العنوان رسائل
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 19-أبريل-1983
مشاهدات 71
نشر في العدد 617
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 19-أبريل-1983
همسة:
بعض
الإخوة القراء الأفاضل يطلب ردًّا خاصًّا على رسائله التي يرسلها إلى المجلة؛ ولأن
هذا يقتضي منَّا وقتًا وجهدًا كبيرين، لكثرة الرسائل الواردة فإننا نعتذر بحرارة
للإخوة كافة عن عدم الرد في جواب خاص، وسنشير إشارات يفهمها صاحب كل رسالة وتكون
خاصة به فيتم المقصود بإذن الله.
وتحصل
الغاية المرجوة من الرسالة الخاصة، سواء أكانت نصيحة أم لفت نظر أم تصحيحًا أم
استشارة.. إلخ.
نقول
هذا ونتمنى لإخوتنا جميعًا اطراد التوفيق والسلام.
مقتطفات:
- من رسالة الأخ هلال
حسن -كلية الهندسة- رومانيا:
ها
قد صحونا وعدنا إلى ما كنا عليه.. فلتعرفوا ديننا وحياتنا، إننا سادة
البشرية جمعاء، وقادة السلام والحرية، وجنود الرحمن الناشرون رسالة الخير والنور
بينكم حتى تعرفوا الحقيقة، إننا رسل عدل وسلام ورسالة تحمل في طياتها النور
فافتحوا أعينكم عليها لتُبْصِروا الحق وتدخلوا به ولنقلب الحروب المدمرة إلى سلام
وأمن ونطرد قادة الإلحاد والمادية إلى غيهم وضلالهم وإلى شيطانهم، وننشر دين الله
بين الناس كما وصل قبل حين إلى أرجاء البسيطة كلها وانتشر معه الخير والبركة
والوفاق البشري وازدهرت معه الحالة الاقتصادية والاجتماعية لجميع البشر.
- ومن رسالة الأخ أحمد أبو
عمر- السعودية:
في
الوقت الذي تنعقد فيه قمة ما يسمى بعدم الانحياز في العاصمة
الهندية «نيودلهي» والذي يحضره عدد كبير من رؤساء وممثلي الدول
الإسلامية، يتعرض إخوان لنا في الإسلام في ولاية آسام الهندية لمذابح لا يَعْرِفُ
ضحاياها ولا يُحصِي عددها إلا الخالق وحده، وهذه المذابح تنفذها أيادي الحقد
من طائفتي الهندوس والسيخ المشهورتين بالعداء الدائم للإسلام والمسلمين
ولم يحرك الإعلام العربي والإسلامي ساكنًا إزاء هذه المذابح الرهيبة.
إن
المسلم لا يملك أمام هذه المذابح والاعتقالات والزجِّ في السجون التي يتعرض لها
إخواننا المسلمون في كل بقعة من بقاع الأرض إلا أن يتضرع إلى المولى جلّت قدرته أن
ينصر الإسلام ويعز المسلمين إنه على كل شيء قدير.
حديث الروح:
على
بابك:
في
بيت الله الحرام.. صفا القلب.. وشفت الروح.. وذاب الوجدان.. وبعد
الطواف حول الكعبة الغرَّاء.. كانت هذه النفثات..:
سفحت
الدمع هتانًا على بابك
ورحت
أذوب تِهيامًا بمحرابك
أُمرِّغ
جبهتي شوقًا لآلائك
أذوب
بسجدتي وجدًا لأنوارك
حبيبي.. يا
نجيّ الروح.. يا الله..
ها
أنذا الساعة جاث بين يديك..
أذرف
عبرات الوجد الضارع..
والوجل
الخاشع.. والشجى
الموجع..
يا
حبيبي..
القلب
الوامق يتذاوب على مشارف الكعبة الطَّهُور..
والروح
الولهَى ترف في ملكوتك الأقدس.. وأنا متلفع بأكفاني..
تلسع
قلبي المحزان عبرات الأسى.
يا
ويحها من جمار..
طال
السُّرى يا حبيبي.. ولفحنا الهبوب.. واجتاحتنا السافيات.. وأضنانا
التشرد في المهامة المُحْلَوْلَكة.. والمفازة الشائكة.. والأفاعي
تفح من حولنا.. والضواري تقعي لنا على مفارق الطريق.. والزاد قليل.. والسفر طويل.. والجواذب
تشدنا.. والأوهاق تهوي بنا إلى سحيق ما له من قرار!
يا
حبيبي..
أي
نور يضيء لنا ظلام القبور إن لم تَهَب القلب بصيصًا من نور الفرقان.. وأي
إشعاع شفيف السّنا.. ينير لنا عتمة الرمس إن لم تغمر الوجدان بدفقات من وهج
الإنابة.. ودفء التوبة.. وطمأنينة الإخبات..
حنانيك
يا إلهي..
الحمائم
الوديعة ترف حول الكعبة محجلة نشوى.. فأنّى للقلب المهيض أن يرقى إلى آفاق الطهر
على جناح الطاعة المبرأة من الذاتية المنغلقة..
و«الأنا» الشموس..
أنّى
للقلب الكسير أن ينعتق من أسار الحمأ المسنون.. ويتعالى على الحطام في أحضان قطرات
النور اللازوردية.. ويطل من علٍ على الأناسي المتداعين إلى قصعة
دبقة.. المحتربين على لُعاعة الدنيا.. وثمالة الوجود..
يا
حبيبي..
وأنا
أحتضن «الملتزَم» في أعقاب الطواف
حول «الفكرة» قبل «الحجر».. طفق العبران يجأر متوسلًا بشوق
وحنين.. وتوق وأنين: نورًا.. أملًا.. غفرًا.. توبًا.. يا الله..
حيًّا.. روحًا.. حدبًا..
طهرًا.. يا رباه..
وهبت
نسيمات رخية.. وتهادى القمر فوق الكعبة.. وتلألأت النجيمات من بعيد.. فانتفض
الوادع بين الحنايا، وهو يتملّى رسالة الوحي من السماء: (الله نور السموات والأرض
مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة
مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية، يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على
نور يهدي الله لنوره من يشاء).
عليّ عمر فريج
المسجد الحرام -مكة المكرمة
الصهيونية في عقر ديارنا:
الصهيونية
شغلت منذ زمان الفكر الإسلامي وعملت على بعث دولة تكون لها نقطة انطلاق لتحقيق
أطماع اليهود العدوانية في السيطرة على العالم الإسلامي من المحيط إلى
الخليج.. فجاء وعد «بلفور» المشؤوم وسقطت فلسطين.. والعجيب أن
الكثير من المسلمين قلَّما يعرفون خطر الصهيونية في زحزحة العقيدة
الإسلامية.. ولكن الأغرب من ذلك هو كيف تسمح للصهيونية بالنشاط في ديارنا
علنًا في وقت يسحق فيه إخوة لنا في داخل الأرض المحتلة وفي لبنان الجريح.. هذه
خيانة عظيمة سوف يسجلها التاريخ على أولئك الذين ليس همهم إلا السيطرة على رقاب
الشعوب المغلوبة على أمرها ويتعاونون على قمعها ولو مع ألدِّ الأعداء.. أقول
هذا لأن المنظمات الصهيونية السرية «الماسونية» انتشرت وأصبحت تعمل
علنًا.. تعمل في أكثر العالم الإسلامي عبر الصحف والمجلات
الخليعة.. ونوادي «الروتاري» تعمل بالليل والنهار ويقبل عليها
الشباب والفتيات فتفسد أخلاقهم وتعمل على ابتزاز أموالهم لتحول فيما بعد إلى بنوك
واشنطن حيث تصرفها إلى الكيان الصهيوني لتمويل اقتصادها.. وهذه السياسة
الخبيثة نفسها التي سقطت بها فلسطين.. فقد كان الصهاينة يشترون قطعة الأرض من
العربي صباحًا.. ثم يرسلون إليه ليلًا فتاة فتأخذ منه ما تسلمه صباحًا تحت
نشوة الخمر والجنس.. ولكن الأدهى من ذلك، هو ما نتعرض له من إهانة على
يد أعدائنا في عقر دارنا.. فبمناسبة عيد اليهود رُفع العلم الإسرائيلي في
نادي البحر الأبيض المتوسط الماسوني في مدينة قربة بتونس.. ولما
تدخل الشباب الإسلامي للدفاع عن كرامة أمته وعقيدته.. حاصرته قوات القمع
البوليسي وألقت بهم في غياهب السجون وهم رهن السجن إلى حد الساعة كل
ذنبهم: تقويض راحة الماسونيين فعجبًا لهذه الأمة ماذا دهاها.
وقد
عقد أخيرًا اجتماع لهذه المنظمات الماسونية في إحدى دول
الخليج. فنتساءل: من يقف وراء هذه المنظمات الماسونية وكيف نسمح لها
بالنشاط مع إدراكنا لاتصالاتها المباشرة بالكيان الصهيوني؟!
سؤال
يطرحه كل مسلم غيور على دينه وأمته في انتظار الجواب.. مع اعتقادنا أنه ثمة
بعض الشخصيات السياسية العربية متورطة في هذه المنظمات وسوف تكشف يومًا.
عصام
رأي:
بعد
أن طرح بعض الأخوة النواب الكرام موضوع جعل يوم الخميس يوم إجازة تجمعت في ذِهني
بعض العلل والأسباب التي جعلتني أُبدي رأيًا أطالب من خلاله بعدم جعل
يوم الخميس يوم عطلة، وذلك لما يلي:
١- للخسارة
الكبيرة التي ستواجه بها العملية الوظيفية، وعلى الأخص في الجانب
التعليمي.. حيث تلغى حصص يوم الخميس وتوزع على أيام الأسبوع، وفي هذا أيما
إرهاق للطلاب والمدرسين وجميع العاملين في المدارس، وذلك بسبب زيادة حوالي ساعة
كاملة في باقي أيام الأسبوع.
٢- للفراغ
الذي سيشعر به الطلاب مما قد يدفع بالأحداث منهم إلى استغلال يومي الخميس
والجمعة للقيام بالأعمال الضارة التي تعود على الوطن والأهل بالضرر الأكيد.
٣- الملل
والسأم الذي قد يتسرب إلى نفوس بعض المواطنين الذين ليس لديهم الأماكن الجيدة
التي يمكن أن يقضوا فيها أوقات فراغهم..
٤- سيعتبر
بعض الموظفين دوام يوم الأربعاء فرصة للتهاون وعدم إنجاز معاملات الناس على
أساس أنه يوم نهاية الأسبوع، كما يفعل ذلك بعض الموظفين حاليًا في يوم الخميس.
٥- سيدفع
إلغاء دوام يوم الخميس الكثير من العائلات إلى السفر بكثرة إلى الدول
المجاورة مما يؤدي إلى خلخلة في انتظام العمل في بعض الحالات كالتغيب والتخلف بعد
انقضاء الإجازة فضلًا عما قد يحدث لهؤلاء من حوادث مؤسفة في الطريق وفي ذلك
أيما خسارة لهذا البلد الطيب.
٦- وسوف
يؤدي إلغاء دوام يوم الخميس إلى تعطيل مصالح الدولة.. ولابد من الإشارة
إلى أن إنتاج بعض الموظفين في ساعات العمل الحالية غير متكافئ مع عدد تلك الساعات
فكيف لو زاد عدد ساعات العمل في أيام الأسبوع.
إنني
أضع ملاحظاتي هذه بين يدي الحكومة ومجلس الأمة وأدعو الله أن يهديهم إلى القرار
الصائب الذي يحمل الخير لهذا البلد الحبيب.
داود سليمان – الكويت
متابعات:
الأخ
محمد غلاييني لاحظ أن بعض النوادي الأجنبية ترسل استمارات فيها إغراء للانتساب
إليها مثل «نادي لندن رقم 1» مع تقديم تسهيلات في الدفع
وخدمات «فندقية»… إلخ، وهي وسيلة أخرى من وسائل النصب والامتصاص التي
تمارسها الجهات المشبوهة لاستدراج الغافلين.
نرجو
مع الأخ الكريم ألَّا يقع في أحابيلها أحد، وشكرًا للأخ على متابعته.
- إلى الأخ «تائب»:
ندعو
الله أن يقبل توبتك، ولكن للعباد حقوق، وتستطيع أن تكمل حوارك معنا بالكتابة إلينا
وإعلامنا عن كل ما اطلعت عليه.. وكل ما أعلمت به أولئك الآخرين.. ونحن
نحفظ سرَّك وإلى الملتقى في رسالة ثانية.
كلمات:
حوار
بين الحق والباطل:
قال
الباطل: أنا أعلى منك رأسًا؟
قال
الحق: وأنا أثبت منك قدمًا!!
قال
الباطل: أنا أقوى منك؟
قال
الحق: وأنا أبقى منك!!
قال
الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون؟
قال
الحق: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ
أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا
بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (الأنعام: ١٢٣).
قال
الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن؟
قال
الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين!
اختيار الأخت
خولة – الكويت
رأي:
انتقام
رباني:
للأخت
ابنة الأقصى الجريح
لقد
قرأت في صحف ومجلات كثيرة عن أمطار تنزل في أميركا ليست عذبة وإنما هي
أمطار حمضية تهلك الحرث والنسل!
وكالعادة
فقد فسرت هذه الظاهرة تفسيرًا علميًّا فقالوا إن تكاثر وجود المصانع سبب نزول
هذه الأمطار الحمضية!
أما
السبب الحقيقي -والله أعلم- لهذه الظاهرة هو تكاثر الذنوب والجهر
بها دون مبالاة بأحد أو شرع أو بقانون!
والدليل
على هذا قوله صلى الله عليه وسلم حيث كان يقول بعد أن يشرب: «الحمد لله الذي جعله عذبًا فراتًا ولم يجعله ملحًا
أجاجًا بذنوبنا».
البريد الأدبي:
- الأخ ابن فلسطين – أبا
شادي:
«رسالة إلى الهند» ليست في مستوى ما نشر لك
سابقًا فمعذرة.
- الأخ سالم الطريفي:
في
القصيدتين اللتين أرسلت خلل عروضي فنرجو تعميق مطالعتك في علم العروض
ولك تمنياتنا بالتوفيق.
- الأخ أحمد القصاص:
«الوصايا الثلاث» طويلة جدًا، ثم إن هذا النوع
من القصص الوعظي الذي يعتمد الخيال الواسع لم يعد صالحًا لعصرنا، ونرحب بك في
إنتاج آخر.
- الأخ رضا البوغديري:
«عاقبة الظلم» لا بأس بها ولكنها مكتوبة على
وجهي الورقة فعذرًا.
- الأخت خولة/ الكويت:
لا
نميل كثيرًا إلى نشر المختارات ونرحب بإنتاج القرَّاء الإبداعي حسب الجودة وسننشر
لك مقطوعة «يا صاحبي في الله» لما فيها من معان كريمة وشكرًا لك.
- الأخ محمد حسن العرشاني:
لا
نهمل رسائل قرائنا الأعزاء، والقصيدة التي وصلتنا منك تحت عنوان «إباء
عمار الزنازن» بحاجة إلى الوزن الصحيح نرجو أن تعمق مطالعتك في الشعر العربي
وشكرًا لثقتك.
- الأخ سعد يحيى الجبيلي:
قصيدة «نداء»
ليست في مستوى ما أرسلت قبلًا، لافتقارها إلى صحة الوزن والنحو، فعذرًا
وأهلًا بك.
منتدى القراء:
نفتتح
منتدى هذا الأسبوع بأبيات من قصيدة للأخ «أبي معاذ» تحت عنوان: في الذكرى الأولى
قالوا
مريض قلت ذاك الحزن يغلي في دمي.
فلكم
حزنت على البلاد على شباب مسلم
أيقتلون
لأنهم قاموا لضرب المجرم؟
أيمزقون
لأنهم سلكوا طريق المسلم
ملكت
حماة لأنها صاحت وقالت يا دمي!
أين
الشباب المؤمنون على طريق تقدمي؟
إن
العقيدة يا حماة سلاحنا فلتفهمي
قولي
لهم هدوا بيوت الطين لا تتألمي
إن
الجنان بيوتنا ولنا العلا فلتعلمي!
- وهذه أبيات بعثت بها الأخت
خولة في الكويت تحت عنوان: يا صاحبي في الله:
يا
صاحبي في الله إني حائر *** قلِق أعض على الشباب بناني
مالي
أرى قومي يقوض دينهم *** ويشاد صرح الكفر والطغيان
الله
أكبر من قُوى الطغيان *** ومن انتقام البغي والعدوان
الله
أكبر رغم كل مكابر *** مسترسل في غيه شيطان
الله
أكبر كلما استشعرتها *** سقطت أمامي هيبة السلطان
الله
أكبر كلما رددتها *** أحسست فيض سكينة وحنان
وشباب
قومي غافلون حياتهم *** لعب ولهو واتباع أماني
نبذوا
كتاب الله خلف ظهورهم *** وتحاكموا للزور والبهتان
يتحاكمون
إلى الطواغيت التي *** أمروا بأن تُؤتي من الأركان
يا
صاحبي في الله إن طريقنا *** عمل وجد في رضا الرحمن
- وهذه أبيات من نشيد:
نداء الجهاد
للأخ: رضا
البوغديري
من
وراء السدود*** وهدير القيود
قد
دعاني الجهاد *** وربيع الخلود
يا
له من دعاء *** هز قلبي صداه
لم
يعد لي بقاء *** فوق هذا الوجود
الوداع
الوداع *** نحو مجد تليد