-1996
مشاهدات 62
نشر في العدد 1212
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 13-أغسطس-1996
رأي القارئ
ردود خاصة
- الأخ: على بن سليمان الدبيخي.
بريدة - السعودية
نشكر لك رسالتك الرقيقة التي تبدي فيها مشاعرك تجاه مجلتك المجتمع، كما نشكر لك اقتراحاتك التي نرجو أن تأخذ طريقها إلى النور
- الأخ: عبد الله أحمد الألمعي.
رجال الألمعي - السعودية
يبدو أن قصتك «أنت السبب» تعثرت في البريد ولم تصل إلينا يرجى التكرم بإرسالها ثانية مع الدعاء أن تصلنا سالمة، وهنا أود أن أهمس في أذنك أن خلال الفترة التي تنتظر فيها ظهور القصة، حبذا لو شغلت نفسك بتجربة قصصية أخرى تكون أكثر ملامسة لهواجس وهموم وتطلعات أجيالنا وأكثر عمقًا وتركيزًا في تناولها ومعالجتها مع تمنياتنا بالتوفيق.
- الأخ أحمد بابا بن محمد الأمين ص. ب: ٤١٥٨ نواكشوط- موريتانيا.
تطلعك إلى مراسلة الأخوة في أنحاء العالم ينم عن مشاعر طيبة، ونرجو أن تتحقق رغبتك باستقبال المزيد من رسائلهم.
- الأخ عبد السلام المطيري. ص. ب: ٤٢٦٥٢ الرياض ١١٥٥١ - السعودية
بهدف التناصح وتبادل الآراء والأفكار كما أوردت في رسالتك، انتظر سيلًا من الرسائل مع تمنياتنا بقضاء أوقات ممتعة معها.
تنويه:
نلفت نظر الأخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
الدور العربي المطلوب في ظل الوضع الراهن:
تعقيبًا على افتتاحية العدد ١٢٠٦ وما كتبه الدكتور القرضاوي والدكتور توفيق الواعي والملف الأسود لحكومة اليمين الإسرائيلي
فقد تعرض الدكتور توفيق الواعي لأسباب خشية الغرب وإسرائيل من العرب وخوفهم من اجتماع أربعة عوامل قد تؤدي إلى زعزعة الهيمنة الغربية والوجود الإسرائيلي وهي
١ - بعث الهوية الإسلامية.
٢- جمع الشمل العربي.
٣- التقدم العلمي. والتكنولوجي.
٤- التسليح الجيد والتقدم الحربي.
- وحثه على التخلي عن استراتيجية الدفاع السلبي التي لن تفلح في تغيير واقعنا المؤلم. ومستقبلنا المجهول.
- وأعتقد أن ما عرضه الدكتور القرضاوي من مبشرات بانتصار الإسلام؛ لبعث الأمل المحرك للعزائم لهزيمة اليأس القاتل للنفوس أملًا في التغيير ورجاءً للإصلاح صار هو المطلب الملح والإكثار منه أصبح ضرورة لإشعال حماس هذه الأمة، كما أن المطلب الأكثر إلحاحًا هو ضرورة المصالحة بين الحكومات العربية وشعوبها ورفع القهر والظلم وتوحيد الجهود ضد العدو المشترك... ولمواجهة ما أفرزته الخريطة السياسية للمنطقة مؤخرًا بين وجود حكومة في إسرائيل تتسم بأنها حكومة حرب لاجتماع رموز المتشددين بها عبر تاريخ هذه الدولة اليهودية بالإضافة إلى التحالفات المشبوهة والأكثر خطورة لتطويق الأمة العربية بدءًا من التحالف التركي الإسرائيلي شمالًا والتعاون الخطير بين كل من إسرائيل وأثيوبيا وإريتريا جنوبًا.
ثم إن عدم وجود آلية ديناميكية بين الدول العربية لإدارة الأزمات في المستقبل كل ذلك يجعلني كمواطن عربي أطالب الحكومات العربية وأفراد الأمة بحالة من الاستنفار البري
وأطالب المختصين بالجامعة العربية بوضع إستراتيجية فعالة ترتكز على تنفيذ الخطوات التالية وبأقصى سرعة.
1- في مجال الأمن القومي:
أ - إنشاء قوة تدخل سريع من الدول العربية شبيهة بقوة التدخل السريع الأوروبية التابعة لحلف الناتو لمواجهة الأزمات بين الدول الأعضاء. وكاحتياطي دفاعي لدول المواجهة عند الضرورة.
ب - إنشاء هيكل تنظيمي يضم الخبراء العسكريين والفنيين لتطوير التصنيع الحربي وإنشاء المصانع الحربية بتمويل من الدول الغنية وانضمام رجال الأعمال للاستثمار في هذا المجال ودعم الأبحاث العسكرية.
ج - ضرورة وضع ترتيبات عسكرية بين دول المواجهة والدول المجاورة جغرافيًّا وتسخير كافة إمكانيات دول الجوار لدول المواجهة عند الضرورة كهدف إستراتيجي حتى في ظل وجود خلافات بين هذه الدول.
2- في المجال الاقتصادي:
أ- وضع منظومة اقتصادية لتوظيف رأس المال العربي داخل الأقطار الغربية، ودعوة رؤوس الأموال العربية بالخارج للاستثمار الداخلي، وذلك عبر لقاءات بمستوى رفيع من الجامعة بأصحاب رؤوس الأموال العربية في الخارج وتذليل جميع العقبات أمام رجال الأعمال وإلزام الحكومة بذلك.
ب - إنشاء هيكل تنظيمي لرجال الأعمال يتولون هم شئونهم، ومطالبة الحكومات بتنفيذ كل مخططاتهم للقضاء على البطالة، ودفع عجلة التنمية بالدول العربية
ج- اتباع سياسة تمويلية ذاتية من الأفراد لمشروعات تعتمد على أسلوب التوفير الإسلامي، واعتبار النموذج الماليزي الذي أثبت كفاءة لا مثيل لها بين دول العالم، وأصبحت بسببه أحد نسور شرق آسيا كنموذج يحتذى به.
٣- ضرورة بعث الهوية الإسلامية لخلق الاستعداد المعنوي من خلال:
أ - تنفيذ المناهج التعليمية.
ب - تهذيب وسائل الإعلام.
ج - نشر جماعات تحفيظ القرآن في جميع القرى والأحياء بالمدن والبادية من خلال التبرعات والمجهود الذاتي لتنشئة أجيال ذات خلق ديني رفيع.
٤- إنشاء مجلس أعلى للعلماء والشخصيات العامة المؤثرة في الدول العربية يوكل إليه:
أ- فض المنازعات بين الدول العربية بما للعلماء من تقدير لدى الحكومات والتنظيمات المعارضة وعند الأفراد للقضاء على الفتن والمشاكل قبل استفحالها.
ب الإشراف على المناهج التعليمية للدول الأعضاء
ج - الإشراف على وسائل الإعلام
د - متابعة سير عمل جماعات تحفيظ القرآن والسنة ودعمها.
٥- إنشاء هيكل تنظيمي ووضع برامج للتعاون بين الجامعات بالدول العربية، ودعم الأبحاث العلمية من الدول الغنية وإنشاء مشروعات يخصص دخلها للإنفاق على هذه الأبحاث. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ ﴾ (التوبة :105) .
مصطفى عبد الرحمن محمد هواش- المنصورة - مصر
- بعد تناولها في أكثر من رسالة جامعية:
هذه هي أسباب ريادة مجلة المجتمع:
فقد أطلعت في مجلة المشرع العدد (۱۲۰۹) الصادر في 7/3/١٤١٧هـ على ملخص لرسالة ماجستير الأستاذ طارق البكري التي كان عنوانها «الصحافة الإسلامية في الكويت.. مجلة المجتمع نموذجًا».
وبهذه المناسبة يسُرني أن أهنئ الأستاذ طارق بكري على رسالته، وأهنئ المجتمع على هذا التفوق وهذه الريادة لصحافتنا الإسلامية.
وأود أن أنبه هنا إلى أن هذه الدراسة هي الدراسة. الثانية لمجلة المجتمع، وليست الأولى كما ذكر ذلك كاتب التقرير، حيث كان الدكتور عادل الفلاح أول من طرق باب مجلة المجتمع برسالته المكملة للماجستير التي أعدها عام ١٤٠١هـ في قسم الإعلام بالمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة، وكانت بعنوان «فن الإخراج الصحفي»، قدم الباحث فيها دراستين: دراسة نظرية عن فنون الإخراج الصحفي، ودراسة تطبيقية على مجلة المجتمع، وقدم الباحث في رسالته نبذة عن تاريخ مجلة المجتمع التي بدأ أول عدد لها في 9/١/13٩0هـ الموافق ۱۷ مارس ۱۹۷۰م، وبين كيف ساهمت المجلة في الدعوة إلى دين الله، كما بين الأطوار التي مرت بها مجلة المجتمع في فن الإخراج الصحفي بعد دراسة تحليلية لأعداد من إصداراتها، كما قدم تقويمًا لإخراجها ومقترحات لتطويرها.
وبعد مضي هذه السنين وتجدد الأيام يتجدد تألق المجتمع، كما أظهرت ذلك رسالة الأستاذ طارق بكري. وأنا هنا أضم صوتي إلى أصوات خبراء الإعلام الذين التقى بهم الأستاذ طارق بكري، والذين أثنوا على المجتمع وعلى ريادتها للعمل الصحفي الإسلامي، وأعتقد أن هذه الريادة تعود للعوامل التالية:
1- اتساع أفق محرري المجتمع حيث تحرص مسجلة المجتمع على مخاطبة الجمهور المسلم في كل بقعة من أرجاء المعمورة مع عدم إغفال الجمهور المحلي.
2- تنوع الموضوعات التي تطرحها المجلة من سياسية واقتصادية وإيمانية وأسرية وتربوية وترفيهية وغيرها
3- تمتع المجتمع بقدر جيد من الحرية في المناقشة والطرح مع اعتدال في الأسلوب، والابتعاد عن المهاترات الجوفاء أو التحزب بمفهومه الضيق.
4- تركيز المجتمع على القضايا الجوهرية التي تهم الأمة الإسلامية ولاسيما تلك التي ينأى عنها الآخرون رهبة ورغبة
5- حرص المجتمع على إعطاء وجهة نظر إسلامية في مختلف القضايا المعاصرة، وذلك لتكوين رأي عام إسلامي سليم في كل القضايا المطروحة في العالم الإسلامي، إلى غير ذلك من أسباب قد لا تتسع مساحة التعليق لذكرها، ولكنني أصل إلى نتيجة هامة في تصوري وهي أن المجتمع أصبحت صحيفة هامة في حياة كل مسلم معاصر في ظل غياب المؤثرات الأخرى التي تطرح الرأي الإسلامي في القضايا المصيرية والهامة.
د. إسماعيل أحمد النزاري- قسم الإعلام- كلية الدعوة- جامعة الإمام محمد بن سعود بالمدينة المنورة
تصويبًا لما جاء في العدد ١٢٠٦ عن «أوائل الفاروق»:
ذكر الأخ عبد الرحمن بن محمد منصور في العدد. «1206» ، تحت عنوان «أوائل الفاروق»:
أن عمر - رضي الله عنه - هو أول من حرّم نكاح المتعة، هذا لا يصح وإن كنا نحمله على المحمل الحسن.
فمن المعلوم بالأدلة المتواترة أن نكاح المتعة محرم من عهد النبي- صلى الله عليه وسلم -ولم يحرمه عمر رضي الله عنه ومن هذه الأدلة:
١- ما رواه البخاري ومسلم عن على رضي الله عنه قال «نهى رسول الله صلي الله عليه وسلم عن المتعة عام خيبر». (البخاري:4216)
٢- حديث سبرة بن معبد - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنِّي قدْ كُنْتُ أذِنْتُ لَكُمْ في الاسْتِمْتاعِ مِنَ النِّساءِ، وإنَّ اللَّهَ قدْ حَرَّمَ ذلكَ إلى يَومِ القِيامَةِ» (مسلم:1406).
٣ - حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه- أنه قال: «رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَامَ أَوْطَاسٍ، في المُتْعَةِ ثَلَاثًا، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا» (مسلم:1405).
وغيرها من الأدلة التي تدل على أن نكاح المتعة محرم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
صحيح قال بعض العلماء: إن عمر هو أول من حرم نكاح المتعة.. وكان هذا القول مدخلًا للشيعة في عدم تحريمها، فقالوا: إن الذي حرمها هو عمر، واستدلوا بقول جابر رضي الله عنه: «تمتعنا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى عهد أبي بكر بقبضة من السويق والثوب، فلما جاء عمر نهانا عنها فانتهينا»، وهذا الحديث لا حُجة فيه لمن أباح المتعة... غاية ما فيه أن بعض الصحابة لم يعلموا بالتحريم إلا عندما ذكرهم عمر - رضي الله عنهم.
وما كان الخليفة الثاني الفاروق عمر ليأتي بنص أو حديث من عنده دونما رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد ورد في سنن ابن ماجة عن عمر رضي الله عنه أنه قال: «أذِنَ لنا في المتعةِ ثلاثًا ثمَّ حرَّمَها واللَّهِ لا أعلمُ أحدًا يتمتَّعُ وَهوَ محصَنٌ إلَّا رجمتُهُ بالحجارةِ» (ابن ماجة:1611)..
فقد قرر عمر هذا الحديث أن الذي حرمها هو رسول الله صلي الله عليه وسلم .
أحمد حسن آل عامر - كلية الشريعة وأصول الدين - حائل- عسير - السعودية