; رئيس مجلس الشورى الإندونيسي : جهود الدعوة الإسلامية تفوق محاولات التنصير.. | مجلة المجتمع

العنوان رئيس مجلس الشورى الإندونيسي : جهود الدعوة الإسلامية تفوق محاولات التنصير..

الكاتب ماجد جعفر

تاريخ النشر السبت 08-يوليو-2006

مشاهدات 58

نشر في العدد 1709

نشر في الصفحة 31

السبت 08-يوليو-2006

التنسيق بين الإسلاميين سر النجاح

العدالة والرفاه.. اسم الحزب الذي يتزعمه، خاض الانتخابات عام ١٩٩٩م فحصل على 7 مقاعد فقط من ٥٠٠ مقعد، في البرلمان الوطني. أما في عام٢٠٠٤م فقد حصد ٥٤ مقعدًا ، بالإضافة إلى ثلاث وزارات.

الدكتور محمد هداية نور وحيد رئيس مجلس الشورى في إندونيسيا والرئيس السابق للحزب في حواره مع المجتمع أرجع هذا التقدم في أداء حزبه إلى الدور الذي يلعبه على المستوى الشعبي... وإلى تفاصيل الحوار:

  • ماذا عن أوضاع المسلمين والعمل الإسلامي في إندونيسيا ؟

أوضاع المسلمين في إندونيسيا جيدة، ولكن يواجهنا كثير من المشكلات الاقتصادية والأخلاقية، وهي ليست مشاكل تخص إندونيسيا وحدها، بل تعم العالم كله، وهي ليست جديدة بل هي من سنن الله في الحياة، بما يستلزم تقوية الروابط الأخوية والتعاون فيما بيننا والحمد لله ليس هناك عائق كبير للعمل الإسلامي في إندونيسيا .

  • في الآونة الأخيرة يقال إن التنصير بدأ يجتاح مناطق واسعة من إندونيسيا ...؟

التنصير ليس فقط في إندونيسيا إنما في العالم كله، نعم هناك تنصير، لكن هناك كذلك دعوة إسلامية منتشرة بشكل ملحوظ في إندونيسيا .

والذين تنصروا وأغلبهم من الفقراء الذين عاشوا في القرى ولم تكن لديهم ثقافة إسلامية كافية، ولكن ولله الحمد يوجد الكثير من المثقفين والمثقفات والأدباء والممثلين والمفكرين والقساوسة والراهبات الذين أسلموا ، وقد أشاع المنصرون أن إندونيسيا سوف تتنصر مع نهاية القرن العشرين.. وهذا كلام فارغ وكذب، يقصد من ورائه أن يحصل هؤلاء المنصرون على المزيد من الدعم المالي من الهيئات التنصيرية خارج إندونيسيا ، وبالتالي يربحون منها وتنقلب إلى قضية تجارية.

ولا يعني ذلك أننا نهون من أمر التنصير، ولكن علينا ألا نضخم الأمر أو نعطيه أكثر مما يستحق العمل الإسلامي موجود في أندونيسيا كما أن التنصير موجود كذلك، ويجب علينا نحن المسلمين أن نتخذ التنصير، وسيلة لإيقاظنا من غفلتنا وإحياء مشاعرنا الصادقة تجاه ديننا .

  • هل استطعتم أن تقدموا الإسلام للناس كدين للرحمة والسلام؟

الحمد لله لقد طبقنا هذا المبدأ، وهناك محاولة لإثارة الفتنة بين مسلمي إندونيسيا ، ولكن العمل الإسلامي عندنا مفتوح، أنا مثلاً الرئيس السابق للحزب الإسلامي (حزب العدالة والرفاه)، وقد أعطينا من خلاله صورة واقعية وحقيقية عن الإسلام والعمل السياسي، الإسلام والعمل العام، الإسلام والعمل الخدمي، وقدمنا صورة جيدة عن الإسلام المتحضر.

  • وماذا عن الجمعيات الخيرية والجامعات والأحزاب والمعاهد الإسلامية؟

يوجد الكثير من الجمعيات الخيرية مثل جمعية (نهضة العلماء) تضم ٤٠ مليون مسلم، وأظنها أكبر الجمعيات الإسلامية في العالم، والجمعية المحمدية وأعضاؤها تقريبًا ٢٥ مليونًا، وهناك جمعيات أخرى منتشرة في أنحاء إندونيسيا ، وكلهم من أهل السنة والجماعة، كما يوجد الآن أكثر من ١٦ ألف معهد إسلامي، وكذلك أكثر من ٦٠ جامعة إسلامية.

  • وما طبيعة العلاقة بين هذه الجمعيات الإسلامية والحكومة الأندونيسية؟

العلاقة طيبة لأننا وبشكل عام لا نعمل على التفريق بين الحكومة والشعب، وبين الجمعيات الإسلامية والحكومة، وكذلك الأحزاب الإسلامية في إندونيسيا ، فنحن نطبق المبادئ الديمقراطية وكذلك المبادئ الإسلامية، متجاوزين مشكلة الازدواجية المفتعلة بين الإسلام والديمقراطية، ووجد الناس أننا متمسكون بالمبادئ الإسلامية، وفي الوقت ذاته متمسكون بالمبادئ الديمقراطية التي لا تتعارض مع المبادئ الإسلامية، فزاد إقبالهم على الأحزاب والجمعيات الإسلامية.

  • ما أبرز إنجازات حزب العدالة والرفاه؟

نحمد الله أن يسر لنا دخول الانتخابات أول مرة عام ١٩٩٩م، وحصلنا على  7 مقاعد فقط في البرلمان الوطني من ٥٠٠ مقعد، وفي الانتخابات الثانية عام ٢٠٠٤ حصلنا على ٥٤ مقعدًا من ٥٥٠ مقعدًا، بالإضافة إلى أن لدينا ثلاثة وزراء في الحكومة، كما أنني رئيس مجلس الشورى الإندونيسي.

وعلى صعيد الشارع الإندونيسي تتزايد قوة الحزب، وقد أحدثنا نقلات نوعية في أنشطة الحزب في المدن الأندونيسية الكبرى من العمل السياسي إلى الانتشار الدعوي والخدمي، لذلك عندما وقعت كارثة تسونامي عرفنا كل الناس قبل أن يأتي أحد إلى المنطقة؛ لأن الحزب كان في المقدمة؛ لخدمة الناس في كل الكوارث والأحداث الطبيعية من فيضانات أو حرائق، كذلك لنا أنصارنا وكوادرنا من أجل خدمة السلام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2062

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 2

194

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟