; رأي القارئ (1708) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1708)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 01-يوليو-2006

مشاهدات 74

نشر في العدد 1708

نشر في الصفحة 6

السبت 01-يوليو-2006

وا أسفاه!!

 نحن نأسف اليوم حيث نرى أن التمدن الغربي الذي وقع بالعالم الإسلامي قد نقل الناس إلى سذاجة الطفولة البشرية، ولم نعد نرى إلا ما تحت أقدامنا وقد شغلنا بتفاهات الحياة وبانت سعادة اللحظة العابرة عندنا ذات أهمية كبرى. 

لقد غلبت النزعة المادية الجشعة والأنانية الفردية حتى اندفعنا في سبيل تحصيل لذات عارضة والغلو في معطيات مادية تافهة. ومما يؤسف له أن البشرية قد تنكبت الطريق . المستقيم، ولقد جربت كل المذاهب فما وجدت إلا الانحلال والضياع والغربة، ولم يبق من مذاهب إلا ما يستمد مرجعيته من السماء وهذا دليل على ردة البشرية إلى طفولتها. وسذاجتها الأولى، والدليل على ذلك هذه الصفوف من الشباب التي تذهب يمينًا وشمالًا باحثة عن بوذا في الهند وعن البهائية.. إلخ. 

ومما يؤسف له أن وسائل الإعلام العربية تخرج علينا كل يوم بما يثير الغثيان ولا شك أنها محاولة لتحطيم الجيل الناشئ حتى لا يكون قادرًا على مقاومة مؤامراتهم وخططهم الرهيبة. فلابد أن يعلم الجيل صانع التغيير أن علاجه في يد معالج واحد، والشفاء يرجع إلى دواء واحد وهذا الطبيب وهذا الدواء.. في أرض الإسلام ومرجعيتها الإسلام. 

أبو أحمد مجدي 

جمعية الطلبة الدينية بغانا تطلب مصاحف وملابس شرعية

تطلب جمعية الطلبة الدينية بغانا «قسم النساء» من أهل الخير تزويدها بالمصاحف والمراجع الإسلامية وكمية من الخمارات والملابس الشرعية للمرأة، لتوزيعها على عضوات الجمعية ومن تطلبها من مسلمات غانا.. حيث إن النساء المسلمات هنا يتشبهن بالرجال في اللباس ويتعطشن للزي الإسلامي، نسأل الله أن يجعلكم عونًا لخدمة الإسلام والمسلمين في كل مكان.

 رئيسة الجمعية حليمة السعدية الحسن 

P.O.Box Ao252 ABOABO

 KUMASI - GHANA-W/A


منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر

نعلم أن رسالة الإسلام عالمية خالدة ولكن كيف يصل هذا المفهوم إلى عقول أهل الغرب وقلوبهم؟ والجواب في جملة واحدة وهو رجوع المسلمين رجعة حقيقية إلى دينهم وسنة نبيهم.. وهذا يؤخذ في المقام الأول في طريق الدعوة، فلا يعقل أن نقدم للغرب حديثًا طيبًا عن الإسلام، وواقعنا وسلوكياتنا غير ذلك. 

ثم تتبع بعد ذلك وسائل عدة تتناسب مع مستجدات العصر وتحدياته. وهذه الوسائل تتلخص في: 

  1. ضرورة توسيع رقعة الثقافة الدينية في الإعلام العربي، حيث إنها لا تتجاوز الساعات القليلة على مدار اليوم كله ويستثنى من ذلك إذاعات القرآن الكريم. 
  2.  إنشاء إذاعات متخصصة تدحض الشبهات حول الإسلام وتبرز عظمة الإسلام بأسلوب واضح قوي. 
  3.  الدعوة إلى تنشئة أطفال المسلمين على الرجولة لا على الميوعة والرقص، حتى نقدم للإسلام جيلًا يحمل هم الدعوة و هم المسلمين. 
  4.  إنشاء قوافل دائمة للدعاة تجوب الأرض شرقًا وغربًا لنشر هذا  الدين وتدحض شبهات قوافل التبشير
  5.   عدم محاربة العلماء المخلصين في مجال الدعوة. 
  6.  إنشاء جامعات متخصصة في العلوم الدينية من قرآن وسنة وفقه في مختلف بلاد المسلمين على غرار جامعة الأزهر. 
  7.  عمل مرصد فكري لما ينشر ويذاع عن الإسلام في بلاد الغرب والرد عليه بالحكمة والموعظة الحسنة. 
  8. العناية بتكوين الدعاة، وإعدادهم الإعداد المتكامل، وقد أشار القرآن إلى هذه الجزئية في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾ (سورة التوبة:آية122)

م. أحمد عبد السلام. مصر


رباعية النجاح

«الفشل في التخطيط هو التخطيط للفشل» مَثل مشهور، يقابله «النجاح في التخطيط هو التخطيط للنجاح»، وما يلاحظ من عصر الرسالة الإسلامية  الأولى - على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم - هو بعينه التخطيط للنجاح. ألم يكن ﷺ يأمر أصحابه بعدم

 الاستعجال في قطف الثمرة؟     

عندها نجح في الاجتياز بالإسلام عبر الامتحان الأصعب، وهو محاولة قريش اجتثاثه عندما كان في مرحلة النشوء في ثلة من المؤمنين الأوائل رضي الله عنهم. ثم لم يبدأ بمجابهة الأعداء 

حتى أصبحت له جذور قوية في الأرض مرتكزها المدينة المنورة. 

وإذا قرأنا منهج العمل الإصلاحي في الدعوات والحركات الإسلامية القديمة والحديثة، فإننا نجزم أن النجاح كان حليف من نجح في التخطيط حسب مقتضيات العصر ومعطيات الواقع. ولنا اليوم مثل في حركة المقاومة الإسلامية حماس التي كان منشؤها صافيًا ومنهجها واضحًا، ومرجعيتها سليمة، فلم تستعجل قطف الثمار، ولكن صبر وعمل وتربية وتخطيط حتى أخرجت لنا جيلًا شابا مؤمنًا فيه حماس الشباب، وفكر الكبار، وهمة العظماء، جيلًا تربى على الفداء وحُب التضحية، ثم لما قوي العود واستوى على سوقه، أذنت لأتباعها بالعمل والجهاد، فكان النجاح حليفها؛ إذ وصلت إلى الحكم بل إلى حب الشعب الفلسطيني والشارع الإسلامي وتأييده لها ولمنهجها وفكرها. 

إن لكل مسلم غيور يسعى للإصلاح درسًا -من تلك الحركة- عنوانه «استعن بالله اجعل الهدف نصب عينيك، خطط للنجاح، لا تستعجل». 

عبد الله آل فايز الحلافي 

السعودية - الفوهة

الرابط المختصر :