; رسائل.. عدد 677 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل.. عدد 677

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يونيو-1984

مشاهدات 79

نشر في العدد 677

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 26-يونيو-1984

متابعَات

رجاء

  • من القارئ عبد الله المخيلد

السادة القائمون على مجلة المجتمع الإسلامية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قدر لي أن أقرأ مجلة سمح لها بالدخول إلى بلدنا الإسلامي هذه المجلة هي مجلة الموعد. لقد رأيت العجب العجاب من صور فاضحة ودعوة إلى النصرانية ونبذ الأخلاق الإسلامية وتوزيع الدعاية لما تسميهم علماء الفلك وضاربي الكف في صفحاتها المسمومة ودعوة الشبات إلى إرسال صور لنشرها في كتابات التعارف مع فتيات عاهرات فالرجاء من المسلمين التصدي لمثل هذه المجلات وعدم السماح لها بالدخول إلى بلداننا الإسلامية ولكم مني عظيم الشكر والامتنان.

  • المحرر: الواجب الإسلامي يملي علينا جميعًا أفرادًا وحكامًا التصدي لمثل هذه المجلات الفاسدة والمفسدة في آن واحد حماية لأبنائنا من الانجراف في مهاوي الرذيلة والفساد.

أصداء

  • بشير الفرجاني- تونس

على درب النضال والحق أحييكم وأحيي فيكم الروح الإسلامية النابضة بالحياة والأمل، إن مجلتكم «المجتمع» التي أصبحت رسالة يتقبلها المسلم في كافة أنحاء العالم الإسلامي فيفرح لفرحهم ويحزن لمأساتهم وكما قال القائد والمعلم الرسول المصطفى- صلى الله عليه وسلم: «من أصبح ولم يهتم بأمر أمتي فليس منها» مجلتكم أصبح عزيز علينا فراقها لأنها أصبحت الدم الذي يجري في عروقنا والهواء الذي يضمن حياتنا لذلك نطلب منكم أن تمدونا بالإرشادات الكافية عن كيفية الاشتراك في هذه المجلة على جناح السرعة وأتمنى أن يكون الرد مصحوبًا بقصاصة حتى تكون عملية الاشتراك سريعة وحتى نبقى دومًا على علم بما يدور في عالمنا الإسلامي العزيز مع أجمل التمنيات بالنجاح والتوفيق والله المستعان.

  • المحرر: شكرًا على عواطفكم الصادقة وقد حولنا طلبكم لقسم الاشتراكات لإجراء اللازم.

تعقيب

  • الأخ محمد يزيد الفيفاوي

كعادتي كنت أتصفح مجلة المجتمع العدد «٦٧٠» يوم الثلاثاء شعبان مايو٨٤م ووقع نظري على خاطرة كتبتها مسلمة على الصفحة رقم «٤٨» حقيقة إن موضوع الخاطرة جيد فيه تذكرة للغافل ودعوة إلى الله ونبذ الدنيا، ولكن الذي لفت نظري في الموضوع أن الكتابة تقول بالحرف الواحد: يا لكرم هذا الإله، وكان هناك آلهة كثيرة فتشير بهذا لواحد منهم ، وكررت هذه الإشارة بقوله في مكان آخر: ومع رحمة هذا الإله فالله تعالى إله واحد، ولا يجوز استعمال حرف الإشارة لله تعالى وإنما تستعمل للمخلوفين لتمييز المقصود منهم بالإشارة، أما الخالق تعالى فقد كان يكفيها ذكره صراحة بأحد أسمائه الحسني التي سما بها نفسه فتقول يا لكرم الله تعالى أو تقول ومع رحمة الله بدون هذا وكأنها تشير إلى حاضر منظور والله تعالى حاضر غير منظور لقوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ (ق:١٦).

وهذا قد يشار بها لأشياء لا تليق بعظمة الله تعالى مثل أن يُقال لمن يراد توبيخه هذا النذل ويُقال هذه الجيفة وما إلى ذلك من استعمالات لحرف الإشارة.

سخرية!!

  • الإخوة في مجلة المجتمع

أرسل لكم كاريكاتيرين نشرتهما جريدة الثورة السورية بتاريخ ۲۷ و28/ 4/ 1984 تهزأ في الأول من الإسلام وتسخر في الثاني من دول الخليج والزي العربي متهمة إياها بالعمالة للصهيونية وأنها طلقات في بندقية إسرائيل!!

إنني أتساءل: ما المقصود من نشر مثل هذه الأمور؟ وهل في ذلك تحقيق للتضامن العربي والإسلامي؟ أجيبونا.

خالد حسون

تصويب

  • الأخ أبو غانم من أبقيق في المملكة العربية السعودية

ألفت انتباهكم للخطأ المطبعي الحاصل في العدد ٦٦٦ وفي ركن «موعظة للمؤمنين» حيث ورد خطأ في كتابة الآية رقم ٤٩ في سورة الشورى والصحيح كما ورد في كتاب الله- عز وجل: ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ (الشورى:٤٩).

المحرر: شكرًا للأخ الكريم على ملاحظته ونأمل تلافي الأخطاء المطبعية مستقبلًا.

ثناء

  • الأخ محمد جاسم حسين- الكويت

الإخوة في مجلة المجتمع... تحية طيبة وبعد

انتهيت من قراءة الصفحة الأخيرة من العدد ٦٦٥ من مجلتنا «المجتمع» وقد أعجبت أكثر ما أعجبت بالرد القوي على ما قاله إبراهيم الشطي فجزاكم الله عن المسلمين خيرًا وزادكم إيمانًا وتثبيتًا.

مقترحات

  • اقتراح ينم عن عاطفة إسلامية جياشة بعث به الأخ القارئ حسن من اليمن يقول فيه:

الدول العربية والإسلامية تنفق سنويًّا على شراء السلاح البلايين لمواكبة التطور المستمر في عالم الأسلحة. والسؤال الذي يتبادر إلى ذهني وذهن كل قارئ مسلم هو: ما مصير الأسلحة القديمة التي نسقت وتنسق في جيوش هذه الدول؟ أتترك لعوامل الجو كي تلتهمها وتقضي عليها كي تدخل بعد فترة في عالم العدم؟ أم أنها تطور محليًّا لتبقى صالحة للاستعمال في كل زمان ومكان؟ وإذا كان التساؤل الأول هو الأصح على الغالب حسبما نسمع ونقرأ؛ فلماذا لا يقدم هذا السلاح القديم هدية للشعوب الإسلامية المستضعفة التي تقاتل أعداء الله والوطن کأفغانستان والفلبين وأرتيريا وغيرها من بلدان العالم الإسلامي ليكتب لهذه الحكومات شرف المساهمة في الدفاع عن حياض الإسلام والمسلمين.

  • أما الأخ الفاضل عبد الله المطيري من رأس تنورة في المملكة العربية السعودية فقد بعث باقتراح من نوع آخر يقول فيه:

أقترح ونحن في شهر رمضان الكريم، بأن تنقل زكاة الأغنام والإبل والبقر إلى باكستان لتكون ثروة في أيدي المجاهدين الأفغان تزيد ولا تنقص؛ إننا بهذا ننقل مصانع اللحوم ومصانع الألبان ومصانع الشعر «الصوف ومصانع الجلود ومصانع النقل «التنقل» حسنة جارية إلى إخواننا وإنه أفضل بكثير من نقل المواد الاستهلاكية المتكرر.

ولا يخفى عليكم أننا هذا العام أصبنا بقحط بسبب منع الزكاة وعسى أن يكون في هذا كفارة لنا وحسنة جارية إلى يوم الدين.

رسالة

  • الأخ القارئ محمد البسام من جامعة البترول والمعادن في المملكة العربية السعودية بعث إلينا رسالة عتاب يقول فيها:

إنه لمن المؤسف حقًّا أن تصدر من مجلة «المجتمع» الإسلامية مقالة بعنوان «قرية للفساد والإفساد في مصر المسلمة» في عددها الصادر ٦٦٨ بتاريخ ٢٣ رجب ١٤٠٤هـ الموافق ٢٤ أبريل ١٩٨٤، أسفي ليس على العنوان ما دام صحيحًا ولكن هذا المقال احتوى على عنوان القرية بدقة غريبة، بل إنه احتوى أيضًا على المسافة إليها بالكيلومترات من قرية أخرى مجاورة لها وكأنها دعوة صريحة للشباب.

لقد قامت «المجتمع» بدعاية مجانية «لبؤرة الفساد والشر» رغم أنه ليس هناك مجلة أو جريدة سبقت لطرح هذا الخبر سوى جريدة النور المصرية كما هو مذكور... وهذا يعني أن المجتمع كانت السبب في تعريف الكثيرين بالعالم العربي بـ «القرية الشريرة».

أعود فأتساءل: هل كان المقصود حقًّا هو الاستنكار....؟

وما هذا التزامن الغريب مع قرب عطلة الصيف!!؟

وأرجع أتساءل سؤال «المجتمع التقليدي» أين المسؤولون؟

وكيف لم ينتبهوا لهذه الدعوة؟

إن كان المقصود هو إعطاء دليل لمصداقية المقال، فهناك وسائل أخرى غير تحديد المكان الذي تكون عواقبه هو عكس المطلوب. وإن لم تكن هناك وسيلة أخرى لإثبات صدق ما جاء في المقال، فعدم ذكر العنوان هو الأولى في مثل هذه الحالة.

أخيرًا... أرجو وكلي أمل أن المسؤولين في «المجتمع» سيولون هذا الأمر العناية المطلوبة حتى لا يتكرر في المستقبل شيء كهذا وأسأل الله- عز وجل- أن يوفق «المجتمع» والمسؤولين فيها لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين.

  • المحرر: نقلنا للخبر عن مجلة النور لا يعني أن الصحف ومؤسسات السياحة في مصر لم تنشر دعاية لمركز الفساد هذا وغيره من الأماكن وحتى خارج مصر لدرجة أن بعض صحف الكويت نشرت مثل هذا التعريف مؤخرًا... بعد كل هذا لا نرى حرجًا مما ذكرنا ونشكر للأخ القارئ غيرته الإسلامية الصادقة. 

ردود خاصة

  • الأخت فهيمة بن ناصر/ الجزائر

شكرًا على عواطفك تجاه المجلة ونأمل دوام المراسلة وتزويدنا باستمرار بالأخبار والصور والمقالات التي تهم الإسلام والمسلمين.

  • الأخ إبراهيم سوري كمارا/ غينيا

نشكرك على اهتمامك بمجلتنا وخاصة فيما يخص رأيك حول مقالنا عن انقلاب غينيا العسكري ونأمل أن تزودنا بما لديك من معلومات جديدة حول هذا الموضوع وأمثاله من القضايا الأفريقية، وجزاك الله خير الجزاء.

  • الأخ حسن عثمان/ جامعة إلينويس

وصلت رسالتكم مرفقة بالقصاصة. شكرًا لكم على متابعاتكم الصحفية واهتماماتكم الإسلامية ونحن نرحب بكل ما ترسلونه ما دام القصد خدمة الإسلام والمسلمين.

نداء

  • القارئ محمد قاسم دیوان المجيدي- الرياض:

يعز علينا كمسلمين أن نسمع ونرى إخوانًا لنا في العقيدة عاطلين عن العمل برغم حاجتهم الماسة في الوقت الذي نجد فيه غير المسلمين وفي بلاد المسلمين ينعمون برخاء العيش ووفرة العمل وهم يفضلون على المسلمين، وأنكم لا شك تدركون ما للمادة من أهمية في حياة الأمم وأن احتكار العمل أصبح سلاحًا اقتصاديًّا هامًّا عند أمم الأرض ونحن في الوقت الذي نوفر العمل لواحد من أعداء هذه الأمة نكون قد حرمنا واحدًا من إخواننا في العقيدة من هذا العمل؛ إن الدعوة إلى سد هذه الثغرة التي ستعود على المسلمين بالخير واجب إسلامي من منطلق الأمر بالمعروف والتواصي بالحق.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1637

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1