العنوان رأي القارئ (1411)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أغسطس-2000
مشاهدات 69
نشر في العدد 1411
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 01-أغسطس-2000
ضحايا إسرائيل:
هناك قوى تدفع باتجاه التطبيع مع إسرائيل، وعلى رأس هذه القوى الولايات المتحدة الأمريكية، موهمة أن هذا التطبيع لصالح شعوب المنطقة، وأنه تحصيل حاصل للعملية السلمية.
وهكذا اندفع بعض الشخصيات وبعض الأحزاب من أبناء جلدتنا خلف هذه القوى لتنقسم شعوبنا العربية والإسلامية بين مؤيد ورافض.
وتحاول قوى الرفض لهذا التطبيع أن تبين حقيقة أخطار هذا التطبيع، وأنه عكس مصالحنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأن هناك دلائل دامغة وثابتة لهذه الحقائق.
وكما نعلم جميعًا أن ضحايا إسرائيل قبل العملية السلمية وبعدها في تزايد من فلسطين إلى لبنان وسورية ومصروالأردن.... إلخ، فاقترح أن يكون هناك مؤتمر تحت اسم: ضحايا إسرائيل، والهدف من ذلك توضيح الصورة الحقيقية والمؤلمة للمآسي والكوارث التي وقعت بسبب قيام إسرائيل على واقعنا العربي والإسلامي.
حسين محمود
من الدفاع إلى الهجوم:
تكاثرت الأبواق والأفواه، التي تنادي بتحرير المرأة.. عفوًا بتخريب المرأة وأصبح لها في كل مكان أنصار وأعوان، وكتب عنها الكتاب وسُخرت لذلك أقلام وكتب وصحف وإذاعات وسينما وأفلام ومؤتمرات وندوات، بل ودول وتحالفات، وفي وجه هذا السيل الجارف وقف دعاة الإسلام ومفكرو الأمة وقفة طيبة كان لها أثر بالغ في صد هذه الهجمات، وتفنيد هذه الأفكار وكشف هذه الشبهات وحفظ كرامة المرأة المسلمة وصيانة عرضها.
وما زال الدعاة والعلماء والمصلحون يبذلون قصارى جهدهم في الدفاع عن المرأة المسلمة، وفي الدفاع عن الإسلام في معاملة المرأة، لكن الملاحظ في هذه الحرب الفكرية والأخلاقية، بل والدينية أن من ينادي بتحرير المرأة في موضع الهجوم والمباغتة، ودعاة الإسلام في موضع الدفاع والصد والرد والتحصين.
فمتى ننتقل من موقع الدفاع عن المرأة الذي نحاول فيه تبرئة ساحة الإسلام والدفاع عنه ضد الاتهامات إلى موقف الهجوم وتوجيه السهام إلى الواقع الذي تعيشه المرأة فيالغرب ووضع الأسرة وتفككها وانحطاط المجتمع وأسبابه، حتى نجبرهم على أن يقفوا هم في موقع الدفاع.
وأنا لا أنكر أن دعاة الإسلام قد وجهوا بعض السهام وكتبت بعض الكتابات وأقيمت الندوات ونشرت المقالات في بيان وضع المرأة عند الغرب، والتي ينادون بتحريرها في الشرق، لكن مع ذلك لم تصل هذه المحاولات إلى مرحلة الهجوم، وما زالت في موضع المدافع الذي يناور أحيانًا فيهاجم، لكنه سرعان ما يعود إلى خط الدفاع، وحتى يتحقق هذا الانتقال لابد من هجمة مضادة قوية متعددة الأقواس الإسلامية تنادي بتحرير المرأة الغربية المضطهدة المهضومة الحقوق، وبإعطائها كامل حقوقها، وإنقاذها من الكيد الذي مكر لها، وإلزام الرجل بالنفقة عليها وإسكانها والسعي في طلب معيشتها وإنقاذها من شبكة الصياد التي وقعت في شراكها وعند ذلك نكون قد انتقلنا من الدفاع إلى الهجوم.
علي حسن الكبيشي
بني مالك -جبل خاشر -السعودية
حرب الفقراء والنتائج المتوقعة:
جندت إثيوبيا طوعًا وكرهًا ما يقارب من مليون جندي، وحشدت على الحدود الإريتيرية قرابة ٦٠٠ ألف جندي للقضاء على ما تصفه الصحافة الإثيوبية بالإرهاب الدولي، وقد سلحت إثيوبيا جنودها بأحدث أنواع الأسلحة المتطورة، فاشترت من المعسكر الاشتراكي وبالتحديد بلغاريا وروسيا ورومانيا وأوكرانيا، ما يقارب ١٥٠ دبابة و٤٥ طائرة حربية و۳۰۰ عربة مدرعة مكونة من ناقلات الجنود والمدرعات، بالإضافة إلى الأسلحة الخفيفة المحمولة باليد والذخيرة.
وفق ما قاله خبير عسكري جنوب إفريقي، فإن إثيوبيا كانت تنفق يوميًا على هذه الحرب ما يقارب مليون دولار أمريكي.
أما إريتريا، فإنها دولة صغيرة الحجم والسكان محدودة الموارد، يعتمد اقتصادها بعد الله سبحانه وتعالى على ميناء عصب والضرائب المفروضة على الشعب، من جانبها جندت ما يقارب ۷۰۰ ألف جندي، وبما أن السوق الاشتراكي مفتوح فقد اشترت ۱۲۰ دبابة و٢٥ طائرة، و٤٠٠ عربة مدرعة من ناقلات الجنود والمدرعات، دولتان تعتبران من أفقر دول العالم، تخوضان حربًا تدميرية شاملة.
النتائج المتوقعة :
١ - قد تطول الحرب لأكثر من أعوام مقبلة، ينتهي فيها اقتصاد البلدين بدرجة مذهلة ليصل إلى الصفر.
٢ - يتبع ذلك انهيار عسكري مدهش لكلا البلدين، فيحدث انقلاب عسكري لإريتريا، فتزول السلطة الموجودة حاليًا، وتحل محلها سلطة أخرى قد تكون حركة الجهاد الإريتيرية.
وأما إثيوبيا، فيحدث فيها، انهيار وتفكك شامل وسوف تحاول الجبهة الوطنية لتحرير أوروميا الاستيلاء على السلطة، وإعلان دولة أورومية مستقلة وعاصمتها «فن فيني» اسم «أديس أبابا» قديمًا، ويتبعه إعلان منطقة أو جادين الصومالية استقلالها بقيادة الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين، وعاصمتها«عوادي».
3- حرب أهلية شاملة في إثيوبيا قد تكون أشد ضراوة مما حدث في الصومال، وسيراليون وما حدث في ليبيريا، نتيجة ظهور دويلات كثيرة في إثيوبيا، وعدم وجود حدود فاصلة بين الجمهوريات المتوقعة.
محمد الأمين محمود علي يوسف
«مساي»- جنوب إفريقيا- جوهانسبيرج
عهد مضى وعهد لا يريد أن ينتهي:
جاء في العدد رقم ١٤٠٥ لمجلة المجتمع المقالة المعنونة بـ «الآن وضح معنى الأسد للأبد» لـ د. أحمد قداح وتحديدًا في الفقرة سادسًا أن الأسد كان يعمل متخفيًا لإسقاط «الحكم الانفصالي الخائن».
علمًا بأن أول من وقع على وثيقة الانفصال لتلك الوحدة كان كل من صلاح البيطار وأكرم الحوراني وهما من قيادي حزب البعث والمخططين لثورة آذار ١٩٦٣م.
وثانيًا: أولئك «الخونة الانفصاليون» أقاموا انتخابات حرة ونزيهة ضمت كل التيارات بما فيها البعثيون والإسلاميون ... إلخ، وهذا موثق تاريخيًا ولا يستطيع أحد نكرانه..
وعليه إذا كان الانفصالي خائنًا مع أنه كان يمثل وجدان الشعب السوري فبم نصف ممارسات الفئة التي استطاعت أن تصل إلى الحكم في 8\3\1963م، وتصدر بيانها رقم ٦٦ في 19\6\1967م.. قبل عدة أيام من انسحاب أول جندي سوري من الجبهة، لقد استطاع أولئك الانفصاليون أن يصدوا هجوم العدو الصهيوني عندما أراد احتلال هضبة الجولان، فماذا فعل التصحيحيون؟
عبد الرب الدمشقي - سورية
الفضائيات ومؤتمر المرأة ٢٠٠٠م:
قرأت العدد ١٤٠٤ من مجلتكم الغراء، وكان موضوع غلافها الرئيس المرأة ۲۰۰۰م، أحدث محاولة لتدمير الأسرة وفرض الإباحية على العالم، هذا المخطط الصهيوني الغربي اللعين الذي ما فتئ يحاربنا بجميع وسائله التدميرية ابتداء من استعماره لبلادنا وتقطيع أواصرها، مرورًا بتفشي الربا، فيما يسمى بالأسواق العالمية والبورصة التي تقوم على محاربة الله جهرًا وأيضًا بتهريب المخدرات والسموم القاتلة لتدمير شبابنا وشاباتنا، ثم بنشر كل ما فيه وسيلة لتمييع أجيال أمتنا من حفلات وليال حمراء ومهرجانات غنائية، حيث يتم فيها استقطاب البعض ليقدموهم للأمة وكأنهم خالد بن الوليد، وصلاح الدين الأيوبي، وعز الدين القسام، ثم فوق هذا وذاك يريد الغرب أن يغزونا في عقر ديارنا لخلخلة البناء من الداخل فجهودهم مستمرة ومتواصلة في إقامة المؤتمرات التي تهدف إلى إخراج المرأة من خدرها لتلوث تلك الذئاب المسعورة عفافها وكرامتها كما تلوثت المرأة الغربية، وقد شاهدت في بعض قنواتنا الفضائية خلال فترة المؤتمر بعض الفنانات، وهن يروين للمشاهدين طريقة عصيانهن لآبائهن وخروجهن من البيوت بغير رضاهم، بل وفوق ذلك زواجهن من معشوقيهن، والسبب أن الأب كان يعارض هذا المتقدم ومما يزيد ألمي أنني سمعت والد إحدى هؤلاء الفنانات وهو يتصل بابنته، وكانت ضيفة في إحدى هذه البرامج يكلمها وهو يبكي ويرجوها أن تزوره، وأن تعود إلى أبيها وأمها وكانت تلك الفنانة تمط شدقيها وتكابر في الرد على أبيها وتبرر لفعلتها الشنعاء فهل رأيتم حربًا تدميرية أشد من هذه الحرب، فالعولمة تريد جر المسلمين إلى الدمار الأسري وهدم البيوت المسلمة.
محمد حسن زاهر الشهري- جدة السعودية
﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ (الأنبياء:97).
المسلمون في غانا:
غانا دولة علمانية تبلغ نسبة المسلمين فيها 45% والباقي من النصارى، ولا يمر أسبوع دون أن يشهر بعض النصارى إسلامهم، ولاسيما بعد أن اختلط أبناء المسلمين مع أبنائهم في المدارس.
يندر وجود الدعاة المؤثرين لأن غالبيتهم لا يتقنون لغة التفاهم والدراسة.
والسبب الذي يمنع المسلمين من تسجيل أبنائهم في المدارس الحكومية الخوف من تقليد أبناء النصارى في مشاهدة الأفلام الفاضحة وفي شرب الخمر والمخدرات.
من فضل الله أنه لا يوجد احتكاك بين المسلمين والنصارى، إلا ما حدث أواخر عام ۱۹۹۹م، عندما جرت مباريات في كرة القدم بين مدارس النصارى وإحدى مدارس المسلمين فتغلب المسلمون، فكان عقابهم على هذا النصر أن أحرقت بيوت بعض المسلمين، بالإضافة إلى مسجد واحد للمنتدى الإسلامي بغانا، ولم يقتل من المسلمين غير اثنين فقط!!.
في مجال التعليم يواجه المدرسون المسلمون مشكلة تدني أجورهم التي لا تكفي لسد احتياجاتهم الأولية، أما مشكلة الطلاب المسلمين فهي فقدان الكتب أو قلة وجودها.
جدير بالذكر أن الحكومة لا تسهم على الإطلاق في رواتب مدرسي المدارس الإسلامية ولا في تأمين الكتب للطلبة.
لذلك نأمل من الإخوة القراءة مساعدتنا بالكتب والمصادر العلمية والمراجع الأساسية لنتمكن من الاستمرار في التعليم والانتصار لدين الله عز وجل.
ندعو الله أن يجزيكم عنا أحسن الجزاء، والله لا يضيع أجر المحسنين .
محمد الأمين قاسم
POBOX (AO) 44
ABOABO AIR KUMASI
GHANA
مؤتمر بكين - بضاعة للتصدير الشرقي:
إشارة إلى ما نشر في العدد ١٤٠٤ بشأن مؤتمر بكين للمرأة، فإن الإسلام جاء ليرفع مكانة المرأة ويعلي من شأنها باعتبارها شريكة الرجل في حياته، لذلك كان اعتناء الإسلام بالمرأة، لكونها أيضًا مربية للأبناء، وصانعة الأبطال، لذلك جاءت شريعة الإسلام داعية إلى حفظها وصيانتها من كل ما يضيرها وليس أبلغ من قوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (النساء:۱۹).
ولما علم أعداء الإسلام بأنه لا سلاح يستطيعون به محاربة الإسلام وأهله إلا المرأة عمدوا إلى إغرائها بإخراجها من مملكتها الصغيرة، وجعلها سلعة تباع وتشترى، فجاءت مؤتمراتهم بدعوة صريحة إلى إذلال هذه المرأة بشعاراتهم الخبيثة وصدق الله القائل: ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾ (الكهف:5).
فالمرأة عندهم سلعة كل القصد منها الربح، دليل ذلك صور العاريات التي تملأ وسائل الإعلام، فضلًا عن وضعها على المنتجات وكأنها تكملة للمنتج ولا يباع المنتج ولا يشترى إلا بصورة عارية.
جمعة بن عبد الحميد بن محمد
محايل -أبها- السعودية
د. العامري:
تؤكد مجلة المجتمع أن المقال الموقع باسم د. ماجد العامري والمنشور في العدد ١٤٠٧، وكذا المقال المنشور بهذا العدد لا يخصان د.ماجد العامري، الحاصل على الدكتوراه في الأدب ويعمل في مركز بحوث و دراسات المدينة المنورة وأن هناك تشابهًا في الأسماء بسبب عدم استخدام اسمي الأب والجد. لذا لزم التنبيه.
ردود خاصة:
الأخ د. عمر السيد الأشموني تبوك –السعودية: بإمكانك مراسلة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية ص.ب ١٤٨٤٣ - جدة ٢١٤٣٤ السعودية تليفون ٦٥١٢٣٣٣، فاكس: ٦٥١٨٤٩١ ، أو لجنة الدعوة الإسلامية - الكويت تليفون: ۰۷۰۷۳۸۸ – ۸۸۸۸۰۸. رقم الحساب الشيشاني ١٠٥٥٠/٢ - بيت التمويل الكويتي –الفيحاء
الأخ عبد المنان عبد الرحمن المدني: بخصوص الأمسية الشعرية التي جرى فيها بعض الاستهانة بمحارم الله يرجى إحاطة السلطات المحلية علمًا بما جرى من مخالفات.
الأخ عبد الله بن محمد بن عبدالله عبد العزيز الحقيل- الخفجي السعودية: لا شأن لنا بما يكتب أو ينشر خارج المجتمع، ونحن نأخذ من د. عمارة وغيره ما يتناسب مع قناعاتنا، ولا يتعارض مع ثوابتنا لأن كلًا يؤخذ من كلامه ويترك، ما عدا الصادق المصدوق صلي الله عليه وسلم.
الأخ محمد زهير: نعتذر عن عدم نشر الرسائل التي لا تحمل اسم أصحابها.
نعتذر عن عدم نشر بيان لجنة علماء سورية المهجرين، حيث إنه لم يحمل اسم أي من هؤلاء العلماء..