العنوان رأي القارئ (عدد 1425)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 07-نوفمبر-2000
مشاهدات 70
نشر في العدد 1425
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 07-نوفمبر-2000
متى نستجيب لأمر الله؟
يحق للمسلمين أن يفخروا أشد الفخر، فها هي صناعتهم الحربية تبلغ الآفاق، صواريخ بعيدة المدى، وقريبة المدى، وأنواعًا أخرى جعلت «الغرب» يعجب من قدراتنا العسكرية المرهبة؟!.. ويسمنا بالإرهاب- ويحسب لنا ألف حساب قبل أي عملية يقدم عليها.
إن كان «الغرب أو الشرق» لديهم صواريخ عابرة للقارات فنحن لدينا صواريخ تقنية وجودة وهي صواريخ من نوع «شجب»!
وإن كان لديهم قنابل نووية فنحن لدينا قنابل «استنكار شديد اللهجة».
وإن كان لديهم طائرات حربية متطورة، فنحن لدينا طائرات من نوع «أحلام السلام».
وصناعاتنا الحربية أكثر من أن تعد وكل يوم تتنافس الدول الإسلامية على تقنية جديدة، نرجو أن نصحو يومًا فنجد هذه الخيالات حقائق لعلنا نكون ممن يستجيبون لقوله تعالى: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: 60).
أمين بن سليمان الدخيل
ثرمداء - السعودية
حقوق المرأة والطفل في سورية
المرأة السورية المغتربة مسلوبة الحقوق، من قبل مراكز الأمن وأجهزة المخابرات السورية، وهذه قصتها:
ما إن تصل المواطنة السورية إلى قسم القادمين في المطار أو في الحدود البرية وتتوجه إلى موظفي الجوازات حتى تفاجأ بورقة تنتظرها وتنتظر بعض أبنائها المرافقين لها ممن هم في سن الرابعة عشرة فأكثر لمراجعة أحد المراكز الأمنية خلال ثلاثة أيام، وإلا عدت وعد أولادها ملاحقين أمنيًا.
وهذه المواطنة غالبًا ما تكون زوجة أحد المغتربين أو بنته أو أخته ممن لا يسمح لهم بالسفر إلى بلدهم الحبيب بدعوى أنه من المعارضة أو ممن انقطعوا عن السفر إلى وطنهم مدة طويلة فتبرع أحد المخبرين بتقديم التقارير اللازمة الكفيلة بمنعه من التفكير في العودة إلى وطنه في يوم من الأيام وإلا صار في الهالكين أو من المغيبين في السجون والمعتقلات إلى يوم الدين ويبدأ التحقيق مع المرأة وأبنائها منفردين ساعات طوالًا، وقد يستمر أيامًا عدة لانتزاع إجابات لا تدري هي عنها شيئًا، ولا يعرف أحد هؤلاء الأبناء الصغار عنها خبرًا.
هل هناك دولة في العالم تحاكم الأقارب بجرائر أقربائهم، غير النظام السوري؟! وتشتد المحنة والمعاناة النفسية، ويكثر التهديد والوعيد إلى أن يتطوع أحد المتعاونين مع موظفي المراكز الأمنية فيصرح بأنه لا حل لهذه المشكلة إلا بدفع الرشا الباهظة والهدايا الثمينة لأولئك المحققين الذين يدعون معرفة الحالة المادية للمغتربين.. ويتم دفع الرشوة على أمل طي ملف التحقيق، ومن لا تدفع فلها أن تنتظر التهديد بمنعها من السفر أو بمنع أولادها من المغادرة، ومما زاد الطين بلة هذا العام أن أجهزة أمنية أخرى هي مراكز «الأمن القومي» اطلعت على ما حصل عليه أفراد المخابرات في المراكز الأخرى من الرشا وما آلوا إليه من الثراء الفاحش فأحبت أن يكون لها من القسمة نصيب، فأصدرت الأوامر بعدم الاكتفاء بتحقيق تلك المراكز وأن على المرأة مراجعتها هي أيضًا لاستكمال التحقيقات وهذا يعني مزيدًا من الضغط والإكراه والتهديد، ومزيدًا من دفع الرشا والأموال.
لقد تفاءل الناس خيرًا في الآونة الأخيرة بالتغيير، غير أن الأمور سارت على عكس المتوقع فزادت البلية، واشتدت المعاناة، وإن أي أمرئ لا يمكن أن يتخيل مدى المعاناة النفسية والضغوط التي تتعرض لها المرأة السورية بشكل عام، والمغتربة بشكل خاص، فأين منظمات حقوق الإنسان وأين منظمات الدفاع عن حقوق المرأة والطفل، مما تتعرض له النساء السوريات في أقبية المخابرات السورية من المضايقات، وما يتعرض له الأطفال من الحرمان من وثائق سفرهم وإلحاقهم بآبائهم؟ بل أين منظمة الاتحاد النسائي في سوريا، من هذه الضغوط والانتهاكات؟.
سعاد بكور
فلنطالب برفع أسعار البترول
لولا البترول لتوقفت عجلة الحياة في الغرب، ولذلك عملت دوله على السيطرة على هذه الثروة الكبيرة، وليضمنوا وصول البترول إليهم دون توقف وليتحكموا في الأسعار، ولكي لا تستخدمه كسلاح في وجوههم وفي المقابل تتحكم هذه الدول فيما تبيعه لنا سواء كانت طائرات، أو أسلحة، أو أجهزة متقدمة وتفتح الأسواق لاستقبال بضائعهم المختلفة وتخضع الأسعار للعرض والطلب، أما السلعة التي تملكها وهي البترول - فإن الدول الغربية تطالبنا بتخفيض أسعاره؟! وبزيادة الإنتاج، وكذلك تعمل أمريكا على إشعال الشقاق والخلاف بين دول «أوبك»!
إنهم يعملون من أجل دافعي الضرائب من الدول الغربية الذين يقومون بالمظاهرات! البترول من حقنا ومن حق الأجيال القادمة فلماذا لا يتركونه للعرض والطلب! وإذا كانوا يطالبوننا بتخفيض أسعار البترول فلماذا لا نطالبهم بتخفيض أسعار الطائرات، والسلاح وأجهزة الكمبيوتر؟.
إسماعيل فتح الله سلامة
المدينة المنورة
حتى نستفيد من انتفاضة الأقصى
إن النفوس الطاهرة البريئة في فلسطين تواجه بصدورها المكشوفة وحجارتها المقدسة رصاص وقنابل اليهود الآثمة، إنهم هناك قد أنكروا على العدو الآثم بدمائهم وأرواحهم، ولم يسعهم السكوت أو حتى مجرد الكلام، أما نحن فإن أحدنا ليعجز أن يواجه صاحب منكر بكلمة تذكير وتحذير ويتراجع مترخصًا إلى الخطوط الخلفية، منكرًا بقلبه فقط، وما أقرب الإيمان الضعيف من الانهيار في الحديث: «إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب» (أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد)، إلا أن المواجهات مع اليهود في أوسع نطاق مما يحدث في فلسطين، ففي كل قطر إسلامي نجد لليهود أذنابًا وأتباعًا، جندوا أنفسهم في الجيش اليهودي الذي يسعى لغزو الإسلام، فتضامنًا مع إخواننا في فلسطين ينبغي على كل مسلم أن يواجه هذه المنافذ اليهودية في بلاد المسلمين.
تركي بن عبد الله الشريف
كلية الطب - الرياض
طلب اشتراك
يسعدنا أن نتوجه بطلبنا هذا والمتمثل في إدراج فوجنا الكشفي ضمن الهيئات والجمعيات التي تحظى باشتراك مجاني، مع العلم أنه في حالة توافر المال الكافي سوف نشترك في «المجتمع».
هذه المجلة التي تطالعنا بجديد عالمنا الإسلامي بالإضافة إلى ما تقدمه من نفحات تربوية وثقافية وترفيهية إننا نحسب أنفسنا على ثغرة فأعينونا أعانكم الله.
والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
والله لا يضيع أجر المحسنين.
أخوكم: عبد الرحمن دباش - ص. ب 249 - رمز بريدي 5600
بريكة - ولاية باتنة - الجزائر
قمة القمم
قمة طارئة ردًا على الأحداث المتردية في فلسطين. ولأن القمة لا تأتي بجديد، فعلينا نحن أن نعقد قمة أخرى نلجأ فيها إلى الله سبحانه، نرفع أكف الضراعة، أن يزيل تلك الغمة وينصر إخواننا في فلسطين، قمة نعقدها في الليل مدتها ركعتان نخلص فيها نوايانا.
فالدعاء سلاح المؤمن أقوى من كل سلاح، ومثل هذه القمة لن تبوء بفشل أبدًا كالقمم الأخرى، فالله تعالى إذا استجاب دعاءنا فسيلقي الرعب في قلوب اليهود، فتتحول الحجارة نارًا تلهب ظهور المعتدين الظالمين.
ياسر مسلم
مصر
انتفاضة الأقصى المبارك
الله أكبر ولله الحمد، لقد هب المجاهدون الأحرار أطفالًا وشبابًا ونساء يدفعون الدنس عن الأقصى المبارك ويزيلون الأثر المتخلف عن ذلك السفاح شارون.
وارتوت شجرة الشهادة بدماء طاهرة زكية، ووالله الذي لا إله غيره، لقد هبت ريح الجنة وعطرت أنوفنا ونحن هنا بجوار الحرم المكي الشريف بريح المسك المنبعث من أجساد الشهداء الأطهار.. تلك هي بداية النهاية إن شاء الله تعالى لعصابات بني صهيون الأنذال، وما الطريقة التي استشهد بها الطفل محمد الدرة - إلا علامة واضحة على غدر وخيانة ووضاعة اليهود الذين يتمسحون ومعهم الأمريكان بحقوق الإنسان وهي منهم براء.
وتنسم الأحرار والمجاهدون في كل مكان من أرض الإسلام نسائم الجهاد فانطلق طلاب الجامعات يعبرون عن رغبتهم في الجهاد وارتفعت أصوات المسلمين في كل مكان تنادي بالتحرير.
ارتفعت الأصوات عاليًا تنادي بالانتقام من أولاد القردة والخنازير واستيقظ المسلمون في أقاصي الأرض والله ﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (ق: 37)، والله نسأل أن تستيقظ تلك الحكومات وتفك أسر المجاهدين وتجهزهم بالسلاح والذخائر التي كاد الصدأ يعلوها من طول رقاد بالمستودعات.
عادل محمد حسين
جدة - السعودية
صمود شعب
ليس لي باع في السياسة ولا في قرارات الأمم المتحدة ولا في اجتماعات القمة العربية بقدر ما أنا امرأة مسلمة تنتمي إلى تلك الخريطة العربية، إنسانة أكلت الأحزان قلبها كما تأكل قلب كل إنسان مما يعانيه الشعب الفلسطيني، هذا الشعب أثبت قوته وصموده كل فئاته أطفالًا ورجالًا ونساء وشيوخًا، أنهم أبطال الانتفاضة أبطال الأمة العربية والإسلامية لا أريد أن أسرد معاناة الشعب الفلسطيني والقمع الذي يلاقيه على يد قتلة الأنبياء وأحفاد القردة والخنازير الذين ذمهم رب العزة، فالكل يعرف ويرى ويسمع ما يتحمله إخواننا في فلسطين، لكني أتساءل: إلى متى سنظل نلعب دور المتفرج، نشاهدهم في التلفاز ونتعاطف معهم وينتهي الموضوع بانتهاء البث، أين هي الخطوة الجريئة التي كنا نتوقعها من المسلمين؟
هل حب الدنيا أنسانا الجنة؟ هل سيستمر الشعب الفلسطيني في قهره دون مغيث؟ هل ستغفر الأمهات بل والتاريخ كله لأدعياء السلام أرواح أبنائهم الشهداء، أم هل ستذهب دماء شهدائنا هدرًا دون أن يثأر المسلمون لها؟ إذا علمنا غضب المعتصم بالله لامرأة استغاثت به من صفعة في خدها وقالت عبارتها المشهورة «وامعتصماه»، فما تباطأ بل أعد العدة وجهز جيشًا وفتح عمورية، وانتصر للمرأة المستغيثة.. كنا نتمنى من مؤتمر القمة أن يصدر قرارات حاسمة وذلك بمد الشعب الفلسطيني بالسلاح وفتح باب الجهاد وعندئذ تعود عزتنا ونستعيد أمجاد أبطالنا المسلمين.
ولو فعلت القمة ذلك لعادت فلسطين لحوزة المسلمين وعادت عزة الأمة لمجدها ولهب الرجال من كل فج عميق يطلبون إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة، ورحم الله الشيخ عبدالله عزام حينما قال: «إنها ميتة واحدة فلتكن في سبيل الله» ويكفي إخواننا المجاهدين في فلسطين بشارة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لهم حينما قال: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قيل يا رسول الله أین هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس».
لينا منصر ناصر
جدة - السعودية
صندوق دعم الشعب الفلسطيني
في مؤتمر القمة الأخير، تقرر إنشاء صندوق دعم للشعب الفلسطيني بقيمة مليار دولار - وأقول لا بد من إضافة شرط لهذا القرار وهو ألا تشرف السلطة الفلسطينية على هذا الصندوق، وذلك لفسادها الواضح، وإنما تشرف عليه اللجان الإسلامية المهتمة بالقضية الفلسطينية، فهم أدرى بمعاناة إخوانهم وسبل إنفاقها.
وأتمنى أن ينشأ بجزء من هذا المال قناة فضائية خاصة لفلسطين، «قناة الأقصى الفضائية» لما لإعلام اليوم من دور كبير في الدفاع عن قضايا المسلمين وفضح ممارسات الأعداء وكشف مخططاتهم.
صبحي عبد الوهاب الهندي
الكويت
قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾ (الحج: 38,39).
أيها العرب.. كفى ذلة ومهانة
لماذا هذه الانهزامية المخجلة؟ وهذا التخاذل والذلة؟!.
أيعجز العرب والمسلمون في جميع أنحاء العالم عن مقابلة هؤلاء اليهود الجبناء؟!
كلنا رأى وشاهد المنظر الذي يهز الوجدان والقلوب، طفل بريء لا ذنب له سوى أن القدر ساقه إلى هذا المكان ليقتل، وأبوه ينظر إليه ولا يستطيع الحراك، فقد اتشل وفقد السيطرة، يجلس طول الوقت وأمام ناظره ابنه الصغير الذي قتل برصاص الجبناء اليهود ولا يستطيع فعل شيء.
وسائل الإعلام الأجنبية تناقلت الخبر والمشهد، وطلبت من مشاهديها أن يضعوا أيديهم على قلوبهم لهول هذا المنظر، والعرب والمسلمون يتنقلون عبر القنوات لمتابعة المباريات وحفلات الموسيقى، النصارى هزتهم هذه المناظر، ونحن نصفق لهدف أو لراقصة، فبماذا نقابله سبحانه وتعالى؟! إن المشاعر تتحرك، والقلوب تخفق لهذه المصائب والأحداث، فلماذا لا يكون هناك قرار صائب يستنفر المسلمين للجهاد، أو لتسليح أهل فلسطين المجاهدين وإمدادهم بالعتاد والقوة «فوالله إن اليهود جبناء»، ولا يستطيعون مجابهة المسلمين، «ولكنه الوهن الذي أصاب أمتنا فعطل فاعليتها.
سعد علي عبد الرحمن الشمراني
جدة - السعودية
ردود خاصة
سلطان حسين الداهوك - الطائف - السعودية:
شكر الله لك اهتمامك بقضية المسلمين الأولى، ونذكرك بأن سهام الليل ليست أقل تأثيرًا من السهام والنبال المصنعة محليًا، نسأل الله أن يعجل بنصره المبين للمؤمنين.
الأخ عبد العزيز علي - الكويت:
شكرًا لمساهمتك التي جاء فيها: لو أن المرأة تلتزم بالحشمة لما ثارت أصلًا مشكلة الاختلاط.
الأخ سيد عبد الله حبيب - السعودية:
نشكر لك عواطفك واندفاعك للجهاد في سبيل الله، وإن لم تجد السبيل إلى ما تصبو إليه فيمكنك الجهاد بالمال أو بالقلم أو بإحياء فكرة الشهادة من جديد.
الأخ محمد عبد الله القرشي - الرياض - السعودية:
وصلت الكلمة التي أرسلتها بعنوان «وجاء دور اليهود» وأحب أن أسترعي انتباهك إلى أن اليهود الذين جاؤوا بهم الآن يخططون ويعدون العدة منذ أكثر من قرن من الزمان.
الأخ عبد الله بن سليمان العمران - بريدة السعودية:
عندما يدخل الإسلام المعركة سيكون حال اليهود وحلفائهم كحال الروس الذين يفرون أمام ضربات الشيشانيين، وأكثر من ذلك، فإن الحجر والشجر سيقول: یا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.