العنوان رأي القارئ (العدد 1527)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الاثنين 16-ديسمبر-2002
مشاهدات 65
نشر في العدد 1527
نشر في الصفحة 4
الاثنين 16-ديسمبر-2002
ردود خاصة
• الأخ أحمد عاقل - دمشق - سوريا: نعم... هنيئاً للشهداء الذين يتقبلهم ربهم، ولكن ماذا بعد؟ إن الشهادة صناعة إسلامية على أن تكون في الوقت المناسب وضمن الخطة المرسومة بدقة وحذر، ينفي عنها كل الثغرات والثقوب، وتثبت أن دماء الشهداء لم تذهب بلا مقابل.
• الأخ محمد علام - السعودية: من ليس معنا فهو ضدنا، هذا هو قانون النظام الدولي الجديد الذي طالما بشرنا به سماسرة الفكر الغربي، وما دام شارون معهم، فهو مبرأ من كل عيب مهما ارتكب من المجازر أو سفك من الدماء..... إن لم يعجبك هذا المنطق فأنت متهم من الآن بالإرهاب أو متورط بتمويله، أو إيواء بعض أفراده.
• محمد عويس خورشيد - المدينة المنورة: ما أسسته العنصرية البائدة قال عنها رسول الله ﷺ: "دعوها فإنها منتنة"، لأنها تشق الصفوف وتشتت الجهود، وتفسح المجال أمام الطامعين، وتشغل الأمة بفتنة لا يمكن تجاوزها إلا بعد عقود من الصبر والمصابرة والحكمة والقرار السليم.
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ﴾ (البقرة: ١٨٥).
إلى محبي الأغاني
أيها الأخ المبارك، اسمح لي أن أخاطب قلبك الرقيق وفكرك المستنير فأقول لك: لا يختلف اثنان على أنه ليس كل مجتهد مصيباً، وليس كل عمل مباحاً، وليس كل حب مشروعاً
. إذاً يا من أحب الأغنية وسماعها، قف وتأمل بأنك عبد لله، وابن عبد، ولك رب أرسل إليك رسولاً، فأنت مطالب بشرع تسير عليه ولا تحيد عنه.
أراك أسرفت على نفسك حينما أعطيت الأغنية جزءاً من وقتك ونصيباً من مالك، وخاصمت من يعترض على هذا الحب، وهذا والله حب غير مباح يجب التخلص منه عاجلاً غير آجل.
قال رسول الله ﷺ: «ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحرير والخمر والمعازف» (رواه البخاري في صحيحه عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه)، وجاء في الأثر: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل".
وهذه جملة من أقوال العلماء في حكم الغناء لعلها تكون دافعاً لك ومعيناً على البعد عما حرم الله، لتنجو بنفسك، فالعمر قصير، والموت يأتي بغتة.
- قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «الغناء والعزف مزمار الشيطان».
- وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «الغناء ينبت النفاق في القلب».
- وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «الغناء بدؤه من الشيطان، وعاقبته سخط الرحمن».
- وقال مالك بن أنس رضي الله عنه: «الغناء إنما يفعله الفساق عندنا».
- وقال الشافعي رحمه الله: «الغناء لهو مكروه يشبه الباطل والمحال».
- وقال أحمد بن حنبل رحمه الله: «الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني».
- وقال أصحاب أبي حنيفة: «سماع الأغاني فسق، والتلذذ به كفر».
- وقال القرطبي رحمه الله: «الغناء ممنوع بالكتاب والسنة».
- وقال ابن الصلاح رحمه الله: «الغناء مع آلة، الإجماع على تحريمه».
- وقال ابن باز رحمه الله: «سماع الأغاني من أسباب مرض القلوب وقسوتها».
- وتذكر أنه لا يمكن أن يجتمع... آيات الرحمن، وحب مزمار الشيطان في قلب واحد.
علي بن سليمان الدبيخي - بريدة
العمليات الاستشهادية وعودة الحقوق
جرب الفلسطينيون جميع أنواع المقاومة، فلم تؤتِ أكلها في الجانب الإسرائيلي، لاختلال الميزان العسكري.
كما جرب الفلسطينيون المبادرات والاتفاقات السلمية برعاية دولية كاتفاقية أوسلو ومدريد وكامب ديفيد الثانية، فكانت جميعها تصب في مصلحة تعزيز الأمن الإسرائيلي، ومنع الكفاح المسلح، أو ضربه بيد فلسطينية، مع حرمان الشعب الفلسطيني من كامل حقوقه المغتصبة، ومنع عودة اللاجئين وجعل القدس عاصمة لدولة فلسطينية.
وجربت الانتفاضة الأولى أطفال الحجارة، فكانت الخسائر أحادية الجانب تحملها الشعب الفلسطيني وحده.
ثم جاءت العمليات الاستشهادية، ولأول مرة في تاريخ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، تتحول الخسائر من أحادية الجانب إلى ثنائية الجانب، حتى إنها جعلت العالم يطالب بضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المغتصبة.
وظهرت جماعات سلام في إسرائيل تدعو إلى تبني الحلول السياسية، والانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام ١٩٦٧م، والمطالبة بقيام الدولة الفلسطينية.
وعلى مستوى السياسيين، أكد اللورد ديفيد أوين، وزير الخارجية البريطاني الأسبق، في جريدة الشرق الأوسط في ١/٦/٢٠٠٢م، أنه يجب على الولايات المتحدة أن تضع حلاً أمام الفلسطينيين والإسرائيليين، حلاً يوضح حدود مناطق كل دولة.
وعلى مستوى المثقفين، قال توماس فريدمان في جريدة الشرق الأوسط في ١/٦/٢٠٠٢م: "والآن حان الوقت لكي تقوم أمريكا ببناء كل من النفق والضوء الذي ينتظرنا في نهايته، على اعتبار أن النفق القديم تعرض للتدمير.
لقد حان الوقت لتفكير جلي معتدل لإنقاذ الأرواح".
وعلى المستوى الإعلامي، اتهم مؤسس شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية «تيد تيرنر» إسرائيل بخوض حرب إرهاب ضد الفلسطينيين أثناء مقابلة معه نشرتها صحيفة «الجارديان» الليبرالية البريطانية في عدد ١٨/٦/٢٠٠٢م.
وتساءل تيرنر، نائب رئيس «إيه أو إل» و«تايمز وورنر»، وقال: "إن الفلسطينيين يحاربون بالانتحاريين، إن ذلك كل ما يملكون، والإسرائيليون يملكون إحدى أقوى الآلات العسكرية في العالم، والفلسطينيون لا يملكون شيئاً، وبالتالي من هم الإرهابيون؟".
د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب
مكة المكرمة
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسالة موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة. وتحتفظ المجلة بحق النشر منعدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملاً وواضحاً.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل