العنوان رأي القارئ (1288)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 17-فبراير-1998
مشاهدات 70
نشر في العدد 1288
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 17-فبراير-1998
عن أنس- رضي الله عنه- عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله ويبقى عمله» «متفق عليه».
ردود خاصة:
- الأخت سارة العتيبي– الرياض– السعودية: الانطباعات السريعة والردود الخاطفة لا تكفي لبيان حقيقة المنظمات والحركات التي ورد ذكرها في رسالتك، ماذا عليك لو كنت مهتمة بالأمر أن تطلعي على مبادئ وأهداف وأسس تلك التنظيمات من مصادرها أولًا، لتكوين رؤية متوازنة تتجاوز الانفعال وتنطق الاتهام؟
- الأخ الجيلالي فلاح– عين الدفلة– الجزائر: نعتذر لك لأننا لا نستطيع توفير المجلة مجانًا لكل راغب، وأملنا في أهل الخير أن يحققوا لك أمنيتك العزيزة.
- الأخ رشيد بن يحيى– المدية– الجزائر: سعدنا بتهنئتك، ندعو الله أن يعيد أمثال هذه المناسبات السعيدة، وقد تحققت أحلامنا جميعًا بعودة أمتنا إلى ما كانت عليه من عز وسؤدد.
- الأخت حياة كتبي «أم رفيدة» جدة– السعودية: وصلتنا رسالتك، نشكرك على الاهتمام، وقد أحلناها إلى الشيخ جاسم، مع تمنياتنا بالسداد والتوفيق.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
محاكمة جارودي والشعارات الليبرالية:
يقدم الفيلسوف والمفكر الفرنسي روجيه جارودي للمحاكمة، لا لأنه مجرم حرب، يقتل الشيوخ، ويرمل النساء، أو لأنه إرهابي يكسر عظام الأطفال، وينسف المنازل، ويشتت أهلها؛ ليبني مستوطنة له ولأهله ولمن شايعه، ليس كل هذا، ولكن لأن الرجل تأكد له الحق؛ فنطق به، وظهر له الباطل والزيف، فأراد أن يزهقه بمداد قلمه، الذي يرهب به القتلة واللصوص ومحرفي التاريخ، ولكن الغرب الذي مال إلى الصهيونية- ويدعي الليبرالية- أراد أن يحاكم هذا الرجل المسن الذي جاوز عمره الخامسة والثمانين، والأعزل إلا من قلمه وفكره الذي يتخلل جوهر الأشياء، فجارودي الذي نجح في أن يبرهن على أن الحركة الصهيونية برمتها تقوم على مجموعة من الأساطير اللاهوتية «أسطورة شعب الله المختار»، و«أسطورة الأرض الموعودة»، وأسطورة فلسطين أرض بلا شعب، تبحث عن شعب بلا أرض، والهولوكست أو الإبادة الجماعية لليهود من جانب النازية، وبنفس الدقة العلمية التي حاول بها سابقًا أن يبرهن على أن الستالينية ليست هي الاشتراكية، حاول الرجل مشكورًا أن يبرهن على أن الصهيونية ليست هي التجسيد العملي لوعد الله بعودة شعبه المختار إلى أرضه، كما أنها ليست النتاج الطبيعي أو المنطقي أو العادل لجريمة «الهولوكست»، وإنما هي محاولة يهودية للإتجار بها، والظهور بمظهر الشعب الذي عانى الظلم والاضطهاد.
والغرب بهذه المحاكمة تسقط عنه أقنعة الليبرالية وحرية الرأي والعقيدة، ويميل بكل قواه إلى الصهيونية، وإلا فلم لم يحاكم الكذاب سلمان رشدي لما افتراه على الإسلام ونبيه لما طالب العالم الإسلامي بمحاكمته؟ بل آواه وسانده؛ ليكون لهم لسانًا متطاولًا نجسًا ضد الإسلام وأهله، والسؤال الذي أصبح يطرح نفسه: هل يستطيع الغرب أن يكون ليبراليًا وصهيونيًا في آن واحد، أم أن لكل مقام مقالًا؟
أسامة علي جاد الله– أسيوط– مصر
زواج المسيار وزواج الأغيار!!
تابعت باهتمام مواضيع «زواج المسيار في المغرب» والعنوسة في الوطن العربي ككل، لكن الذي دعاني أن أكتب إليكم هو أن هناك ظاهرة أخرى بدأت تنتشر منذ سنوات في مجتمعنا الإسلامي العربي، هو زواج المسلمات من غير المسلمين، يعني زواج بنات مسلمات من رجال غربيين نصارى أو ليس لهم دين، وتنتشر هذه الظاهرة لدى بنات دول شمال إفريقيا خاصة والشرق الأوسط، وتقع هذه الزيجات بعلم الأوساط الحكومية لهذه الدول الإسلامية، وتعترف بها، ومن هنا أتوجه إلى كل شيوخ الإسلام الذين هم مسؤولون أمام الله عن أمور الإسلام والمسلمين، وكلنا مسؤولون أمام الله كل حسب درجته، أتوجه إلى هؤلاء، وأناديهم لرفع أصواتهم عاليًا بما يمليه علينا ديننا الحنيف، وهو تحريم هذه الزيجات، وأتمنى أن تتلقى هذه الصيحات من خلال وسائل الإعلام المسموعة والمرئية خاصة، والمكتوبة عامة، كما أتمنى أن يتولى هذه المهمة شيوخ كبار ومعروفون لدى الأمة الإسلامية، وأتمنى أن تتكرر هذه النداءات، وتستمر في تنبيه المسلمات لهذا المحرم.
حامد الطرابلسي– فيينا– النمسا
لكي تكون المجتمع مجلة الجميع... لا بد من توسيع دائرة الاهتمام:
المجتمع بوضعها الحالي على جمال إخراجها، ورقي مستواها... إلا أنها تجذب القارئ الخاص فقط... أي معظم القراء الملتزمين بدينهم، الفاهمين لقضاياه... الباحثين عن أخباره... ونود لو وصلت هذه الفوائد إلى بقية شرائح المجتمع؛ لتعوضهم النقص الكبير في هذا المجال..... وأقترح في ذلك بعض الجواذب «والمشهيات» مثل «القصة القصيرة»... «الشعر»... «علاج مشاكل القراء»... ولا سيما النساء... بواسطة متخصصة، المسابقات، مقالات لكتاب مشهورين على مستوى العالم العربي، حوارات مع الفنانات التائبات... قصة إسلام شخصيات عالمية مشهورة ... باب للفقه... وهذا في غاية الأهمية... ولا سيما للقضايا الجديدة على المسلمين، تحقيقات صحافية.... حوارات مع شخصيات علمانية مشهورة، ومحاور يستطيع بيان عوار هذا الفكر... أو تعليق يوضح أخطاء المتحدث من الناحية الشرعية مثبتًا بالأدلة، وبمعنى أخر سحب البساط من تحت أرجل الإعلام العلماني.
فلنعالج مشاكل المجتمع من وجهة النظر والقيم الإسلامية: المخدرات... الإرهاب.... الانحراف.... التدخين... دور الفن في المجتمع!! وغير ذلك مما يهم الخاصة والعامة في الشارع المسلم، ولا تنسى قضايا الانتماء... صعوبات الزواج... مشاكل الشباب... علاقة الآباء بالأبناء... المسلم في أدواره وأطواره المختلفة.
خالد عبد العظيم– السعودية– الرياض
المجتمع: نهتم بمعظم المجالات التي ذكرها الأخ خالد في رسالته، وسنضاعف إهتمامنا بها لكي تصل المجلة إلى جميع الشرائح.
روجيه جارودي... امض لما أنت عليه:
نعلن لكم نحن– طلاب الجامعة الإسلامية العالمية، إسلام آباد، باكستان- عن تأييدنا المطلق للمفكر المسلم روجيه جارودي في معركته ضد الحركة الصهيونية، من خلال مطالبتنا الحكومة الفرنسية، والمحكمة الدستورية- وكافة المحاكم في فرنسا- بالتراجع عن اتهام صاحب فكر ورأي يعيش في بلد يرفع شعار الحرية، ونعلن استنكارنا الشديد للصمت الرهيب من قبل العالم الإسلامي... ونطالب عبر مجلتكم الغراء مطالبة كل هيئات وجمعيات العمل الخيري والدفاعي بمساندة هذا المفكر؛ لتستمر مسيرة كشف الزيف والبطلان.
مجموعة من التوقيعات
أهل السنة في إيران:
لقد اشتد إيذاء السلطة الحاكمة لأهل السنة في إيران من المدن ليصل القرى البعيدة، وقد قامت المخابرات الإيرانية في ۲۲ من رمضان المبارك على إثر حادثة إطلاق نار- افتعلتها المخابرات- بتوقيف الشيخ عبد العزيز المنصوري إمام جمعة قرية كوره «من محافظة فارس» مع أكثر من خمسة من الطلاب والمتدينين، ونقلوا منها إلى مدينة لار، ثم إلى شيراز، كما أن المخابرات استولت على مكتبته الشخصية.
وفي حادث مماثل آخر في محافظة بلوشستان اختطفت المخابرات الشيخ «مولوي» عبد الخالق كريمي إمام جمعة قرية لاديز «من توابع مدينة زاهدان» منذ رمضان ١٤١٧هـ، وليس هناك حتى الآن خبر دقيق عنه.
تأتي هذه الحوادث وأمثالها رغم مجيء خاتمي ومحاولاته فتح باب الحريات على أهل السنة، ثاني أكبر شعب في إيران، حيث إن الظلم الواقع عليهم قلما يقارن بأي ظلم يتجرعه شعب مضطهد في العالم.
رابطة أهل السنة في إيران- مكتب لندن
أين دعاة حقوق الإنسان؟
ورد في افتتاحية العدد رقم ١٢٧٧ ما نصه:
«ومع الممارسات البشعة التي يقوم بها جلاوزة التعذيب في السجون، والإهانات التي لحقت بالأهل والأقارب برزت الثارات...... انتقامًا للشرف المهدور».
وأقول تعليقًا على ذلك.... إن الشباب المسلم يتطلع لحياة الحرية بكل معانيها؛ لكي نعيش أحرارًا في ديننا وفي حياتنا، طالما أننا لا نعتدي على أحد من عباد الله، مثلما أعطيت الحرية للراقصات والعاهرات ومصاصي دماء الفقراء.
الوجه الظاهر أمامنا: هؤلاء الشباب يتجاوزون المألوف، ويعتدون على الآخرين، ويصفونهم بالإرهاب والجنون، لماذا يفعلون ذلك؟
الوجه الباطن: وجه من يملك الدبابات والطائرات والمدافع، والسياط، وجيش المخابرات، ما فعل هؤلاء بالشباب والشيوخ والأطفال والنساء؟ أرسلوهم إلى ما وراء الشمس، إلى القبور، وإلى أقبية السجون.
قدر الله لي السجن ومشاهدة أهواله في سلوك الجلادين، إذا قال الشاب الذي يضرب بالسياط: بحق الله، أتوه بسوط مكتوب عليه اسم الله سبحانه وتعالى، ويقولون هذا ما تستنجد به، وإذا قال: إكرامًا لمحمد، أتوه بسوط مكتوب عليه اسم محمد صلى الله عليه وسلم، وهكذا أسواط معدة، إلى جانب الاعتداء على أعراض الشباب على مرأى ومسمع منهم، سئل الأستاذ التلمساني- رحمه الله- هل اُعتُدِيَ على عرضك؟ قال: أَتَوْا بشقيقتي أمامي مجردة من كل ثيابها.
إن الشاب الذي يعتدى على عرضه لا تلوموه إن تحول إلى قنبلة ذرية تحرق الأخضر واليابس، لا تلوموه إن خرج عن إنسانيته وعقله، لا تلوموه، لوموا من زرع الحقد في نفسه.
اقرأوا إن شئتم «أيام في حياتي» للأخت زينب الغزالي.
واقرأوا «خمس دقائق وحسب» للأخت هبة الدباغ، التي لبثت في السجن تسع سنين «تقديم الأخت زينب الغزالي»، وكتاب «أقسمت أن أروي لروكس معكرون».
ولقد غدا شعار الشعوب لمن يدخل السجن هو: الداخل مفقود، والخارج مولود.
حدثني قريب لي أنه سمع أحد المجرمين من جلاوزة الطغيان يقول: دخلت على أسرة في مدينة «......»، فوجدت أبًا وأمًا وأطفالًا ثلاثة، طلبت الفاحشة من الأم فرفضت، فقتلت أحد أولادها ثم رفضت، فقتلت الثاني والثالث والأب، فانهارت في نهاية الأمر!!
علق مسلم من رجليه شهورًا طويلة، وأشرف على الموت، فأفرج عنه وذهب للاستشفاء في إحدى الدول الأوروبية، وعندما فحصه الطبيب وجد أن الدورة الدموية لديه قد عُكِست؛ فصعق الطبيب لأمره، فقص عليه القصص، فازداد غرابة، وقال له: أين دعاة حقوق الإنسان في بلدكم؟!.
ابن فلسطين– الدوحة– قطر
المجتمع: رغم كل ما ذكره القارئ وأضعاف أضعافه مما يختزن في ذاكرة المضطهدين، فإن ذلك ليس مبررًا لأي خروج عن الشرع، أو الوقوع في المحظور، وليحتسب كل من يقع عليه الأذى أو الاضطهاد ما يحدث له عند الله تعالى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل