العنوان رحماك ربي.. في رثاء والدي المرحوم بإذن الله تعالى
الكاتب سالم مساعد سالم العبدالجادر
تاريخ النشر السبت 03-يناير-2004
مشاهدات 58
نشر في العدد 1583
نشر في الصفحة 49
السبت 03-يناير-2004
رحــــــمــــــــــاك يا الله بي ما حل بي خطب عسير
أغمضت جفني لحظة أرجو السلامة يا قدير
أغمضت جفني لحظة فلعله حلم مرير
أغمضت جفني لحظة أدعوك يا ربي المجير
إني سمعت عجائبًا تنبي بشر مستطير
أو ذاك أمر قد جرى من دون أن يأتي النذير
أفقدته فعلًا أنا أفقدت لي سندًا كبير
أفقدت حضنًا دافئًا أفقدت من كان النصير
ذاك الأب الحاني الذي في ظله كنا نســـــيـــر
أحقيقة ذا أم خيال إن صح فالأمر خطير
رباه قد مات المعين رحماك بي قلبي كسير
ليس اعتراضًا ما أقول لكنه فزع الصـغير
إن ضاقت الدنيا به وأحلولك الفجر المنيـر
هوّن علي إلهنا ثبت فؤاد المستجير
وأرحم عزيزًا في القلوب وأجعله في خير
في جنة الفردوس ينعم بين أفنان يطي
من مائها مع حورها يزهو وينعم بالحرير
في أنعم ما مثلها حتمًا بدنيانا نظير
قد كان في دنياه يسعى دائمًا لرضا الخــبــيــر
بالمال لم يبـخل ولم يكسر فؤادًا للفقير
والعلم كـان أنــيــســه ومع الكتاب هو القرير
أما الذي قد مازه في عمره الماضي اليسير
حب الدعاة وفعلهم وبحبهم هو ذا جدير
فالله ربي لا تخيب ذا الرجا من ذا الفقير
أن التقيه في جنان الخلد في فرش وثير
مع سيد الثقلين أحمد خاتم الرسل البشير
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل