العنوان رسائل.. عدد (676)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1984
مشاهدات 91
نشر في العدد 676
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 19-يونيو-1984
بأقلام القرّاء:
● «أین مصلحة العباد والبلاد» عنوان مقالة للأخ عبد الوهاب مصطفى يقول فيها:
تتكشف الأحداث يومًا بعد يوم، وينجلي الغبار، وتبدي لك الأيام ماكنت جاهلًا ويأتيك بالأخبار من لم تزود، إن هذه الأمة دينها الإسلام به تصول وتجول، وبه تجاهد وتقاتل، وبه تذود عن المقدسات والحرمات، وبه يعرف العدو من الصديق، وبه تستعيد الأمة ماضيها التليد.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم، أولئك أجدادي الغر الميامين، إننا لم نفتح الفتوح بالبسوس، وداحس، والغبراء، ولكنا فتحنا الدنيا ببدر، والقادسية، واليرموك، ولم نحمل إلى الدنيا رسالة المعلقات السبع، وإنما حملنا لها رسالة القرآن الكريم، ولم ندخل التاريخ بأبي جهل، وأبي لهب، وإنما دخلناه بأبي بكر وعمر.
بهذا نعرف، وبهذا ننتصر إذا أردنا النصر لأمتنا، والأمن، والإيمان، والسلامة، والإسلام لأولادنا، وأحفادنا.
لم يحارب المسلمون في أرض الإسلام؟ لم تعلق المشانق وتفتح السجون لمن يقول لا إله إلا الله؟ لم هذا النكران بدل العرفان، الشباب الطاهر يلهب ظهره بالسياط، وتكوى جباهه بالنار ألأنه لا يسجد إلا لله؟ ألأنه لا يركع إلا لله؟ ألأنه يريد العز لأمته؟ ألأنه يريد لمن غلبتهم شهواتهم أن يتوبوا إلى رشدهم، ويتوبوا إلى الله؟
إن ما مضى انقضى، فيفتح الحكام المسلمون صفحة جديدة مع الأطهار الأبرار ليقولوا لهم أنتم الملاذ، أنتم حماة الحدود وإرث الجدود، أنتم على أيديكم الطاهرة نحرر مجتمعنا من الفساد الداخلي، أنتم بإيمانكم توحدون الأمة، وترفعون رايات النصر.
المطلوب من حكام المسلمين أن يتوبوا إلى الله، وأن يمدوا يد العون لكل مؤمن، ويخلع، ويترك كل فاجر، حتى يشعر الأعداء أن هذه الأمة حاضرها متصل بماضيها الزاهر، وتعود تشرق شمس الإسلام على أرض الإسلام، ويعود الغرباء إلى ديارهم.
● وجاء في كلمات متناثرة للأخ القارئ عبد الله أبو نبعة ما يلي:
الأرض عارية من زينتها.
جروح بطنها تئن عطشًا.
وحبات الرمل تصلي طلبًا لجرعة ماء.
وهاجر تسعى.
والطفل يحفر الأرض بقدميه العاريتين.
ويضرب الرمل بيديه الصغيرتين.
والأم مازالت تسعى لا تسمع إلا صدى.
ولا ترى إلا سرابًا.
يداعب عينيها المتعبتين.
اليأس شراب القانطين.
والصبر زاد المؤمنين.
الأمل رفيقي.
والرحمة يقيني.
نعم.
الخير جاء.
غيث السماء.
ومن أين؟
من تحت قدميه.
تفجر الماء.
سبحانك.
بغير حساب ترزق من تشاء.
انتبهوا يَا قوم.
● طه عمرو – هامبورغ:
ذهبت مرة للعمل في الميناء عند شركة للمواد الغذائية في مدينة هامبورغ الألمانية الغربية، فكان العمل هو أن يمسح التاريخ المطبوع على الدجاج المثلج والقادم من البرازيل -ويتم ذلك بمادة الأسيتون-، وأن يلصق بدلًا منه تاريخ جديد، والتاريخ القديم يدل على انتهاء صلاحية الدجاج للأجل منذ عامين تقريبًا، وبالضبط في أغسطس ١٩٨٢م، والتاريخ الذي يوضع بدلًا منه هو مارس ١٩٨٦م، وهذا الدجاج قادم من البرازيل وذاهب إلى العراق، والمستورد هو المؤسسة العامة للتوسيق الزراعي في العراق، والدجاج مكتوب عليه أيضًا أنه مذبوح على الطريقة الإسلامية، كما كتبوا ذلك على السمك من قبل، وقد وجد بين هذا الدجاج ما هو فاسد رغم التجميد والتثليج، بعد مرور سنتين على انتهاء صلاحيته، وأنا أدعو كل المؤسسات والمسؤولين في البلاد الإسلامية أن يأخذوا حذرهم، وألا يثقوا ثقة عمياء في الغرب، وما اللحوم المسممة في مصر، والزيت الإسباني منكم ببعيد.
تَعقيب:
قارئ مسلم -جزاه الله خيرًا- أرسل إلينا بعض الملاحظات حول ما جاء في افتتاحية العدد (668) (بين الصحوة والصحوة المضادة) فكتب يقول: وَرَدَ في الافتتاحية أن قتيبة بن مسلم خرج شرقًا حتى وصل إلى أواسط روسيا (بطرسبورج)، وأن طارقًا وإخوانه خرجوا غربًا حتى وصلوا إلى جبال البرانس شمال فرنسا، وتوضيحًا للحقائق أعقب على ذلك بأن قتيبة وصل إلى أواسط آسيا (تركستان الغربية)، وليس إلى أواسط روسيا، وأن طارقًا وصل إلى جبال البرانس شمال أسبانيا، وليس كما وَرَدَ في المقال شمال فرنسا.
مَأسَاة.
● مواطن فلسطيني لم يذكر اسمه:
الإعلام الصهيوني ووسائله الدعائية ينتشران في الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه، سفارته في أكبر عاصمة عربية ترفرف رايتها، وعملاؤه من حملة الجنسية الأمريكية يدخلون دولًا عديدة في شرق الوطن العربي ومغربه بسهولة تفوق كل التوقعات، والعربي ينتظر الأعوام للحصول على تأشيرة دخول إلى دولة عربية أخرى، مأساة وأي مأساة.
● استفسار.
● الأخ القارئ محمد العرجة عمان – الأردن.
اتفق في العدد رقم (٦٦٧) من مجلة المجتمع أن تناول موضوع الغلاف المسألة المتعلقة بسوريا وإسرائيل، ولقد ذكر الكاتب أن الغاية من تناول الموضوع تحليله سياسيًا من منظور إسلامي، ولكنه في نهاية الموضوع أورد ما نَصِه: «ونحن هنا لسنا ضد الدعم المادي الدولة تريد القتال مثلًا، فهذا واجب يفرضه الدين والمصير المشترك، و...، ولكن يبقى هذا الدعم مرهونًا بمصداقية المعركة، ومرهونًا أيضًا في التزام سوريا وغيرها بالمصير العربي المشترك، وإلا فكيف يمكننا قبول إعطاء الدعم في الوقت الذي تقف فيه سوريا مع إيران ضد العراق».
ماذا كان يقصد الكاتب بتعبيره: «المصير العربي المشترك»؟ هل كان يقصده من وجهة نظر قومية؟ لقد أكد في البداية بأنه سيحلل الموضوع سياسيًا من منظور إسلامي، فهل عَدَلَ عن ذلك في النهاية؟ لقد كان الأجدر به أن لا يورد مثل هذه التعبيرات في موضوع تحليله السياسي إسلامي، لقد فوجئت بما قرأت، فأرجو أن أحصل على تفسيرات مقنعة، وجزاكم الله خيرًا.
▪المحرر: نحن مثلك -أيها الأخ الفاضل- لا نؤمن بالقومية، بل نؤمن بالإسلام كمنهج ورابطة ودستور حياة، ولا نعتقد بأن الكاتب قصد من وراء تلك العبارة التأكيد على الرابطة القومية، وشكرًا لكم على متابعاتكم لموضوعات المجلة.
دَس.
● القارئة سميرة عبد الرحمن – الكويت:
في أحد الامتحانات النهائية في مادة علم النفس طرح علينا سؤال، سؤال ماذا عساني أن أسميه سؤال تافهٍ، أو سؤال تجريح؟
وعندما حاولت أن أجاوب عليه شعرت برعشة شديدة بيدي، فالعقل والقلم يعجز من الإجابة عنه، والسؤال هو: رجل على درجة عالية من التدين، يعرف في أمور الدين الشيء الكثير، ولكن يتعامل في التجارة غير المشروعة، هذه العبارة لأي نظرية تنسبها؟
لقد زاغت عيني عندما قرأت هذا السؤال، وأخذت أقرأ السؤال مرة تلو مرة؛ لأتأكد «رجل متدين أو غير متدين»؟ مع إني عارفة الإجابة تكون في نظرية «التبرير»، ولكن لا أستطيع الإجابة خوفًا من أن أكون أيضًا مؤيدة هذا القول، ولكني أريد الإجابة على هذا السؤال بصيغة ثانية، فأريد أن أقول طالما أنه رجل متدين فهو -إن شاء الله- لا يتعامل بالتجارة غير المشروعة.
وأخذت أتساءل في نفسي ما المقصود بهذا السؤال؟ وماذا تقصد هذه المدرسة؟ هل تريد أن تساهم في الطعن بالمتدينين كما هو حاصل في الصحف والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام؟
نقد.
● القارئ فرج الله أحمد يوسف – السعودية:
في عدد مجلتنا الغراء المجتمع الصادر في ٢١ شعبان ١٤٠٤هـ «عدد رقم 762» وفي الافتتاحية ذكر المحرر «في إحدى دول المواجهة هدمت مدينة كاملة وقمع الإسلاميون... إلخ، وأغفل عن عمد اسم الدولة، واسم النظام مع ملاحظة ذكر اسم مصر والسادات في السطور السابقة لذلك للاستشهاد بنفس الموقف.
ثم في نفس العدد في زاوية «المجتمع الإسلامي»، وتحت عنوان: «صراع السرايا والوحدات الخاصة» أغفل اسم الدولة واسم النظام.
بماذا تفسرون فضيلتكم ذلك؟ أهو والعياذ بالله خوف على سمعة النظام؟ أَم خوف منه؟
حقيقة إني أبرأ بكم من هذا وذاك، ولكن أرجو الإيضاح مع رجائي بعدم إهمال الرسالة، وفقكم الله دائمًا لخدمة الإسلام، وجعل كلمة الله هي العُليا.
▪ المحرر: القيود الإعلامية تقف أحيانًا عائقًا وسدًا مانعًا أمام نشر بعض الحقائق.
مطالب.
● أخت مسلمة لم تفصح عن اسمها كتبت إلينا تقول:
قرات في عدد المجتمع منذ شهرين تقريبًا عن مشروع تعليم أبناء المجاهدين الأفغان.
وأود أن أساهم بصدقة جارية في هذا المشروع بمبلغ بسيط على قدر الإمكان، فهل من الضروري الإفصاح عن اسمي وشخصيتي، وقد لا تسمح لنا ظروفنا بذلك بسبب وضعنا الحالي؛ حيث إنني من بلد إسلامي آخر.
«لذا أرجو من حضرتكم التكرم بنشر رقم حساب جار لكم خاص بهذا الشأن إن وجد، أو الإفصاح عن طريقة مأمونة وسهلة دون تعرضنا للظن أو غير ذلك، وأرجو أن يكون ذلك على صفحات مجلتكم الغراء التي يعتز به كل مسلم.
▪ المحرر: ذكر الاسم والعنوان ليس ضروريًا، يمكنك إرسال شيك بما تجود به نفسك إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي- لجنة العالم الإسلامي ص. ب ،4850 مع تحديد وجهة صرف المبلغ، وشكرًا لك.
ردود خاصَّة.
● الأخت هيام محمد زیدان:
مقالتك «ظاهرة غريبة تهدد أسرنا العربية» غير مقروءة؛ بسبب رداءة الخط، نأمل أن يكون خطك في المقالات القادمة واضحًا، ويفضل كتابتها على الآلة الطابعة، تمنياتنا لك بالتوفيق.
● الأخ إبراهيم عبد السلام – أیرلندا:
عنوان بيت الزكاة الكويتي هو الآتي: الكويت - مجمع الأوقاف - بيت الزكاة ص. ب.٢٣٨٦٥ الصفاة.
● الأخ سعيد عبد الله الغامدي:
شكرًا على إطرائكم، وفقنا الله وإياكم لنظل جندًا مخلصين للدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين.
● الأخ أبو أيوب – جدة:
الضغوط المتعددة الأشكال والأنواع هي التي تمنعنا من نشر بعض الأخبار المتعلقة ببعض البلدان الإسلامية المحكومة بالقهر والحديد والنار، أما العنوان الذي سالت عنه فهو: الجمهورية العراقية بغداد.
● الأخ عبد العال ياسين - مكة المكرمة:
كنا قد نشرنا النداء في عدد سابق، وأما بخصوص المراسلات مع اللجنة التحضيرية للمؤسسة الخيرية العالمية، فتتم على العنوان التالي: الكويت - الصفاة - ص. ب ٥٧١٨.
● الأخ عبدا لله أحمد عبد الله – الرياض:
يمكنكم الكتابة إلى قسم الاشتراكات في المجلة لإرسال الأعداد المذكورة بعد تعريفهم بأرقامها، أما عنوان الدكتور محمد علي البار فهو المملكة العربية السعودية - جدة ص. ب 2631، وشكرًا لكم على اهتماماتكم الإسلامية.
● الأخ محمد قاسم عبد الستار – السعودية:
شكرًا على ملاحظتكم، وبخصوص استفساراتكم نُجيب بالتالي: يمكنكم تحويل قيمة الاشتراك السنوي، وقدره (۱۲) دينارًا كويتيًا، أو ما يعادلها لنتمكن من إرسال المجلة إليكم، وأما عن الأشرطة فعليكم أن تستوضحوا الأمر برسالة توجهونها إلى مركز الشباب في جمعية الإصلاح الاجتماعي، وصفحات المجلة مفتوحة لكل أقلام الأخوة، وجزاكم الله كل خير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل