; رسالة إلى أختي المؤمنة | مجلة المجتمع

العنوان رسالة إلى أختي المؤمنة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1982

مشاهدات 62

نشر في العدد 585

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 31-أغسطس-1982

بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الصادقة المؤمنة، أحييك بتحية الإسلام والمحبة، فالسلام عليك ورحمة الله..!، وأخاطبك في رسالتي هذه عن الأطفال والعدل بينهم، فإن لدى الأطفال حساسية نفسية قد لا يستطيعون التعبير عنها في كثير من الأحيان بالكلام، وإنما بالحركات العصبية، التي يجب أن تكون مفهومة لدى الأمهات. فإذا كنت يا أختي أمًّا لأكثر من طفل وطفلة، فاحذري أن تفضلي واحدًا منهم على الآخر في المعاملة - بسمة أو كلمة أو لقمة أو ثوبًا أو هدية -، وأنا أعلم أن أولادنا بالنسبة لنا في مرتبة واحدة في الحب القلبي والميل النفسي، قيل الرجل، أي ولدك أحب إليك؟، قال: صغيرهم حتى يكبر، ومريضهم حتى يبرأ، وغائبهم حتى يحضر، وأؤكد لك ذلك في حديثي حتى تضمن برهم بك، واحترامهم لك حين يكبرون، فرأس مال الإنسان في هذه الحياة أن يكون له أولاد يبرونه ويحترمونه، ولا يمكن أن يكونوا زينة الحياة الدنيا في ظلال من القهر والتسلط والكراهية وإثارة الشحناء بينهم. 

غضب معاوية على ابنه يزيد، فهجره، فقال الأحنف: يا أمير المؤمنين أولادنا ثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض ذليلة، وبهم نصول على كل جليلة، فإن غضبوا فارضهم، وأن سألوا فأعطهم، وإن لم يسألوا فابتدئهم، ولا تنظر إليهم شررًا فيملوا حياتك، ويتمنوا وفاتك. فقال معاوية: يا غلام إذا رأيت يزيد فاقرأه السلام، وأحمل إليه مائة ألف درهم ومائتي ثوب». فقال يزيد: من عند أمير المؤمنين. فقيل له الأحنف، فقال يزيد بن معاوية: علي به، فقال: يا أبا بحر كيف كانت القصة، فحكاها له، فشكر صنيعه، وشاطره الصلة.

أم آلاء

دعاء

اللهم إني أسألك كلمة الحق في الرضا والغضب.

وأسألك القصد في الفقر والغنى....

وأسألك نعيمًا لا ينفد.

وأسألك قرة عين لا تنقطع...

وأسألك الرضا بعد القضاء....

وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك.

قصص الأنبياء والمرسلين للأطفال

 قصة إبراهيم - عليه السلام -

الحلقة الخامسة

8- ربي الله

وعرف إبراهيم أن الله ربه 

لأن الله حي لا يموت 

وأن الله باق لا يغيب 

وأن الله قوي لا يغلبه شيء 

وعرف إبراهيم أن الله رب الكواكب 

وأن الله رب القمر 

وأن الله رب الشمس 

وأن الله رب العالمين 

وهدى الله إبراهيم، وجعله نبيًّا وخليلًا 

وأمر الله إبراهيم أن يدعو قومه، ويمنعهم من عبادة الأصنام

9- دعوة إبراهيم

دعا إبراهيم قومه إلى الله، ومنعهم من عبادة الأصنام.

قال إبراهيم لقومه: ما تعبدون؟

«قالوا: نعبد أصنامًا»

قال إبراهيم: «هل يسمعونكم إذ تدعون»، «أو ينفعونكم أو يضرون»، «قالوا: بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون».

قال إبراهيم: فأنا لا أعبد هذه الأصنام، بل أنا عدو لهذه الأصنام

أنا أعبد رب العالمين، «الذي خلقني فهو يهدين»، «والذي هو يطعمني ويسقين»، «وإذا مرضت فهو يشفين»، «والذي يميتني ثم يحيين».

وأن الأصنام لا تخلق ولا تهدي، وأنها لا تطعم أحدا ولا تسقي، وإذا مرض أحد فهي لا تشفي، وأنها لا تميت أحدًا ولا تحيي.

ومع الحلقة القادمة إن شاء الله

التهابات العين

3- دمل الجفن

السبب:

دمل الجفن التهاب في جذر شعرة من أهداب العين.

الأعراض:

1- يحمر جفن العين الأعلى أو الأسفل، ويكون الدمل نفسه شديد الإحمرار.

2- يتجمع الالتهاب في رأس قد تظهر عليه بقعة صفراء صديدية تنفجر، ويخرج منها الصديد.

دور الأم:

1- ضعي على الدمل قطنة مبلولة بالشاي عدة مرات في اليوم؛ لأن السخونة تساعد على انفجاره، ومن هنا جاءت العادة التي تستخدمها بعض الأمهات قديمًا بأن تضع خبزة ساخنة من الفرن على موضع الدمل. 

2- اغسلي يديك جيدًا بعد تنظيف عين الطفل المصاب؛ حتى لا تنقلي العدوى للعين الأخرى أو إلى نفسك أو إلى أحد أفراد الأسرة. 

3- حاولي ألا تدعي الطفل يفرك عينيه بتاتًا. 

4- إذا تكررت الالتهابات استشيري الطبيب. 

المضاعفات:

1- قد تنتقل العدوى من مكان لآخر في العين نفسها أو إلى العين الثانية، فيظهر دمل تلو الآخر لمدة من الزمن.

2- قد يدل ذلك على عدم مناعة الطفل من الالتهابات عامة؛ مما يجعل استشارة الطبيب أمرًا ضروريًّا لا بد منه.

أمومنون أنتم؟

الحلقة الأخيرة

يقال: إن القطرة الدائمة تؤثر في الحجر، وأن الموعظة المستمرة الحكيمة تترك أثرًا في النفوس. 

ماذا عليكم -أيها الآباء- لو جمعتم أولادكم وأهليكم وتلوتم عليهم كتاب الله المحكم، وآياته البينات؛ عسى أن تخشع القلوب لذكر الله، وما نزل من الحق.

- ماذا عليكم لو قرأتم عليهم في كل مناسبة مخططات الاستعمار والصهيونية والماسونية والمذاهب الإلحادية المادية في تآمرها على الإسلام، وتقويضها لصرح الفضائل والأخلاق؛ عسى أن يعي أبناؤكم هذه المخططات، ويعرفوا كل شيء عن خيوط هذا التآمر؟

ماذا عليكم لو لقنتموهم سيرة العظماء، وجهاد الفاتحين، وتاريخ الإسلام العظيم، عسى أن ينهجوا نهجهم في الجهاد، وعسى أن يسيروا على منوالهم في التضحية والثبات؟ 

ماذا عليكم لو حذرتموهم من مرض التقليد الأعمى، وظاهرة التبعية البغيضة؛ عسى أن تستقيم لهم أخلاقهم، وتكتمل في المجتمع شخصياتهم، ويبقى لهم تميزهم واعتبارهم؟.

ماذا عليكم لو ذكرتم بناتكم وإخوانكم بواجبهن تجاه أخواتهن المسلمات، اللاتي غفلن عن عزتهن وكرامتهن المستمدة من عزة وكرامة الإسلام، فأصبحن قائدات لا مقودات. 

فإن فعلتم ذلك -أيها الآباء- كنتم يوم القيامة من الزمرة الصالحة المؤمنة الناجية، التي تستحق رضوان الله – تعالى -، وتستأهل دخول الجنة والفوز بدار الخلود، وصدق الله العظيم: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ* سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ (سورة الرعد: 23).

وليكن دعاؤكم دائمًا عند كل صباح ومساء: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (سورة الفرقان: 74).

اللهم إنا نسألك -يا ألله- أن تجعلنا من ورثة جنة النعيم، وأن تجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن توفقنا دائمًا بالقيام بواجب المسؤولية والأمانة تجاه من له علينا حق التربية والرعاية؛ لنلقاك يوم القيامة، وأنت عنا راض في مجمع من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا... اللهم آمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 33

99

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

دعاء.. من نفحات رمضان..

نشر في العدد 292

118

الثلاثاء 23-مارس-1976

من شذرات القلم (292)

نشر في العدد 285

95

الأربعاء 04-فبراير-1976

من شذرات القلم (العدد 285)