; نزور أم لا نزور؟ - ردود فعل غاضبة على دعوة شيخ الأزهر لشد الرحال إلى الأقصى. | مجلة المجتمع

العنوان نزور أم لا نزور؟ - ردود فعل غاضبة على دعوة شيخ الأزهر لشد الرحال إلى الأقصى.

الكاتب محمد عادل عقل

تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-2001

مشاهدات 63

نشر في العدد 1436

نشر في الصفحة 23

الثلاثاء 30-يناير-2001

الدعوة التي وجهها شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي للمسلمين التوجه لزيارة المسجد الأقصى في هذه الأيام التي يتعرض فيها المسجد لمؤامرة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني تقضي بتدميره وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه- أثارت ردود فعل مختلفة لم تتفق بمجملها مع دعوة شد الرحال إلى الأقصى، وهو يرزح تحت نير الاحتلال.

 ومن هذه الردود البيان الصادر عن رابطة علماء فلسطين الذي جاء فيه: أن دعوة شيخ الأزهر للمسلمين بزيارة المسجد الأقصى المبارك تحمل في ظاهرها الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني وإعمار للمسجد، لكن لها انعكاسات خطيرة ومدمرة على قضية الشعب الفلسطيني، عرف مطلقوها أم لم يعرفوا.

 واعتبرت الرابطة أن ذلك يمثل دعوة للتطبيع مع العدو تحت ذريعة زيارة المسجد، وأضاف البيان: نفتخر بأبناء الشعب المصري البطل «بكافة شرائحه وقواه ومؤسساته ونقاباته»، الذي بقي عصيًا على عمليات التطبيع طيلة أعوام السلام المزعوم، الشعب المصري الذي اكتوى بنار الصهاينة وهو يرفض أن يسالمهم أو أن يهادنهم أو أن يمالئهم أو أن يطبع معهم، الشعب المصري البطل الذي خرج بالملايين دعمًا لانتفاضة الأقصى المبارك لا يخفى عليه خطورة التطبيع مع العدو الصهيوني، بعد أن هزم دعاة التطبيع وانقلبوا على أعقابهم خاسرين.

ودعت الرابطة شيخ الأزهر إلى العدول عن دعوته هذه، وإلى دعوة المسلمين إلى قطع العلاقات مع الصهاينة وتجديد المقاطعة العربية، وختمت بالقول: إننا في رابطة علماء فلسطين نفتي بعدم جواز التطبيع مع العدو الصهيوني تحت أي ذريعة كانت، ولو كانت زيارة المسجد الأقصى المبارك، وأن واجب المسلمين جميعًا حكامًا ومحكومين أن يعدوا العدة، ويعملوا على تحرير القدس وتطهير المسجد الأقصى المبارك من دنس اليهود، وعندها سيفتح المسجد الأقصى المبارك أبوابه لجموع الفاتحين المسلمين الذين يدخلون منتصرين مكبرين كما دخله المجاهدون من قبل.

أما حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين فقد عبرت في بيان لها عن أسفها لصدور هذه الدعوة التي تشرع للاحتلال، وتعترف به مؤكدة على رفضها لها، ومطالبة بضرورة وقف الجدل المتعمد والمكشوف في هذا الموضوع مبقين على حسن الظن عند الجميع، لكن الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس كان له رأي آخر أوضحه في تصريحات للتلفاز المصري، حيث ميز بين الزيارة السياسية التي يقوم بها البعض بناء على دعوة من مسؤولي سلطات

الاحتلال والزيارات الشعبية التي يقوم بها أفراد، ولم يمانع الشيخ عكرمة في الحصول على تأشيرة الكيان الصهيوني، واستشهد في ذلك بقوله إن المرء قد يحصل على تأشيرة دخول لبعض البلاد التي يعارض سياساتها، وفي البرنامج نفسه عارض د. محمد سليم العوا زيارة القدس بأي شكل كان واعتبرها نوعًا من التطبيع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

284

الثلاثاء 02-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 12

نشر في العدد 18

191

الثلاثاء 14-يوليو-1970

أوقفوا هذه المهازل!