; رأي القارئ (1558) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1558)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 05-يوليو-2003

مشاهدات 64

نشر في العدد 1558

نشر في الصفحة 4

السبت 05-يوليو-2003

قال تعالى: ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ (سورة النمل: 62).

***

دور الإعلام.. في مواجهة التحديات

تظل وسائل الإعلام عاملًا رئيسًا من عوامل توجيه المجتمع، لذا من الضروري اتباع سياسة إعلامية هادفة وتربوية بعيدًا عن الحشو الممل وغير الهادف، فلو نظرنا مثلًا للبرامج المقدمة عبر الشاشة لوجدناها مقصورة على أفلام كرتونية وندوات ومسلسلات ضررها أكبر من نفعها... إن المأمول طرح قضايا معاصرة تهم طبقات المجتمع كافة، من حيث مناقشة هموم الأسرة، ومشكلات الشباب، ودور الأب التربوي، والأخطار المحيطة بالأمة، والمنظمات والمذاهب المشبوهة، وغير ذلك مما يستجد محليًّا ودوليًّا... مع البعد كل البعد عن عرض الحفلات الغنائية والمسلسلات التي لا تخدم العملية التربوية.

والإعلام المسموع لا يزال نصف برامجه هزيلة تؤدي إلى عزوف المستمع، إننا بحاجة إلى إعلام ينطلق من منظور إسلامي يقف في وجه أي فكر دخيل أو عميل.. وهنا يمكننا القضاء على أية محاولة للإيقاع بشبابنا والتغرير بهم لا سمح الله، مع دعوتنا لكل من له وجهة نظر مخالفة أن يتحاور مع العلماء ليكون على بصيرة من أمره فيكون عضوًا نافعًا يبني ولا يهدم.

-         علي بن سليمان الدبيخي

بريدة- السعودية

***

الوباء

هوس الوباء أمر مذاقًا من الوباء نفسه، ومما يزيد بؤس المهووسين أنهم لم يجدوا له دواء حتى الساعة، أضف إلى ذلك أنهم لا يدعون الله ليرفع عنهم البلاء ولا يعتقدون أنه على كل شيء قدير، ولو كانوا مسلمين لعلموا أن الوقاية خير من العلاج، ولو اتبعوا تعاليم ديننا في هذا الجانب لوفروا كثيرًا من الجهد المضني والهم والقلق.

لقد شرع الإسلام النظافة، وأمرنا بالوضوء خمس مرات في اليوم والليلة، وأمرنا بالغسل واتباع سنن الفطرة.

فلو أنكم اتبعتم هذه الوقاية لما أصابتكم تلك الأمراض والأوبئة، ولو أدركتم معنى إماطة الأذى عن الطريق وعدم التبول والتبرز في الظل، وتخصيص اليد اليمني للمصافحة والطعام، واليد اليسرى للخلاء، «وعدم التنفس والنفخ في الطعام والشراب عند تناوله ووضع اليد على الفم عند العطس وتغطية الأواني» وما قاله لنا صلى الله عليه وسلم: «لا يوردن ممرض على مصح» (رواه الشيخان)، وكذلك «إذا سمعتم بالطاعون «وباء» في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض أنتم بها فلا تخرجوا منها» (رواه الشيخان)، لأدركتم مدى خسارتكم في عدم اطلاعكم على أحكام ديننا.

وإضافة إلى ذلك، فإن ذبحكم غير إسلامي، وتأكلون ما لا يحل من خنزير وكل ذي ظفر وناب، وتستخدمون البيئة بما ينافي تعاليم الإسلام بداعي التكنولوجيا، وتأتون الفاحشة والرذيلة بدواعي الحرية!

أبعد كل هذا لا تريدون تفشي الأمراض والأوبئة؟

فبالله عليكم قولوا لي: إذا طُبق الإسلام في العالم.. فهل كان يصيبكم الوباء؟

وبالله عليكم إذا أردتم النجاة فاعرفوا الإسلام واعتنقوه وطبقوه بإخلاص، فإن الإسلام سوف يخلص من أمراض القلوب والنفوس والأبدان، ويجعلكم أهلًا لاستخلاف الله في الأرض وعمارتها، بدلًا من تدميرها وخرابها ودعوة أهلها للهلاك في الدارين الدنيا والآخرة.

 حنان ربيع

***

مشهد سريع

«الزعيم الكبير يشرب الشاي ويشرق، ثم يردف بغضب»:

أعلنوا الحرب على العراق، احضروا لي خالد شيخ، أين مستشارتي لشؤون الأمن القومي؟ ما سبب الشرقة؟

تدخل ابنته وبيدها «كلب صغير»: أبي، أبي، لقد ولدت «لوسي» انظر إلى مولودها الصغير.

«يتنهد»: حسنًا، حسنًا ما أجمله، لقد كنت مؤيدًا للسلام في البوسنة، والآن فلنؤخر ضرب العراق لمدة شهرين.

«يلتفت إلى زوجته ويغمز لها»: حتى ينتهي «المفتشون الدوليون» من مهامهم!!.

حامد عبد المجيد كابلي

المدينة المنورة

***

 ردود خاصة

·       الأخ: رمضان صابري - سطيف - الجزائر:

الحل أن تخرج من المنزل إلى المسجد أو النادي أو العمل أو الدراسة خلال الفترة التي لا يكون فيها أخوك داخل المنزل، هربًا من الفتنة المحتملة إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولًا، ويغير الله حالكم إلى أحسن.

***

الحقد التاريخي

 كتب روبرت فيسك في الإندبندنت البريطانية عن سلب بغداد وحرق المكتبات والرسائل والوثائق العثمانية التاريخية التي ترجع للخلافة الإسلامية، وإضرام النيران في مكتبة القرآن في وزارة الأوقاف «المجتمع 1548»، وتساءل في نهاية المقال: لماذا؟ لم يدرك فيسك ولعله لا يستطيع أن يدرك مدى الحقد الرهيب على هذه الحضارة الإسلامية العظيمة المتمثلة في هذا الإنتاج الفكري الذي يذكرهم بأيام عز المسلمين إنهم يريدون أن يمحوا كل ما يذكر بهذه الأيام حتى ولو كانت أوراقًا ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (سورة آل عمران: 118) وقد فعلها قبلهم المغول عندما دخلوا بغداد وأكثر من ذلك، ولكنهم أي المغول أعقل كثيرًا من الغزاة الجدد، فقد دخلوا في دين الله وهم المنتصرون بعد أن رفض المسلمون في العراق فرض قانون «الياسق» عليهم، واكتشفوا قوانين الإسلام العادلة، ولكن هؤلاء يأكل الحقد قلوبهم، وشراذمة الصهاينة يحكمونهم، فبشرهم بفناء قريب لأن دين الله سيحكم شئتم أم أبيتم: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (سورة الصف: 8).

 أحمد عبد العال أبو السعود

السعودية

***

تنبيه

نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي «المجتمع».

***

الرابط المختصر :