; بريد القراء (العدد 609) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 609)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1983

مشاهدات 57

نشر في العدد 609

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 22-فبراير-1983

ركن الحوار الهادئ

«هذه الرسالة موجهة إلى الطالب بهاء الدين دحروج ردًّا على رسالته الصادرة في العدد ٦٠٦ في 18/ 4/ 1404هـ الصفحة الأخيرة والتي عنوانها «إلى علمائنا»

أخي أفادنا الله وإياك وسدد خطى المسلمين إلى الخير والصلاح أقول لك: 

الحمد لله ما زالت مصر بخير وبعلمائها. والعبرة الآن ليست في سفر العلماء بل إن سفر العلماء منفعة للمسلمين وللإسلام. ولكن المشكلة الآن في كيف نمحو ما صنعته أجهزة الإعلام التابعة للحكم في كثير من البلاد الإسلامية بإطلاق دعوة كاذبة على الشباب وبتسميته «الانحراف» والشباب المنحرف وما إلى ذلك ولكن بإذن الله ليس هناك انحراف ولكن هذه دعوة أخرى لخلق بلبلة بين المسلمين من شأنها خلق بلبلة وفتنة بينهم وهي سياسية مدعومة لتفتيت قوى الإسلام وتحطيم صحوته الحقة ويريدون خلق فتنة بين المسلمين والعياذ بالله نحن الآن واجبنا أن تكون ثقتنا بالشباب المسلم كبيرة، عليهم الأمل بعد التوكل على الله عز وجل سبحانه وتعالى هو ولي التوفيق وبخصوص قولك انحرفت نسبة كبيرة؟ لم تنحرف أبدًا وبإذن الله هي على طريق الحق وإنهم لمنصورون ومسددة خطاهم إن شاء الله».

فتح الرحمن الحاج أحمد

حديث الروح

«وكان الإنسان لر به كفورًا» فوق أرضنا هذه، أرض العجائب والغرائب ومنذ عصور غابرة نبتت مجموعة من البشر لا تعرف عظمة خالقها وقوته إلا بعدما تلم بها الخطوب وتتراكم على رأسها جبال المصائب والمشاكل الدنيوية. فتضيق الأرض على صاحبها وتغلق أبواب الأمل في وجهه ثم يقنط من تخفيف فرج بما أصابه... حينئذ فقط يتذكر بأن له ربًّا يسمعه ويراه. فترى ذلك العبد يبكي ويدعو ويتضرع طالبًا الغوث من الله..

فتفتح السماء أبوابها للدعاء، ويستجاب لصاحبه ثم تنكشف الغمة، ويزول الخطب وترجع المياه إلى مجراها. لكن ماذا يحدث بعد الاستجابة؟ هل يعتبر المصاب بما أصابه؟ فهل يشكر ربه بما أنعم عليه من الخير؟ هل يرجع إلى طريق الصواب ليقتفي أثره؟

الجواب على هذه الأسئلة يأتي بالنقي طبعًا، ما دام أغلب الناس ما إن يفرج الله كربهم حتى ينقلبوا على أعقابهم خاسرين، فترى ذاك الذي كان يبكي بالأمس من جراء مصائبه، يتجبر اليوم ويظلم ويسرق ويبطش وهلم جرًّا من ارتكاب الرذائل والمعاصي ضاربًا بعرض الحائط قوله تعالى ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ (الروم:33).

- وأخيرًا أوجه ندائي إلى أخي المسلم قائلًا: اتق الله أيها الأخ واعلم أن الدنيا في سجن المؤمن وجنة الكافر، كما لا يفوتك بأن الله تعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فلا يليق بك أن تعرفه في الضراء وتنساه في الرخاء وكن دائمًا كرسول الهدى الذي كان يقول «..أفلا أكون عبدًا شكورًا».

ح - عبد المجيد/ المغرب 

مقتطفات

● من رسالة الأخ على عبد العاطي حسن:

«كيف يكون هناك علاقات ودية أو أصرة حسنة بيننا وبين إسرائيل؟ وهم يعلنون دائمًا في صفاقة أن القدس العربية قد أصبحت عاصمتهم إلى الأبد؟!».

● ومن رسالة الأخ محمد نصار – الكويت:

«أيها المؤمنون، انتبهوا إلى دينكم إلى عرضكم وشرفكم وعزتكم، إلى هذه الدرجة غرقنا في الضلالة والبعد عن منهج الرحمن؟! والله إني أستحي أن أقول أن أحدهم يقول وعنده سيارة: إني کلفت شخصًا لإيصال زوجتي إلى عملها لأنها تؤخرني عن عملي في الصباح، وفي أحد الأيام تعطلت سيارة هذا الشخص فقال لها: دبري نفسك وخذي وانيت!!».

● ومن رسالة الأخ أبي طلال – سوريا:

«النصر لمن يستحقونه ولن يستحقه إلا الذين يثبتون حتى النهاية، الذين يصمدون أمام الشدة الذين يستيقنون أن لا نصر إلا نصر الله وبهذا يدخل المؤمنون الجنة مستحقين لها جديرين بها، بعد الجهاد والامتحان والثبات.

ونحن المؤمنين بالله نتجه إليه سائلين متى نصر الله؟

وسنجد ربنا تبارك وتعالى يحقق وعده وينصر جنده، ويهزم الأعداء بحوله وقوته ويصدق فينا قوله ﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ (البقرة:214).

● وأرسل الأخ جهاد مبارك من الأردن برسم رمزي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمأساة حماة، وقد فسرها بقوله: هذا الرسم يمثل كلمة حماة.

حيث الحاء والهاء قبتان للمسجد والميم ناعورة من نواعير حماة والألف تمثل مئذنة من مآذن حماة والكلمة كلها تقطر دمًا على يد سفاح القرن العشرين!!!

● اتفق معظم قرائنا على وجود الإسفاف في الفن والإساءة في المعرض من قبل التلفزيون وهذه مقتطفات من رسائلهم حول هذا الموضوع:

● من رسالة الأخ أبي بلال الدمشقي، حول مسلسل تلفزيوني بعنوان «امرأة ضد الرجال»:

«لماذا تقام احتفالات لتكريم الفنانين ولا يقام مثلها لتكريم الأدباء والمثقفين والمبدعين؟! والأدهى من ذلك أن الفنانين لا يتركون الثقافة بحال سبيلها بل أتوا لتصوير مسلسلهم داخل المكتبة العامة!!». 

● ومن رسالة الأخ محمد يسري توفيق، حول إساءة الممثلين لبلدهم:

«لقد جعلوا من أبناء مصر مغفلين يشترون الأهرامات والتراموات وأبا الهول. لقد جعلوا منهم نشالين وخطافين وتجار مخدرات ومتاجرين بالرقيق الأبيض. وجعلوا من المصريات بائعات للهوى لا هم لهن إلا ضرب المواعيد المحرمة في دور السينما والحدائق والمنتزهات.. لقد أذوا مصر والمصريات فمتى كان المصريون وهم المحافظون على إسلامهم والمتمسكون بدينهم وشرائعهم وتقاليدهم الإسلامية متى كانوا يقبلون بأن يدخل الأخ على زوجة أخيه في مخدعها؟! ومتى كانوا يرضون لبناتهم الخروج مع الأجنبي عنها؟ إن كل مصري غيور على دينه وحريص على شرفه وأبي على كرامته يستنكر ما وصلت إليه السينما والمسرح والتمثيل من ابتذال وإنصاف وانحطاط»..

● ومن رسالة الأخ خليفة صقر – الدوحة، هذه المقتطفات حول تلفزيونات الخليج:

«ما أحزنني هو عدم مجاراة الإعلام الخليجي «خاصة» لهذه الصحوة الإسلامية فلازالت تلفزيونات المنطقة غارقة لما فوق الرأس بالأفلام والمسلسلات الهابطة، حتى لقد أصبح الواحد فينا يخجل من مشاهدة التلفاز!، اللهم إلا إذا استثنينا محطات الإذاعة في بعض بلدان الخليج وخاصة إذاعات القرآن الكريم وهذا شيء يشكرون عليه، والحقيقة لقد أصبت بالذهول عندما تم افتتاح محطات ثانية في معظم مناطق الخليج ولم يكن بينها محطة واحدة تعني بالشؤون الإسلامية!

ومن هذه المجلة الغراء أرفع صوتي لجميع ملوك المنطقة بالتدخل، وإنشاء محطات إسلامية على غرار إذاعات القرآن الكريم».

منتدى القراء 

جريمة في حق السماء

يسعدنا أن ننتدي في هذا الركن مع وجدانيات الإخوة القراء منهم الأخ ذو التوقيع: مسلم جوال.

القمر الراقد في عيني

طفل يسبح في بحر الطيبة

لم يره منذ شهور وجه حبيبه

تساءل في ريبة

أين حبيبي؟

ذاك سؤال أخذ صداه

يدوي في أركان المعمورة،

يغلي مثل البركان

ويحمل خوفًا يحمل جزعًا

بين سطوره:

أين حبيبي؟

قال القمر الباكي من بين العبرات النازفة دماء

وفوق الجثة:

هو ذا حبي!

هو ذا حبي

إني أعرفه

إني أعرفه هذي الجثة

أقتلتم وطن الشرف ومعنى العزة؟

وطمستم صرخات حقيقته المغدورة؟

أعمت عيني سفالتكم 

يا رواد فكاهي الدم النازف

فوق كرامات مهدورة!!

أنتم كونتم في ليل الظلمات صراصير 

ونمتم فوق قرار إدانتكم

لا نور ينفع أعينكم 

بعد غطاء الحقد الأسود؟

لتشعل نيران الأحرار

وتأخذ ثأري 

من أوغاد العصر الحجري!!

من جرذان العصر الحضري.

ولتقطع أيدي 

من صبغوا بالقار الأسود

وجه حبيبي!!

مسلم جوال

● وهذه خواطر بعنوان بيروت، للأخ سعد يحيى الجبيلي

بيروت

حقًّا ما أرى بيروت... حقًّا؟

أَم أنه.. وحي الخيال!

ماذا.. دهاك؟

كنت فخرًا للطبيعة.. 

في الجمال

قتلوك..

بالحزب الضروس 

ولست لها..

وما فكرت يومًا... بالقتال!

ما خلت أنك... تصبحين

يومًا... محلًا للجدال

ما خلت أنك... تصبحين 

ساحًا... لتقتيل الرجال

أبيروت...

أين شجرة الأَرز؟

أین شموخها...؟

ما كنت أحسب... أن تزال

بيروت..

أين أنت يا بيروت..

يا لؤلؤة ضاعت...

ويحيى... وويح المسلمين

لقد عرقنا... في الضلال؟!

واكتسينا بالذنوب

من جنوب... وشمال 

وهناك...

في الأذهان... يختزن السؤال:

متى يعود... للمسلمين كيانهم متى الجهاد؟

متى... النضال؟!

سعد يحيى الجبيلي

 كتاب مفتوح

نداء إلى وحدة الصف

للأخ: رضا البوغديري

إننا إذ نهيب بكل مسلم غيور عن دينه وعقيدته- وهو يتابع ما يتعرض له المسلمون في شرق البلاد وغربها من الاضطهاد والتعذيب والتشريد داخل ديار ادعى -زورًا- أنها ديار إسلام أن يقف إلى جانب إخوانه في صراعهم مع الباطل.. وأن يترفع كل مسلم واعٍ عن التطرق إلى ما يسبب الخلاف ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ (الأنفال:46) وليدر أن المعركة بين الشباب المؤمن وقوى الظلم تمر اليوم بأحلك الفترات... وأن لا يفوت أية فرصة على الأعداء استغلال بعض المواقف... وليعلم أن بعض الأنظمة أخذت تستغل بعض «الطفيليين على الإسلام» حتى تظهر بمظهر المدافع والحارس للإسلام.... فهذا النظام التونسي بعد أن أصدر أحكامة الجائزة بحق الإسلاميين هناك قد صرح لمجموعة متطفلة على الإسلام «اليسار الإسلامي» بإصدار مجلة «15 - 21» إشارة إلى القرن الخامس عشر هجري والواحد والعشرين ميلادي... وهذا النظام الطائفي يدعي أن شقاقًا وقع في صفوف «الإخوان المسلمين» كما هو الشأن في مصر حيث أوردت أجهزة الإعلام «المباركية» أن جماعة المسلمين قد انتهت وأعلن معظم أفرادها توبتهم وتصحيح المسار فقد نشرت جريدة «اللواء الإسلامي» التي يديرها النظام صورًا فوتوغرافية لأفراد يستعملهم النظام لضرب العمل الإسلامي...

فحذار أن ننخدع بتلك الشائعات الزائفة فتضعف هممنا في مواجهة الباطل وأهله:

﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ  (آل عمران:139).

الرابط المختصر :