; رسائل (العدد 562) | مجلة المجتمع

العنوان رسائل (العدد 562)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-فبراير-1982

مشاهدات 57

نشر في العدد 562

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 23-فبراير-1982

حفاظًا على جمع الكلمة

     إني لأشكر لكم اهتمامكم بقضايا المسلم المعاصر، ومحاولتكم مقارعة الظالمين، وبيان ما عليه الذين ينتسبون للإسلام من تهاون في دينهم، وما يعيشونه من اللامبالاة التي قد تصل بهم إلى حد الخروج من الدين دون أن يشعروا، نشكر فيكم هذه الروح الإسلامية الشجاعة، ولكننا في نفس الوقت نود لو أنكم تجنبتم الحديث عن بعض المواضيع التي لا فائدة منها، وفي نفس الوقت توغر الصدور، وكذلك أجزم بعدم صحتها، وما أكثرها في مجلتكم.

     وبودنا -نحن القراء- لو أنكم لا تقبلوا نشر أي مقال دون أن يبرهن كاتبه على صحة ما يقول؛ لأن في هذا الزمان كثر المغرضون، وللأسف كل من الأخوة الذين يدعون الإسلام يريد أن يثير الشكوك حول أخيه (إلا من رحم ربي) فحفاظًا على جمع كلمة هذه الأمة، وحرصًا منكم على وحدة كلمة المسلمين أرجو أن تتجنبوا أمثال هذه المقالات المغرضة.

ووفقكم الله، ورعاكم، وسدد بالحق خطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المجتمع: نرجو الله أن نكون عند حسن ظنكم أيها الأخ الكريم، وجزاكم الله كل خير.

أخوكم

محب الإسلام 

صور عارية في مستشفى العدان:

      شاءت الظروف أن أكون في مستشفى العدان بالرقة للقيام ببعض الأعمال هناك، وهناك بسكن الممرضات، وفي بلوك رقم (٥) الطابق الأول فوجئت بشيء لم أكن أصدق نفسي وأنا أراه، وأصابني الذهول مما رأيت، وتمنيت أن أملك كاميرا في هذه اللحظة لأقوم بتصوير ما رأيت؛ ليكون شاهدًا على كلامي.

     وفي هذا الطابق بالذات رأيت ثلاث غرف متجاورة في الممر الخارجي، وقد لصق على أبوابها الثلاثة صور عارية لفتيات يمارسن الجنس في صورة حيوانية شاذة، وأتساءل: أین مشرفة السكن؟ وأين مسئول السكن؟ وأين إدارة المستشفى؟ وهذا في طابق واحد، فكيف بباقي الطوابق، وباقي بلوكات السكن؟ وإذا كان بالممر الخارجي فماذا يكون بداخل الغرف؟ وهل لصقت هذه الصور خارج الممر لتكون بمثابة دعوة الفجور. 

     وماذا ننتظر بعد ذلك؟ أرجوكم رجاءً حارًا أن تبحثوا هذا الأمر الخطير الذي يهدد مجتمعنا الإسلامي، ويحطم عاداتنا وتقاليدنا العربية.

     وفقني الله وإياكم للعمل بأوامره، والنهي عن نواهيه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد حسين– السالمية.

إعطاء المرأة حقها في الانتخابات، ماذا يعني؟

     ورد في المجلة صفحة (٩)، العدد (٥٥٨) بالخط الكبير (مجلس الأمة يرفض إعطاء المرأة حقها في الانتخاب).

      ولحساسية هذه المسألة وخاصة في هذه الأيام في الكويت حيث كثر الكلام عن حق المرأة في الانتخاب، وأيضًا لأن هذه المطالبة ما هي إلا خطوة من إبعادنا عن أصالتنا الإسلامية- أنوه إلى أن هذه العبارة توصي أن للمرأة حقًا فعليًا في الانتخاب، يرفض مجلس الأمة (الهيئة التشريعية) إعطاءها إياه، وأن المجلة أيضًا تؤيد حق المرأة في الانتخاب، وهو خطأ من الناحيتين؛ لهذا أنوه ولتصحيح العبارة مثلًا (مجلس الأمة يرفض إعطاء المرأة الحق في الانتخاب). وأرجو ملاحظة ذلك في مرات قادمة.

إبراهيم. 

ملاحظة:

     لي ملاحظة حول مقالة نشرت في باب الرسائل من نفس العدد (٥٥٧) تحت عنوان عرفت الإسلام -ويقول صاحبها- وهو لا شك يكتب من منطلق إسلامي ونفس غيورة -أنه عرف الإسلام منذ صغره وأحبه، وقد وجده في كتاب الله، وسنة نبيه، وفي بعض عبادات وأعمال أهل بيته، وقلة قليلة من المجتمع.

     وراح يفتش عنه في المسجد، وفي الجامعة، وفي المحاكم، وفي الشارع فلم يجده، وهنا ما أريد لفت النظر إليه أن يفتش عنه في المسجد، ولا يجده فهذا تشكيك في المسجد وفي رسالته ومهمته، صحيح أنه ربما تغلق المساجد إلا وقت الصلاة، وقد يعين الخطباء تعيينًا، ولكن لا بد وأن يوجد فيه الرجل الصالح، والشاب الواعي والمسن الناصح، فرسول الله -عليه السلام- يقول: «الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة»، أو بما معناه، والله يقول:

﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ (النور: ٣٦).

      وقد يكون أخونا الكريم مصيبًا، ولكن لا يجب التعميم، والأولى عدم ذكر كلمة المسجد مطلقة احترامًا له.

أحمد رضوان –السعودية.

الشجب طريقنا، والاستنكار سلاحنا، والأمم المتحدة هدفنا:

     إن من استمع وراقب مسرحية إدانة إسرائيل لضمها هضبة الجولان يدرك أن العرب أصبح كل همهم شجب واستنكار وبكاء على حائط «مبكى» الأمم المتحدة و«العتبات الشريفة المقدسة» لمجلس الأمن، وأمريكا رأس حربة العداء للعرب، كانت كلما هم مجلس الأمن والأمم المتحدة أن يدينا أعمال إسرائيل فقط، لا فرض عقوبات عليها- لوحت لهم بالفيتو مجرد تلويح، فتراهم انكمشوا في زاوية المجلس، كالفئران المذعورة، إسرائيل أعلنت لتوهم الشعوب العربية ودول العالم تأثرها بالشجب الوحشي، وخطورة الاستنكار القاسي على وجودها، رفضها لقرار مجلس الأمن، وعدم شرعية هذا القرار، فتمت بهذا مسرحية دراماتيكية محبوكة جدًا، وهي تضحك في سرها لسذاجة وخيانة العرب، وتحمد الله على وجود الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتستنزف جهود العرب شجبًا واستنكارًا وإدانة إلى أن تقوم الساعة، العرب الآن يستخدمون كافة الأسلحة الكلامية الدبلوماسية المتوفرة لديهم من قذائف «شجب» الحارقة، وبنادق «إدانة» السريعة الطلقات، ومدافع «استنكار» البعيدة المدى والمواجهة بالصورة، وكل هذه الأسلحة لها فعالية عالية جدًا في مواجهة العدو في معركة «المصير» الواحد.

    هذا ويعاهد العرب «الشرفاء» العالم بشرفهم على استمرار هذه المعارك الصوتية حتى النصر، وأبشري بطول العمر يا إسرائيل وأمريكا.

مصطفى التميمي -الجامعة الأردنية. 

 

اقتراحات:

     أنا من المعجبين بمجلتكم الغراء، التي -يعلم الله أنني- أتسابق لشرائها مع كل عدد ينزل إلى السوق، وأحزن أشد الحزن عندما تنقطع، وملخص ما أريد أن أقوله هو بعض المقترحات، والتي أرجو أن تأخذوها بعين الاعتبار، وهي:

۱- زيادة صفحات المجلة، ولا بأس من زيادة الثمن.

٢- تخصيص باب أسبوعي لمجاهد مسلم يتحدث فيه عن كفاحه ومقاتلته أعداء الإسلام.

٣- تخصيص صفحات أكثر لفضح التبشير وحركاته المغرضة.

     وفي الختام أشكركم، وأرجو من الله العلي القدير أن يجزيكم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المجتمع: نشكرك على اهتماماتك بالمجلة، وجزاك الله كل خير على اقتراحاتك، ونرجو أن تأخذ هذه المقترحات حيز التنفيذ في المستقبل إن شاء الله.

علي عبد الله صالح الشمراني

الطائف– السعودية

أبو الحسن -عمان:

     لقد تساءلتم في مجلتكم الغراء «المجتمع» في العدد (٥٥٧) في الافتتاحية تساءلتم لماذا لم تتحدث «العربي» عن تطرف النصارى، وتطرف اليسار؟

     حقًا أن الافتتاحية جاءت لتضع النقاط على الحروف، وحركت في التفكير التساؤل الآتي:

     لماذا لا تسد مجلتكم الكريمة هذه الثغرة؟ فمجرد النقد لا يسمن ولا يغني من جوع بالنسبة للشباب المسلم من القراء، ولا بد من البديل دومًا في كل قضية صغرت أم كبرت.

     فحبذا لو نظمت المجتمع ندوة لتعالج أمثال هذه القضايا الحيوية، وبالتالي ستتضاءل جهود الأقزام، فأمثال هذه الندوات العلمية الموضوعية نتوقعه من مجلتكم، لا من العربي.

المجتمع: لا شك أيها الأخ الكريم بأنك لاحظت في الآونة الأخيرة بأن المجتمع قد طرقت هذا الموضوع من خلال المقابلات التي أجرتها مع شخصيات إسلامية بارزة، ومن خلال المقالات المتعددة التي عالجت نفس الموضوع، وشكرًا على متابعتك لموضوعات المجلة.

الأخ أبو آمنة:

     يطلب مزيدًا من الأخبار حول الإعدام، والقهر، والتعذيب في قطر عربي إسلامي، ويقول أيضًا: إنه لمما يأسف له جدًا أن أرى مجلة إسلامية بهذا المستوى الرفيع، ولا أرى فيها تصريحًا أو تلميحًا عن مآسي الشعب الذي أتكلم عنه.

المجتمع: لو رجعت يا أخي الكريم إلى أعداد المجلة لوجدت فيها الكثير عن أخبار الشعوب الإسلامية المقهورة، ومنها هذا الشعب المسلم الصابر الذي يكافح اليوم للقضاء على الطاغوت المتحكم في رقاب هذا الشعب.

يا حكام المسلمين:

     «يا حكام المسلمين، أهي قضيتكم، أم قضية شعوبكم، الذي ينظر إلى عزة المسلمين وكرامتهم يجد أنها أصبحت هواء، الأمر الذي جعل كل حقوقهم مهضومة لدى الشعوب الكافرة، وتكالبت عليهم الأمم كما يتكالب الأكلة على القصعة، وأصبحوا غثاء كغثاء السيل، والإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وعزة المسلم ينبغي أن تعلو ولا يعلى عليها؛ لأنها مستمدة من عزة الله العزيز الحكيم، فمن نلوم؟ أنلوم الشعوب المسلمة، أم حكامها؟ أم نلوم الإسلام؟

     إن الشعوب المسلمة لا يمكن أن تكون خارج دائرة اللوم؛ لأنها سجنت نفسها في سجن كبير، سجن الدنيا ومتاعها الزائل، ورضيت بالدنية، سجن الشهوات والراحة والدعة، سجن الرضا بالذل والهوان، أعطت زمامها وقيادها لمن يقودها، أيًا كان هذا القائد، وبالتالي ولى الله عليهم من كان مثلهم؟ فهل تضيق الشعوب المسلمة من طول ثباتها، وتنهض لتعيد للإسلام مجده، وتكسر القيود المحيطة بها: قيد الشهوات، وقيد الحكام الظلمة.

     وإن الحكام المسلمين قد تجاوزوا حدودهم بتعطيل شرع الله؛ لأن حق التشريع هو حق الله وحده بلا شريك، وبالتالي فحكام المسلمين يقيمون سياجًا حديديًا حول شعوبهم لكبتهم من القوانين الوضعية المخالفة لشرع الله.

     وطالما هناك سجن للحريات من الحكام، فإن الباطل ينتفش، والحق ينزوي، وتضعف قوى الشعوب المسلمة، ويضعف الحكام، وتكثر التنازلات.

     إن تقييد الشعوب من قبل الحكام يضعف انطلاقة الشعوب، بل ربما لا تنطلق، وبالتالي تضيع الحقوق الإسلامية بصفة مستمرة؛ انظر إلى ضياع القدس، وضياع الجولان، ثم انظر إلى صمت الحكام الرهيب والجبن المخزي، أين عزة الإسلام وعزة المسلمين؟ إن هذا ليشير إلى الحكام المسلمين ووضعهم في قفص الاتهام، لماذا هذا السكوت؟ أهو العجز؟ فلماذا البقاء على كراسي الحكم؟ أهي الخيانة؟ فلماذا لا تعلنوها صراحة؟

     يا حكام المسلمين، اتركوا الشعوب المسلمة تقرر مصيرها، لا تكبتوها، لا تعطلوا انطلاقها، فكوا قيدها، ارفعوا راية لا إله إلا الله، وجاهدوا بها، واستنصروا الله ينصركم، إنكم أمام خيارين: إما أن تضعوا أيديكم في أيدي شعوبكم، وتحملوها المسئولية معكم، وتحرضوهم على الجهاد لكي يقيد العزة الإسلامية، وإما أن تتركوا الحرية للشعوب أن تقرر مصيرها، وتفك قيدها، وتبني عزتها بنفسها، فكم من رجال يريدون ويتمنون ذلك، فعليكم أن تنصروا شعوبكم، أو تتركوا كراسي حكمكم.

     أما أنت يا أقصانا الأسير، فصبرًا على أسرك، فالليل قد طال ولا بد للشمس أن تشرق، ولا بد أن نفك أسرك، وإنا نشكو إليك جور حكامنا، وتسلط سفهائنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ونشهد الله أننا قد بلغنا ونصحنا، وإن غدًا لناظره قريب.

أبو الفاروق – الطائف.

ردود قصيرة:

  • الأخ م. ب. ص- الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة كتب يقول:

     إنني معجب جدًا وللغاية بهذه المجلة الإسلامية (المجتمع)، وقد انتظرتها الشهر الماضي ولم تصل؛ بسبب إغلاقها لمدة شهر، وإنني أسأل الله لكم كل التوفيق، وأسأله -تعالى- أن يصلح أولياء الأمور علينا، وأستغرب هذا الظن الخاطئ بالمجلة فيما يتعلق بموضوع (حصر دائرة الصراع) هذا التفسير الخاطئ للموضوع المذكور إن دل على شيء فإنما يدل على الحقد الأعمى لكل صوت مسلم.

 

  • الأخ أبو موفق -الزرقاء- الأردن:

     ساحة الجهاد لا تعرف إلا الأوفياء المخلصين، وأما أن ننسب الجهاد في بلد ما لفئة دون أخرى وساحة الجهاد مفتوحة للجميع- فهذا أمر لا يقره أحد.

  • الأخ عمر حسن زمزمي- مكة المكرمة:

     «يتوجه بنداء للقائمين على وزارات الصحة في العالم الإسلامي أن يفرضوا على الممرضات في المستشفيات زيًا إسلاميًا موحدًا يجعل الممرضة محتشمة كما أمرها الشرع الحنيف».

المجتمع تضم صوتها إلى صوت الأخ الكريم لعل القائمين على وزارات الصحة يستجيبون لهذا النداء.

  • الأخ أبو عروة -الفحاحيل- الكويت:

الجهاد في سبيل الله لا يختلف فيه اثنان، وأما ما طلبت توضيحه بشأن «جهاد هجومي» «وجهاد دفاعي» فهي مصطلحات حديثة، والمسلم هو الذي يقدر كيفية جهاد الكافرين والظالمين.

  • الأخ مصطفى التميمي -الجامعة الأردنية:

     يشكر المجتمع لقيامها بنشر مقاله، ونحن يا أخ مصطفى، نرحب بكل الأخوة الذين يكتبون لتزويدنا بكل ما هو مفيد للإسلام والمسلمين، وجزاك الله كل خير.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1442

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1