; بريد القراء (630) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (630)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1983

مشاهدات 84

نشر في العدد 630

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 26-يوليو-1983

 

إسلامية القضية الفلسطينية

من منطلق إيماننا الراسخ والعميق بإسلامية القضية الفلسطينية وغيرها من قضايا المسلمين، وارتباطها العقائدي الذي لا تنفصم عراه مع الإسلام وأهله الملتزمين به وضرورة تبني الحل الإسلامي كحل وحيد للقضية، خاصة بعد أن تهاوت كل الحلول المستوردة من الشرق والغرب، وكُشفت الأقنعة وبان زيفها وباطلها، وتعرت الأنظمة العربية الثورية والرجعية إلى آخر القاعة السوداء التي ما أورثت الأمة إلا الذل والهوان وما قادتها إلا هم المسؤولون عن خروج الأمة من هزيمة إلى أخرى أفظع وأشنع، ولم يبق إلا الإسلام والخيار الجهادي العسكري ولا شيء غيره مطلقًا، فهو الذي يعيد ما اغتصب إلى حظيرة الإسلام ويرفع الظلم والحيف اللذين حاقا بشعب فلسطين المسلم على يد أرذل الخلائق أولئك الذين جعل الله منهم القردة والخنازير وعبدة الطاغوت.

نعم هو الحل الجهادي العسكري الذي لا بد له من بحار من الدماء وأمواج هادرة تنهي عصر الفساد والعتو "الإسرائيلي" والذي تحياه المنطقة الآن في ظل العجز العزلي والتخاذل التام عن مواجهة يهود ومخططاتهم لإنشاء "إسرائيل" الكبرى من النيل إلى الفرات، والذي يعملون له تارة بصمت وطورًا علانية حتى تتحق أحلامهم في السيطرة من خلال "إسرائيل" الكبرى على العالم بأسره وإخضاع «الأميين» لحكمهم واستعبادهم وذلك كما تكشفه وثائقهم ومخططاتهم والتي يشهد الوضع القائم وبدون أدنى ذرة من شك على صحتها وصدق نسبتها إليهم وكما تكشفها مخططاتهم في كتابهم «بروتوكولات حكماء صهيون».

ولإن إسلامنا العظيم يحثنا ويأمرنا أن نهتم بأمر المسلمين وشؤونهم، والمسلمون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. 

والمسلم أخو المسلم ينصره ويعينه ويصوبه وينصحه... إلخ.

لذلك كله وغيره نرى لزامًا علينا وواجبًا سنُسأل عنه يوم أن نقف بين يدي رب العزة أن نطلعكم على ما يدور داخل الأرض المباركة، وذلك من باب واجب النصرة الإعلامية في تبني قضاياهم ومشاكلهم وكسر حاجز التعتيم الإعلامي الذي يسعى عدو الله ودينه إلى فرضه، ومن أجل تعريف المسلمين في الأرض كافة بما يحاك ضد فلسطين المسلمة وأهلها المرابطين من مؤامرات ودسائس ضد كل المؤسسات هنا، والتي تصب في النهاية في قناة الاحتلال ونيره البغيض الذي هو المستفيد الأوحد وذلك على شكل قوى وحركات تتزيا بالإسلام الثوري وأحزاب شيوعية حمراء أعلنت مرارًا وتكرارًا عداءها لهذا الدين ودعاته الملتزمين به.

إننا نرى إن في إطلاعكم على ما يدور هناك واجب إسلامي يترتب علينا تزويدكم بما لدينا من معلومات ووثائق وأخبار نرجو لها أن تجد مكانًا على صفحات مجلتكم الغراء.

مسلم مقدسي

* المجتمع... شكرًا لله لك أيها الأخ، وقد استفدنا من كل المعلومات والوثائق التي أرسلتها إلينا، وإلى اللقاء مع رسائلك القادمة.

لمصلحة من هذا؟

في الآونة الأخيرة بدأنا نلاحظ- مع الأسف- مساهمة شخصيات إسلامية مرموقة، ووسائل إعلامية إسلامية محترمة ومحبوبة في تعميق الشقاق والبغضاء بين أبناء المذاهب الإسلامية.

ولا أجد تفسيرًا لهذه الظاهرة إلا أنها نجاح للإعلام الغربي لتفريق المسلمين، وإنماء لبذور البغضاء والشحناء بيننا.

كلنا من جماعة الإسلام! إلا إذا أعتبرنا تصرف جهلة الطرفين هو الإسلام الذي ندعو له.

إن قرآننا واحد ونبينا واحد وشريعتنا واحدة. فنحن أمة واحدة شئنا أم أبينا. وإني لأرجو من علماء المسلمين أن لا ينسوا ذلك. وأن يكونوا أوقر من أن يجرفهم تيار الإعلام الغربي الذي يشن حربًا ضروسًا على المسلمين وأن لا يعالجوا أخطاء وإساءة طائفة مسلمة بالإساءة والهجوم عليها. ولنا في عمر بن عبد العزيز المثل في معالجة هذه الخلافات الإسلامية. فحينما ثار الخوارج في عهده بعث إليهم «إن كنتم خرجتم في سبيل الله، فلسنا بأقل منكم حبًّا لله فابعثوا من شئتم ننظر فيما تطلبون ويقضي الله بيننا». فانطفأت ثورة الخوارج في عهده رحمه الله.

أمر ثان يجب أن لا يغرب عن ذهننا. إن أخي المسلم قد يؤذيني ويسيء إليّ عن جهالة ما. بينما الصليبي واليهودي والعلماني يهدف ويخطط لسحقي. وإن الذي يعمق الخلاف والبغض التاريخي بين فئات المسلمين يساعد هؤلاء الثلاثة لتحقيق هدفهم لسحق المسلمين ولسحق النفسية المسلمة.

مثال من التاريخ الحديث أسوقه. فقد علمونا في بلادنا ومدارسنا بأن السلطان عبد الحميد الثاني -رحمه الله- هو مثال الحاكم الظالم الغاشم الذي أساء لأمة المسلمين جميعًا، وإذا بنا اليوم نطلع على الحقائق التاريخية التي عميت علينا في الماضي، وندرك كم أسأنا لأنفسنا وللإسلام حينما انجرفنا مع تيار الإعلام الغربي الذي سلّط على هذا السلطان المسلم- رحمه الله.

اللهم أبغلنا سبيل الرشاد لنعمل سوية لتحقيق ما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما نختلف فيه.

عبد القادر البشير

حزيران جديد!

في يوم الثلاثاء 23/5/1967 أي قبل نكبة حزيران بأيام معدودة أصدرت الحكومة السوفيتية يبانًا أعلنت فيه استعدادها لتقديم الدعم للدول العربية جاء في البيان: «إن من يغامر بشن عدوان في الشرق الأدنى سوف يجابه لا بالقوة الموحدة للشعوب العربية فحسب بل وبالمقاومة الحازمة من قبل الاتحاد السوفيتي والدول المحبة للسلام».

أما اليوم وفي 5 حزيران لعام 1983 وبعد مرور ما يقارب من عشرين عامًا. لم يتغير الأسلوب فهاهي اليوم حكومة موسكو تعلن على العالم بأنها حامية العرب وأنها سوف تقدم لهم كل العون والمساعدة!! فهل هناك حزيران جديد؟

أبو النور 

خطأ اجتهادي

أحب أن ألفت نظركم إلى ما جاء في العدد/ 620/ من مقالة الدكتور عبد الله فهد النفيسي- في السياسة الشرعية- الحلقة 51 تحت عنوان شرعية السلطة السياسية متى تتحقق؟ حيث وقع الأخ الكريم فيما أظن بخطأ لفظي عندما قال «حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم» يقول:

﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ (الكهف: 110).

انتهى كلام الدكتور النفيسي وأعتقد أن حذف كلمة «قل» من الآية الكريمة لتصوير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها فعلًا- إن جاز- أعتقد أنه لا يجوز معها أن نقول «يقول رسول الله» ثم نقول بعدها سورة الكهف لأن القرآن الكريم كلام الله وليس كلام رسوله، فإما أن نقول: يقول الله تعالى «الآية» ثم نذكر سورة الكهف، أو إذا حذف الكاتب كلمة قل وسبقها بيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يذكر سورة الكهف.

وأعتقد أن هذا خطأ اجتهادي من كاتبنا الدكتور عبد الله النفيسي، مع إعجابي وتقديري بكتاباته القيمة.

عبد الرحمن شاكر

من وراء الأروقة

كانت الدنيا ظلامًا ويخيم على الشرق ليل بهيم، وأصابع الاستعمار تتلاعب بالرجال كما تتلاعب بالدمي.

في أرض الكنانة كادت تضيء نجوم وشموع لتخفف من هذا الظلام الكالح، ولكن أيد الصليبية والصهيونية اغتالتها حيث إن هذا الثنائي الخبيث مع ما تحته من تنظيمات عالمية يدير ويخطط لتدمير العالم الإسلامي ونواته العالم العربي، فلاحت في أفق مصر نجوم وأنوار، لولا الأيدي الأثيمة التي تخطط لهذا الشرق، فأطفأت أنواره، وأدخلت رجاله غياهب السجون، وأقامت الثورات والنعرات لتشتت شمل هذه الأمة وتجعلها خاضعة لمحاور مختلفة متناحرة بعيدة عن هدى القرآن ووحدة الإسلام.

ولقد أوجد الأعداء الصراعات داخل العالم العربي مستغلين بعض العناصر الوصولية الطامعة بالمناصب والرئاسة، وفي هذه الأيام الحالكة السواد تبدو مؤامرات ومؤامرات لتدمير البقية الباقية وإسقاط أنظمة وإقامة أنظمة على أنقاضها تكون أكثر إيمانًا بالصليبية والصهيونية.

حنظلة المري

متابعة

* الأخ أبا سلطان/ الولايات المتحدة الأمريكية.. أرسل إلينا رسالة يوضح فيها مدى الشعور المؤيد للكيان الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية من خلا ل ما شاهده في برنامج تلفزيوني عرض في مدينة فرجينيا بتاريخ 21/6/1983.. عنوان البرنامج «"إسرائيل" هي مفتاح نجاتنا».

ويقول هذا الأخ إن هذا البرنامج هو أحد مئات البرامج الداعية لتأييد ومساعدة "إسرائيل"، كما يعرض التلفزيون الأمريكي باستمرار برامج عن التبشير في ديار المسلمين تحت ستار المشاريع الإنسانية الكاذبة.

ويطالب الأخ من الدول الإسلامية الغنية بضرورة قطع الطريق على الادعاءات الصهيونية بتحويل برامج مشابهة في تلفزيون الدول الغربية.. وشكرًا للأخ الكريم ونحن بانتظار موضوعك عن الدعوة في أمريكا.

وجهة نظر

برزت في السنوات الأخيرة دعوات للاهتمام بالفن الشعبي بالخليج لحفظه من الضياع فهو تراث الأمة ومستقبلها ورصدت أموال وأجريت ندوات وعقدت بحوث واهتمت وسائل الإعلام  جميعها بهذا الفن الذي يتكون أغلبه من الغناء، ونحن نعرف حكم الإسلام في الغناء.

والسؤال الذي يطرح نفسه.. أما كان الأجدى أن تخصص الأموال للفقراء والأعمال الخيرية الإسلامية؟ ويتركز الجهد على ما ينفع المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم ويدفع عنهم شرور الصليبية والصهيونية والماسونية؟!

تعقيب

ألمني وأحزنني ما قرأته في مجلة المجتمع في عددها الصادر بتاريخ 12/7/1403هـ وفي زاوية باختصار تحت عنوان «الاستهزاء بالدين.. إلى متى يا مسلمون؟» وما أحب أن أؤكده هنا هو أن الاختلاط بهذه الصورة خطر على المجتمع؛ فأين إدارة الجامعة وكيف حصل هذا بمرأي منها وكأن الموضوع لا يعنيها؟ إنني لا أؤاخذ البريء بذنب المجرم ولكن أقول: الراضي كالفاعل، وإذا لم ينكر القائمون في الجامعة مثل هذا العمل فإنه سيسري في بقية أعضاء الجامعة ومن ثم يصبح مرضًا خطيرًا وجذامًا يصعب علاجه فعليكم بتر العضو المجذوم في بدايته..

إن قبولنا بالاختلاط في مدارسنا وجامعاتنا ودوائرنا يعني أننا قبلنا وضعًا شاذًا لا يتناسب مع خلق ولا دين.. قبلنا وضعًا غاب فيه الوازع الديني والرقيب والضمير وقدمنا الفريسة للذئب لقمة سائغة باسم الحضارة والمدنية والتقدم!! فهل يتم تدارك الأمر قبل أن يفلت الزمام؟

عبد الرحمن الهزاع- الرياض

خواطر

إنه لعمل رائع فعلًا «صلاة الجماعة» تلك الصفوف المتراصة والمنتظمة والممتثلة لأوامر الإمام:

حاذوا المناكب وسدوا الفرج- تساووا واعتدلوا- والجميع ينفذ تلك الأوامر وبنفس طائعة راضية وكأنما تتلقى تلك الأوامر من قائد- والقائد والجماعة بعد ذلك بين يدي الله وفي رحابه سبحانه كل هذا في صلاة الجماعة وخاصة الجمعة.

وما يثلج الصدر فعلًا إضافة إلى هذه الصفوف والجمع المنتظم اتحاد المصلين في التأمين «أمين» عقب قراءة الإمام ولا الضالين- تلك هي تظاهرة الوحدة والألفة والاتفاق بين الجماهير المسلمة-.

وما يؤسف له حقًّا إنه بعد انصراف تلك الحشود المصلية سرعان ما ينغمس البعض في القيل والقال والوصول إلى أدنى مستوى من اللامبالاة عند مشاهدة التلفاز وهو ينقل بعضًا من صور وأخبار الإبادة للمسلمين في بعض البلدان، وجميعنا يرى ذلك فاغرًا فاه ولا نحرك ساكنًا وكأنما تلك الصور الأليمة تمر على أعيننا مر الكرام!!

متى سنفيق من غفلتنا ونكون صفًّا واحدًا ولتكن صفوفنا في الصلاة صفوفًا في صد كل ما لا يجوز ولا يليق ولا يتفق ولا يتمشى ومبادئ شريعتنا السمحاء؟!

نسأل الله أن يسبغ علينا نعمة الصف الواحد في كل ما هو خير لنا ولديننا الذي هو عصمة أمرنا، هذا وبالله التوفيق؟

محمد العدوي

رسائل

قالوا...

* أربعة تهدم البدن: الهم، الحزن، الجوع، السهر.

* أربعة تفرح: النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري، والمحبوب، والثمار.

* أربعة تيبس الوجه وتذهب ماءه وبهجته وطلاقته: الكذب، والوقاحة، وكثرة السؤال عن غير علم، وكثرة الفجور.

* أربعة تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، والذكر أول النهار وآخره، وتعاهد الصدقة.

* أربعة تمنع الرزق: نوم الصبحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة.

* أربعة تزيد في ماء الوجه بهجته: المروءة، الوفاء، الكرم، التقوى.

* أربعة تجلب البغضاء والمقت: الكبر، الحسد، الكذب، النميمة.

براك المحجان

اقتراح

الأخ ماجد- السعودية

كتب يقول: أمور كثيرة تخطر بالبال في بعض الأوقات، وأود بهذه المناسبة أن أذكر بعض ما أراه ضروريًّا لتأخذ المجلة صفة متغيرة متحركة متجددة:

1- الإكثار قدر الإمكان من الأخبار «الصغيرة» عن العالم الإسلامي.

2- الإكثار من ذكر فقرات صغيرة عن المفاهيم الإسلامية «بشكل مؤجز جدًّا».

3- طرح بعض الأفكار الإسلامية في حل المشاكل: الداخلية، والعربية والإسلامية وحتى التي ليس لها علاقة بالمسلمين من «مفاهيم إسلامية» وبذلك يمكن التوضح للعالم أجمع أن حل مشاكله ليس لها سوى طريق واحد. وكمثال يمكن طرح موضوع نزع السلاح النووي بين القوى الكبرى وكيف يمكن حل مثل تلك المشكلة بمفهوم إسلامي أو ما هي نواقض الحلول بغياب الوجود الإسلامي.

4- الحث بشكل مباشر أو غير مباشر على تجميع طاقات أفراد المسلمين وخاصة الاقتصادية والجهادية وإفهام المسلمين الأفراد أن العمل الفردي لا يؤتي أي ثمار وخاصة في الوقت الحاضر.

5- الإكثار قدر الإمكان من ذكر أو ترجمة ما تتناقله الصحف  العالمية وخاصة للمواضيع التي تهم مجتمعاتنا، وبشكل عام لإعطاء أكبر فرصة للعقول الإسلامية لاستيعاب أوسع ما يمكن من الحقائق في مختلف المفاهيم حتى لا يكون المسلم جامدًا في قوقعة مشاكل محدودة- يعمل بها على مبدأ الفعل ورد الفعل بدون أن يدري.

* ومع شكرنا وتقديرنا للأخ ماجد على إقتراحاته الطيبة نود أن نقول بأن صفحات المجلة مفتوحة لكل مسلم وليست حكرًا على أحد، وإننا مستعدون للأخذ بكل اقتراح يدفع المجلة في طريق التطور والتجديد، وإننا نعتبر هذا الكلام دعوة مفتوحة لكل المسلمين الغيورين على دينهم من أدباء وسياسيين واقتصاديين و... للمشاركة والإسهام بأفكارهم وآرائهم ومقالاتهم بما يخدم أولًا وأخيرًا مصلحة الإسلام والمسلمين، والله من وراء القصد.

ردود مختصرة

* الأخ هاني القراعة/ الأردن:

ملاحظتكم في محلها، ولا صحة لما سمعته عن قيام الأخ المذكور بإعفاء لحيته.

* الأخوة القراء الأفاضل:

هلال محمد أبو عسكر/ السعودية، سيف/ السعودية، أبو عبد الله/ الكويت، نور الدين بن أحمد/ تونس، عبد الرحمن الصالح/ السعودية، بنت الشهباء/ السعودية، محمد السعدون/ السعودية، محمد بن بر/ موريتانيا، ابن سوريا/ اليمن، مخلص الإسلام/ إيران.

- وصل ما أرسلتموه ووزع على جهات الاختصاص في المجلة ليأخذ الصالح منه طريقه إلى النشر عبر صفحات المجلة.

* الأخ «أبو المقطم»- البرتغال

صبرًا أيها الأخ الكريم، فأنت كما ذكرت لنا داعية إلى الله خرجت مشردًا من بلدك، والداعية عليه أن يكون حليمًا حكيمًا إلى أبعد الحدود يأخذ من يدعوهم إلى سبيل الله بالرفق واللين والموعظة الحسنة، فكيف يضيق صدرك بإنسانة أنت مسؤول عنها، راجع أسلوبك وتصرفاتك معها فلربما كانت السبب في عدم استجابتها لأوامر الله.

* جمعية الطلبة المسلمين/ السويد:

وصلت رسالتكم، وشكرًا على جهودكم المبذولة لخدمة الإسلام والمسلمين، وقد قمنا بتحويل رسالتكم للقسم المختص.

* الأخ أسامة/ السعودية:

نعتذر عن إرساله العنوان المطلوب لعدم توفره لدينا.

* الإخوان زعيبي الحسن ومصطفى الزياني من المغرب:

يمكنكما الاستفسار عن شروط القيد والقبول في كلية الشريعة بالكتابة إلى الكلية مباشرة على العنوان الآتي- الكويت- جامعة الكويت- كلية الشريعة.

* الأخ ناصر السبيل/ السعودية 

شكرًا على ملاحظتكم للخطأ المطبعي الحاصل في العدد 625 حيث وردت كتابة الحديث النبوي «إن عظم البلاء من عظم البلاء....» والصحيح «إن عظم البلاء من عظم الجزاء..».

* الأخ أبا حذيفة:

مقالتكك «مع إشراقة شهر الصيام» وصلتنا متأخرة جدًّا، وشكرًا لمشاعرك الإسلامية. كذلك فقد وصلتنا مقالات كثيرة عن شهر رمضان بعد انقضائه لذا نعتذر إلى الإخوة أصحاب المقالات عن نشرها.

* الأخ عبد الرحمن/ أرتيريا:

الجدال لا يأتي بخير، إذا قطعت الأمل من إصلاحهم ووصلت معهم إلى طريق مسدود فابتعد عنهم وتوكل على الله.

الرابط المختصر :