; رأي القاري (1463) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القاري (1463)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-أغسطس-2001

مشاهدات 56

نشر في العدد 1463

نشر في الصفحة 4

السبت 11-أغسطس-2001

إليكم صرختي

إليكم يا مسلمون دمعتي.. إليكم صرختي حتى تنهضوا وتفيقوا وتنقذوني من اليهود.... إليكم تحيتي وسلامي.

ها أنا والأقصى يدنس.. فما بيدي إلا أن أودع من مشي على أرضي مجاهدًا يدافع عني.. ولقي ربه شهيدًا.. فإنني أودعكم وفي قلبي الحنين أودعكم والأقصى حوله الحميم.. فتنادوا أيها المسلمون لاستنقاذه وأزيلوا عنه الهم والتحطيم.

 أيها المسلمون: ألا تذكرون القلب الحزين.. والطفل اليتيم.. والرجل السقيم؟

- أما سمعتم صرختي وصرخة الأقصى الأليم؟!

- أما رأيتم أقدام شارون تدنس المسجد المبارك؟!.

- أما شاهدتم كيف حطموا البيوت.. وكيف قتلوا الأبطال.. وكيف قلعوا شجرة الزيتون؟ 

إخوة الإسلام أفيقوا وحرروا الأقصى.. وأزيلوا آثار أقدام اليهود عن تراب فلسطين بـ كي تستمعوا برائحة الورد فـ والياسمين.. فالله هو القوي المعين.

أم خالد الخميس النعيمي.

المدينة المنورة 

طريق المقاومة الناجحة

ترك الشعب الفلسطيني وحده يواجه الحقيقة على أرض الواقع وذهبت كل الآمال التي علقها على الدول الإسلامية والعربية منها على وجه الخصوص أدراج الرياح، أما الشعوب المسلمة فهي غير قادرة على تقديم شيء يذكر بسبب الطوق الأمني المضروب على حدود فلسطين من قبل الدول المجاورة، وهذا باختصار حال الجبهة الخارجية للشعب الفلسطيني.

ما أريد أن ألفت النظر إليه هو أن الجبهة الداخلية - هي الأخرى وبكل أسف - ليست على المستوى المطلوب اللائق بالتحديات، فهناك مواقف متباينة بين الفصائل سياسيًا وعدم تنسيق في العمليات العسكرية ضد العدو وغياب الإعلام الهادف الذي يعبر عن هوية الشعب الفلسطيني المسلم وكفاحه.

 تصوروا حجم المأساة إذا كان مسلم يبحث عن القناة الفلسطينية الفضائية - وهي صاحبة الشأن - لكي يقف من خلالها على أخر ما استجد من الأحداث في الأرض المقدسة ثم يصادفها وهي تبث على الهواء رقصات تقوم بها فتيات شبه عاريات حتى إن المرء ليصعب عليه أن يوفق بين ما يجري على أرض الواقع وبين ما تبثه هذه القناة التي كان من المفترض والواجب عليها أن تكرس جهودها لإعطاء الصورة الحقيقية عن نضال الشعب الفلسطيني وحجم المأساة هناك ولئلا تصيب الجماهير المسلمة في أنحاء العالم بالصدمة بسبب تلك الصور المشوهة للحقائق، وكان الأجدر بنا ونحن نطلب من الله أن ينصرنا على اليهود في هذه المعركة أن نستحي من ارتكاب الموبقات.

حين يتجاوز الصهاينة كل الحدود في الفساد إلى حد العبث بكرامة الإنسان - مع السوابق الأخرى من تحريف الكتب السماوية والإساءة إلى الذات الإلهية - يجب أن يقابل ذلك صمود فلسطيني يعتمد على الصلاح والتمسك بشرع الله وطلب العون منه والنصرة شريطة أن تستكمل موجبات النصر من القيام بحق الله تجاه دينه وعباده فهذه المعادلة تعجل بإذن الله نهاية الكيان الصهيوني كما جرت سنة الله في خلقه، وقد أغرق الله فرعون وقومه لطغيانهم واضطهادهم للفئة المسلمة - موسى وقومه- وقد كان موسى - عليه السلام - يلفت نظر قومه إلى هذه الحقيقة حتى لا يحملهم تفوق فرعون وقومه على الإحباط واليأس من مواجهته ﴿قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (الأعراف:۱۲۸) فإذا لم نصطحب هذا المعنى في مواجهتنا فلن يكتب لصراعنا نجاح وباستواء الطرفين في القيم تترجح الكفة للأقوى. 

فإذا كانت إسرائيل عزمت على قتل الفلسطينيين حتى آخر شخص منهم وقررت أمريكا الوقوف معها حتى النهاية واعترفت جميع الدول بأنها لا تستطيع أن تفعل أمام أمريكا شيئًا فلا يكون أمام الشعب الفلسطيني إلا الاعتماد على الله ثم على نفسه في مواجهة ذلك الواقع ولن يتسنى له ذلك إلا بتوحيد صفه من الداخل والإجماع على المقاومة بكل المستطاع وطرح كل الخيارات الأخرى التي لا جدوى منها غير تضييع ..الجهود ولا ينقضي عجبي: كيف أن الصهاينة شكلوا حكومة طواري يشترك فيها عدة أحزاب وفي المقابل لا تتحد الفصائل الفلسطينية مع قلة الإمكانات على موقف واحد سياسيًا وعسكريًا!

د. عمر إيمان أبو بكر - الرياض

أهل السنة والجماعة

أوردتم في عددكم رقم (١٤٥٤) مقالًا بعنوان «رسالة من السلطان عبد الحميد إلى شيخه» وما أريد التنبيه عليه هنا - من باب التناصح - هو ما ذكره الأخ الكاتب في بداية تعليقه على الرسالة من مدح شيوخ الصوفية ورفع لأمرهم مما قد يوهم بصحة ما هم عليه، والواقع أن المتصوفة - وخاصة المتأخرين منهم - قد خالفوا منهج أهل السنة والجماعة في أمور كثيرة مراجع: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة،« الطبعة الثالثة، ج1 ص ٢٥١ - ٢٨٤»، فمدحهم بإطلاق دون التنبيه على ما هم عليه من الخلل تقصير، ثم إنكم قد أوردتم أيضًا في عدد سابق مقالًا للشيخ القرضاوي عن الأشاعرة، وأنهم أهل السنة وهو كما سبق إيهام بصحة ما هم عليه أنهم كذلك خالفوا منهج أهل السنة والجماعة مراجع: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة،« الطبعة الثالثة ج ۱ ص ۸۷ – ۹۷»

فلذا أرجو عدم إيراد مقالات فيها أخطاء إلا مع التنبيه عليها، فإن المجتمع قراؤها كثر، ويتوقعون من مجلتهم أنها لا تورد لهم شيئًا مخالفًا للإسلام كيف وهي مجلة المسلمين في أنحاء العالم، وإنه لا يخفى عليكم انه قد تصاغ أفكار الناس واعتقاداتهم حول أمور في الحقيقة غير صحيحة بسبب مقال أو تعليق، ويشترك في المسؤولية كذلك من علم الخطأ ونشره ولم ينبه عليه.

عمرو عقاد

Amr - akkad@hotmail.com

المجتمع: وجهة النظر التي ذكرتها لا تخلو من حدة ومبالغة، ومع ذلك عرضتها بصيغة عموميات دون أن تسلك طريق النقد العلمي الذي يقوم على مقارعة الحجة بالحجة إن مظلة أهل السنة والجماعة، تضم الكثير من المسلمين، ولا يجوز إخراج أحد منها إلا بعد تمحيص وتدقيق يقوم بهما العلماء الأكفاء. 

الخطبة والمسرحية والحس المرهف

قرأت في مجلتكم قولًا لأحدهم يقول فيه: «يستطيع الفن حينما يوظف التوظيف الصحيح أن يفعل في الشعوب أكثر مما تفعله ألف خطبة وكلمة».

 وأقول لن يكون الفن في يوم من الأيام أفضل من الخطبة والكلمة. 

إن كان الفن فيه شئ من الجاذبية فهل تعلم أيها الكاتب لماذا؟ 

لأن الموسيقى تأثيرها شيطاني فيتأثر بها سامعها.

وإن كانت الخطبة أو الكلمة التي تقصدها فيها قال الله... وقال رسول اللهr   فقد أخطأت خطأ فادحًا.

محمد بن على الفروي السعودية 

المجتمع: ليس المجال مجال تفاضل بين الخطبة والمسرحية وإنما المراد الاستفادة من التوجيه النبوي أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم، ولم يقل الكاتب ولا كانت المجتمع تنشر ما يمس الخطبة التي فيها قال الله وقال الرسول. 

شعب الابتكارات.. حـجارة وأحزمة ناسفة

شعب فلسطين، مبتكر القتال بالحجارة، وهي أضعف ما يكون من الأسلحة بل ربما لا تعد من الأسلحة في منطق الجيوش والدول، ومن  الضعف تولد القوة، فإن قتاله بهذه الوسيلة يدل على قوته وتصميمه كما أن  فيها إهانة للطرف الآخر واحتقارًا له.

وشعب فلسطين كذلك هو مبتكر الأحزمة الناسفة وهي أشد ما يكون فجاعة ومخاطرة تصل للموت في كثير من الأحيان. 

كثيرة هي الشعوب التي قد تعرضت للاستعمار القوى المستبدة، فاستكانت غالبيتها وتثاقلت عن مسؤولياتها، مدة من الزمن،

 ولكن الشعب الفلسطيني مازال إلى هذه اللحظة يقف في وجه الدولة الصهيونية بكل ما يمتلك من قوة اسلحة نووية وبطش مع دعم كامل من أقوى قوة في ارض، يصل إلى درجة النزول لأرض المعركة إذا لزم الأمر ومع ذلك فهو شعب مقاتل.

شعب لا يمكن لمن يراه بهذه العزة والقوة إلا أن يسجل إعجابه ودهشته لما يرى الجميع من  مشاهدة الصورة التي عرضتها أجهزة الاعلام في آخر الشهر السادس من السنة الميلادية ۲۰۰۱م» الموافق لأواخر الشهر العربي ربيع الأول من عام ١٤٢٢هـ. 

هذه الصورة التي يظهر فيها طفل فلسطيني وقد ارتقى على صخرة ويقف وجهًا لوجه مع جندي صهيوني مدجج بالسلاح ويرتدي آلة الحرب كاملة وهذا الطفل قد رفع يديه أظهر عضلاته الصغيرة وغير ملامح وجهه، ليفزع اليهود في كل أنحاء العالم، ويبث الرعب في قلوب الصهاينة، ويرسل لهم رسالة أن هؤلاء هم أطفال الانتفاضة. فما بالك بالرجال، وكيف لو ملكوا السلاح؟

إنها صورة تحمل تطلعات شعب لا يقبل الضيم أبدًا، ولا يرضى أن تدنس أرضه، شعب يتلاحم أفراده ويتعاونون فيما بينهم، حتى وإن ضعف دعم إخوانهم العرب والمسلمين.. يودعون الشهداء ويزفون التهاني لوالديهم. 

شعب يتعلم ويتفوق تقنيًا رغم الحصار والبطش والتنكيل بل وينقل المعركة إلى درجات التقنية الإنترنت.. ليس من علم إلا وله فيه باع ولا صناعة إلا وله فيها عالم أو مخترع ولكن للأسف فإنهم لا يجدون منا الرعاية والعناية.

إن شعب فلسطين يسير في طريقه رغم العراقيل فهل ينهزم كلا والله ولكنه يحتاج إلى دعم منا ومساعدة.

ويحتاج إلى وقفة إيمانية يستلهم فيها آيات الكتاب وأحاديث السنة حتى تكون الانطلاقة الكبرى التي ينتظرها الوعد الحق.

مفلح علي الشمري. الرياض - السعودية 

ندوة الشباب في منديرا تطلب المجتمع

نفيدكم أننا من متابعي ومحبي الإعلام العالمي وخاصة ما تقدمه الصحف العربية. وخلال تصفحنا مجلات العربية، وجدنا أن المجتمع تقع في الطليعة وأنها مميزة عن غيرها من حيث الشكل والمضمون، فقد جمعت في طياتها كل ما هو مفيد للأمة الإسلامية، وهذا ما جعل أفئدة الكثيرين متعلقة بها وتتطلع للظفر بنسخة منها، ونحن بحكم موقعنا نعيش في مكان بعيد عن العالم العربي رغم شدة حبنا لمتابعة أخباره خطوة بخطوة نحتاج إلى مثل هذا الإعلام الهادف وعليه نأمل من سعادتكم التفضل علينا بمنحنا عددًا أو أكثر من المجلة، داعين الله أن يحظى طلبنا هذا بقبولكم وكرم عنايتكم..

عبد الرحمن أحمد شيخ أمين عام ندوة الشباب في منديرا الهند

ردود خاصة

  • الأخ محمد مكي طه - جدة – السعودية: الديمقراطية التي يريدون مفصلة على أحجامهم، فإذا ضيقت عليهم أو وسعت على الناس اعتبروها شرًا مستطيرًا، وتحولت بين عشية وضحاها من مثل أعلى إلى وسيلة تستغل للفساد!
  • الأخ فؤاد حسن محمد الشعيبي- يمني مقيم في السعودية: الجميع يعلم أن الرأي العام العالمي لا يتكون بصورة تلقائية ولكن نتيجة صناعة موجهة ومؤثرات تخدم الأطراف التي تمتلكها. فإذا أردنا دخول لعبة الرأي العام لاسيما العالمي منه فعلينا التعرف على آليات تلك الصناعة والإحاطة بمكونات هذه الماكينة الإعلامية الجبارة.
  • الأخ سعد الريس: الحديث عن الرجل بعد وفاته بثلاث سنوات يفقد الحدث أهميته خاصة وأن أخاه الذي تناولت بعض جوانب حياته في رسالتك قد توفي بعده، لابد من مراعاة زمان المناسبة حتى لو كان الحديث عن الشيخ علي الطنطاوي وأخيه ناجي - رحمهما الله.
  • الأخ علي بن سليمان الدبيخي بريدة - السعودية: لا شك أن إذاعة القرآن الكريم تقوم بدور مشكور، ونرجو أن تتوجه برسالتك إلى إدارة الإذاعة لعرض بعض المقترحات أو طلب المزيد من أخبار العالم الإسلامي. 

﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًاإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ (النحل:۹۱)

الحاجة إلى التغيير

مع بدء العد التنازلي لبدء سريان اتفاقية الجات والتجارة الحرة ومع ظهور التكتلات الاقتصادية العالمية والشركات العملاقة متعددة الجنسيات في ظل هذا التنافس الحاد والمرعب تبرز الحاجة إلى عقلاء هذه الأمة للأخذ بأيدي الشعوب الإسلامية للنهوض بها ولدعم قدرتها على دخول هذا المعترك الخطير من حيث القدرة على التصنيع وتطبيق اليات تطوير قدراتنا، ومازال أمامنا وقت لتغيير واقعنا وقدرتنا على المنافسة في مجالات عديدة. إن السنوات القليلة القادمة ستشهد منعطفاً خطيراً في حياة الأمم، مما جعل أحد الاقتصاديين يصفه بأنه الحرب العالمية الثالثة وهي حرب سلاحها الاقتصاد. وجنودها الشعوب القادرة على العمل بجدية وتفان والقادرة على التحديث والابتكار والإبداع وإلا فالويل للشعوب النائمة والمخدرة والواقعة تحت أسر الأنظمة الغاصبة والعميلة من مستقبل غامض تحيكه القوى العالمية، التي تحاربها في أرزاقها وتهدد مستقبل أبنائها. فلا بد من يقظة سريعة تفرضها الظروف ويحتمها الواقع لمواجهة الأيام القادمة. 

أحمد عبد العال أبو السعود

القصيم - السعودية

تنبيه

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً على ما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة باسم صاحبها واضحًا.

المراسلات بإسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها. ولاتعبر بالضرورة عن رأي المجتمع 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1