العنوان رد من عمادة القبول والتسجيل
الكاتب مصطفي عباس معرفي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-1988
مشاهدات 77
نشر في العدد 856
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 01-مارس-1988
تعديل التاريخ في المقال
الفاضل رئيس تحرير مجلة المجتمع
تحية طيبة وبعد،
إشارة إلى الموضوع الذي نُشر بمجلة المجتمع، العدد "854"، الصادر بتاريخ 1988/2/2، بشأن طالبة تم قبولها في جامعة الكويت رغم عدم استيفائها للشروط. وتأكيدكم باستمرارية دراسة الطالبة المعنية ودعوتكم "عدم ترك القبول تبعًا لأهواء القائمين عليه، ونتيجة لأخطائهم تُقبل طلبات لا تستحق القبول وتُرفض أخرى، ويتم السكوت خوفًا من الفضيحة"، أرجو التفضل بنشر التعليق التالي تبيانًا للحقيقة وإعمالًا بنصوص قانون المطبوعات:
فالطالبة المعنية أُلغي قبولها بنهاية الفصل الدراسي الأول 1988/1987، وبعد استكمال تحقيق موسع في القضية لمعرفة ملابساتها وظروفها. كما لم يتم السكوت خوفًا من الفضيحة، كما جاء في مقالكم، بل إن عمادة القبول والتسجيل قامت بوضع الأمر بكامل تفاصيله أمام لجنة العمداء في الجلسة رقم "4" للعام الجامعي 1988/1987، المنعقدة بتاريخ 1987/10/11. وكان قرار اللجنة النظر في المسألة من خلال النقطتين التاليتين:
- تحديد الجهة المسؤولة والتبين فيما إذا كانت القضية خطأ بشريًا غير مقصود أم مخالفة بقصد.
- عدم تحميل الطالبة وزر خطأ غيرها إذا كان الخطأ غير مقصود.
وبناءً على ذلك، أُعيد التحقيق والتمحيص ليتبين بوضوح أن المسألة خطأ بشري بحت، وبخاصة أن القائمين على الإجراءات هم الذين كشفوا الأمر وأعدوا مذكرة بهذا الخصوص لعميد القبول والتسجيل. كما قامت العمادة بمراسلة الجامعة الأردنية لمعرفة وضع الطالبة وادعائها بترك دراستها هناك طوعًا. وبعد تجميع الحقائق كلها، أُمهلت الطالبة فرصة الانتهاء من الاختبارات النهائية للفصل الأول حتى تتمكن من تنظيم أمور مستقبلها، وأُخطرت بإلغاء قبولها بعد ذلك. وتعتمد العمادة في قبول المحولين إجراءات تستهدف تسهيل الأمور عليهم من ناحية، وتجنيبهم ضياع أي وقت في التحاقهم بجامعة الكويت في حالة قبولهم أو بجامعاتهم الخارجية في حالة الرفض، مستندين إلى التعامل من منطلق الثقة فيما يقدمه الطالب من بيانات "وضعه الدراسي في جامعته" مع التأكيد عليهم بالتدقيق في هذه البيانات لاحقًا وإلغاء قبول من يتقدم بمعلومات غير صحيحة. وتتمثل هذه الإجراءات بالآتي:
- تقديم الطالب ما لديه من مستندات، وفي حالة عدم استيفائها جميعًا يُحاط علمًا بأن قبوله النهائي يعتمد على دقة المعلومات التي أفاد بها ومدى مطابقة المستندات النهائية "كشوف درجات آخر فصل مثلًا" لشروط القبول العامة.
- إرسال الطلبات إلى الأقسام العلمية للبت الأولي فيها.
- يُحاط الطالب علمًا بقبوله الأولي مشروطًا باستيفاء بقية المستندات خلال مدة معينة، مع التأكيد على إلغاء القبول في حالة عدم توافق المستندات النهائية وشروط القبول الدنيا، أو عدم صحة البيانات المقدمة "وضع الطالب الدراسي في جامعته مثلًا"، أو التأخر عن الموعد المحدد في تقديم المستندات.
إن المؤمل منكم التبين فيما تطرحه مجلتكم الغراء، ونفيدكم باستعدادنا التام لتوفير المعلومات الطلابية العامة بالصيغة القانونية لمن يرغب في توفرها لديه.
وفقنا الله جميعًا لما يحب ويرضى وغفر لي ولكم.
عميد القبول والتسجيل الدكتور مصطفى عباس معرفي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل