العنوان رسائل.. عدد 580
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يوليو-1982
مشاهدات 50
نشر في العدد 580
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 27-يوليو-1982
وا إسلامبولاه…!!
- رحمة الله تعالى تتنزل عليك يا خالد، وهنيئًا لك أيتها الأخت ويا فرحتك العظيمة أن طهر زوجك أرض الكنانة وأرض المسلمين قاطبة من ذلك الثعلب الذي كان يدعي أنه رئيس مؤمن، وما كان يحلو له إلا أن يدعوه حزبه بالرئيس المؤمن، حتى لشدة إيمانه كان يضع اسم سيد البشرية محمدًا قبل اسمه.
هنيئًا لك أيتها الأخت، فارفعي رأسك عاليًا بين المسلمات إن كان رب الأسرة شهيدًا على طريق خالد بن الوليد سيف الله المسلول. وكم نحن بحاجة منك يا ربنا أن تهيئ لنا مائة مثل خالد ليقول للظالم اصمت، وليوقف الخائن لدينه وأمته وشعبه برصاصة الحق لتلجم فمه وهراءه.
رحمة الله عليك يا خالد ولا تثريب عليك يا إسلامبولي، فالخير في إخوانك المسلمين ماضٍ ودائم إلى يوم القيامة، فطب نفسًا وروحًا. وما أحوجنا دومًا إلى إسلامبولي ينبت في أرض الشام وخصوصًا في هذه الأيام. جمعنا الله وإياك على طريق الحق، طريق الشهادة، فيا فرحتك يا أم خالد وهنيئًا لك يا أختنا يا أم...
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
رجب أبو الخطاب
في ظلال آية
كراهة التسخط بالبنات
قال الله تعالى:﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ (الشورى: 49-50).
من قول الله -عز وجل- السابق ترى أنه -سبحانه وتعالى- قسم حال الزوجين إلى أربعة أقسام اشتمل عليها الوجود، وأخبر أن ما قدره بينهما من الولد فقد وهبهما إياه وكفى بالعبد تعرضًا لمقته أن يتسخط ما وهبه. وبدأ سبحانه بذكر الإناث، حيث إنه -سبحانه وتعالى- قدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات حتى كانوا يئدوهن، أي هذا النوع المؤخر عندكم مقدم عندي في الذكر. والمقصود أن التسخط بالإناث من أخلاق الجاهلية الذين ذمهم الله تعالى في قوله: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ، يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (النحل: 58-59).
وقال صلى الله عليه وسلم: «من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن وصبر عليهن واتقى الله فيهن دخل الجنة». وكما قال صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن فأطعمهن وسقاهن وكساهن من جدته كنَّ له حجابًا من النار» رواه الإمام أحمد. وقال الله تعالى في حق النساء: ﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ (النساء: 19). وهكذا البنات أيضًا قد يكون للعبد فيهن خير في الدنيا والآخرة، ويكفي في قبح كراهتهن أن يكره ما رضيه الله وأعطاه عبده.
ويقول يعقوب بن بختان: «ولد لي سبع بنات، فكنت كلما ولد لي ابنة دخلت على أحمد بن حنبل فيقول لي: «يا أبا يوسف، الأنبياء آباء بنات» فكان يذهب قوله همي. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
جدة- إبراهيم عبد الباقي التركستاني
من أجل الحقيقة التاريخية
نشرت مجلة المجتمع بالعدد ٥٧٠ مقالًا بعنوان: «إلى الذين لا يقرؤون التاريخ، ما أشبه اليوم بالبارحة» فيه بيان من جورج الخامس إلى العرب، وبيان من لينين «وستالين» إلى المسلمين، بقلم الدكتور محمد على البار وفيه:
ولم يكن يدخل اللنبي دمشق وفلسطين حتى وضع قدمه على قبر صلاح الدين، وقال بحقده الدفين: «الآن.. انتهت الحروب الصليبية».
وللحقيقة التاريخية أبين ما يلي حول الموضوع نفسه:
أولًا- إن الجنرال غورو قائد الجيوش الفرنسية قال قولته المشهورة بعد دخول جیوشه دمشق «بعد طرد الملك فيصل بن الحسين» ببضعة أيام، حينما أمر أن يذهب حرس شرف إلى أمام قبر صلاح الدين الأيوبي، وبعد أن جاء راكبًا سيارة مكشوفة، وحينما ترجل منها ثم حياه حرس الشرف استدار وأعطى ظهره إلى حرس الشرف واتجه بوجهه نحو قبر صلاح الدين «رضی» وقال قولته المشهورة: «نحن هنا صلاح الدين» وهو رافع يديه بالتحية إلى قبر صلاح الدين.
وفي اليوم التالي عمل الشيء نفسه في حمص مقابل قبر خالد بن الوليد «رضى» وقال: «نحن هنا يا خالد».
جزى الله الأخ محمد على البار، وجزاكم خير الجزاء على هذا المقال لما فيه من أعلام الجهلة أو الذين نسوا تاريخهم الحديث.
أسعد عبد الرحيم
أين يكمن الحل؟
إن الحل لا يصنعه قرار الأمم المتحدة، ولا تصويب الجمعية العامة، ولا تحركات هذه المنظمة أو تلك ممن ترتبط بعجلة الاستعمار.
إن الحل الوحيد هو الحل الذي يقرره شعبنا المسلم داخل الأراضي المحتلة داخل فلسطين، فهو الذي يملك القرار وهو الذي يملك إدارة الثورة، نعم فشعبنا المسلم في فلسطين الذي عاش سنوات طويلة على أنغام التحرير والعودة والمعركة قد عرف أخيرًا دربه وعرف طريقه.. طريق التحرير، عليه أن يعلنها ثورة إسلامية، عليه أن يصرخ: «الله أكبر الله أكبر» فقد مل من الثورية المزيفة، والديمقراطية المظللة، والقومية الميتة، والاشتراكية المهلوسة.
أبو ياسر- فلسطين
ردود سريعة
- الأخ خالد سعد- الأردن.
الإسلام دين ودولة، ومن هنا جاء اهتمام المجلة بالأمور السياسية إضافة إلى الأمور الإسلامية، والمجلة في موضوعاتها لا تحابي أو تجامل أحدًا، رائدها الأول خدمة الإسلام والمسلمين.
الأخ الحرش محمد- المغرب.
يمكنك مراسلة المعهد الديني في الكويت على العنوان التالي: الكويت- قرطبة- المعهد الديني.
الأخ عبد الله بن رواحه- القيروان
تشوقك للجهاد في سبيل الله دلیل إيمان صادق، ومنذ تركت أمتنا الجهاد ضرب الله عليها الذلة والمسكنة، بارك الله بك وحقق الله أمنيتك.
الأخ جميل- بغداد.
كلية الشريعة في الكويت أنشئت حديثًا، وهذا يجعل عدد المقبولين محدودًا، خصوصًا من الأقطار العربية والإسلامية. على كلٍّ يمكنك مراسلة الكلية لمعرفة شروط الانتساب والقبول.
الأخت وفاء- جدة.
الشخص الذي تسألين عنه كويتي الجنسية ينتمي إلى أهل السنة الجماعة.
المسؤولية التربوية للتلفزيون
كثير من الناس لا يلوم التلفزيون كجهاز إعلامي خطير على المجتمع، أي مجتمع، ولكن اللوم كله يقع على عاتق المسؤولين عن إدارته نحو الوجهة الهادفة الطيبة لخير المجتمع ورقيه، والتلفزيون هو الوسيلة السهلة لتوصيل المعلومات ونشر الوعي العام للإنسان.
فلذا طبقت وزارة التربية أسلوب التعليم بالتلفزيون أو «التلفزيون التعليمي» في بعض المدارس ولقي نجاحًا متوقعًا. إن الانفرادية والتعنت في إدارة جهاز خطير كالتلفزيون يُعد نوعًا من الهبل والفشل.
لذا؛ نتمنى من الله على مسؤولي التلفزيون أن يفتحوا المجال للشباب المثقف الواعي مثل أساتذة الجامعة المتخصصين في علوم النفس والتربية والاجتماع، والأساتذة المتخصصين في العلوم العامة، وبعض ممن لديهم الدراية الواعية بالوسائل الإعلامية الهادفة، كل يدلي بدلوه لخدمة الناس. فالمجتمع بحاجة إلى عملهم ودرايتهم لتنقيح برامج التلفزيون نحو الأفضل، ولا يصح إلا الصحيح، أما الزبد فيذهب جفاء.
نحن الآن في العطلة الصيفية الطويلة، وكثير من الناشئة يعانون من الفراغ، ولكنا نعرف ما لجهاز التلفزيون من تأثير عليهم ونود أن يُستغل هذا التأثير في نشر الوعي الأخلاقي والثقافي لهم.
إن التناقض بين المبادئ والتطبيقات لدى المسؤولين والعاملين في التلفزيون أمر غير مستقيم، فهم في بيوتهم يربون أولادهم أو إخوانهم على الخلق القويم والاستقامة الطاهرة، بينما في مكان عملهم بالتلفزيون يقدمون برامج باسم الفولكلور الشعبي تعرض فيها رقصات نسائية بطريقة غربية مثيرة، أما أغاني العشق والهيام فحدث ولا حرج، وأغلب المسلسلات والأفلام العربية تُشعر المشاهد أنه في بلد لا تتمثل بعض أجهزته روح الإسلام تمثلًا صحيحًا.
ولك أن ترى بكل سهولة الهزء والطعن بالقيم والأخلاق والعادات الحميدة في كثير من الأفلام والمسلسلات العربية والمحلية.
وتلفزيون الكويت مُطالب بعرض التمثيليات المحلية وغير المحلية التي تتناول مشكلات مجتمعنا الذي نعيشه، بعيدًا عن المبالغات والعادات المستوردة الغربية.
وأيضا مطالب أن يخرج من الاستوديو ويعايش المجتمع والواقع سواء بالداخل أو الخارج في الخليج والعالم العربي والإسلامي، ولكن بإطار هويتنا الإسلامية. أما في العطلة الصيفية فليكثروا من البرامج العلمية والثقافية والأخلاقية بدلًا من الأفلام غير الهادفة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
«عبد اللطيف العتيقي»
مسلمون وكفى
- تعاني أمتنا الإسلامية في هذه الفترة تفككًا في كيانها وتمزق في أحشائها، فقد بهرت فئة من المسلمين حضارة الكفار الغربية الزائفة، بهرت بهذا القناع الزائف الذي يخفي ويجر وراءه الدمار والخراب، دمار الأخلاق وخراب المجتمعات وخسران الفوز يوم الحساب. فكثيرًا ما نجد من أمثالهم في بلادنا الإسلامية يدعون الإسلام ويتزينون يزينه، ونقصد بذلك تلك التي ما إن تنتقل من بلدها المحافظ إلى بلاد الكفر الشرق والغرب لا تلبث أن تنزع عنها دينها وتتخلى عن أوامره وترتكب نواهيه، وهي بلا شك تساير المجتمع الذي تعيش فيه، ولئلا تأتي بعمل ينافي قوانينه وأوضاعه، فهي تظن أن بلدها هو مقيدها بالدين وليست هي مقيدة به. نداء السفور يصيب نساءه فيطرحن الحجاب بعيدًا معتقدات أنهن قد نلن درجة عالية وضربن بسهم وافر في الحضارة والتقدم وحسن الآداب والتحرر. ولا يقل نصيب الرجل عنها، فقد أخذ يجر أذياله وراءهم ففتنوه بالدعايات والمظاهر الخادعة باسم التحرر والتطور فمحى كل خصلة أو فضيلة من فضائل الإسلام. فيا إخواننا المسلمين ويا أخواتنا المسلمات، اتقوا الله وارجعوا إلى رشدكم وصوابكم وارجعوا إلى الله وستجدون الينبوع الحقيقي للسعادة الدائمة.
ارجعوا إلى الله فيرجع لكم عزكم وسؤددكم.
ارجعوا إلى الله فيرجع لكم قدسكم الحبيبة السليبة.
ارجعوا إلى الله فستجدون الأمل البراق، والفوز والفلاح في دنياكم وآخرتكم.
وأخيرًا.. تنبهوا من غفلتكم واشعروا بذنبكم وتوبوا إلى ربكم.
أخواتكن في الله
وفاء الخضر- دلال السلوم
الرياض- السعودية
غربة!
- إنها غربتنا كشعب مسلم أصبح غريبًا عن أرض الوطن، غربة الاضطهاد والظلم الصهيوني، غربة الاغتصاب والمذلة لفلسطين المسلمة، غربة الأقصى الشريد المكبل بالقيود، إنها غربة الوطن الآخر الجريح «لبنان»، فتلحق بنا الجراح هناك، على سفوح الجبال وفي السهول والوديان تتطاير قطع وأشلاء وبقايا إنسان مسلم، وتزكم رائحة الجثث أنوف كل حاكم عربي مسلم! وتصبح غربة فوق غربة من ذلك الوطن، ونصبح لا نعرف عدونا من هو! إنها غربة اعتدنا على خوضها، ولكن أصعب وأقسى أنواع الغربات هي غربة الضمير! نعم.. غربة الضمير الإنساني والبشري العربي، إنها غربة للحق والإحساس والنخوة العربية الإسلامية.
غربة الغيرة على شعب يمزق ووطن ينزف.
فتجار القضية هم المستفيدون، إنهم تجار لا يتعبون بتجارتهم، فهم على كراسيهم جالسون، صامتون، متفرجون على تلك الدماء النازفة!
إنهم تجار، يقولون الآن: لا نسمع لا نرى لا نتكلم!!
ولكن لن تطول تجارة هؤلاء؛ لأنهم سيكونون الهدف القادم لبني صهيون، لذا؛ لن تدوم غربتهم، وستدور الدوائر، وحينها سيشعرون بغربتنا، ولكن غربتهم ستكون غربة من نوع آخر!».
أبو شادي- فلسطين
إلى الذين خذلتهم روسيا
- الصديقة-
- هل سمعتم معنا بذلك الاعتداء واسع النطاق على أرض لبنان؟ فإن سمعتم معنا حقًّا فمالنا لا نسمع معًا حتى تصريح واحد على الأقل عبارة «استنكار» أو «شجب» من صديقتنا الحليفة الاتحاد السوفيتي؟ هل سألتم أنفسكم مرة كما سألنا أنفسنا نحن: لمَ لم تسألوا؟!
- أين الصديق الودود الحليف الوحيد للمقاومة الفلسطينية التي تصارع الموت البطيء الآن منذ أسابيع؟
- أين المد العربي الذي أوعدت موسكو الشيوعية للاشتراكيين الفلسطينيين بمنظمة التحرير على مدى الزيارات الرسمية والاتفاقيات الجديدة السابقة؟
- أما آن لكم أيها المساكين أن تضعوا رؤوسكم بين أياديكم يومًا لتروا من الصديق حقًّا ومن هو العدو من الخلف؟
هذه حقيقة -على كل حال- علم بها الغلمان الفلسطينيون قبل الهجوم هذا، هؤلاء الغلمان هم الذين نتمنى من رب العزة أن يكونوا من ضمن:
﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ (الكهف: 13).
فإن المسلم هو الوطني الوحيد وهو المحب حقًّا لدينه، كما هو محب في الوقت نفسه لكل شبر من أرض الإسلام. ولقد انتهت وماتت عبارة: «أنا أحالف الشيطان كي أنتصر على عدوي وكي أعيد أرضي». ومتى كان الشيطان الخفي «إبليس» والشيطان الحسي -الصديق الشيوعي- وأعوانه أصدقاء وأعوانًا كي يعيدوا لنا الأقصى الأسير؟ يا أحباب ویا «رفاق» راکاح اليهودي، ألا أفيقوا فقد غفوتم أكثر من نوم أهل الكهف.
رجب أبو الخطاب
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل