العنوان رأي القارئ (1448)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 28-أبريل-2001
مشاهدات 88
نشر في العدد 1448
نشر في الصفحة 4
السبت 28-أبريل-2001
أول القصيدة:
بدأت إدارة بوش الجديدة أول عهدها بضرب العراق دون أسباب واضحة ودون أن يؤثر ذلك على النظام الحاكم في بغداد، أو حتى إضعافه، وإنما التأثير كان على شعب العراق المسلم وأطفاله وتلا ذلك الانحياز السافر والمستمر للكيان الصهيوني، والذي عبر عنه وزير الخارجية الأمريكي بأن القدس عاصمة الكيان الصهيوني وأن نقل سفارته إلى القدس مسألة وقت أضف إلى ذلك، حديثه عن السودان وكأنه ولاية أمريكية أو إقطاعية من أملاك أمريكا الخاصة، وفصل السودان وتقسيمه هدف أمريكي خالص وأخر الأحقاد الأمريكية محاولة فرض الوصاية على مصر بإرسال لجنة أطلقوا عليها لجنة الحريات الدينية الأمريكية مهمتها ابتزاز مصر وإثبات اضطهاد الأقباط فيها ومحاولة شق صف الوحدة بين المسلمين والأقباط في أرض الكنانة، ومازال يتضح أن الإدارة الأمريكية الجديدة تتبنى أطروحة أن الإسلام هو العدو الأخضر القادم، وأن المسلمين هم الأعداء الحقيقيون للحضارة الغربية في تحالف سافر مع أوروبا الصليبية لأن بعضهم أولياء بعض، ويظل الأمل في أن يكون المستقبل للإسلام يحدو جموع الشباب المسلم على الرغم من كيد الكائدين ﴿وَيمَكَرُون وَيمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30)
أحمد عبد العال أبو السعود – القصيم - السعودية
رسالة إلى أسد بانجشير:
هذه الرسالة من أخ أحبك في الله، سائلاً مولاي أن ينفع بها، أقول لك: أخي لقد فاجأتنا بالذي قرأناه في مجلة للمجتمع العدد (١٤٤٦) عن تصرفاتك الأخيرة التي لا تبشر بخير، بل وتنبئ عن تطورات خطيرة.
أخي كنا نعتبرك مثلاً للقائد الفذ الذي ندر في هذا الزمان وجوده، كنا نسمع عنك أنك رجل لا تخشى في الله لومة لائم، كنا نسمع عن خططك الحربية العسكرية البارعة التي أذهلت الروس وأوقعتهم في خسائر فادحة، وعلمنا أنك السبب الرئيس بعد الله في فتح كابول وإعلان نصر المسلمين في أفغانستان مما جعلك محل إعجاب وتقدير، وهذا يدلنا على أنك شخصية قيادية فذة.
أتذكر كيف كان حال المسلمين في أواخر عهدهم في الأندلس حيث انقسمت مملكة غرناطة إلى مملكتين فكان أبو عبد الله الصغير حاكم إحدى المملكتين قد تحالف مع الفرنجة ضد عمه حاكم المملكة الثانية وتدور الأيام ويتحالف عمه مع الفرنجة ضده، ثم ماذا كانت النتيجة.
والتاريخ مليء بالأحداث التي أحداثها متشابهة والنتيجة واحدة غير أن الزمان والمكان يختلفان، ثم هناك تساؤل أطرحه بين يديك ما نتيجة الدعم والتدخل الغربي منذ نشوء الخلافات والنزاعات دمار البلاد؟ سيل الدماء مجاعة شعب بأكمله عانى الحرب الروسية منذ البداية ثم النزاعات ثم...؟ هل هو فرقة صف المسلمين؟
أخي ألا من عودة لتوحيد الصفوف فيكفينا تمزيقاً وذلاً وخذلانا ألا ترى كيف يتوحد الكفر في ملة واحدة ضد المسلمين. وما زلنا نحن في اتباع أهوائنا وشهواتنا التي يدفع ثمنها خلق كثير من خلفنا هلا سخرت قدراتك وإمكاناتك الحربية لصالح المسلمين في إعداد جيش مسلم هدفه رضا الله في أفغانستان أو في الشيشان النازفة القريبة.
ثم نظرة أخرى في التاريخ حين الفتنة بين علي ومعاوية - رضي الله عنهما - حيث كانت المعارك قائمة بينهما وفي أثنائها ففي شمال الشام حاول الروم أن يغزوا بلاد المسلمين فأرسل لهم معاوية مهدداً لمن لم ترجعوا أتوحد أنا وعلى ضدكم. أي نفوس كانت تلك؟!
ولئن أخطأ القائد أو زل فهذا الصحابي الجليل كعب بن مالك، تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فهجره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر الصحابة بهجره، حينها أرسل الكفار له رسالة يقولون فيها: بلغنا أن صاحبك قد جفاك فالحق بنا نواسك فتتجلى تربية الرسول الله، فيأخذ الرسالة ويمزقها ثم يقول: وهذا من البلاء...
عماد المغتوي
تخليد ذكرى العلماء بالاقتداء:
قرأت ما ورد في مجلة المجتمع العدد (١٤٤٢) عن اعتزام هيئة السينما المصرية إنتاج فيلم سينمائي عن إمامنا الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي، الأدهى من ذلك أن من سيقوم بتمثيل شخصية عالمنا الجليل له أدوار لا تخفى على لبيب، في أفلام هابطة، مبتذلة.
فإذا كان أحمد زكي قد مثل شخصيتي الرئيسين عبد الناصر، وأنور السادات، فإننا لا نرضى أن تهان شخصية عالمنا الفاضل إلى درجة أن تمثل في الأفلام ولا أن يبتذل ما كان يحمله من علم ودعوة على أيدي أشخاص بثوا الفساد من خلال ما يقدمونه من أعمال.
وإننا لنهيب بأبناء الشيخ أن يرفضوا تجسيد شخصية الشيخ الشعراوي في أفلام تعرض في دور السينما إلى جانب الأفلام الهابطة وهو رحمه الله وأسكنه فسيح جناته لا يحتاج إلى ذلك، فكتبه ودعوته خير من يمثله، ويدر عليه صدقات جارية وهو في قبره.
الزهراء منجود bntalislam@maktoob.com
الصيد البحري.... والذباب الطنان.
نشرتم في العدد (١٤٤٥) موضوعاً حول الضغوط الأوروبية على المغرب في نزاعها مع إسبانيا حول الصيد البحري، ولا ريب أن مثل هذا الموقف الأوروبي القديم الحديث غير مستغرب فهم ملة واحدة، والغاية تبرر الوسيلة هو مبدؤهم الدائم وديدنهم الثابت وخاصة مع المسلمين حيث النظرة الثلاثية الخبيثة: الفريدة: حقد، حسد، احتقار!!
في مقابلة مع إذاعة فرنسا العالمية، بمناسبة تسلم ملك المغرب الحالي للسلطة، تحدث المفوض الأوروبي السابق الفرنسي جاك ديلور، عن انطباعاته عن العاهل الشاب، وكيف أن والده الراحل عهد به إليه في مكتبه بالمفوضية ببروكسل للتمرس على التعاطي مع العلاقات الدولية.. ثم كشف يتبجح واضح، معروف بتعصبه الديني كيف أنه كان يستغل هذا الوضع في الضغط على رباط الجهاد للحصول على ما يريدونه منها فإذا كانت هذه بعض فلتات لسانه، وهو الوزير السابق والسياسي المخضرم فليس من العسير والحالة هذه تصور ما يحدث الآن.
وأما ما ذكر في العدد نفسه عن مدعي النبوة، فمعمر القذافي يقذف دائماً على الإسلام بحممه الملتهبة، ويبدو أن هذا هو مبرر وجوده، ولعلكم أيضاً لاحظتم استهزاء الواضح بدين الله في أحد مؤتمراته الصحفية، حين علق ساخراً على طواف المسلمين حول البيت العتيق وأنهم يطوفون حتى يدوخوا !!..
عبد الله المسلم
تصحيح:
هناك فكرة أريد أن أذكرها لقراء المجلة الكرام هي أن الغربيين يحاولون التقليل من نسبة عدد أفراد الأقليات المسلمة حسداً من عند أنفسهم.
تذكرت ذلك عندما قرأت في المجتمع في عدد ١٤٤٣عن مسلمي سريلانكا، والمني والله ما أشير فيه إلى أن نسبة المسلمين ٣ % مع أن الحكومة السريلانكية أعلنت رسمياً قبل عشرين سنة بأن عددهم، ويقدر عددهم الآن بنسبة %۱۲ ، كما هو معروف عندنا.
محمد عزام مشهور – إسلامك بك هاوس - كولومبو
صرخة من قلب حزين:
فقدنا الوطن ومن طلع من داره قل مقداره ومع فقدنا الوطن، فقدنا أهم انتماء لنا.
تقاذفتنا الأمواج بين البلاد العربية، فحملونا فوق أعبائنا هموماً أثقلتنا ولم نعد قادرين على التنفس. فسرنا نبحث عن قارب النجاة ليوصلنا إلى بر الأمان لقد عشنا في البلاد العربية متهمين مذنبين، لا أعرف ما التهمة كل ما أعرفه إنني ولدت فلسطينية، وقد قال لي والدي: إنني غير كل البشر، إنني فلسطيني، فلا أرض ولا وطن نعيش مشتتين مشردين في أنحاء البلاد العربية من غير حقوق يكفي أنهم يستقبلوننا في بلادهم فكيف نطالبهم بحقوق المساواة والمعيشة الكريمة من غير أن نشعر بالفرق بيننا وبينهم فبدل أن يكونوا عوناً لنا في تخطي مأساتنا كانوا لنا قضاة، وحاكمين يضعون لنا العراقيل ويطالبوننا بالكثير، ويعطوننا أقل ما نريد.
فكان الهروب أسلم من المواجهة، ففكرنا بالرحيل إلى بلاد تنادي بحقوق الإنسان والكرامة والمساواة إيه .. ظننا أنه بر الأمان الوحيد، فاستقبلتنا البلاد الأوروبية وفتحت لنا أحضانها وأبوابها ركضنا وراء الأمان والاستقرار والمال وتربية الأولاد مثل باقي أولاد العالم من غير أن يشعروا أنهم مختلفون بحمل عب قضيتهم التي تناساها المسلمون والعرب، وصارت قضية خاصة باللاجئ الفلسطيني أو المواطن الفلسطيني المضطهد في بلده. ولكن أه... مما ركضنا وراءه.
كسبنا البيت والمال وخسرنا الكرامة، والأولاد في ضياع بين الشرق والغرب.
لم نعد نشعر بالأمان وعدنا من جديد نبحث عن انفسنا وأولادنا وقيمنا وديننا بين هذه الأهوال فلم نجد إلا الأوهام، فهل من سبيل إلى النجاة.
أم صابرين – برلين - ألمانيا
تحطيم الأصنام:
في أفغانستان يموت النساء والأطفال والعجائز من شدة الجوع والبرد القارس والشعب هناك يعيش تحت نيران وحصار شديدين، بهدف إسقاط حكومة «طالبان» الإسلامية، لأنهم طبقوا معظم أحكام الشريعة الإسلامية، ولو حسب معرفتهم لها.
فمادامت هيئة الأمم المتحدة ومنظموها من الغربيين الداعين لحقوق الإنسان لا يبالون بموت الأحياء فليس لهم أي حق أن يتدخلوا في قضية أحجار بالية ميتة هي من القضايا الداخلية لأفغانستان.
أما قول بعضهم إن تحطيم هذه الأوثان تحطيم هوية وتاريخ، فنقول لهم إن انحصار التاريخ في هذه التماثيل ظلم عظيم، فالحمد لله نحن مسلمون ولنا تاريخ زاهر نير، فكل قول أو فعل أو تقرير صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام أو التابعين والسلف الصالح، محفوظ إلى الآن، ولنا فيهم أسوة حسنة، ولا نجد في تاريخهم ما يدل على الاحتفاظ بهذه الأوثان التي تعيد من قبل الذين لا يعقلون وهم في سفاهة وضلال مبين ثم إن التاريخ لا يبنى بهذه التماثيل فقط، وإنما التاريخ بالسلوك الحسن والمثل الإسلامية العميقة.
شمس الهدى شمس الإسلام - الجامعة الإسلامية – إسلام آباد – باكستان Shams76@maktoob.com
بين البشر والحجر:
قرأنا جميعاً وسمعنا ما أثير حول تحطيم الأصنام بوذية في أفغانستان من زوابع.
وإن الإنسان حين يسمع مثل هذه الضجة على حطيم أصنام لا تضر ولا تنفع، ليتعجب أشد العجب ما حين يتعلق الأمر بالمسلمين ومقدساتهم، فالأمر مختلف!
المسلمون في العالم مضطهدون يقتلون ويسجنون ويُعذِّبون في فلسطين وفي كشمير وفي الشيشان، وفي غيرها من الدول، قتل وتشريد وتجويع وهدم البيوت ونهب للممتلكات، ومع هذا كله لا نسمع سوى كلمات بسيطة وتعليقات قصيرة ثم ينتهي الأمر.
فهل دم المسلمين رخيص إلى هذا الحد؟! أم أننا في عالم تسوده شريعة الغاب عالم حقوق الأحجار فيه مقدمة على حقوق الإنسان.
كان الأولى بالمسلمين جميعاً أن يقفوا صامتين على الأقل، هذا إن لم يشجعوا «طالبان، ويشدوا على أيديهم. لأنهم أزالوا منكراً من المنكرات، كما وقف العالم أجمع صامتاً أمام حرق المسجد الأقصى من قبل إخوان القردة والخنازير، وأمام هدم المسجد البابري في الهند. وغيرها من الجرائم التي ارتكبها اليهود والنصارى والوثنيون في حق المسلمين ومقدساتهم.
محمد أحمد البيحاني – مكة المكرمة
﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَترَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: 35).
قضايا الأمة العربية في نظر أمريكا:
الأحداث التي تعصف بالأمة العربية تؤكد أن أمريكا ومنظماتها تكيل بمكيالين، ففي الوقت الذي تلاحق فيه ليبيا في قضية مضى عليها أكثر من عشر سنوات وتثير الدنيا ضدها، وتضرب وتقصف العراق وبنيته التحتية وأطفاله بالصواريخ، وتمول المتمردين في جنوب السودان وتستخدم سلاح الاقتصاد ضد الكثير من الدول العربية، وتتدخل عسكرياً في شؤون الدول، نجدها في الوقت ذاته تغض الطرف عما يقوم به الصهاينة من مجازر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وتحاصره من كل اتجاه والشعب يودع كل يوم أكثر من شهید وشبابه يعيش في حالة اقتصادية خطيرة، ونجدها أيضاً تستخدم حق الفيتو ضد أي قرار يدين الصهاينة في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تدعي أمريكا أنها راعية لها، فهذه سياسة أمريكا تجاهنا، هذا وزننا عندها، فمتى نعود إلى أنفسنا؟ وهل نحن مدركون لهذه الحقيقة أم أننا مغيبون عنها.؟! وهل سيأتي اليوم الذي نخرج فيه من هذه الهيمنة الأمريكية المقيتة نسأل الله ذلك.
محمد عويس خورشيد – المدينة المنورة
ردود خاصة:
الأخت أم فراس – سوريا: وصلنا المبلغ ورقم السداد ١٤٤١ - 8/٤/2001م، أما بالنسبة لمجلة حصاد الفكر فيمكنك مراسلة مركز الإعلام العربي بالقاهرة للحصول على جواب لاستفساراتك.
الأخ علي بن سليمان الدبيخي - بريدة – السعودية: لقد أسمعت لو ناديت حياً، ولكن لا حياة لمن تنادي، مما يتعين معه خاصة البحث عن وسيلة أخرى لإسماعهم وإقناعهم.
الأخ محمد الصالح - الرياض – السعودية: الوفد الذي ذهب إلى أفغانستان من منظمة المؤتمر الإسلامي وليس من رابطة العالم الإسلامي مما استدعى التنبيه.
الأخ تركي محمد الحميداني - الرياض – السعودية: مع الأسف الشديد - البريدية العدد ١٤٤٨ - ٥ صفر أن العرب والمسلمين ليسوا في وضع يمكنهم من استغلال الصراعات الكثيرة داخل المجتمع الصهيوني، تلك الصراعات التي تحدثت عنها الآية ﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ﴾ [الحشر: 14] أما مقاطعة المصالح الأمريكية والصهيونية فقد بدأت ونرجو أن تستمر إلى أن تؤتي أكلها بإذن الله .
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل