العنوان رؤية.. قرار فصل مادة التربية الإسلامية عن اللغة العربية في التدريس.. ..!
الكاتب أحمد محمد عبد الله
تاريخ النشر الثلاثاء 04-فبراير-1975
مشاهدات 79
نشر في العدد 235
نشر في الصفحة 15
الثلاثاء 04-فبراير-1975
رؤية..
قرار فصل مادة التربية الإسلامية عن اللغة العربية في التدريس.. ..!
قرار صدر منذ فترة عن وزارة التربية، مفاده أن لمادة التربية الإسلامية من يقوم على تدريسها، واللغة العربية كذلك، بدل أن يكون المدرس قائمًا بتدريس المادتين.
هذا القرار قرار حكيم.. في حد ذاته! ولكن!!
ولكن الذي نخافه ونخشاه أن يكون ككثير من القرارات سواه، تصدر ثم يوقع عليها ثم مآلها إلى الأدراج و.. النسيان!
وهذا القرار.. قرار مهم، والتفرغ لمادة التربية الإسلامية. مهم جدًّا، كما أن التفرغ لمادة اللغة العربية مهم جدًّا أيضًا، فعقيدتنا ولغتنا لا بد لهما من أن يجدا من العناية والرعاية ما يجعلهما في مكانتهما الصحيحة والحقيقية.
وعن التربية الإسلامية.. نقول:
• لا بد أن يكون القرار نافذًا وساريًّا العمل به. حتى لا يكون كغيره ممن عطل وتوقف!
• اختيار المدرس الكفؤ والحرص على ذلك، فليس كل من وقع على القرار يستطيع أداء هذه المهمة، ألا وإنها أمانة والأمانة ثقيلة.. ثقيلة إذا كانت في أمور العقيدة ونقلها إلى الجيل المطلوب تكوينه وتربيته.
• الحرص.. كل الحرص على معرفة معلومات أستاذ المادة وأستاذتها، فما نسمعه ونراه اليوم وما سمعناه وشاهدناه بالأمس، ليبعث في النفس الحزن والأسى وما أذكره الآن لا يتعدى ما سمعته من يومين عن رواية ترويها لي الصغيرة في البيت عن إنكار المدرسة لأمور عقدية.. ولا تفهم أشياء فتنكرها بدل أن تطلب مهلة لتجيب عليها في درس قادم. ثم ما يفسره الكثيرون.. من آيات وأحاديث وغير ذلك حسب الأهواء وما يعن على الخاطر، ثم الوقوف عند هذا الحد، هذا إذا ما كان الدرس في حدود ما هو به مكلف أو ما هي مكلفة به حتى إذا صدر عن الجالس سؤال امتعض المسئول فربما أهلك السائل بإجابته!!
• لا نطلب من وزارة التربية أن تنصب العلماء في المدارس ليقوموا بواجب الإفتاء ولكن، المطلوب: حسن الاختيار فيمن يتوفر فيهم الكفاءات اللازمة لتدريس عقيدة الأمة، وإعلانها للنشء مجلوة.. لا تمتنع على أحد في فهم أو تقبل وما عهد في عقيدتنا وديننا ذلك ولكن عصرنا وجد فيه من يقوم بتشويه هذا الأمر حتى الشناعة!
• ثمة أمر يبقى لا بد من الإشارة إليه.. لباس مدرسة التربية الإسلامية؛ كيف تقول المدرسة لتلميذاتها.. لا بد أن تكون المسلمة محتشمة لا متبرجة.. ثم تلتفت الأعين لترى مقاس ثوب المدرسة وأطنان الأصباغ على وجهها!!
نقول.. إن ديننا لا يعرف الانفصال بين النظري والتطبيقي، فما لم يكن تطبيق، فلن يتم العلم النظري.. وما أسبق ما يسقط القائم على التدريس إن فعل ذلك.
رجاء أخير إلى وزارة التربية.. أن يكون قرارها نافذًا وجديًّا ولا معوقات تمنعه. أو صرخات!!
محاضرة أسبوعية للنساء
تلقي السيدة هناء أبو الشامات محاضرة خاصة للنساء بعد صلاة المغرب مباشرة يوم الأربعاء من كل أسبوع.. في قاعة المحاضرات بجمعية الإصلاح الاجتماعي في الروضة شارع المغرب.
وهذه السلسلة من المحاضرات تتناول شرحًا لأحكام الإسلام وبصفة خاصة الموضوعات التي تتناول قضية المرأة.. فنحث النساء والفتيات على حضورها للاستفادة. والله الموفق.
الرابط المختصر :