; رأي القارئ (العدد 1688) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1688)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 11-فبراير-2006

مشاهدات 68

نشر في العدد 1688

نشر في الصفحة 6

السبت 11-فبراير-2006

شهادة حق للأمير الراحل يرحمه الله

التواضع مفتاح من مفاتيح الخير الذي استعمله الأمير الشيخ الراحل جابر الأحمد يرحمه الله في حياته.. لا سيما في هذا الموقف الذي حدثني به زميل لي من الوافدين يعمل بوزارة الطاقة والكهرباء والماء يقول: ذهبت ذات يوم إلى قصر دسمان حيث أدى ارتفاع جهد الكهرباء إلى انصهار كيبل الجهد العالي تماماً، وكان هذا في منتصف الليل مما استدعى تصليح العطل في الصباح الباكر وبالفعل أبلغت أحد العاملين في القصر بأني سأحضر حالاً مولد كهرباء مؤقتاً، ثم استكمل العمل في الصباح الباكر، فما كان من الموظف الذي يعمل بالقصر إلا أن ذهب ليخبر الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد- يرحمه الله. 

فطلب الأمير من الموظف أن يستدعيني فذهبت وقد ارتعدت فرائصي خوفاً أن يظن الأمير أن تأجيل العمل للصباح الباكر هو تقصير في عملي.. وإذا بالأمير «الحاكم.. العادل.. المتواضع»، الشيخ جابر عليه رحمة الله يقول: «يا بشمهندس لا داعي للتعب منذ ساعة ونصف تقريباً وأنت تحاول إصلاح العطل إن شاء الله سنبيت في الظلام وأنت تستكمل عملك غداً الساعة السابعة صباحاً»، انتهى كلامه يرحمه الله.

هذا هو أمير البلاد الراحل.. الحاكم المتواضع الصالح.

إسلام الشاذلي

المصريون كلهم أقباط

من الأخطاء الشائعة لدينا نحن العرب: مسلمين ومسيحيين قولنا: «أقباط مصر» للدلالة على المسيحيين من أهلها فقط، مع أن كلمة (قبط) وهي كلمة يونانية الأصل، تعني سكان مصر، فهي كلمة تدل على شعب لا على دين.

ومن الطريف أنا نخطئ في ذلك ولا تخطئ شعوب أخرى، فالإنجليز على سبيل المثال يطلقون على مصر EGYPT أي بلد القبط وهو لفظ قريب من كلمة «قبط»- فالقلب بين القاف والجيم ظاهرة لغوية معروفة في معظم اللغات- ويطلقون على أهلها EGYPTIAN وأحياناً COPT أي الأقباط أو المصريون بصرف النظر عن دياناتهم.

 وتتأتى خطورة قصر إطلاق هذه الكلمات على مسيحيي مصر من يوحي بأن غيرهم من أهلها ليسوا أقباطاً أي ليسوا مصريين على الحقيقة، وهو ما لم يقل به عالم بالتاريخ أو مخلص من أبناء شعب مصر الحبيب مسيحيين ومسلمين.

د. جمال الحسيني أبو فرحة 

مدرس علم الكلام والمذاهب والأديان

تحية إكبار للكبار..

تعرف قيمة كل إنسان أو جماعة بما تحمله من مبادئ وقيم عليا وبمدى صدقهم معها، فالمجتمع يميز والتاريخ يشهد والواقع يصدقها أو يكذبها. وما يسعنا في هذا الوقت وبعد مرور أكثر من ٧٠ سنة على دعوة الإخوان إلا أن نحيي أبناء هذه الجماعة سواء الذين لقوا ربهم من أجل إحياء تلك المبادئ التي رسمها الإمام البنا- رحمه الله- لإخوانه وأمته، أو للأحياء منهم الذين عاشوها وأثبتوا صدقها وصلاحيتها إذ التفت الشعوب حولهم ووثقت بهم.. وما إنجازهم في مصر وفلسطين بغريب.

 إنها مرحلة عودة الأحرار إلى الحياة الشريفة وانتهاء حياة الشعارات الكاذبة.. فهذا موقف الشعوب مع المبادئ الصادقة 

أما موقف أصحاب المبادئ مع مبادئها فأعجب. فعندما تعلم أن الإخوان المسلمين سواء في مصر أو سورية رفضوا «التنسيق» مع الخارجية الأمريكية إلا إذا كان عن طريق حكوماتهم ويعتبرونه تدخلاً في الشؤون الداخلية فهنا يجب على الحكومات والشعوب أن يقفوا معهم ويثقوا بهم لصدقهم في مبادئهم ووضوح رؤيتهم وحبهم وإخلاصهم في حكوماتهم، وأما غيرهم فنراه يحرج حكومته ويسافر بطلب المساعدة من الغرب في الشؤون الداخلية ويصطاد في الماء العكر.

فالح العجمي

التربية أمانة

تربية النشء مهمة صعبة تحتاج إلى مهارات وصبر من قبل المشرفين التربويين، فهذا المجال جيد، حيث يبرز فيه المهتمون به من العنصرين ويقدم التربويون الكثير من تجاربهم وخبراتهم، فالتربية عمل جليل لإصلاح أبناء الجيل الجديد الذين سوف يتحملون المسؤولية في المستقبل.

والتربية أمانة يجب أن يتحملها المسؤولون في مؤسسات الدولة فيوجهوا الطلاب والطالبات إلى القيم التربوية الجيدة الصالحة من خلال غرس المفاهيم الإسلامية والعادات الحسنة في نفوس النشء وكل هذه الأمور تتم من خلال الوسائل المناسبة لهذا المجال ومن خلال القدوة الحسنة التي ترشدهم إلى هذه القيم.

يوسف الفز

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1142

109

الثلاثاء 21-مارس-1995

المجتمع مسيرة حياة

نشر في العدد 1881

79

السبت 19-ديسمبر-2009

مساحة حرة (العدد 1881)