; رسائل | مجلة المجتمع

العنوان رسائل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-مايو-1983

مشاهدات 60

نشر في العدد 621

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 17-مايو-1983

حول جارودي

تعرفت على الأخ غارودي منذ عام 1973م من خلال مؤلفاته التي كانت تنشرها وزارة الأعلام السورية، ولأني كنت مدرسًا للفلسفة وعلم الاجتماع السياسي فقد قرأت كتبه ووجدت فيها سندًا في نقض الماركسية اللينينية حيث كان غارودي- يومها- داعية إلى الاشتراكية القومية، ويحاول هدم النظرية التي تقول: «الاشتراكية في العالم واحدة فقط».

ومن مؤلفاته الهامة آنداك:

1- كتاب «الحقيقة كلها» الذي نشره بعد غزو روسيا لتشيكوسلوفاكيا.

2- كتاب منعطف الاشتراكية الكبير.

3- البديل.

4- محاضرته المشهورة في القاهرة بعنوان «الاشتراكية والإسلام» والمنشورة في الطليعة المصرية 1972.

5- وخلال إقامتي في الجزائر (1974-1979) عرفت أنَّ آخر سلاح شهرته الماركسية ضد المسلمين هو سلاح «الإسلام الماركسي» أو «مركسة الإسلام» وعرفت أنَّ الأساتذة لهذا التيار هم:

1- أفانسيف (مستشرق روسي شيوعي).

2- مكسيم رودنسون.

3- روجيه غارودي. وهما من السوربون.

ومن طلابهم ومريديهم العرب: أحمد بهاء الدين، وعباس صالح صاحب كتاب «اليمين واليسار في الإسلام» والشرقاوي وفهمي هويدي وغيرهم كثير.

وقد لاحظت من خلال حوار صحيفة «المدينة المنورة» مع الأخ رجاء غارودي وكذلك مجلة «الأمة» أنَّ الأخ غارودي يفصل بين اليهودية والصهيونية ويبرئ الديانة اليهودية من الصهيونية -كما جاء في صحيفة المدينة المنورة عدد:5772-27/3/1403، ومجلة الأمة، ونلوم هذه الصحافة التي لم تعلق بالهامش على هذا الفهم الذي يفصل بين الصهيونية واليهودية، ولا نلوم الأخ رجاء غارودي؛ لأن التخلص من أدران الجاهلية ليس سهلًا، ولا نستغرب هذا عندما نذكر قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي ذر: «إنك أمرؤ فيك جاهلية».

وختامًا: نسأل الله عز وجل أن يتقبل إسلام الأخ رجاء غارودي وأن يثبته على الإيمان ويحسن خاتمته، ولا نكتم فرحتنا وعظيم سرورنا بهداية قلعة من قلاع الفكر الأوربي المعاصر، كما نسأل الله عز وجل أن يرشد صحافتنا الإسلامية إلى حسن الاستفادة من هذا المفكر العالمي لصالح الدعوة الإسلامية.. والحمد لله رب العالمين.

 خالد شنتوت

1- يقول غارودي: «كانت لي علاقة قبل إسلامي والآن وفي الحاضر وفي المستقبل ستكون لي علاقة مع اليهود لأنَّ علينا أن نفرق بين اليهودية وبين الصهيونية»، «فإنَّ الصهيونية هي التي تعتبر قطيعة مع التقاليد الكونية لليهودية والدين اليهودي». وجذور الصهيونية كما تعلمون تستمد جذورها من القومية الأوربية».

2- ولاحظت أنَّ ما جاء في مجلة الأمة العدد 29 للسنة الثالثة-يخالف مضمونه هذا الكلام أحيانًا ويؤكده أحيانًا أخرى حيث قال ص 68: «فإنَّ الصهيونية لا تنبع من اليهودية كدين، إنما هي نتاج مناخ العقوبات العرفية والعنصرية في أوروبا في القرن الثامن عشر، فصل الدين عليها أو فصلت عليها، وهرتزل الذي أنشأ الصهيونية السياسية لم يكن رجل دين، بل إنه إنسان ملحد استخدم الإنجيل فقط لكي يثبت ادعاءاته».


واجبنا اليوم

إذا نظرنا فيما بين أيدينا اليوم من أفكار ومذاهب وجدنا أنَّ الفكر الإسلامي قد أُقيم على أساس من الحكمة متين ورُفِع بناؤه على ركن أساسه سعادة البشر، ولقد حيل بين أجيال كثيرة وبين أن تعرف حقيقة هذا الفكر، مما أوجد داخل ربوع عالمنا الإسلامي طوائف من الشباب تتزعم مبادئ وأفكار ومذاهب هدامة من الشيوعية والقومية وغيرها.

وواجب الشباب المسلم اليوم أن يعرف عبر كل المجالات بحقيقة الفكر الإسلامي والتصدي لهذه التيارات التي تخطط من داخل الكواليس لضرب العمل الإسلامي بالتعاون مع قوى الاتحاد والاستعمار العالمي، وليعلم كل مسلم أنَّ لا نجاة له إلا بنهج طريق الرسول -صلى الله عليه وسلم- والسلف الصالح، باعتبارهم دليلًا لنا في ديمومة الطريق نحو الله، فيسعى جادًا إلى تطبيق سنته ومحاربة كل البدع والمتاهات الفكرية.

رضا البوغديري

مراجعة:
عجبًا يا بن بطوطة!

قرأت في العدد (614) مقالًا للأخ ابن بطوطة تحت عنوان «في الهدف» لقد شبه الأخ الكريم المحافل الدولية بسوق عكاظ وأورد عبارته «ألا لعنة الله على هذه المحافل الدولية وكل خطيب فيها فهي سوق عكاظ الجاهلية الحديثة».

أود أن ألفت نظر الأخ الفاضل أن سوق عكاظ الجاهلية لم تكن على درجة من السوء لتستحق كل هذا الوصف، إن المتتبع للتطور التاريخي لهذا السوق يجد أنها افتتحت منذ عام 500م وقبل سنة 585 أي قبل الإسلام بقرن أو ربع قرن واستمرت حتى عام 129هـ عندما خرج الخوارج الحرورية مع المختار بن عوف بمكة فذهبوها فتركت.

ولهذا السوق عمل لغوي بارز، إذ كانت سببًا في التقريب بين لغات العرب ولهجاتهم، لقد كان العرب يتوافدون من أنحاء الجزيرة على سوق عكاظ، فكان هذا الاجتماع الكبير وسيلة من وسائل التفاهم اللغوي، والتقارب بين اللغات واللهجات العربية.
وكانت ساحة نقد للشعر والأدب ومنطقة حوار في كل ما يجول في البال، كانت حرة يتمتع فيها العكاظيون بكل أنواع الحرية في شتى مجالات الحياة.

والآن بعد كل هذا أليس من الظلم والإجحاف تشبيه هذه السوق الحرة الكريمة بالمحافل الدولية؟ والمشكلة ليست في هذا كله لكنها تكمن في أن ننظر إلى ماضينا بهذه النظرة المزرية، إن العرب لم يكونوا أذلاء أبدًا كما هم اليوم، إن العرب سواء في جاهليتهم أو بعد إسلامهم عندما كانوا يقفون في سوق عكاظ كانت وقفتهم وقفة الحر الأبي الكريم، وشتان بينها وبين وقفتهم في المحافل الدولية اليوم، إنهم اليوم أذلاء أتباع لسواهم وما هذا إلا لبعدهم عن دينهم وانسلاخهم من أخلاقهم الكريمة، وأخيرًا عار علينا أن نجعل «عكاظ» كالمحافل الدولية الحالية، فهذه وصمة عار نلصقها في جبين ماضينا المشرف.

فوزية صعب- السعودية

ردود قصيرة

•    الأخ محمد باعطية

من المؤسف أن يكون بين المسلمين من يقصد إلى إثارة البلابل والفتن بين عامة المسلمين، ولا شك أن الوعي سيوقف كل هذه الانحرافات، ونسأل الله السلامة والأجر لك على اهتمامك ومتابعتك.
•    
الأخ توفيق الحسن محمد عثمان

اقتراحك بخصم راتب يوم من كل موظف كل شهر لسد حاجة الفقراء ليس عمليا لأنَّ فيه إحراجًا، وكل مال أخذ بسيف الحياء فهو حرام، وقد يكون الموظف بحاجة إليه، وهو على كل حال حل جزئي وحاجة المسلمين اليوم إلى الحل الجذري ونرجو من الله التوفيق والشكر لك.

•    الأخ التجاني بن عبدالعزيز/ موريتانيا / مقالك طويل جدًا وخطك غير واضح، نرحب بمشاركتك ولكن ضمن شرطي الاختصار والوضوح وأهلًا بك دائمًا.

•    الأخ محمد خولي شكرًا لمتابعتك والخبر الذي أشرت إليه هو مضمون كل ما يلاقيه المسلمون في كل مكان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

*الأخ محمد سعود البشر

نعتذر لعدم نشر المقال لأننا وجدناه منشورًا في مكان آخر، وهذا يخالف الأصول المرعية في النشر، نرجو الانتباه لذلك ونرحب بك دائمًا.

قضية الحجاب والخطيب العوضي

لا تزال الرسائل ترد إلى المجلة مستنكرة المواقف الخاطئة للأقلام المشبوهة التي تهاجم الحجاب الإسلامي وتسخر من أهله، ورسائل أخرى تستنكر الهجوم على الخطيب الشيخ محمد العوضي ونحن إذ نثبت هنا أسماء مرسليها فنكتفي بالإشارة إليها مع الشكر لكل من اهتم بهذه القضية الأساسية ومنهم: جابر عبدالحميد، ناجي يوسف الأحمد، آلاء أحمد، محمد أحمد، محمد خالد، سعود الخميس، أم ثابت، أبو قتادة بيان، الأخت نورة قطر، محمد سليمان الصبيحي، وليد عبد الكريم الخميس، بنت مصر ك أب/ حامد عبد الله أحمد المسلم.

رأي 

«لا رجال دين في الإسلام»

من أخطر ما يحاول أعداء الإسلام وأذنابهم أن يلصقوه بالمسلمين اصطلاح «رجال الدين» التي أخذ الكتاب المعجبون بها والمفتونون برنتها يروجون لها من خلال كتاباتهم وهم في هذا على فريقين فريق يكتبها عفوًا دون أدنى تفكير في مدلولها السيئ.
وفريق آخر يعلمون مدلولها ولكنهم يحرفون الكلم عن مواضعه تضليلًا وتمويهًا للحقائق لأمر ما في نفوسهم.

ولو نظرنا لأصل وضعها لعلمنا أنَّ واضعيها من النصارى أرادوا بها القسيس الذي يحلل ويحرم حسب ما يقتضيه هواه ومزاجه أو ما يقتضيه نظام من أنظمة تلك الكنائس ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ﴾ (الجاثية:23) وحتى الرسل الكرام -عليهم أفضل السلام- لم تكن لهم الحاكمية رغم عصمتهم واصطفاء الله لهم لأداء الرسالة، يقول تبارك وتعالى: مخاطبًا رسوله -صلى الله عليه وسلم: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ (المائدة:48) وليس للمؤمن أدنى اختيار في قضاء الله حيث يقول: ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (الاحزاب:36) والإسلام بالتشريعات السماوية الكريمة يرفض كل دخيل يحاول دعاة التخريب وأعداء الإسلام ترويجه بين أبناء الإسلام حتى يتمكنوا من إيجاد الثغرات في المسلمين ليتمكنوا منهم، ولرفض الإسلام لهذه الطبقة المسماة برجال الدين سبب بسيط هو أنه لا وجود في الإسلام للكهنة ولا لطبقة ممتازة تدعى «طبقة رجال الدين» ولهذا يستحيل أن يوجد في الإسلام مؤسسة تشبه الكنيسة المسيحية التي تختص بأسرار الدين وطقوسه» (منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد- ص 52) وهؤلاء العلماء -رحمة الله عليهم ورضوانه- لم تكن لهم العصمة أو القداسة الهزلية التي نراها للبابا يتلبس بها زورًا ونفاقًا.

لا نقول لهم «رجال دين» ولا «رجال سياسة» بل علماء أعلام بذلوا الجهد لخدمة هذا الدين وأبلوا في الدفاع عنه أشد بلاء فهم بحق رجال السيف والعلم ويطلبون مرضاة الله عز وجل، فكل مسلم هو رجل من رجال الإسلام فليس في الإسلام رجال دين ولا رجال دنيا.

            محمد أحمد معبر القحطاني



منتدى القراء

(أفغانستان) للأخ: موسى الزعبي

وقفت تتحدى كيد الروس لتبقى الدرة في الأزمان 

تتحدى مبدأ «رأس المال»، تقاتل «ماركس» بالإيمان 

وتؤكد أنَّ شعوب الأرض تريد العيش بدون هوان 

جيش السوفييت غدا شبحًا أسطورة زور أو بهتان 

أرض الأفغان له قبر وجحيم الموت له أكفان 

وقفت بالحق تقاتله، وبجند الله وبالقرآن 

بالخنجر والرمح المسنون وبالرشاش وبالأسنان 

ليكون الدين لنا نورًا يتجلى في كل البلدان 

علم أبناء العرب هنا علمهم يا شعب الأفغان 

علمهم كيف يكون البذل وبيع النفس إلى الرحمن 

علم أعراب العصر هنا معنى التوحيد مع الأركان 

عبدوا الطاغوت بلا هبل وأقاموا الشرك بلا أوثان 

نام الأعراب على جرح ما اهتز القلب ولا الأجفان 

وكأن العرب بلا دين قد فقدوا العزة والوجدان

 

وهذه أبيات من قصيدة «لغة الرصاص» للأخ أبي حازم:

لغة الرصــــــــــاص تكلمي ما شئت أن تتكـــــــــلمي 

أنت البيان لمــــــــــــسلم في وجـــــــــه كفار عمي 

أنت الـــــــــــــــــــــــسبيل لعزة ففساد فوق الأنجم

فاحـــــــمل سلاحك واجتهد لتبـــــــيد رأس المجرم 

أطلق رصاصك واحترس وارم القنــــــــابل واحتم 
ســــــــــــــترى شظايا جثة تهــــــــــوي بنار جهنم 
لم تغنـــــــــــــها حراسها يوم الــــــــــلقاء الأعظم 
أدركـــــــــــــت ثأرك مفلحًا سعد المجاهد والكمي 
ودم الــــــــشهيد غراسه إنشاء جيـــــــــــــل مسلم 
عرفت الطــــريق أمامـــــه يمضـــي عليه بالدم 
لغة الرصاص فصيحة فانطـــــــق بهــــــــا وترنم 

الموت للطاغوت للباغي اللعين المجرم

والنصر للإسلام للنهج السديد المحكم 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل