; بريد القراء.. (1379) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. (1379)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-ديسمبر-1999

مشاهدات 68

نشر في العدد 1379

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 07-ديسمبر-1999

رأي القارئ

﴿أَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (الأحزاب: 59).

خلط المعلومات

في برنامج الرأي الآخر المذاع من راديو لندن تحدث المذيع عن الجماعات الإسلامية، وقد ناقش القضية مع الأمين العام لحزب التجمع المصري، والذي نفى أن يكون الإسلام -كتابًا وسنة- حض على إقامة دولة إسلامية، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم أصحابه معاني القيادة.

ثم انتقل في الحديث عن المجاهدين المتطوعين في أفغانستان وغيرها، ووصفهم بما أسماه الأفعى السامة.

ذكر بعد ذلك أن الدين علاقة بين العبد وربه، ليمهد للقول أن السلطة لا علاقة لها بالمتدينين، وإنما يدير السلطة والدول أناس آخرون، فبتر الإسلام عن السياسة، وبتر القيادة عن مضمون ما جاء به الإسلام الحنيف.

ليست هذه المرة الأولى التي تعرض فيها هذه الإذاعة أمثال هؤلاء الذين يخلطون المعلومات، إما بهوى، وإما بتهور، أو سوء فهم.

أبو حماد بن كمال العروسي

الدوحة- قطر

أخرجوهم من قريتكم

طالعت قائمة الإخوان المقبوض عليهم والتي نشرتها المجتمع بالعدد ١٣٧٣ لعلي أجد فيها اسم مجرم عريق في الإجرام فلم أجد، قرأت المهن التي يمتهنها كل منهم علني أجد في القائمة صاحب ملهى ليلي مشبوه أو دار سينما درجة ثالثة أو تاجر مخدرات فلم أجد، وجدت كما وجد غيري أطباء ومهندسين وأعضاء مجالس نقابية لا يتاجرون في المخدرات، وتحيرت في سبب القبض عليهم، وقلت: ربما لأنهم مثقفون ومتعلمون، لأنهم أطباء ومهندسون ومحامون؟! فلم أجد في السبب وجاهة، فما أكثر المتعلمين والمثقفين في مصر، فقلت: ربما لأنه تجمع رجال ليس فيه امرأة؟ فلم أجد لذلك قبولًا.. فالمقاهي تعج بالرجال دون النساء، وكذلك صالونات الحلاقة، ولم يقبض عليهم أحد.

إن السبب وراء القبض عليهم هو ذات السبب الذي أعلنه قوم لوط من قبل عندما قالوا: ﴿أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (الأعراف: 82) كأن العفاف جناية.

البعض لا يريد أن تتسلم الأيدي المتوضئة مفتاح النقابات، لا يريد رؤية هؤلاء وأمثالهم في المجالس النقابية شعلة نشاط وشمعة مضيئة للقاصي والداني، فمعروف أن الإخوان المسلمين يأخذون الأمور مأخذ الجد ويديرون النقابات بما تمليه عليهم ضمائرهم ودينهم الحنيف، وهذا في حد ذاته يفضح الفساد وأهله.

من لهؤلاء العشرين؟ ومن لمن سبقوهم في السجن ظلمًا وعدوانًا؟ من لأزواجهم وأطفالهم؟ من لأمهاتهم وآبائهم؟ نعم.. الله.. الله لهم، والله من وراء من ظلمهم محيط. أشعر وكأن جدران السجون تهتز فرحًا وابتهاجًا بالمحاكمة العسكرية القادمة للإخوان ولسوف تزداد السجون فرحًا وسرورًا عندما تحتضن العشرين بين جدرانها، حيث على أرضها يطيلون السجود ليلًا في قيامهم لله، وعلى جدرانها يسندون ظهورهم نهارًا وهم صائمون لله، وبينما الجدران تسبح بحمد رب الكون سبحانه، يتخلل هذا التسبيح تلاوات متوالية للقرآن الكريم ليلًا ونهارًا يتلوها الإخوان في أورادهم، فلا الجدران تكف عن التسبيح، ولا الإخوان يتراجعون عما عاهدوا الله عليه.

عصام عباس- جدة

تجفيف المنابع من أجل التطبيع

تتعرض الهوية الثقافية الإسلامية والعربية في الغرب الإفريقي الإسلامي عمومًا، وفي بلاد شنقيط -موريتانيا- هذه الأيام لهجمة شرسة، فقد تبنت الحكومة الموريتانية -وبشكل مفاجئ وغريب- ما سمي «إصلاحًا» جديدًا للنظام التربوي تم فيه تهميش كبير وصارخ لحصص التربية الإسلامية في مختلف مستويات التعليم الابتدائي والثانوي، فقد أصبحت لها ساعتان أسبوعيتان فقط في الابتدائي، وساعة واحدة فقط في الفصول النهائية من التعليم الثانوي «المحضرة لشهادة البكالوريا» ذات الأهمية الكبيرة، كما من المقرر حذفها نهائيًّا من تلك الشهادة، ولم تكن اللغة العربية أحسن حظًّا، فرغم ما سمي بتوحيد النظام التربوي فإن ذلك قد تم على حساب مكانة اللغة العربية التي تقرر عزلها عن العلوم، وبالتالي عزلها عن الحياة العملية الفعالة، وذلك بترسيخ الإيحاء بعدم أهميتها، إضافة إلى إخراج حملة الشهادات المتخصصة باللغة العربية من إطار التوظيف في المجالات العلمية ذات الحساسية، وذلك بقرار تدريس كل أنواع العلوم من الابتدائية حتى المستوى الجامعي «علوم- رياضة- فيزياء- معلوماتية...» باللغة الفرنسية، وذلك في خطوة هزت الساحة الوطنية.

إننا نرجوكم -ومن ورائكم كل من تصله مجلتنا ومجلتكم المجتمع الموقرة- أن تهبوا لنجدة الوجود الإسلامي والعربي في الغرب الإفريقي، وفي بلاد شنقيط التي لم تزل أرض العلم والشعر والحضارة الإسلامية، خاصة في ظروف يتسم فيها المجتمع الموريتاني بالهشاشة، والدولة بالحيرة والاستجابة لضغوط قوم لا يرقبون بالمسلمين إلا ولا ذمة.

محمد بن المصطفى- نواكشوط- موريتانيا

أفغانستان بين أقلام محبيها

كانت رسالة الشيخ سياف -حفظه الله- بعنوان «ولا تظلموا الجهاد.. واذكروا مآثره» التي تم نشرها في المجتمع العدد ١٣٤٦ سببًا في تبادل الرسائل بين إخوة العقيدة والجهاد، بعد أن جفت الأقلام، ورفعت عن قضية أفغانستان المنسية والمظلومة، فبدأ الأخ المقدسي برسالته العتابية والجوابية إلى الأستاذ سياف عبر المجتمع العدد ١٣٥٥ يعيد ذكريات الجهاد المبارك، ويعاتب إخوانه المجاهدين، ويفتح الملف من جديد، ومن حق المقدسي، ومن حق كل مسلم غيور على دينه أن يعاتب إخوانه المجاهدين الأفغان، وهذا دليل حبهم للجهاد والمجاهدين، ولأنهم قدموا فلذات أكبادهم وطيب أموالهم لهذا الجهاد العظيم، آملين قيام دولة الإسلام الراشدة على ربوع كابل، وكان جواب الشيخ سياف لأسئلة المقدسي غير شافية.

وجزى الله الأخ سلمان القفقاسي في رسالته التي وفى فيها بحق القضية، وبحق إخوانه المجاهدين عبر المجتمع العدد ۱۳۷۱، والتي ذكر فيها كيف ضعفت النفوس أمام مغريات وشهوات السلطة بعد فتح كابل، ونسيت دماء الشهداء والغاية السامية التي من أجلها جاهدوا، ولذلك تنازعوا وتنافسوا ففشلوا وذهبت ريحهم وقوتهم، وخيبوا آمال الأمة وأبنائها الذين قدموا كل غال ورخيص ونفس ونفيس لقيام دولة الإسلام في أفغانستان.

ومن هذا الاختلاف وهذه الثغرة استفاد أعداء الإسلام وأشعلوا نار الحرب والاقتتال بين أبناء العقيدة الواحدة والهدف الواحد، ونفذوا مخططاتهم فخربوا بيوتنا بأيدينا.. إنها ملحمة آخر الزمان.. طائفتان من المسلمين يقتتلان.. إنها فتنة عظيمة.

ولعل الله أن يحدث بعد ذلك أمرًا ويظهر دينه على الدين كله ولو كره المشركون، وأن يجمع شتاتنا ويلم شملنا، ويهدي قلوبنا، ويردنا إليه ردًّا جميلًا، ويرفع عنا هذا العذاب وهذه الفتنة القاتلة، إنه على ذلك لقادر، وهو العليم الحكيم.

سید عبد الله حبيب- بيشاور- باكستان

﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحْزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾

الجرح لم يندمل بعد ولكنه سرعان ما عاد ينزف من جديد مضيفًا إلى جراحات الجسد الإسلامي جرحًا قديمًا جديدًا ألا وهو ما يحدث على أرض الشيشان، ذلك البلد المسلم العزيز علينا، نسأل الله أن يفرج عنهم ويعجل لهم بنصر قريب يشفي صدورنا ويقر أعيننا، وأريد هنا توجيه كلمتين:

الأولى: إلى العالم الإسلامي المترامي الأطراف مذكرًا بحديث نبوي جليل رواه الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرأ مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته».

وأذكر أيضًا بمقولة أحد المجاهدين الأفغان قبل أكثر من عقد من الزمان: «إن اليوم أفغانستان وغدًا عربستان، وأخشى من اليوم الذي نقول فيه: لقد أكلنا يوم أكل الثور الأبيض، وما يفري الأكباد اســتــغــاثـة الرئيـس الشــيــشـانـي بالفاتيكان والعالم المسيحي بعد أن خذلهم المسلمون.. ولا تعليق.

والثانية: إلى إخواننا المجاهدين في الشيشان، ونحن على استحياء: سيروا على درب العزة والكرامة لا يضركم من خذلكم: ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (محمد: 7)، وهنيئًا لكم إحدى الحسنيين «النصر أو الشهادة»، ولا يفت في عضدكم تمويل الاتحاد الأوربي والأمريكي لهذه الحملات الصليبية أو حتى صندوق النقد الدولي «تصريح إذاعي بإعطاء روسيا قرض ٤ مليارات دولار نهاية العام الجاري».. نذكركم بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (الأنفال: 36).

محمود عثمان- الرياض

لم تعد ازدواجية.. إنها بمثابة إعلان حرب!

لم يعد تعامل أمريكا والغرب الآن مع قضايا الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم يتسم بازدواجية المعايير والكيل بمكيالين، ولكنه أصبح بمثابة إعلان حرب وانحياز تام وتأييد كامل للخصم في أي قضية تخص المسلمين، فمن تأييد الروس في غزوهم للشيشان وتصريحات المسئولين الأمريكان بأنهم مع الروس ضد الإرهاب الشيشاني إلى الدعم الكامل لليهود الغاصبين ضد شعب فلسطين المسلم إلى محاولة تفتيت الكيانات الإسلامية الضخمة مثل إندونيسيا وتأليب بعض الأنظمة العربية لضرب الحركات الإسلامية المعتدلة، بالإضافة إلى الدعوة الأخيرة التي أطلقها الأساقفة الغربيون إلى الفاتيكان لاتخاذ موقف معاد ضد الإسلام ودعوى العدو الأخضر والصراع المنتظر بين الإسلام والغرب ونهاية التاريخ بانتصار حضارة أمريكا والغرب.

إن الأسلوب الاستئصالي والنزعة العدوانية التي ينتهجها الغرب في تعامله مع الإسلام لم تكن ذات جدوى على مدار التاريخ الإسلامي بل زادته قوة وأيقظت أبناءه: ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف: 21).

أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم- السعودية

المسلم سنة ٢٠٠٠م

- ماذا تعني لك أخي المسلم سنة ألفين ميلادية؟ هل هي سنة عادية كباقي السنوات، أم أنها ستكون سنة متميزة تعلن بداية الدخول في القرن المقبل؟

- الخوف يأتي من تعطل أجهزة الكمبيوتر إذا لم تهيأ للسنة الجديدة، ولكن ماذا عنك أخي المسلم.. هل أجهزتك ما زالت غير مهيأة لتقبل التوجيهات الربانية والنصائح النبوية؟

- لا يكن المشركون العرب في الجاهلية أحسن حالًا منك، عندما عرفوا الحق جليًّا فنبذوا ما كانوا عليه من أنظمة وبرامج ساروا عليها أزمنة مديدة والتحقوا بالركب الصالح، وطبقوا النظام الجديد ففازوا وربحوا الجنة.

- الإسلام هو النظام الجديد والمسيطر والناجح، وهو الوحيد الذي يصلح لكل زمان ومكان، ويتوافق مع كل السنوات.

- الذين يطعنون في الإسلام، والذين يشتمون الذات الإلهية أو النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أو زوجاته، أو الذين يتهمونه بالفشل، فهؤلاء كالفيروسات الذين يعتقدون أنهم قادرون على تعطيل النظام، وتخريب برامجه، ولا يفقهون أن النظام الإسلامي محكم من الداخل بمضادات ربانية تبطل تحركاتهم وأقوالهم، وتفشل مخططاتهم، وهناك الحواجز النارية البشرية الذاتية التحديث، القادرة على التصدي لبرمجياتهم وأفكارهم العفنة.

عبد الجليل الجاسم- المحرق- البحرين

نداء عاجل

عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك بين أصابعه» (رواه البخاري).

وقال أيضًا: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (متفق عليه).

فالمسلم إن لم يحس بمعاناة إخوانه المسلمين فليس منهم، وإنني أناشد المسلمين في جميع الأقطار الإسلامية بأن يساندوا إخواننا في الجنوب اللبناني.

لماذا هذا التجاهل التام؟ إنهم يعانون من جراء العدو الإسرائيلي، ونحن لاهون غافلون متجاهلون.. لماذا؟ لماذا لا نضع يدنا بيد بعض ضد هذا العدو؟ ما ذنب كل لبناني أن يستيقظ على صوت المدافع والطائرات والرشاشات؟ ما الذنب الذي اقترفه إخواننا في الجنوب اللبناني ليحصل لهم كل هذا الظلم بأن تغتصب أرضهم وتنهب أموالهم؟

وما مصيرهم مع العدو الإسرائيلي الذي لا يعرف الرحمة ولا الشفقة؟ يجب أن نقف جميعًا لنساندهم، والذي دفعني لكتابة هذا النداء العاجل هو التجاهل التام من الجميع!

الواجب علينا نحن المسلمين مساندتهم بالدعم المادي.. إن الله غني عنا، ولكن يجب علينا أن نعمل لآخرتنا حتى لا يأتي الله بقوم غيرنا ليستبدلهم بنا، ثم لا يكونوا أمثالنا كما في الآية: ﴿هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ ٱلْغَنِىُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمْثَٰلَكُم (محمد: 38).

على الأقل الدعاء لهم بأن ينصرهم الله على أعداء الإسلام، فإن ذلك أضعف الإيمان.

محمد أحمد العقيلي- الزلفي- السعودية

ردود خاصة

• الأخ: الدكتور أ. ب- الجبيل: إذا غلب على تقديرك أن يحدث ما تتوقع فلا داعي للعودة، خاصة وأنك تتحمل أعباء اقتصادية إضافية، ولا تضمن التواجد مع أسرتك إذا حدث مكروه، نسأل الله لك وللأسرة الصبر، والله يرعاكم.

• الأخ: خالد عبد الرحمن الشنو- جامعة الإمام- الرياض: وصلنا مقالكم بعد مرور شهر عليه.

• الأخ: وضاح العربي غالب حسن- الجمهورية اليمنية- تعز- ص. ب ٦٦٩١: نشكرك على اهتمامك واقتراحاتك، ونرجو أن نتمكن من تحقيقها في أعداد قادمة، لا سيما باب التعارف والمراسلة التي تريد المساهمة به، وتبادل الرسائل مع الإخوة قراء المجتمع الغراء على العنوان أعلاه.

• الأخ: يحيى الحارثي- جدة- السعودية: نحن معك في تساؤلك: أين حقوق الإنسان في حرب الإبادة الشاملة التي تشنها روسيا على شعب الشيشان المسلم، أم أن المسلم ليس من أصحاب هذه الحقوق؟

• الأخ: ج. ج- السعودية: كلماتك الرقيقة التي تحذر من المخدرات مدعاة للفخر، فلماذا التخفي وراء الاسم المستعار؟!

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :