; رسائل 646 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل 646

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 22-نوفمبر-1983

مشاهدات 64

نشر في العدد 646

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 22-نوفمبر-1983

بأقلام القراء

  • تحت عنوان «يا هجرة الأمس هذا حالنا» كتبت الأخت «ساجدة محمد أبو فارس» من الأردن تقول:

على مشارف الصحراء الراحلة إليك يا مكة.. وقفت والشمس نسترجع فيما مضى الذكرى، ونبث للصحراء من حالنا اليوم فيضًا من الشكوى... فشكوانا أخرستها اليوم أعواد المشانق... أحرقتها اليوم نيران البنادق...

فيا هذه الصحراء التي في أمسها دعوة....

هل شهدت بالأمس ما في مكة الحرم؟!..

كيف أقبل القطيع عباد الوثن... يحملون في الصدور للهدى ضغن... يبغون بالحبيب المصطفى مكرًا...!

يريدون للنور أن ينطفئ....؟!

فيجمعون رهطهم... ويسرعون والحراب مشرعة... ليقتلوا الحبيب ليغرقوا دمه؟!

واليوم في لبنان يا صحراءنا

أقبل الأوغاد... أهل السبت والأحد ليمكروا في شعبنا المغدور مكرهم.. ففرقوا دمه؟!

بالأمس في الطائف القريب... أقبل الحبيب

للنور يدعوهم... للحق يدعوهم... للجنة العلياء يدعوهم فإذا القياصرة الصغار... يغرون بالمصطفى سفهاءهم... صبيانهم فيقذفوه بالسباب بالحجارة الصماء... يا ويحهم!!

واليوم يا صحراءنا في الدنيا كلها...

أنَّى اتجهنا إلى الإسلام في بلد... رأينا شعبه مكبلًا بالقيد... بالسلاسل... معذبًا خلف قضبان السجون... في المعاقل..

فيا صحراءنا التي في أمسها هجرة... بالأمس في هجرة غراء... خرجت جموع المسلمين مع النبي مهاجرة إلى الموطن الجديد... إلى يثرب المنورة... في سبيل الله سار المركب المهاجر... على الله توكل... بالنصر من عند الإله يأمل.

لم تثنه قط.. أصوات الكلاب خلفه.. أو بغاث بأرضها تستنسر..

واليوم راح بعضهم في سبيل شيطانه يقاتل... على الغرب توكل... غدا يخاف من صوت دبيب النمل فوق صخرة.. صار اليوم يرعبه صار كابوسًا لا يغادره....

بالأمس.... أقسم الكبير... جبار مكة... أبو الحكم...

ليجعلن للذي يأتي برأس المصطفى.... مئة من الإبل...

واليوم في سورية الحبيبة...

ألف من المدافع... ألف من الطيران... ألف من الأوسمة الشعبية الجوفاء لمن يدك شعبنا المؤمن في أبي الفداء «حماة- السورية».

ألف لمن يأتي برأس الفرغلي...

ألف... ألف لمن يأتي برأس المرشد العلم... في أرض الكنانة..

رأس «حسن»....

بالأمس في طريق الهجرة الشمَّاء... أقبلت أسماء تحمل للحبيب والصديق زادهم...

تحمله رغم العيون الحاقدة... رغم الرمال الحارقة... رغم الصخور الوعرة الصماء... تحمل للراحلين زادهم.

واليوم يا أسماء... غذي صوت الجهاد 

يرعب الرجال صرنا نرى رجالًا كالنساء...

 نساء كالرجال فأين... أين أنت منهم اليوم يا أسماء؟!!!

بالأمس سارت في الطريق أم سلمة... سارت وقد مزقوًا الصغير... فلذة الكبد...

سارت وضاءة الجبين... كبيرة التضحية... سارت وفي العينين منها عظيم إصرار..

واليوم نرى أمًّا تخاف على ابنها دعوة استشهاد تبكي... وتشتكي إذا قيل هبُّوا للجهاد...

وبعد هذا يا هذه الصحراء... هل شمسنا التي تسطع اليوم.... شمسهم؟!.... هل رمالك اليوم يا صحراءنا... هي الرمال التي وطأتها من قبل أقدامهم؟!.... فيا هذه الصحراء التي في أمسها هجرة...

هذا حالنا....

رسالة

الأخ «أنس الغيث» بعث إلينا بهذه الرسالة الموجهة إلى قادة مجلس التعاون الخليجي تقول الرسالة:

أحييكم بتحية الإسلام العظيم فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وبعد.

لقد ارتضى رب العالمين للبشرية جمعاء الإسلام دينًا وأنتم على درب هذا الإسلام سائرون، إننا نرغب بتطبيق الإسلام في الخليج في كل المجالات لنكون خير أمة أخرجت للناس، ولن ننتصر ولن تكتب لنا العزة والمجد والكرامة في الدنيا والآخرة إلا بهذا الدين الإسلامي العظيم وها هي خيرات رب العالمين كثيرة وفيرة تعم بشكل كبير أرجاء هذه البقعة.

يا قادة دول الخليج الأفاضل:

قفوا مع الشعوب الإسلامية الصادقة، قفوا مع الجماهير المسلمة التي تتعرض للأذى والتشريد للذبح والتدمير في أجزاء عربية وأجزاء غير عربية فأنتم مسؤولون عن ذلك تطبيقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» (أخرجه الطبراني)

إن ألوفًا من الأرامل وألوفًا من الأيتام وألوفًا من السجناء وألوفًا من المشردين وألوفًا من المحاصرين في فلسطين وفي أفغانستان وفي لبنان، وفي الهند وإريتريا وفي الفلبين والصومال وفي كشمير وتشاد وسورية و... و.... يطالبونكم باسم الأخوة الإسلامية أن تقفوا إلى جانبهم في المحنة والبلاء وأن تقفوا معهم في وجه أعداء الله الطائفيين والحاقدين عملاء الشيطان المرتدين الكفرة أحفاد هولاكو والتتار ونيرون أصحاب المجازر الدموية البشعة... إنها تذكرة وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الذاريات:55)، اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد... اللهم فاشهد... اللهم فاشهد. والسلام عليك ورحمة الله.

مقترحات

جملة من المقترحات بعث بها إلينا مشكورًا الأخ الفاضل «عدنان أبو حمدان» آملين في المستقبل تلبيتها وهي:

- إعادة الرسم الكاريكاتوري في الصفحة الأخيرة من المحلية.

- زيادة عدد صفحات زاوية الأدب.

- عمل فهرس لموضوعات المجتمع منذ صدورها وحتى الآن ليسهل على القارئ المسلم الرجوع للأبحاث والمقالات التي نشرت فيها.

صدقت نبوءة المجتمع!

الأخ «أبو ياسر» من الرياض بعث إلينا قصاصة من جريدة الجزيرة السعودية عدد ۲۹ ذي الحجة ١٤٠٣ ه حيث نشر فيها مقال للشيخ أبي عبد الرحمن عقيل الظاهري بعنوان (كلهم يتحاكى) نقتطف منه الآتي:

ومع كثرة الصحافة والإذاعات والمحللين في بلادنا العربية فلم أرَ وعيًا ناضجًا كوعي القائمين على مجلة المجتمع الإسلامية، لقد صفقنا حماسًا وتهادينا الهدايا عندما قامت حرب التحرير ومن لم يسمها حرب تحرير فهو انتهازي! وتحسرت مجلة المجتمع في ساعات الأحداث نفسها على هذا الوعي السريع وصدقت نبوءة المجتمع وصفقنا لاجتماع الفدائيين في لبنان وفرحنا بالجبهة الشمالية، وهكذا كان الشعور العربي العام وفي غمار هذا الحماس كانت مجلة المجتمع تحذر الفدائيين من شر يراد بهم!

أما آن لك يا عرفات

أما حان الأوان لكشف الحقائق التي تعرفها؟ أما حان الأوان لوضع النقاط على الحروف أما جاء الوقت الذي تكشف فيه الغطاء عن الوجوه المزيفة التي اتخذت قضية فلسطين تجارة رابحة لها فالمؤامرة توشك على الاكتمال ورائحتها تزكم الأنوف كل ذلك في سبيل إنهاء القضية الفلسطينية وإنهاء الشعب الفلسطيني..

أحمد العتيبي الطائف

يا شباب الإسلام

يا شباب الإسلام: قولوا لسكان الخيام إنه ليس لكم إلَّا دربٌ واحد، هو درب الحرية، وقانون واحد هو الجهاد، وبلد واحد هو فلسطين.... فإن تفرقت بكم الحزبية.... واختلفت وجهتكم فأبشروا بالضياع والهوان.

يا شباب الإسلام: قولوا للشباب العربي... إن كل من كان له فكر أو مذهب أو حزب فليطرحه جانبا... وبعد أن تغتسل أرض فلسطين من النجس الذي لحق بها... فإنها ستتهيأ لأكرم المبادئ، ولن تنبت أرضها إلا غصن الزيتون الأخضر رمز السلام والحب.

يا شباب الإسلام: قودوا المعركة... وسيخرج من ورائكم كل إنسان حر أبي.

خاطرة

إن التناقض الواضح بين المعتقد الديني والسلوك اليومي، وعدم انسجام أقوالنا مع أفعالنا والعكس صحيح، قد أدى إلى توجيه السهام المسمومة إلى شريعة الله، وتشويه المعاني السامية لديننا الحنيف، وتحطيم القيم العظيمة التي ننادي بها، وقتل لأنفسنا بأنفسنا.

إن ممارسات السواد الأعظم من مسلمي هذا الزمان قد مسخت الصورة الحقيقة لمعنى الإسلام، لو تابعنا ما يفعله بعض المسلمين ممن يروق لهم قضاء صيفهم في البلاد الصليبية، ورصدنا تصرفاتهم البعيدة كل البعد عن روح الإسلام، لوجدنا أننا نطعن الجسد الإسلامي طعنات قاتلة، تقطع شرايينه، وتبتر أوردته، وتصيب القلب إصابة مباشرة، إننا نفتح الطريق واسعًا لأعداء ديننا بدلًا من أن نرفع راية الإسلام في كل مكان نهبط فيه، وننشر صوت الحق في كل بقعة نحل فيها، بالتزامنا بأخلاق ديننا القيمة السامية.

أما حالنا في البقاع الإسلامية فأدهى وأمرّ.. الفُرقة تلف أمصارنا.. والعداء يخيم على سماء دُولنا.. والفساد بأنواعه ينتشر في مجتمعاتنا كلمة الحق تُغتال.. القلم الشريف يكسر.. اليد المتوضئة تقيد.. اللسان الرطب بذكر الله يُقطع. هجرنا قرآننا، وأمَتْنَا سنة نبينا.. نسينا ذكر الله فأنسانا أنفسنا، وصدق فينا قوله: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ (الحشر:١٩) 

وقوله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ (طه:١٢٤).

على أن هذه الصورة القاتمة يجب ألَّا تُفقدنا الأمل على العمل.. قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة:١٠٥) العمل على تغيير ما بأنفسنا ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد:١١) ويكون ذلك بالانسجام بين القول والعمل. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (سورة الصف:٣,٢) صدق الله العظيم

لقد نطقنا بالشهادتين «لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.. لو عقلنا معنى هذه الكلمات وعملنا بها فإن الأمور ستستقيم حتمًا.. وسننتصر على أنفسنا وأعدائنا». قال تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ﴾ (محمد:7)

فهل نصرنا الله؟؟؟؟

عبد الله أبو نبعة

ردود خاصة

  • الأخ مسلم غيور من الكويت:

سننقل اقتراحك بإنشاء مركز لتعليم الخياطة للنساء تشرف عليه جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى الإخوة المسؤولين في الجمعية وجزاكم الله كل خير على عواطفكم الطيبة.

  • الأخ خالد محمد الموسى- السعودية- محمد صديق رضوان، السعودية- خالد علي، أمریکا

يمكنكم إرسال تبرعاتكم لصالح أيتام أفغانستان على حساب بيت الزكاة- كافل اليتيم في بيت التمويل الكويتي- الفرع الرئيسي تحت رقم 4/7540 أو حساب لجنة الزكاة والخيرات التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في بيت التمويل الكويتي- الفرع الرئيسي تحت رقم 9/48

  • الأخ عبد الرحمن العلي:

أحلنا سؤالك إلى قسم الفتاوَى وأما بخصوص مقالات الأستاذ يوسف العظم فنحن نشرنا ما وصلنا من الأستاذ الكريم من مقالات وسننشر مستقبلًا ما يصلنا منه وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الاسلامية.

  • الاخ ح. ع- الرباط:

شكرًا لاقتراحكم ونأمل أن نجري في المستقبل القريب إن شاء الله لقاءات مع العديد من الدعاة الإسلاميين.

  • الإخوة الأفاضل:

عبد الله كوليجا- كينيا، المهاجر المصري حسن أبوسامح- أمريكا، يحيى محمد- اليمن الشمالي:

وصلت مقالاتكم وسينشر الصالح منها في المستقبل وشكرًا لكم على عواطفكم تجاه المجلة وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الإسلامية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 118

77

الثلاثاء 19-سبتمبر-1972

الشباب (118)

نشر في العدد 244

133

الثلاثاء 08-أبريل-1975

إلى الشباب المسلم